لم تكن ماريا الفهد تنظر إلى أورورا باعتبارها شركة على وشك الانهيار، بل باعتبارها شيئًا أصبح أخيرًا في متناول يدها. جلست في غرفة واسعة داخل أحد فنادق إسطنبول، أمامها حاسوب مفتوح على تقارير السوق، بينما يقف طارق منصور بالقرب من النافذة يراقب الشوارع المزدحمة في الأسفل. على الشاشة ظهرت الأرقام التي كانوا ينتظرونها منذ بداية العملية؛ قيمة أورورا تتراجع، بعض المستثمرين بدأوا يتراجعون، والضغط المالي يزداد ساعة بعد أخرى. قال طارق: «كل شيء يسير كما خططنا.» لم ترفع ماريا عينيها عن الشاشة. «ليس كل شيء.» التفت إليها. «ماذا تقصدين؟» أغلقت الحاسوب ببطء وقالت: «أورورا ستسقط إذا استمر الضغط، لكنني لا أريدها مدمرة.» اقترب طارق من الطاولة. «أنت تريدين الشركة.» «أريد السيطرة عليها.» سكت للحظة ثم قال: «وهذا ما سيحدث عندما تصبح ياسمين عاجزة عن الدفاع عنها.» رفعت ماريا عينيها إليه، و قالت ببرود: «ياسمين ليست عاجزة بعد.» ثم أضافت بعد لحظة: «وأنا لا أحب أن أترك شيئًا مهمًا للصدفة.» جلس طارق أمامها، وقال: «إذن ما الذي ينقصنا؟» أجابته: «ريان.» تغيرت ملامح طارق قليلًا. كان اسم الطفل هو الشي
Last Updated : 2026-09-20 Read more