Todos os capítulos de عادت لتكسر كبرياءه : Capítulo 61 - Capítulo 70

88 Capítulos

الفصل الواحد والستون : اليوم الرابع... ولا أثر لريان

اليوم الرابع. أربعة أيام مرت منذ اختفى ريان، ومع كل ساعة تمر كان الأمل يتحول إلى شيء أثقل. أربعة أيام ثقيلة كالجبال، تتسرب من بين أصابع الجميع وتترك وراءها مرارة خنق العبارات في الحلاقيم. في مركز الشرطة، كانت الصور والملفات متناثرة فوق الطاولة. كانت الرائحة في الغرفة المكتومة مزيجاً من القهوة المرة والأوراق الجافة والتوتر العصبي المشدود كوتر كمان. جلس لؤي أمام المحقق، وعيناه معلقتان على شاشة الحاسوب التي كانت تعرض تسجيلات كاميرات المراقبة التي جرى جمعها من المنطقة المحيطة بالمكان الذي شوهد فيه ريان للمرة الأخيرة. كان الإرهاق قد رسم ظلالاً سوداء تحت عينيه، وتشنجت عضلة فكه من شدة الضغط والانتظار القاتل. مرّ التسجيل. ثم أعاده المحقق. ثم مرّره ببطء. لا شيء. تسجيل آخر. سيارات تعبر الطريق. رجل يحمل حقيبة. امرأة تعبر الشارع. دراجة نارية. لكن لا أثر لريان. قال لؤي بصوت منخفض، يقطر بحدة مكبتوة تحاول ألا تنفجر في الغرفة: — هل راجعتم كل الكاميرات الموجودة في المنطقة؟ أجاب المحقق متنهداً وهو يفرك جفنيه المنهكين: — راجعنا ما وصلنا إليه حتى الآن، لكننا نبحث عن كاميرات إضافية. أحيا
last updateÚltima atualização : 2026-09-07
Ler mais

الفصل إثنان و الستون :خمسة أيام.

خمسة أيام كاملة مرت منذ اختفى ريان.خمسة أيام لم تعرف فيها ياسمين طعم الطعام، ولا النوم، ولا الراحة. كان الزمان بالنسبة لها قد فقد استقامته؛ ساعات ثقيلة تتمدد وتتقلص في غرفة مظلمة تفوح منها رائحة الأدوية وجفاف الحلق.كانت أحيانًا تشرب القليل من الماء، فقط حتى لا يسقط جسدها تمامًا، لكنها في أوقات أخرى لم تكن تستطيع حتى الاحتفاظ به في معدتها. كل شيء كانت تتناوله كان ينتهي بالاستفراغ والمعدَة الخاوية التي تقذف حُرقتها.وفي صباح اليوم الخامس، جلست على طرف السرير، شاحبة الوجه، وعيناها غائرتان من شدة التعب، تحيط بهما هالات داكنة ترسم صورة الخيبة المكتملة. لم تعد حتى تملك الطاقة للبكاء كما كانت في الأيام الأولى؛ جفت قنوات دموعها، واستُنزفت صرخاتها.كانت فقط تنظر إلى الفراغ، تثبت بصرها على زاوية الحائط البارد.ثم ومدت ذراعيها المرتجفتين واحتضنت آدم.كان الطفل بين ذراعيها صامتًا بشكل مريب. لم يعد يسأل أو يكرر أسئلته الملحة كما كان في البداية؛ حواسه الصغيرة استشعرت حجم الثقل المحيط به، وحاجز الصمت الذي خنق البيت. حتى هو بدأ يفهم أن شيئًا خطيرًا وكارثياً قد حدث لريان.دفنت ياسمين وجهها في شعره ا
last updateÚltima atualização : 2026-09-08
Ler mais

الفصل الثالث و الستون :يبدو أننا أمسكنا أول خيط

ما إن هبطت طائرة دانيال في المطار، حتى كان لؤي في انتظاره.بمجرد أن اقترب منه، صافحه دانيال بسرعة ثم قال دون مقدمات:"أين ياسمين؟"نظر إليه لؤي للحظة قبل أن يجيبه:"سنذهب أولًا إلى شركة أورورا."تغيرت ملامح دانيال."إلى الشركة؟""نعم.""لؤي، كيف يمكنني التفكير في الأعمال الآن وأنا أعرف أن ياسمين في المستشفى؟ أريد أن أراها."تنهد لؤي وقال:"أعرف أنك تريد رؤيتها، وأنا أيضًا أريد ذلك. لكن فكر قليلًا. إذا ذهبت الآن إلى المستشفى، ستجلس بجانبها ولن تستطيع المغادرة.""وهذا أمر طبيعي.""لكن الشركة لا تستطيع الانتظار."ظل دانيال صامتًا.تابع لؤي:"نور أخبرتني أن الوضع في أورورا يزداد سوءًا، والأسهم في هبوط مستمر. أنت أكثر شخص يستطيع التعامل مع المستثمرين في هذه المرحلة. اذهب معي إلى الشركة أولًا، اهتم بما يجب أن تهتم به، وبعدها اذهب إلى ياسمين."ظل دانيال ينظر إليه لثوانٍ، ثم تنهد."حسنًا."غادرا المطار واتجها مباشرة إلى شركة أورورا.وما إن دخل دانيال إلى المبنى حتى وجد نفسه أمام واقع مختلف تمامًا.لم يكن هناك وقت للتفكير في شيء آخر.اجتماع عاجل كان ينتظره.ثم اتصال من أحد المستثمرين.ثم اجتما
last updateÚltima atualização : 2026-09-09
Ler mais

الفصل الرابع و الستون:أسئلة الصباح القادم

بعد أربع وعشرين ساعة متواصلة من العمل، أغلق دانيال حاسوبه أخيرًا، وأسند ظهره إلى مقعده وهو يحدق في الأرقام أمامه. لم تكن المشكلة قد انتهت تمامًا، لكنه نجح في إيقاف الانهيار المتواصل لسهم شركة أورورا والسيطرة على الوضع مؤقتًا. كان ذلك أقصى ما يستطيع فعله في هذه الساعات.كان دانيال قد أمضى الساعات الأربع والعشرين الماضية بين الاجتماعات والشاشات والاتصالات مع المستثمرين من دول مختلفة. لم يسمح لنفسه بالتفكير في التعب، لأن كل دقيقة كان يترك فيها الشركة دون إدارة قد تعني خسارة جديدة. وحين تأكد أن سهم أورورا توقف عن الانخفاض، شعر للمرة الأولى أنه يستطيع التقاط أنفاسه.نهض من مكانه وغادر إلى الفندق. لم يكن يريد سوى حمام سريع وبعض الراحة، حتى لو كانت ساعة واحدة فقط. وبعد أن انتهى، أمسك هاتفه وأرسل إلى نور آخر التحديثات التي أجراها والخطوات التي اتخذها خلال الساعات الماضية.في الجهة الأخرى، كان لؤي ووائل لا يزالان عالقين في النقطة ذاتها.قال وائل وهو يقلب الأوراق أمامه:«علينا أن نجد محققًا خاصًا يبحث عن كمال. الشرطة ستحتاج وقتًا، ونحن لا نملك هذا الوقت.»رفع لؤي عينيه إليه.«هل تظن أنه سيترك خ
last updateÚltima atualização : 2026-09-09
Ler mais

الفصل الخامس و الستون :اليوم الثامن من اختفاء ريان

كان اليوم الثامن من اختفاء ريان قد بدأ بثقل جديد. وفي مكان بعيد عن المدينة، كان اليوم التاسع من رحلة ميرنا في البحر يقترب من نهايته. وقفت ميرنا على سطح اليخت، تمسك هاتفها وتحاول إجراء مكالمة أخرى. نظرت إلى الشاشة. لا توجد تغطية. حاولت مرة ثانية. ثم ثالثة. لكن النتيجة لم تتغير. تنهدت بضيق، وفتحت هاتفها لتجد أنه امتلأ بالتحديثات والرسائل التي لم تستطع الرد عليها. رسائل من والدتها ناهد. ورسائل من أمير الهاشمي. ورسائل أخرى من مساعدتها الخاصة. ظلت تحدق في الشاشة للحظات، وكأنها تحاول إيجاد طريقة للخروج من هذا العزل المفروض عليها. لكن لا إشارة. ولا وسيلة للتواصل مع أي أحد. أغلقت الهاتف، وقالت بضيق: «ماذا يحدث للجميع؟» ثم أعادته إلى جيبها، دون أن تعرف أن شخصًا آخر كان في طريقه إليها. في فيلا ياسمين، كان الجميع مجتمعين في الصالون. لؤي. وائل. مصطفى. هناء. ياسمين. وحتى نسرين كانت هناك. أما المحقق الجديد، فكان واقفًا أمام سبورة كبيرة، ينظر إليهم واحدًا تلو الآخر، وكأنه يستعد لإلقاء محاضرة طويلة. ظل صامتًا لعدة ثوانٍ. ثم قال: «أريد منكم أن تفكروا جيدًا قبل الإجابة.» ر
last updateÚltima atualização : 2026-09-10
Ler mais

الفصل 66: الجثة التي أعادت كل شيء إلى الصفر

كان صباح اليوم العاشر من رحلة ميرنا البحرية قد بدأ بهدوء غريب يلف أرجاء المدينة، هدوء يحمل في طياته ثقلاً غير مفهوم ورائحة رطوبة شتوية خانقة.في فيلا ياسمين، كانت هناء تقف في المطبخ تحضر فطور آدم المشبع بالحزن والتردد، تضع الشوفان والحليب في طبق صغير بينما كان مصطفى يجلس بالقرب منها على الطاولة الخشبية يتصفح هاتفه بجمود وإرهاق واضحين.أما لؤي ووائل، فكانا في مقر الشركة يتابعان آخر التطورات ويحاولان إبقاء العمل قائمًا وسط كل ما حدث، بينما كانت فرق البحث الجنائي تواصل استجواب الشهداء وفرز كاميرات المراقبة وتتبع المكالمات الأخيرة بحثاً عن أي خيط أو أثر يوصلهم إلى مكان ريان المفقود، وسط ضغط أمني ونفسي لا يرحم.وفجأة، وصل إشعار إلى هاتف مصطفى.فتح الرسالة.قرأها مرة.ثم أعاد قراءتها بتركيز حاد، وظهرت تجاعيد القلق على جبهته.تغيرت ملامحه تماماًوانطفأت تلك البصيص الضئيلة من الهدوء.لاحظت هناء ذلك والتفتت إليه، فسألته:— ماذا هناك؟رفع مصطفى عينيه إليها بنظرة جادة:— يقولون إن عاصفة قوية ستضرب المنطقة الليلة، نشرة الأحوال الجوية تحذر من ارتفاع الأمواج.توقفت هناء عن تحضير الفطور، ووضعت الملعق
last updateÚltima atualização : 2026-09-10
Ler mais

الفصل _67_ميرنا لم تكن وحدها على اليخت

لم تكن هناء قد غادرت المستشفى طويلًا بعد انتهاء إفادتها، حتى عادت إلى المبنى نفسه من جديد.هذه المرة لم تكن تركض خلف ميرنا، ولم تكن تبحث عن إجابة تنقذها من الخوف الذي عاشته طوال الأيام الماضية.كانت تعرف الآن أن ميرنا ماتت.ومع ذلك، ظل جزء منها يرفض تصديق الأمر.جلست في الممر المقابل لقسم الطب الشرعي، ويداها متشابكتان فوق ركبتيها، بينما كانت عيناها معلقتين بالباب المغلق أمامها.مرت دقائق طويلة قبل أن يخرج الطبيب الشرعي.وقفت هناء بسرعة."دكتور..."توقف أمامها، ثم نظر إليها بنظرة جادة."انتهينا من الفحص الأولي."ابتلعت هناء ريقها."وماذا وجدتم؟"صمت الطبيب لحظة قبل أن يجيب."الوفاة مؤكدة، لكننا لم ننتهِ من كل الفحوصات. نحتاج إلى نتائج التحاليل حتى نحدد السبب بدقة.""سنخبر الشرطة بكل ما يظهر في الفحص."ثم غادر.ظلت هناء واقفة مكانها للحظات.لم تكن الإجابة التي تريدها.لكن شيئًا في نظرة الطبيب جعل قلبها يزداد اضطرابًا.عادت وجلست، وقبل أن تستوعب أفكارها، اقترب منها أحد رجال الشرطة."السيدة هناء؟"رفعت رأسها."نعم.""هل تعرفين السيد لؤي المنشاوي؟"ترددت للحظة."نعم.""هل لديك وسيلة للتواص
last updateÚltima atualização : 2026-09-11
Ler mais

الفصل الثامن والستون : ريان هو ابنك يالؤي

لم يكن التحقيق قد وصل بعد إلى الإجابة التي يبحث عنها الجميع.لكن بعد أيام من البحث، ظهر أخيرًا خيط جديد.كان المحقق الذي استعان به وائل قبل أيام قد وصل إلى الرجل الذي كان يبحث عنه.المحقق كمال.جلس الاثنان في غرفة هادئة داخل مركز الشرطة، بينما وضع كمال ملفًا صغيرًا أمامه.قال المحقق:"أخبرني بكل ما تعرفه."ظل كمال صامتًا للحظات، ثم فتح الملف."قبل فترة، قامت فتاة باستئجاري.""من هي؟""اسمها ميرنا المنشاوي."تغيرت ملامح المحقق قليلًا.كان الاسم قد أصبح يتكرر كثيرًا في التحقيقات الأخيرة.تابع كمال:"طلبت مني أن أبحث عن شخص معين، وأن أجمع لها معلومات تتعلق بحياته وتحركاته.""ومن كان ذلك الشخص؟""السيدة ياسمين الهاشمي."توقف المحقق عن الكتابة."ياسمين؟"أومأ كمال."نعم."ثم أضاف:"تعاملت معها لفترة قصيرة. كانت مهمتها أن تنقل بعض المعلومات فقط، ولم تكن تتحدث كثيرًا."ثم دفع كمال ملفًا صغيرًا إلى الأمام."لكنني احتفظت بهذا."فتح المحقق الملف.كانت هناك شريحة USB."ماذا يوجد بداخلها؟"أجاب كمال:"المعلومات التي كانت ميرنا تبحث عنها تحديدًا."ظل المحقق ينظر إلى الشريحة.ثم رفع رأسه."هل أنت م
last updateÚltima atualização : 2026-09-12
Ler mais

الفصل _69_:الأسرار تصعد لسطح

لم يكن لؤي قادرًا على استيعاب كل ما حدث خلال الأيام الماضية؛ كانت الأحداث تتلاحق كعاصفة سوداء تجرف كل ما اعتقد أنه ثوابت في حياته.وفاة ميرنا كانت صدمة وحدها، فاجعة مزقت العائلة وأورثتهم حسرة لا تُطاف.لكن الحقيقة التي عرفها بعد ذلك كانت أشد وقعًا عليه، ضربة قاضية حطمت كل إدراكه للماضي والواقع.ريان وآدم ابناه!طفلان لم يكن يعرف أنهما يحملان دمه، وعاش لسنوات يحسبهما غريبين عنه، والآن أصبح أحدهما مفقودًا منذ 15 يومًا في ظروف غامضة، يدفع ثمن خطايا وأسرار لم يخترها.أما ناهد المنشاوي، فكانت صدمتها لا تقل قسوة؛ انهار كبرياؤها تحت ثقل الحقيقة المرة. أصبحت تعرف أن لديها حفيدين من صلب ابنها، وأنهما كانا قريبين منها دون أن تضمها أحضانها. والأكثر إيلامًا أن أحدهما، ريان، كان قد اختُطف، والشكوك بدات تشير إلى أن ابنتها ميرنا كانت وراء اختفائه قبل أن تموت مقتولة، أو هكذا كان الجميع يعتقد في البداية تحت تأثير الذهول والاتهامات المتبادلة.ثم جاءت جنازة ميرنا.كان المشهد كئيباً وبارداً تحت سماء غائمة؛ الحزن يخنق الحلاقيم والدفائن تُحفر في الصمت. كان الجميع هناك. لؤي الشارد في ملكوته، ناهد المنكسرة،
last updateÚltima atualização : 2026-09-13
Ler mais

الفصل 70: بين الأمل والغياب

مرّ الصباح على المدينة ثقيلًا.كانت أخبار قضية اختفاء ريان لا تزال تتصدر الأحاديث، لكن بالنسبة إلى الشرطة لم يعد هناك ما يمكن قوله.أسابيع من البحث.استجوابات.تفتيش أماكن مختلفة.أسماء كثيرة مرت أمامهم، لكن دون نتيجة حقيقية.وفي أحد ممرات المحكمة، كانت نسرين تسير بين شرطيتين، ويداها مقيدتان أمامها.لم تلتفت إلى أحد.كانت تنظر إلى الأرض فقط، وكأنها تحاول أن تختفي من أعين الجميع.صدر الحكم بحقها بالسجن لمدة عامين، بسبب أخذ معلومات وأسرار مهنية خارج نطاق عملها، وتسليمها لشخص آخر.لم تكن التهمة التي حُكم عليها بسببها هي اختطاف ريان.لكنها كانت تعرف جيدًا أن المعلومات التي سلمتها كانت جزءًا من سلسلة الأحداث التي انتهت باختفائه.وقبل أن تغادر المحكمة، رفعت عينيها للحظة.وتذكرت خوفها على أخيها.ثم خفضت رأسها من جديد.في الجهة الأخرى، لم يكن كمال أفضل حالًا.صدر بحقه حكم بالسجن لمدة خمس سنوات بسبب تهديده لنسرين، بعدما استغل خوفها وضغط عليها للحصول على المعلومات.وعندما اقتادته الشرطة بعيدًا، لم يحاول المقاومة.كان يعرف أن الأمور انتهت.بعد ساعات، كان وائل يقف خارج المحكمة.لم يكن ينظر إلى با
last updateÚltima atualização : 2026-09-13
Ler mais
ANTERIOR
1
...
456789
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status