— لقد مارسنا الجنس بالفعل.احمرّ وجه دايزي على الفور.ولثانية واحدة، بقيت ساكنة تمامًا، كما لو أن عقلها كان يحاول أن يقرر إن كان عليه أن ينكر ذلك... أم يتظاهر بأن تلك الليلة ببساطة لم تحدث قط.— ما حدث كان...توقفت، فأمال إدوارد رأسه قليلًا.— خطأ؟ — اقترح.— حادثًا.أمال إدوارد رأسه قليلًا، كما لو كان يحلل تلك الكلمة فعلًا.— حادثًا... — كرر ببطء، وكأنه يكاد يتذوق التعبير.ثم خطا خطوة أخرى، وأدركت دايزي بعد فوات الأوان أنه أصبح قريبًا بما يكفي لتشم عطره. الرائحة نفسها التي كانت تتذكرها تمامًا من ليلة الموتيل.وضع إدوارد كلتا يديه على ذراعي كرسيها وانحنى، مقربًا وجهه حتى أصبحت المسافة بينهما صغيرة على نحو خطير.— مثير للاهتمام...ضيقت عينيها.— لِـ... لماذا؟أجابها بصوت هادئ، منخفض، وواثق من نفسه تمامًا.— لأنه، إذا كان ما حدث حادثًا... فقد كان أكثر حادث حماسة شهدته في حياتي.ازداد احمرار وجهها.— أنت لا تُطاق.تجاهل الاتهام تمامًا.جالت عيناه ببطء على وجهها، تراقبان كل تعبير دقيق يظهر عليه.— في الواقع... — تابع، وقد أصبح صوته أخفض قليلًا — إن لم تكن ذاكرتي تخونني... فقد بدا أنك استم
Última atualização : 2026-08-20 Ler mais