بعد ساعات، عدت إلى مبنى العقار، وكان الجو بأكمله مختلفًا، بل أثقل وأكثر ترقبًا، وكأن الجميع يعرف بالفعل أن شيئًا ما قد تغير، وكانوا ينتظرون ليروا ما سأفعله بعد ذلك.كانت كعبي تطرق أرضيات الرخام برفق بينما أسير، وحافظت على استقامة قامتي وعلى ملامح لا يمكن قراءتها.عندما دخلت في المرة السابقة، لم يلتفت سوى بضعة أشخاص لينظروا إليّ. أما الآن، فما إن دخلت حتى استدار كل شخص في العقار نحوي. ظلت الهمسات تتبعني، لكنني تجاهلتها جميعًا.كان لدي ما هو أهم بكثير لأتعامل معه، وكأنها استجابت لندائي، جاء الصوت.”نيـسا.“لم أتوقف عن السير، لكنني لم أحتج حتى إلى الالتفات لأعرف من صاح به. أمي، سارة.كانت تقف بالقرب من مكتب الاستقبال هذه المرة، وذراعاها معقودتان أمام صدرها، وملامحها مشدودة ومسيطر عليها.”إلى أين أنتِ ذاهبة؟“ سألت بلهجة آمرة، وصوتها منخفض لكنه حاد.مررت بجانبها دون أن أرمش.”نيـسا.“هذه المرة، حمل صوتها ثقلًا أكبر. كان تحذيرًا واضحًا، ومع ذلك، رفضت التوقف.”كيلان،“ ناديت بهدوء، ووقعت عيناي على الرجل الغاضب الذي كان يقف على بعد خطوات قليلة من أمي، ”خذني إلى العقار.“اشتد فكه على الفور.”أن
Terakhir Diperbarui : 2026-08-06 Baca selengkapnya