Lahat ng Kabanata ng ابتعد أيها الألفا: لقد رحل ابننا: Kabanata 11 - Kabanata 20

37 Kabanata

الفصل الحادي عشر

منظور كايدا“توقفوا!”انتظرت الألم… لكن بدلًا من ذلك، دوّى صوت قوي وحازم.اهتز جسدي من وقع ذلك الأمر.ساد الصمت فجأة، وحتى الظل الذي كان على وشك الانقضاض عليّ توقف في مكانه.“قلت توقفوا!”ارتفع الصوت مرة أخرى، وهذه المرة كان أكثر قوة وهيبة.وفي اللحظة التالية، دوّى زئير هائل هزّ الأرض تحت جسدي.كان الزئير أعلى وأقوى بكثير من زمجرات الذئاب المارقة.تجمد عقلي من الصدمة.بصعوبة، حاولت فتح عيني لأرى ما يحدث، لكن…ثقلت جفناي.كان جسدي مخدرًا بالكامل، ولم أعد أشعر بشيء.ارتفعت أصوات القتال من حولي.سمعت صرخات ألم، وأجسادًا ترتطم بالأرض.زمجرات غاضبة…وأخرى مخيفة جعلت قلبي يرتجف من شدة قوتها.ارتعشت أصابعي وهي تتمسك بالحقيبة التي كنت أضمها إلى صدري.مرت دقائق.بدأ رأسي يدور، وتشوش بصري بسبب الدموع والثلج.لقد فقدت الكثير من الدم.لكن أكثر ما أخافني…ذلك الصمت الذي حلّ بعد آخر صرخة مؤلمة أطلقها أحد الذئاب المارقة.كان صمتًا يحمل الخطر.رغم أنني لم أستطع الحركة أو رؤية ما يحدث، إلا أنني شعرت بذلك الحضور المرعب.ازدادت رائحة الدم المعدنية في الهواء.ولم أعد أعرف…هل كان ذلك دمي… أم دم غيري؟ارت
last updateHuling Na-update : 2026-08-07
Magbasa pa

الفصل الثاني عشر

منظور كينكانَت القاعة تعجُّ بالضجيج. ارتفعت هتافات الأطفال والكبار في كل مكان، وامتزجت بأصوات عواء الذئاب المليئة بالحماس.تنهدت بضيق وأنا أمسكت الهاتف.«لا أريد سماع اعتذاراتها! أنا مشغول. توقّف عن الاتصال بي يا المعالج بروس.»شددت على أسناني، ثم أغلقت المكالمة للمرة الثالثة دون أن أسمح له حتى بالكلام.كنت أتابع المهرجان عندما بدأ هاتفي يرن باستمرار.كان المتصل هو المعالج بروس.قال إنه يريد التحدث معي بشأن أمرٍ مهم، لكن في اللحظة التي ذكر فيها اسم كايدا…عرفت فورًا أنها حيلة أخرى منها.ضاقت شفتاي.أما زالت لا تتعب؟بل إنها جعلت معالج القبيلة يتصل بي.«كين؟»انتشلتني أودري من أفكاري وهي تقترب مني.«ماذا تفعل؟ سامانثا تبحث عنك.»عدت إلى مكاني، وما إن جلست حتى تسلقت سامانثا إلى حضني.استمر المهرجان، لكن…لسببٍ ما، كان هناك ثقلٌ غريب يجثم فوق صدري.وفجأة، دوّى صوت المذيع في أنحاء القاعة.«وبما أن مهرجان الثلج قد بدأ، فلنستغل هذه اللحظة لندعو الألفا الصغير، ولنحتفل جميعًا بعيد ميلاده السادس!»توقّف قلبي لوهلة.وانطلقت الهتافات من جميع أفراد القبيلة.انقبضت قبضتي بقوة.راقبت الجميع وهم ين
last updateHuling Na-update : 2026-08-07
Magbasa pa

الفصل الثالث عشر

منظور كينلم أعد أستطيع البقاء هناك.كان عليّ أن أفعل شيئًا.من دون أن ألتفت إلى الخلف، استدرت لأغادر.«أبي… هل ستتركنا هنا؟»توقفت مرة أخرى.أطلقت زفرةً ثقيلة، ثم التفت إليها.كانت سامانثا تحدق بي بعينين دامعتين، وشفتاها مزمومتان بحزن.لان قلبي.قلت لها برفق:«يا أميرتي، لدي أمرٌ عاجل يجب أن أعتني به. ابقي هنا مع ماما واستمتعي بالمهرجان، حسنًا؟»انهمرت الدموع على وجنتيها، وتمسكت بثيابي رافضةً أن تتركني.حاولت تهدئتها، لكنها لم تستجب.وبدأت أشعر بنظرات أفراد القبيلة تتجه نحونا.التفتُّ إلى أودري، التي كانت صامتة حتى تلك اللحظة، وعقدت حاجبيّ قليلًا.ابتسمت ابتسامةً متكلفة، ثم حاولت سحب سامانثا الباكية إليها.«هيا يا صغيرتي، لا تبكي. أبي سيذهب فقط ليتفقد ليو، ثم سيعود.»تجعد جبيني عند سماع كلماتها.بدت غريبة.لكن بعد أن فكرت قليلًا…لم تكن مخطئة.لذلك لم أعترض.إلى جانب ذلك، لطالما كانت أودري متفهمة وصبورة.حتى عندما أخبرتها بالاتفاق الذي عقدته مع كايدا، وقفت إلى جانبي، وواست سامانثا عندما رفضت أن تسمح لي بالعودة آنذاك.عقدت حاجبي.بدأ المشهد يلفت انتباه الجميع.ولأول مرة…شعرت بالضيق م
last updateHuling Na-update : 2026-08-07
Magbasa pa

الفصل الرابع عشر

منظور كين “صباح الخير يا كين. هل استيقظت؟ هل يمكنك مساعدتي في إلباس سامانثا؟” كانت أودري ترتب مائدة الإفطار عندما خرجت من الغرفة، بينما كانت سامانثا في غرفة الجلوس تحاول بصعوبة إغلاق أزرار قميصها. ألقيت نظرة عابسة نحو أودري. “لا أستطيع فعل ذلك الآن. لدي أمر يجب أن أذهب إليه.” قلت ذلك وأنا أربط رباط حذائي. سارعت أودري إلى غرفة الجلوس. “إلى أين ستذهب؟ الإفطار جاهز.” ألقيت نظرة سريعة على المائدة، ثم عدت أنظر إليها باعتذار. “أريد فقط أن أطمئن على ليو.” توقفت قليلًا قبل أن أضيف: “ليس أمرًا مهمًا جدًا… سأعود بعد قليل.” رفعت رأسي بعدما خيم صمت ثقيل على المكان. كانت أودري وسامانثا تحملان التعبير نفسه… عدم الرغبة. “أبي… هل يجب أن تذهب؟” عبست سامانثا وهي تضم شفتيها بحزن. “لقد وعدت أن تقضي الوقت معي.” هذه المرة، لم أشعر بالذنب عندما نظرت إليها. كل ما كان يشغل تفكيري هو وجه ليو الحزين، وذلك الشعور الغريب الذي يثقل صدري. انحنيت واحتضنت سامانثا. “يجب أن أذهب لإنجاز أمر ما. لا تثيري ضجة، حسنًا؟” قلت محاولًا تهدئتها. “سأطمئن على أخيك فقط، ثم أعود فورًا.” احمر وجه سامانثا. “إنه
last updateHuling Na-update : 2026-08-07
Magbasa pa

الفصل الخامس عشر

منظور كين لم يكن المنزل يحمل ذلك الدفء المعتاد الذي كنت أدخله دائمًا. لا ضحكات ليو المليئة بالحماس. ولا صوت كايدا القلق وهي تصرخ في ليو ليجمع ألعابه. ولا أحد يركض نحو الباب وهو يهتف: “بابا!” كان المكان صامتًا. صامتًا أكثر مما ينبغي. تسلل شعور غريب إلى صدري. لم أرد أن أفكر كثيرًا. لابد أنهما لا يزالان نائمين. لا بد أن هذا هو سبب غرابة المنزل. حاولت إقناع نفسي بذلك. لكن فجأة… بدأ قلبي يخفق بعنف داخل صدري. عاد ذلك الشعور الغريب من جديد. “ليو؟” الصمت. لم أنتظر أكثر. وضعت علبتي الكعك على الطاولة واتجهت نحو الغرف. وفجأة… توقفت. ارتجفت عيناي بقلق. استدرت ببطء وعدت إلى غرفة الطعام. كانت طاولة الطعام تقف بهدوء في منتصف الغرفة. وفوقها… علبة كعكة. كانت الزينة اللطيفة مرتبة بعناية حول الطاولة، وبطاقات تحمل اسم ليو موضوعة بجانبها. للحظة… شعرت بانقباض في صدري. اقتربت وفتحت علبة الكعكة. كانت الكعكة كما هي… لم تُمس. أما الكريمة، فقد فسدت بالفعل. تغيرت ملامحي. رفعت رأسي ببطء ونظرت إلى الغرفة الهادئة. كان هناك شيء خاطئ. شيء خاطئ بالتأكيد. اندفعت خارج غرفة الطعام، ور
last updateHuling Na-update : 2026-08-07
Magbasa pa

الفصل السادس عشر

منظور كينشعرتُ وكأن العالم بأسره قد انهار فوق رأسي.لم أعد أستطيع التنفس… ولا الكلام.كل شيء من حولي أصبح فراغًا.كانت كلمات بروس تتردد داخل رأسي بلا توقف.كنت أفهم كل كلمة بمفردها، لكن عندما اجتمعت… لم يعد لها أي معنى.ابتلعت ريقي بصعوبة.“مـ… ماذا؟ ماذا تقصد بجثةٍ باردة؟” خرج صوتي مبحوحًا.اسودّ وجه بروس.ولأول مرة، لم أرَ ذلك الاحترام المعتاد الذي كان يكنّه لي بصفتي ألفا.امتلأت عيناه بالغضب، وانقبضت قبضتاه بقوة، وكأنه يريد أن يلكمني في أية لحظة.لكنني لم أعد أهتم بنظرته.كل ما كنت أهتم به هو ما قاله للتو.“ابنك… ليو… قد مات.”توقف عقلي عن العمل مرة أخرى.ترنحت إلى الخلف، وكادت ساقاي تخوناني.أتيت إلى هنا وأنا مستعد لأسوأ الاحتمالات…ظننت أنه ربما نُقل إلى المستشفى وتلقى العلاج.لكن…هززت رأسي بعنف.لا…هذا مستحيل.لقد رأيته بالأمس.ابتسم لي، وسألني إن كنت قد جئت لأخذه إلى مهرجان الثلج.فكيف…كيف يمكن أن يختفي ليو؟لا…لا!لابد أنهم دبروا كل هذا.نعم.لابد أن هذه هي الحقيقة.احمرّت عيناي من شدة الغضب.حدقت في بروس، ثم اندفعت نحوه مرة أخرى.امتدت يدي وأطبقت على عنقه.“أنت تكذب!” زم
last updateHuling Na-update : 2026-08-08
Magbasa pa

الفصل السابع عشر

منظور كينما زلت غير قادر على تصديق ما رأيته.كان التاريخ والوقت المدونان في الملف يعودان إلى الأمس.لقد رأيته بالأمس.تحدث معي، رغم أن حديثنا لم ينتهِ على خير.فكيف…كيف أواجه الآن خبر وفاته؟كان الأمر غريبًا للغاية.غريبًا إلى درجة يستحيل معها تصديقه.كان حلقي يحترق من أثر الصرخة التي خرجت مني قبل قليل.جلست وحدي في ردهة المستشفى، أحدق بشرود في الجدار المقابل.لم أتحرك منذ عدة دقائق.كان ذهني فارغًا تمامًا.أما بروس…فقد غادر منذ وقت.بدا وكأنه لم يعد يحتمل مجرد رؤيتي.حتى إنني لم أنتبه للحظة التي رحل فيها.شعرت بفراغ هائل داخل صدري.ومع ذلك…ما زلت أرفض تصديق الأمر.أردت أن أصدق أن كايدا قد اتفقت مع المعالج لتزييف وفاة ليو حتى تتمكن من الهرب مني.نعم…لابد أن هذا هو ما حدث.كان ذلك أهون عليّ من الاعتراف بأن ابني قد مات…وفي يوم ميلاده.كان الأمر يفوق قدرتي على الاستيعاب.كيف استطاعت كايدا أن تتحمل شيئًا كهذا بصمت؟انقبضت قبضتاي بقوة.لم أعد أفهم حتى ما الذي أصابني.لقد كرهت كايدا لأنها خدعتني بالمخدر.كرهت تلاعبها بي.وأردت أن ترحل من حياتي حتى أستطيع تكوين عائلة حقيقية مع أودري وس
last updateHuling Na-update : 2026-08-08
Magbasa pa

الفصل 18

منظور كينما إن سمعت كلمات المعالج حتى شعرت بشيءٍ داخلي يتحطم.للحظة، ضعت تمامًا.كنت ما أزال أسمع صوت أنفاسه عبر الهاتف، لكن عقلي لم يعد قادرًا على التفكير.كان قلبي يخفق بعنف، وكأنه يعرف ما أنا مقبل على رؤيته.مرّت لحظات قبل أن أجد القوة لأقف من على الأرض وأترنح خارج الغرفة لأقابله.كان بروس يقف مرتديًا معطفًا طويلًا. وما إن سمع صوت الباب يُفتح حتى التفت نحوي، واكتفى بإيماءة قصيرة، لكنني لم أهتم بردّها.حدقت إليه بوجه مثقل.قلت بصوتٍ أجش وبارد:“هيا بنا.”قبضت يدي بقوة إلى جانبي.كنت أعرف إلى أين سنذهب… ومع ذلك كنت خائفًا.ماذا لو كانوا يقولون الحقيقة؟الثقة التي كانت في صوت بروس جعلت قلبي يغرق بالخوف، كما أن أقنعة التنفس وعلب الدواء الفارغة التي وجدتها في ذلك الصندوق كانت قد أخبرتني بنصف الحقيقة بالفعل.لكن… لماذا ما زلت عاجزًا عن تصديقها؟***ظل الطريق صامتًا.لم أتحدث، ولم يتحدث بروس أيضًا.كان قد طلب أن نذهب بسيارته، ولم أجد في ذلك ما يدعو للاعتراض.بل في الحقيقة…لم أكن أظن أنني قادر على القيادة في حالتي هذه.واصلت السيارة سيرها عبر شوارع الحزمة المزدحمة، حتى وصلت إلى مكانٍ هاد
last updateHuling Na-update : 2026-08-08
Magbasa pa

الفصل 19

منظور كين“أبي… هل يمكنك أن توصل ليو إلى المدرسة اليوم؟”“أبي… هل ستبقى معي دائمًا؟”“أبي… أبي… هل جئت لتأخذني إلى المهرجان؟”جلست مرتجفًا على الأرض الباردة بعدما عدت إلى هيئتي البشرية.لم أعد قادرًا على التنفس أو الحركة.كل ما استطعت فعله هو أن أضم جسد ليو الهامد إلى صدري بقوة.اندفعت الذكريات إلى عقلي كسيلٍ جارف.كل ابتسامة…كل ضحكة…كل مرة ناداني فيها بصوته الصغير العذب…كلها عادت دفعة واحدة.ازداد جسدي ارتجافًا.كنت أتنفس بصعوبة، ومع ذلك لم يكن الهواء يكفيني.شعرت وكأنني فقدت كل سبب يدفعني للاستمرار في الحياة.قبل ست سنوات…استقبلت ابني إلى هذا العالم.ورغم أنني كنت ألوم كايدا، بل وأكرهها، ولم أهتم بها طوال فترة حملها…ففي اللحظة التي أخبروني فيها بأنها أنجبت…شعرت لأول مرة بفرحة الأبوة.ما زلت أتذكر جيدًا شعوري عندما حملته بين ذراعي لأول مرة.ابتسم لي ابتسامته الصغيرة…رغم أنه لم يكن يراني بعد.في تلك اللحظة…ارتبط قلبي به.هذا ابني.ابني الذي يجري دمي في عروقه…ووريثي الذي سيخلفني يومًا ما.اختنقت أنفاسي.وانهمرت الدموع على وجهي لتسقط فوق وجهه الشاحب.ارتجفت شفتاي.وشددت ذراعي ح
last updateHuling Na-update : 2026-08-08
Magbasa pa

الفصل 20

منظور كايداقال:“أنا كبير.”“ألفا الحزمة الشمالية… وأنتِ تجاوزتِ حدود أراضيّ.”حدقت فيه بصدمة.ظللت أنظر إليه، أحاول استيعاب ما قاله للتو، لكن عقلي كان بطيئًا للغاية.قال إنه… من؟بدأ اسمه يتردد في ذهني شيئًا فشيئًا، بينما كانت كلماته تتكرر في عقلي، وكأنها تذكرني بأنني وقعت في ورطة حقيقية.ارتجفت شفتاي.لم أستطع أن أفهم كيف انتهى بي الأمر إلى هذا الموقف.ألفا الحزمة الشمالية سيئة السمعة؟!كيف… كيف التقيت به؟!يا إلهة القمر…ظللت أحدق في الفراغ، أحاول ترتيب كل ما حدث.وفجأة…شعرت بظل يقترب مني.رفعت رأسي بسرعة، لأجد ألفا كبير قد اقترب مني حتى أصبح قريبًا جدًا.اتسعت عيناي.أطلقت شهقة مذعورة، وقفزت إلى الخلف دون وعي.ساد الصمت في الغرفة بعد صرختي.وكان ذلك الصمت وحده كافيًا ليجعل القشعريرة تسري في جسدي.قبضت على ملاءة السرير بقوة، ثم سرقت نظرة سريعة إليه.كان يقف في مكانه، ويده ما تزال ممدودة نحوي في شيء من الارتباك.انعقدت حاجباه.ورغم وسامته…فكلما تذكرت ما سمعته عنه…ازداد خفقان قلبي.ابتعدت إلى الخلف أكثر، أحاول الابتعاد عنه.كنت أعلم أن رد فعلي لم يكن لائقًا، لكن هالته كانت مرعبة.
last updateHuling Na-update : 2026-08-08
Magbasa pa
PREV
1234
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status