แชร์

الفصل الحادي عشر

ผู้เขียน: SilverStar
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-07 04:03:55

منظور كايدا

“توقفوا!”

انتظرت الألم… لكن بدلًا من ذلك، دوّى صوت قوي وحازم.

اهتز جسدي من وقع ذلك الأمر.

ساد الصمت فجأة، وحتى الظل الذي كان على وشك الانقضاض عليّ توقف في مكانه.

“قلت توقفوا!”

ارتفع الصوت مرة أخرى، وهذه المرة كان أكثر قوة وهيبة.

وفي اللحظة التالية، دوّى زئير هائل هزّ الأرض تحت جسدي.

كان الزئير أعلى وأقوى بكثير من زمجرات الذئاب المارقة.

تجمد عقلي من الصدمة.

بصعوبة، حاولت فتح عيني لأرى ما يحدث، لكن…

ثقلت جفناي.

كان جسدي مخدرًا بالكامل، ولم أعد أشعر بشيء.

ارتفعت أصوات القتال من حولي.

س
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • ابتعد أيها الألفا: لقد رحل ابننا   الفصل الثالث والأربعون

    منظور كينكانت شوارع القطيع شبه خالية، وخمّنت أن السبب هو اجتماع أفراد القطيع.لم أقد السيارة بسرعة هذه المرة.بل تركت أفكاري تتجمع ببطء.رتبت في ذهني ما سأقوله لهم…والإجابات التي سأقدمها عندما ينهالون عليّ بالأسئلة…ثم انتهى بي الأمر أفكر في نوع الألعاب التي سأشتريها لليو.ورغم أنني كنت أقود ببطء، وصلت إلى قاعة اجتماع القطيع خلال عشر دقائق فقط.أوقفت السيارة، لكنني لم أنزل منها.اكتفيت بالنظر عبر النافذة إلى أفراد القطيع وهم يتوافدون إلى الداخل.بعضهم جاء بهيئة الذئب، ولم يكن ذلك أمرًا غريبًا.وبعضهم دخل بملامح يملؤها القلق.وآخرون كانوا يضحكون ويتبادلون الأحاديث.وجعلني ذلك أتساءل…كيف ستختفي تلك الابتسامات عندما يسمعون الخبر؟ازداد ثقل قلبي.أسندت ظهري إلى المقعد وأغمضت عيني.وفجأة…رن هاتفي، فانتشلني من شرودي.أجبته دون أن أنظر إلى اسم المتصل.«كين…»حبست الأنين الذي كاد يفلت من شفتي.لمعت عيناي بالضيق.تنهدت بهدوء، لكنني لم أغلق المكالمة، رغم أنني كنت أرغب في ذلك.أودري…تمتمت باسمها في داخلي.«أين أنت يا كين؟ لماذا لم ترد على اتصالاتي؟ لقد كنا قلقين عليك.»عقدت حاجبي، وأبعدت ال

  • ابتعد أيها الألفا: لقد رحل ابننا   الفصل الثاني والأربعون

    منظور كينحلَّ صباح اليوم التالي.بتثاقل، أنهيت المكالمة التي أيقظتني من النوم.ظللت أحدق في السقف لدقائق، عاجزًا عن استيعاب ما حولي.عقدت حاجبي بانزعاج عندما عاد هاتفي يرن بصوتٍ مرتفع.هذه المرة، التقطته وأنا أضيق عيني للنظر إلى الشاشة، لكن ما إن رأيت اسم المتصل حتى شعرت بصداعٍ حاد يضرب رأسي.لأول مرة…أغلقت اتصال أودري.لم أكن أريد التعامل معها الآن.وقد زال عني أثر النوم تمامًا، فجلست على السرير وألقيت نظرة حولي.ما زلت في منزل كايدا.وجدت نفسي عاجزًا عن المغادرة.رغم أن رائحتهما المتبقية كانت ثقيلة ومؤلمة، إلا أنها كانت تمنح قلبي شيئًا من السكينة.تنهدت ومددت جسدي قليلًا.لكن هاتفي عاد يرن.عقدت حاجبي بضيق، وهممت بإغلاقه، إلا أن المتصل هذه المرة لم يكن أودري…بل بيتا جويل.مررت إصبعي على الشاشة وأجبت.«صباح الخير، أيها الألفا.»«همم… تكلم.»وصلتني بعض الضوضاء في الخلفية، ثم اختفت سريعًا.قال جويل:«أيها الألفا، لقد أرسلت أوامرك إلى جميع منازل أفراد القطيع. الجميع سيجتمعون في قاعة القطيع بعد ساعة.»انقبض قلبي فورًا.تذكرت ما كنت أنوي فعله.الإعلان عن وفاة ليو…وشرح الحقيقة لأفراد ا

  • ابتعد أيها الألفا: لقد رحل ابننا   الفصل الحادي والأربعون

    منظور كايدا«ما الذي تفعلينه هنا؟»عقدت حاجبيّ، وبصعوبة تمكنت من الوقوف باستقامة.كانت ميشيل تجلس بكل أريحية، وكأن الغرفة ملكٌ لها. لا تزال ترتدي كعبها العالي، وما زالت ملامحها الحادة ونظراتها المتعالية كما أتذكرها.ارتسمت على شفتيها ابتسامة متغطرسة، ولم أستطع إلا أن أتساءل: ما الذي يدور في رأس هذه المرأة؟لم تُجبني، بل راحت تتفحصني من رأسي حتى قدمي، ثم أطلقت شخيرًا ساخرًا وهي تنظر إليّ بازدراء.قطبت حاجبي.وشددت قبضتي لا إراديًا على المنشفة التي كانت تلف جسدي.«هل تريدين شيئًا؟» سألتها مرة أخرى.نظرت إليها بهدوء، وعيناي خاليتان من أي شعور.لم أعد أملك طاقة للدخول في شجار معها. كنت مرهقة بما يكفي… وهي مزعجة إلى أبعد حد.وفوق ذلك…ألقيت نظرة نحو الباب، ثم عقدت حاجبي بحيرة.كيف استطاعت الدخول؟نهضت ميشيل أخيرًا من مكانها، وبدأت تتقدم نحوي، مما جعلني أزداد حذرًا.قالت بلامبالاة، وكأن الأمر لا يستحق الذكر:«أخبرت الحراس أنني جئت بإذن من ألفا كبير.»ازداد عبوسي.إذًا… لقد كذبت لتتمكن من الدخول.راقبتها بحذر، تحسبًا لأي تصرف أحمق قد تقدم عليه.لكنني تمنيت ألا تفعل.كنت أقف منتصبة حتى لا تلا

  • ابتعد أيها الألفا: لقد رحل ابننا   الفصل 39

    منظور كايدابعد أن انتهيت من تناول الطعام والدواء الذي أحضرته هانا، كافحت حتى وصلت إلى الحمام.لم أستحم جيدًا منذ عدة أيام، ولم يكن مسموحًا لي إلا بمسح جسدي بالمنشفة. لكنني لم أعد أحتمل.وقفت أمام المرآة، وتركت ملابسي تنزلق إلى قدمي.حدقت في انعكاسي بشرود، حتى إنني لم أعد أتعرف على نفسي.انقبض قلبي، ومرّت في عيني لمحة من الحزن.لقد طال شعري، لكنه تشابك لأنني لم أملك الطاقة أو الرغبة لتمشيطه.خدّاي اللذان كانا ممتلئين بالحيوية غارا إلى الداخل، وأصبح جسدي نحيلًا وهشًا.أما عيناي…فكانتا تحدقان بي بحزن.كانتا تحملان الأسى، والندم، والألم… والخوف.عندما نظرت إلى نفسي، شعرت بقلبي يؤلمني.كان ليو دائمًا يريدني أن أبدو جميلة.ورغم أنه لم يتجاوز الخامسة من عمره، كان يختار لي ملابسي، ويعبس إذا لم تعجبه.«ماما، اذهبي وغيّري ملابسك. هذا لا يبدو جميلًا. بابا لن يعجبه.»احتضنت كتفيّ بقوة.لسعت الدموع عيني.مع أنني كنت أعلم أن كين لا يهتم بما أرتديه، ولن يأتي لزيارتنا أصلًا…إلا أنني كنت أحرص دائمًا على إرضاء ذوق ليو.كنت أستمع إليه، وأغيّر ملابسي، ثم أدور أمامه حتى تشرق ابتسامته، ويقفز نحوي ضاحكًا

  • ابتعد أيها الألفا: لقد رحل ابننا   ‎لفصل 39

    منظور كايدا«هاه؟»نظرتُ إلى هانا، التي لا تبدو وكأنها امرأة في منتصف العمر، بل أشبه بشابة في مثل سني.أطلقت شخيرًا خفيفًا.قالت بتذمر:«قد أكون كبيرة في السن، لكنني أستطيع أن أشعر بالتوتر الذي يملأ هذه الغرفة. لستُ غبية.»تحركتُ في مكاني بحرج.لم أكن أعرف كيف أشرح، لكنني كنت أعلم أن عليّ قول شيء.أخذتُ نفسًا عميقًا، ثم نظرتُ إليها بجدية.«أنتِ مخطئة يا هانا. وكما أخبرك ألفا كبير، لم يحدث شيء بيننا.»ظلت صامتة للحظات، لكن تعبير وجهها أخبرني بأنها لم تصدقني.قبضتُ على الغطاء الذي كان يغطيني، وأخفت رموشي المشاعر التي ارتسمت في عيني.أطلقتُ ضحكة باهتة.«لا داعي للقلق يا هانا. لن يحدث شيء بيننا.»ساد الصمت الغرفة مرة أخرى.«ماذا تقصدين يا كايدا؟»ضممتُ شفتي بينما استقرت عيناي الخاليتان من الحياة على هانا التي بدت حائرة.«أقصد…»خرج صوتي أكثر هدوءًا.«لا داعي لأن تقلقي بشأن حدوث أي شيء بيننا. لم يعد لديّ القلب… ولا القوة… للدخول في أمر كهذا.»التقت عيناي بعينيها بهدوء.هذه المرة كان قلبي قد هدأ. أصبح تنفسي منتظمًا، وعيناي فارغتين، لكنهما ثابتتان.كنت أعلم أن ما أربكني لم يكن سوى اللطف الذي

  • ابتعد أيها الألفا: لقد رحل ابننا   الفصل الثامن والثلاثون

    منظور كايداتوقف قلبي لوهلة.ساد الصمت أرجاء الغرفة، بينما اشتدت قبضتي حول الملعقة.كان قلبي يخفق بعنف وأنا أحدق في كبير. ما زال صوته يتردد في رأسي كأنه يعيد كلماته مرارًا.خيّم التوتر على الغرفة، حتى بدا المكان أضيق مما هو عليه.وأخيرًا، انخفضت عيناه من عينيّ إلى شفتيّ المنفرجتين قليلًا.حبست أنفاسي.هبط بصري إلى الأرض، فلم أعد أستطيع النظر إليه.لم أكن أفهم ما الذي يحدث، لكنني كنت أعلم أن الأمر خطير… خصوصًا مع اقتراب كبير مني.خرجت أنفاسي متقطعة وغير منتظمة، وأخذت عيناي تبحثان في كل مكان إلا وجهه.كنت أريد أن أسأله ماذا يفعل… ولماذا يقترب مني بهذا الشكل… أو…«كايدا… لقد قلت الحقيقة.»رفعت رأسي بسرعة، لأدرك أنه أصبح قريبًا جدًا مني.تجمد جسدي، وحدقت فيه بذهول.التقت أعيننا… وهذه المرة لم أستطع الهرب.كنت أسمع دقات قلبي العالية.ودون أن أشعر، بدأت أتراجع إلى الخلف.حبست أنفاسي وتحركت للخلف، لكنه… كمفترس يطارد فريسته… واصل الاقتراب.كان الصمت الذي يملأ الغرفة يخيفني.لكن ما أخافني أكثر هو أن قلبي… كان يتقبل هذا القرب بصمت… بل ويخفق بترقب.لكن…انعقد حاجباي عندما اصطدمت قدمي بإطار السري

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status