Lahat ng Kabanata ng ابتعد أيها الألفا: لقد رحل ابننا: Kabanata 21 - Kabanata 30

37 Kabanata

الفصل 21

منظور كايدامرّت عدة أيام منذ وصولي إلى حزمة الشمال، ولم أجرؤ على مغادرة غرفتي.كنت أسمع زمجرات الذئاب العنيفة تتردد في أنحاء الحزمة، وكان ذلك يزيدني إصرارًا على الرحيل.ورغم امتناني لهم، وخصوصًا للألفا كبير والمعالج الذي اعتنى بجرحي…إلا أن جرحي، رغم أنه بدأ يلتئم، لم أستطع استدعاء ذئبتي. كنت أخشى أنها اختفت، لأنني لم أعد أشعر بأي رابط بيننا، وكان ذلك يرعبني.لقد أصبحت أسيرة للخوف والألم، حتى إن ذلك بدأ يؤثر في تعافيّ.أعلم أنه لو بقيت وحدي في ذلك اليوم، لكنت قد مت.وفوق ذلك…لم يعد لديّ دافع قوي للحياة.كانت الغرفة هادئة كما هي دائمًا.وباستثناء الأصوات القادمة من خارجها، لم يكن يزورني أحد سوى المعالج البشوش والخادمة التي كانت تحضر لي الطعام.لكنني، في أغلب الأحيان، لم أكن أستطيع ابتلاع شيء.ليس لأن الطعام لم يكن شهيًا…بل لأن قلبي كان مثقلًا بالحزن إلى درجة جعلت الطعام يفقد أي طعم.مرّت أيام.كنت أنتظر الألفا كبير ليزيل شكوكه، لكنني انتظرت طويلًا دون أن أراه.حلّ المساء.جلست أمام النافذة، وعلى حجري وسادة صغيرة…تلك الوسادة التي كان صغيري ليو يعشقها.ظللت أحدق في الثلج المتساقط بهد
last updateHuling Na-update : 2026-08-08
Magbasa pa

الفصل 22

منظور كايداساد الصمت في الغرفة بعد سؤاله.هبط قلبي إلى قدمي، وعادت إلى ذهني هويته مرة أخرى.إنه ألفا حزمة.وهذا يعني أنه يستطيع معرفة الحزمة التي أنتمي إليها بقليل من التحقيق.والأسوأ من ذلك…ماذا لو أخبر كين؟قبضت على طرف فستاني بتوتر.لقد أيقظني سؤاله من شرودي.لا…لا أستطيع إخباره.رفعت بصري نحوه، والتقت عيناي بعينيه، لكنني سرعان ما أشحت بنظري.تراجعت خطوة إلى الخلف دون وعي.انتقلت عيناه إلى قدمي، ثم عادتا إلى وجهي.“هل يصعب عليكِ الإجابة؟”التوى معدتي من شدة القلق.لم أستطع الكلام…لم أكن أعرف ماذا أقول.لقد أنقذني كبير، وأعلم أنه لا ينوي إيذائي.كل ما يريده هو التأكد من أنني لست عدوة.لكن عندما يتعلق الأمر بإخباره من أين أتيت…أو من أكون حقًا…كان الخوف يسيطر عليّ.شددت قبضتي خفية.تراجعت خطوة أخرى، ثم نظرت إليه بحذر.هززت رأسي ردًا على سؤاله السابق.“أ… لماذا… لماذا تسأل؟”توقفت قليلًا قبل أن أهمس:“هل… تريد إعادتي؟”بدا سؤالي وكأنه فاجأه.عقد حاجبيه، واستعد للرد…لكن طرقًا مفاجئًا على الباب قاطعه.التفتنا معًا نحو الباب.ظل قلبي مشدودًا بسبب أسئلته، لكنني شعرت بالارتياح لهذا ا
last updateHuling Na-update : 2026-08-08
Magbasa pa

الفصل 23

منظور كايداتدحرجت وسادة ليو على الثلج.توقف قلبي لوهلة.لكن ما حدث بعد ذلك كان أشد إيلامًا.راقبت بعجز أحد الذئاب وهو يندفع نحوي، ثم داس على الوسادة بقوة.نزف قلبي في تلك اللحظة.“لااا!!”هززت رأسي بيأس وأنا أصرخ.لم أعد أهتم بجرحي أو بالخطر الذي يحيط بي.اندفعت إلى الأمام وكأنني فقدت عقلي.شدّت تلك الحركة جراحي، لكنني لم أكترث.كل ما كان يشغل تفكيري هو أغراض ليو الثمينة المبعثرة فوق الثلج.انهمرت دموعي بذعر عندما سقطت بقوة على الأرض.لكنني لم أتوقف.نهضت بسرعة، غير مدركة أن ملابسي كانت قد تشبعت بالدماء.أطلقت أنينًا متألمًا وأنا أحدق في أغراض ليو المتناثرة…وفي الوسادة التي لوثتها أقدام الذئاب.غرز ألم حاد في صدري.ثم اجتاح رأسي ألم أشد قسوة.ومع ذلك…لم أتوقف.زحفت فوق الثلج وأنا أئن.وحين وصلت أخيرًا إلى الوسادة الوحيدة الملطخة، التقطتها واحتضنتها بقوة إلى صدري.لكنني لم أتوقف عند ذلك.صرخة أخرى خرجت مني عندما وقعت عيناي على بقية الأغراض المبعثرة.كانت هذه كل ما أملكه.كل ما تبقى لي من دفء ليو.كل ذكرياتي معه.اعتصر الألم قلبي.لقد فشلت في الحفاظ على أغراضه العزيزة.مرة أخرى…خذلت
last updateHuling Na-update : 2026-08-08
Magbasa pa

الفصل 24

منظور كايدا عندما استيقظت مجددًا، كان الصباح قد حلّ. أطلقت أنينًا خافتًا وأنا أفتح عينيّ. هاجم الضوء الساطع بصري، فأغمضتهما مرة أخرى لبرهة، ولم أفتحهما مجددًا إلا بعدما اعتادتا على الإضاءة. حدقت بصمت في السقف الأبيض. كان ذهني فارغًا. ثم… اندفعت كل الأحداث إلى رأسي دفعة واحدة. تذكرت كيف كدت أن أنجح في الهرب، لكن الذئاب أفزعتني، فسقطت حقيبتي من يدي. وما إن تذكرت الحقيبة والأغراض التي تناثرت فوق الثلج، حتى انقبض قلبي بذعر. أدرت رأسي بسرعة أتفقد الغرفة. لكنني لم أجدها. تسارعت نبضات قلبي. “أين… حقيبتي؟” خرج صوتي جافًا وخشنًا، يخدش حلقي، لكنني لم أهتم. أخذت أبحث بعينيّ في أرجاء الغرفة بقلق، حتى لمحت قطعة قماش زرقاء تبرز من فوق الأريكة القريبة. حاولت النهوض. لكنني شهقت من الألم الذي انطلق من الجرح الذي أُعيدت خياطته مرة أخرى. ورغم الألم… تمكنت أخيرًا من الجلوس بعد معاناة. ثم أنزلت قدميّ عن السرير ببطء. وما إن لامستا الأرض حتى خارت ركبتاي. تشبثت بحافة السرير حتى استعدت شيئًا من توازني، ثم تركته وأسندت نفسي إلى الحائط، أتقدم بخطوات صغيرة نحو الأريكة. أمسكت بالحقيبة. ثم
last updateHuling Na-update : 2026-08-08
Magbasa pa

الفصل 25

منظور كايدارفعت حاجبها وقالت:“أأنتِ… الفتاة التي كانت في ضيق؟”تصلبت شفتاي، وشددت قبضتي على الوسادة.لم أجبها. اكتفيت بالوقوف، مستندةً بظهري إلى الحائط، أراقبها بهدوء متكلّف.عقدت المرأة حاجبيها عندما لم أتحدث. تنهدت، ثم دخلت الغرفة دون أن تطلب الإذن، مما جعلني أرفع حاجبي باستغراب.من تكون؟لم تُلقِ التحية، ولم تُعرّف بنفسها، وكانت كلماتها الأولى فظة أيضًا.شعرت بالحيرة… وبشيء من عدم الارتياح، لكنني بقيت صامتة.أردت أن أعرف هويتها، ولماذا جاءت إليّ.هل جاءت لتفتعل مشكلة… أم—“من ردّة فعلك، فمن الواضح أنكِ سمعتِني. لكن لماذا لا تردّين؟”ظلت تتأملني للحظات، وانتقلت نظراتها من وجهي الشاحب إلى الوسادة التي كنت أضمها إلى صدري.ثم أطلقت صوتًا خافتًا بلسانها، وبدأت تقترب مني.ضممت شفتيّ بإحكام وأنا أراقبها بحذر.حقًا… لا أريد أي مشاكل.لا أريد أن أجادل أحدًا.أنا متعبة جدًا لذلك.كل ما أريده هو تنظيف هذه الوسادة، ثم… ربما… أحتضنها وأنام.من يدري؟لعلني ألتقي بليو ووالديّ في أحلامي.انتبهت من شرودي على صوت فرقعة أصابعها.رفعت رأسي عابسة، لأدرك أنها لم تعد تبعد عني سوى خطوة واحدة.تنهدت بانز
last updateHuling Na-update : 2026-08-08
Magbasa pa

الفصل 26

منظور كايداكانت نظراتها باردة وحادة إلى درجة جعلتني أتساءل إن كانت تعرفني من قبل، لكنني كنت واثقة أنني لم ألتقِ بها قط.كانت ترفع ذقنها بكبرياء، وتجول بنظرها في أنحاء الغرفة وكأن كل ما فيها ملك لها.كانت تحمل نفسها بكثير من الرقي.ولولا تلك النظرة المتعالية على وجهها، لبدت كإلهة.كانت تتصرف وكأن العالم مدين لها بكل شيء.أبعدت نظرها عني، ثم التفتت إلى هانا التي كانت لا تزال مذهولة.وفجأة تبدلت ملامحها من البرود إلى اللطف.قالت بنبرة ناعمة:“خالتي.”اتسعت عيناي.ماذا؟ خالتي؟!التفتُّ إلى هانا بحيرة.لم تعترض على اللقب، بل لم تبدُ منزعجة منه أصلًا، وكأن الأمر طبيعي تمامًا.ضيقت عيني وأنا أراقب المرأة تقترب من هانا.أما هانا، فقد تحولت ملامح الدهشة على وجهها إلى ابتسامة مشرقة.ابتسمت بسعادة، وأمسكت بيد المرأة التي تُدعى ميشيل.قالت:“لقد عدتِ.”ابتسمت ميشيل برقة.“نعم يا خالتي.”ثم اقتربت منها أكثر وقالت بدلال:“اشتقت إليكِ، لذلك عدت.”ضحكت هانا بعد سماع كلماتها، وبدا واضحًا مدى سعادتها.أما أنا، فما زلت عاجزة عن فهم ما يحدث.وخاصة لقب “خالتي” الذي تناديها به ميشيل.ألقيت نظرة أخرى على ه
last updateHuling Na-update : 2026-08-09
Magbasa pa

الفصل 27

منظور كايداساد الصمت المشحون بالتوتر أرجاء الغرفة.ضيّقتُ عينيّ ببرود وأنا أنظر إليها. لم أردّ على سؤالها المتعالي، بل أسندتُ ظهري بهدوء، وحدّقتُ إليها بنظرة باردة.ارتجفت عينا ميشيل بشيءٍ مظلم، لكنني استطعت أن أرى الكراهية الشديدة المختبئة فيهما. البرود… الازدراء… وانتظري لحظة… هل كان ذلك… غيرة؟ضيّقتُ عينيّ أكثر.لماذا كانت تغار؟لم يكن لديّ شيء يجعلها تغار مني، إذاً ما الذي يحدث؟وفجأة، توقفتُ عندما لمعت في ذهني فكرة.خفق قلبي، وانعقد حاجباي في دهشة.لا يمكن أن يكون…التقت عيناي بابتسامتها المزيفة.ارتسمت على شفتيّ سخرية خفيفة.الآن فهمت سبب حذرها وعدائها المفاجئ.لا بد أنها حبيبة كبير… أو ربما…إحدى المعجبات به.عبست عندما لم تسمع أي رد مني، وتحولت ملامحها إلى الضيق.ثم قطبت حاجبيها.“ألم تسمعيني؟! لقد سألتك سؤالاً!” صاحت بنفاد صبر.لم أرد عليها.واصلتُ النظر إليها ببرود، وكأنني أشاهد مسرحية أمامي، ويبدو أن ذلك أثار غضبها أكثر.رمقتني بنظرة حادة، واستعدت للكلام، لكن صوت هانا الصارم دوّى في الغرفة.“ميشيل.”ارتجف جسدها، وشحب وجهها، وكأنها تذكرت للتو أن هانا ما تزال في الغرفة.اشتد
last updateHuling Na-update : 2026-08-09
Magbasa pa

الفصل 28

منظور كايدا“ماذا تفعلين هنا؟!”بدا كبير منزعجًا عندما رأى ميشيل.نظر إليها وكأنه ينظر إلى شيءٍ مزعج، مما أربكني.لم أتكلم.أسندت ظهري إلى السرير وراقبتهما بصمت.بدت ميشيل مرتبكة عند رؤية كبير.شحُب وجهها، وارتجفت شفتاها، لكنها لم تنطق بكلمة.ازدادت برودة نظرات كبير.ضم شفتيه، ثم حوّل بصره نحوي حيث كنت مستلقية، قبل أن يعيده إلى ميشيل.“لماذا أنتِ هنا؟!” حدّق بها ببرود. “لا تجعليني أكرر كلامي.”اتسعت عينا ميشيل.أصابها الذعر، وبدأت تهز رأسها بسرعة.“أنـ… أنا… خالتي… نعم، جئت لأرى خالتي.” تمتمت بتلعثم.توقف كبير.ألقى نظرة سريعة حول الغرفة، ثم عقد حاجبيه من جديد، لكن هذه المرة بدا أكثر برودة وخطورة.“لكنها ليست هنا. إذاً لماذا ما زلتِ هنا؟”ضم شفتيه، وازدادت حدة نظراته.“هل تبحثين عن المشاكل؟”اتسعت عينا ميشيل أكثر.اشتدت قبضتها على حقيبتها.وسرعان ما التفتت لتنظر إليّ، لكنني تجاهلت نظرتها المتوسلة، وكأنني لم ألاحظها، وعدت أربّت على وسادتي.شعرت بنظرتها الغاضبة.لكن… ومن يهتم؟هل كانت تتوقع مني أن أتوسل من أجلها بعد أن حاولت التنمر عليّ قبل قليل؟لا يمكن أن تكون بهذا الغباء.“اخرجي.”رف
last updateHuling Na-update : 2026-08-09
Magbasa pa

الفصل 29

منظور كايدا“لماذا حاولتِ المغادرة دون أن تخبري أحدًا؟ كان من الممكن أن تُصابي بأذى لو لم أصل في الوقت المناسب.”جعلني صوته الجاد أشعر بأن قلبي يخفق بسرعة.لم أستطع الكلام، لأنني كنت أعلم أنه قال الحقيقة.مجرد تذكري لما حدث في ذلك اليوم جعل القشعريرة تسري في جسدي.انخفض رأسي.وانثنت أصابعي.“أنا آسفة على ما سببته من متاعب.”نظرت إليه.“لم أرد أن أزعجك. أنا لا أنتمي إلى هنا.”حملت عيناه حكماً صامتاً.لم يتكلم، لكنني شعرت بنظرته الثاقبة.تسارع نبض قلبي.هل قلت شيئًا خاطئًا؟ضيّق عينيه.“هل هذا هو السبب؟”توقف قليلًا، ثم تابع.“أم…” تقدم خطوة إلى الأمام، “لأنني سألتك عن قطيعك؟”قفز قلبي.رفعت رأسي بسرعة وحدقت فيه بحذر.لكنه لم يتأثر بنظرتي.مال برأسه قليلًا، وكأنه غارق في التفكير.خرج صوته هادئًا، لكنه يحمل سلطة واضحة.“هل أنا محق؟” سأل.“لقد حاولتِ الهرب بسبب ذلك. هل تخفين شيئًا؟ أم أنكِ…”ضيّق عينيه دون أن يكمل.كل سؤال كان يجعل جسدي في حالة تأهب.أصبحت نظراتي حذرة وحادة.اشتدت قبضتي على الوسادة.“ماذا تقصد؟”سألته.“أنا لست جاسوسة!”اعتدل ظهري، ونظرت إليه بجدية.“لم أرغب يومًا في دخول
last updateHuling Na-update : 2026-08-09
Magbasa pa

الفصل 30

منظور كايداامتلأت الغرفة بتوترٍ لم أستطع فهمه.كانت عينا كبير عميقتين. كان مختلفًا عن الطريقة التي كان ينظر بها إلى ميشيل. لم تكن نظرةً مازحة، ولا باردة، ولا آمرة. كان ينظر إليّ بهدوء، بمشاعر بقيت عالقة بعمقٍ لا يوصف.تحرك إبهامه قليلًا حتى لم أعد أشعر بملامسته، لكن الإحساس بقي.خفق قلبي بقوة. ظللت أحدق به، وعقلي فارغ. لم أكن أفهم ما الذي يحدث، لكنني لم أستطع أن أشيح بنظري عن عينيه العميقتين.مرت دقيقة.لم أعد أحتمل نظرته المكثفة، فأدرت رأسي وقطعت التواصل البصري بيننا.ساد الصمت في الغرفة.كان قلبي ينبض بسرعة شديدة، وكانت أصابعي تقبض بقوة حتى غرست أظافري في راحة يدي.لم أكن أفهم ما الذي يجري بيننا.أنا لا أحتاج إلى هذا… ليس الآن.أنا هشةٌ أكثر مما ينبغي لمثل هذه الأمور. لا أستطيع تحمّل هذا… وإلا فقد أنهار تمامًا. قلبي… ما زال ممتلئًا بالألم.تنحنح وسعل بخفة، لكنني لم أنظر إليه. لم أستطع أن أفعل.ظللت أحدق في الجدار بصمت.ثم سمعته يتحدث.“حسنًا، فكري في اقتراحي، وأعطيني جوابك قريبًا.”ارتجفت عيناي، لكنني لم أتحرك.ظل صامتًا لبضع ثوانٍ، ثم تابع:“أما بشأن ذئبتك…” قالها ببطء.شدّ ذلك ان
last updateHuling Na-update : 2026-08-09
Magbasa pa
PREV
1234
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status