طوال أربعة أعوام من زواجها برائد، أحبته لارا بجنون، بينما ظل هو هادئًا لا يبالي.كان الجميع في أوساط الأثرياء ورجال الأعمال يقولون إن السيدة لارا لا تستطيع العيش من دون رائد.وكانت هي تؤمن بذلك أيضًا.إلى أن اصطحبت الطفل الذي تكفلت بنفقاته إلى مطعم.هناك سمعت أحد أصدقاء رائد يمازحه قائلًا: "الآن فهمت لماذا طلبت من لارا التكفل بذلك الطفل! أمه سها الداغر. يا رائد، ما أخلصك! لقد تركتك سها وتزوجت وأنجبت، ومع ذلك لم تحمل لها ضغينة؟"رد آخر: "وأي ضغينة؟ إنها الاستثناء الوحيد في حياته."وقال ثالث: "ثم إن لارا جاهلة لا تتقن شيئًا، فكيف تستحق رجلًا مثل رائد؟ ما إن توفيت أمها حتى دخلت زوجة أبيها البيت وهي حامل، وفوق ذلك كان أبوها منحازًا ضدها. لولا رائد، لما حظيت بكل ما تتمتع به اليوم."وأضاف: "لكن حتى لو أراد رائد الطلاق، فلن توافق لارا. إنها تحبه إلى حد أنها ستتشبث بزواجها حتى الموت."جلس رائد في صدر المجلس، وبين أصابعه سيجارة يتصاعد دخانها حول وجهه. بدت في عينيه مسحة إرهاق شاردة وهو يتطلع إلى النافذة. وحين سمع كلامهم، ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة، لكنه لم ينطق بحرف.زادته بدلته السوداء، بقص
อ่านเพิ่มเติม