حين عادت لارا إلى مجمع ضفاف السرو مساء، وجدت الرجل جالسًا على الأريكة، فعرفت أنه ينتظرها كي يحاسبها.كان المنزل واسعًا، لكن رائد لم يكن يمكث عادة إلا في غرفة المكتب أو غرفة النوم أو الصالة الرياضية.تجاهلته ودخلت، ثم اتجهت مباشرة إلى غرفة النوم لتبدل ثيابها، لكنه أوقفها قائلًا: "ما هذا الجنون الذي تنشرينه؟"ابتسمت بطبيعية وقالت: "لم أفقد صوابي. إنما رأيت أن زوجي وسيم إلى حد يستحق أن أشاركه مع الجميع كي يروه. لا بد أنهم ممتنون لي."عقد الرجل حاجبيه، واسودت عيناه كالحبر وقال: "احذفيه."لوحت لارا بهاتفها وقالت: "لن أفعل. هذا هاتفي، ولي أن أنشر ما أريد."سألها: "إلى من أرسلت الصور أيضًا؟"أجابت: "أرسلتها إلى كل من طلبها."ابتسمت لارا ابتسامة آسرة، ثم استدارت ومضت مباشرة.ظل رائد ينظر إلى ابتسامتها، فتجمد لحظة وصمت. وفي تلك الأثناء، وصلته رسالة من صديق يسأله:"رائد، تجاوزت لارا كل الحدود. متى ستطلقها؟ سها ما زالت تنتظرك."حدق في باب غرفة النوم المغلق بإحكام وقال بصوت خفيض: "قريبًا."وسرعان ما حل موعد معرض "نبض الغد" للعلوم والتقنية.استيقظت لارا باكرًا، واختارت بدلة مريحة بلون عاجي.كان تصم
Read more