บททั้งหมดของ لعنة وادي الملوك الاول: บทที่ 221 - บทที่ 230

260

219

الفصل 219الموت الذي طلبه الحارسلم يبقَ في القاعة سوى صوت أنفاسهم.كان الحارس الأول واقفًا أمام نور.لم يكن شبحًا.ولم يكن إنسانًا.كان شيئًا بين الاثنين.جسدًا يتكون من آلاف الذكريات المتداخلة، وكلما تحرك تبدلت ملامحه للحظة؛ مرة وجه رجل عجوز، ومرة وجه شاب، ومرة وجه طفل.لكن عينيه بقيتا ثابتتين.عيني رجل تعب من تذكر كل شيء.قال إياد:"إنت عايز تموت."أجاب الحارس:"منذ آلاف السنين."قال آدم:"إذن ليه ما متش؟"نظر إليه."لأن الموت يحتاج إلى إنسان."ثم وضع يده على صدره."وأنا لم أعد إنسانًا."---تقدمت نور خطوة.قال إياد:"نور، استني."قالت دون أن تنظر إليه:"أنا مش هعمل حاجة من غير ما أفهم."ابتسم الحارس."وهذا ما جعلني أنتظرك."قالت:"لماذا أنا؟""لأنك أول حاملة للذاكرة تختار النسيان بإرادتها.""أنا لم أختر النسيان.""اخترتِ ألا تجعلي الماضي يحكمك.""ما الفرق؟""فرق عمره آلاف السنين."---ظهر الإسكندر على مسافة بعيدة.قال:"لا تصدقي كل ما يقوله."التفت الحارس إليه."وأنت لا تزال هنا."قال الإسكندر:"لم أستطع الرحيل.""بل رفضت الرحيل.""ربما."ضحك الحارس."أنتم الملوك جميعًا متشابهون."
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-27
อ่านเพิ่มเติม

220

الفصل 220المدينة التي تحت البحروضعت نور قدمها على الدرجة الأولى.كانت باردة.لكنها لم تكن مبللة.وهذا كان أول شيء جعلها تتوقف.كان البحر من حولهم مضطربًا، والماء يرتفع حتى يغطي الصخور القريبة، ومع ذلك ظلت الدرجات جافة تمامًا.قال إياد:"استني."نظرت إليه."إيه؟"انحنى ولمس الدرجة.ثم سحب يده بسرعة."دي دافئة."قال آدم:"دافئة؟"أومأ إياد."أيوه."اقترب يوسف."الحرارة جاية من تحت."نظرت نور إلى الدرج الممتد إلى أعماق البحر.لم يكن يبدو له نهاية.كلما حاولت النظر إلى الأسفل، اختفى آخره في ضباب أزرق كثيف.قال سليم:"لا تنظروا إلى الأسفل طويلًا."سأله إياد:"ليه؟""لأن الطريق ينظر إليكم أيضًا."ضحك إياد بسخرية."أنا بدأت أشتاق للمكتبة."قالت نور:"وأنا بدأت أشتاق للألغاز البسيطة."لكن سليم لم يبتسم.كان ينظر إلى البحر بخوف حقيقي.قال:"أنا مش فاكر كل حاجة."ثم:"لكن جسمي فاكر."سألته نور:"إيه اللي فاكره؟"أشار إلى الدرج."إنني صعدت عليه مرة."تجمدت."إمتى؟"هز رأسه."لا أعرف."ثم أضاف:"لكنني لم أكن وحدي."---نظر إياد إلى نور."ننزل."قال آدم:"أكيد؟"أجابت نور:"لو كنا هنرجع، كان لاز
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-27
อ่านเพิ่มเติม

٢٢١

الفصل 221آخر جزء من النسيانلم تستطع نور أن تتحرك.ظلت تحدق في الرجل الواقف أمامها.نفس العينين.نفس النظرة.لكن شيئًا فيه كان مختلفًا.لم يكن مجرد إنسان.كان يبدو وكأنه يعرف أشياء لم يكن من المفترض لأي إنسان أن يعرفها.قالت بصوت منخفض:"أنت نادر."ابتسم."نعم.""أخويا.""كنت كذلك."اقتربت منه خطوة."ليه بتقول كنت؟"نظر إليها طويلًا."لأن الإنسان لا يبقى إنسانًا عندما يتخلى عن ذاكرته بالكامل."قال إياد:"إذن ماذا أصبحت؟"أجاب نادر:"أصبحت الذاكرة التي لم يستطع العالم أن ينساها."قال آدم:"والمدينة دي؟""بنيت حولي."نظر يوسف إلى الأبراج البيضاء."ومن بناها؟"أجاب نادر:"كل من خاف أن ينسى."---قالت نور:"أنا لا أفهم."أجاب:"هذا طبيعي.""لا تقول لي طبيعي."ابتسم."كنتِ دائمًا تكرهين هذه الكلمة."تجمدت."إنت فاكرني؟""أكثر مما تتخيلين.""إذن لماذا قلت إنني كنت أختك؟"خفض رأسه."لأن أختي ماتت."صمتت.قال إياد:"نور أمامك."رفع نادر عينيه."هذه نور."ثم:"لكنها ليست الفتاة التي كانت أختي."سألته:"إيه الفرق؟"قال:"تلك الفتاة كانت تعرفني.""وأنا لا أعرفك.""بالضبط."---اقترب نادر.مد يد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-29
อ่านเพิ่มเติม

٢٢٢

الفصل 222حين اختار النسيانلم تتحدث نور طوال الطريق.منذ أن غادروا شاطئ الإسكندرية، ظلت تنظر من نافذة السيارة إلى البحر.كان كل شيء يبدو طبيعيًا.المراكب.الناس.الأصوات.الحياة التي تتحرك دون أن تعرف شيئًا عن المدن المدفونة تحتها.لكن نور لم تعد ترى العالم بالطريقة نفسها.لم تعد تبحث عن الأبواب.ولا عن النقوش.ولا عن المفاتيح.كانت تبحث عن شيء واحد فقط.ذلك الشعور الغريب الذي تركه نادر خلفه.إحساس بأن القصة لم تنتهِ.وأن اختيارها ألا تعرف كل شيء لم يكن نهاية الحقيقة.بل كان بداية نوع آخر منها.قال إياد وهو يقود:"إنتِ ساكتة بقالك ساعتين."قالت:"بفكر.""في نادر؟""أيوه.""زعلانة؟"هزت رأسها."لا.""وحشة؟"ابتسمت."أكيد."ثم سكتت قليلًا."بس هو اختار يخرج.""يمكن يرجع."نظرت إليه."يمكن."ثم أضافت:"بس المرة دي مش لازم نستناه."---كان سليم يجلس في المقعد الخلفي.لم يتحدث كثيرًا منذ خروجهم من المدينة.قال فجأة:"هو لم يخرج."نظر إياد إليه في المرآة."إيه؟""نادر."استدارت نور."يعني إيه؟"قال سليم:"أنا أشعر به."توقف إياد عن الكلام.قالت نور:"فين؟"أجاب:"ليس هنا.""أمال؟""في مكان
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-29
อ่านเพิ่มเติม

٢٢٣

الفصل 223المدينة التي لا يتذكرها أحدلم يكن الباب الأبيض تحت أقدامهم يشبه أي باب عرفوه من قبل.لم يكن حجريًا، ولا خشبيًا، ولا مصنوعًا من معدن.كان مجرد دائرة من الضوء، عميقة إلى درجة جعلت نور تشعر بأنها لا تنظر إلى فتحة في الأرض، بل إلى مكان آخر ينتظرها منذ زمن طويل.ظل صوت نادر يتردد في رأسها:«لا تذهبي إلى هناك يا أختي.»ثم جاء الصوت الآخر:«بل تعالي.»وضعت نور يدها على المفتاح الأسود.كان دافئًا.على عكس كل المفاتيح التي عرفتها في حياتها.قال إياد:"نور، ابعدي."لكنها لم تتحرك.قال آدم:"ده مش باب."نظر إليه إياد."أمال إيه؟""بوابة."قال يوسف:"أسوأ."نظر الجميع إليه.أكمل:"إنها بوابة لا تنقل الجسد فقط."قالت نور:"تنقل إيه؟""الذاكرة."ساد الصمت.قال سليم:"إلى أين؟"أجاب يوسف:"إلى المكان الذي دفنت فيه الأشياء التي لم يكن يجب أن يتذكرها أحد."---قال إياد:"إحنا مش رايحين."نظرت نور إليه."لازم نروح.""سمعتي نادر.""سمعته.""وقال لكِ ما تروحيش.""وده بالضبط اللي مخوفني.""إزاي؟"قالت:"نادر عمره ما كان بيخاف من المكتبة."ثم نظرت إلى المفتاح."لكن المرة دي خاف."اقترب سليم."ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-29
อ่านเพิ่มเติม

٢٢٤

الفصل 224الطفل الذي تذكّرهملم يتحرك أحد.ظلوا واقفين أمام الباب الأسود، بينما كان صوت الطفل يتردد في الممر الطويل.«أخيرًا تذكرتموني.»كانت الكلمات بسيطة.لكن وقعها لم يكن بسيطًا.شعرت نور بأن قلبها توقف للحظة.قال إياد:"مين هناك؟"لم يجب الطفل.بدلًا من ذلك، ظهر ضوء صغير خلف الباب.ثم خرجت يد.يد صغيرة جدًا.وبعدها ظهر طفل في التاسعة أو العاشرة من عمره.كان يرتدي ملابس قديمة، لا تنتمي إلى عصر محدد.شعره أسود.وجهه شاحب.وعيناه...كانتا تعرفانهم.تقدم خطوة.ثم قال:"أين نادر؟"تجمدت نور."تعرف نادر؟"أومأ."كان يأتي إليّ.""إمتى؟""كل مرة تنسين فيها شيئًا."اقتربت منه."مين أنت؟"ابتسم."أنا أول شيء نسيته."---قال إياد:"ده مش جواب."نظر الطفل إليه."وأنت أول شيء تذكّرته.""أنا؟""نعم.""إزاي؟"قال الطفل:"لأنك كنت موجودًا قبل أن تعرف نور."ساد الصمت.نور التفتت إلى إياد."قبل ما تعرفني؟"لم يرد.قال الطفل:"هو لا يتذكر."ثم نظر إلى نور."وأنتِ لا تتذكرين."وأشار إلى سليم."وهو يتذكر أشياء ليست له."ثم إلى يوسف."وهو نسي الحقيقة."ثم ابتسم."وأنا الوحيد الذي يتذكر الجميع."---اقت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-31
อ่านเพิ่มเติม

٢٢٥

الفصل 225النسخة التي تركها خلفهلم تستطع نور أن تنطق.كان الرجل يقف في نهاية الممر، ثابتًا وسط الظلام، وكأنه لم يظهر من باب أو ممر، بل خرج من إحدى ذكرياتهم.كان يشبه إياد إلى حد مخيف.نفس الطول.نفس ملامح الوجه.نفس طريقة الوقوف.حتى الندبة الصغيرة قرب حاجبه كانت موجودة.لكن عينيه...لم تكونا عيني إياد.كانتا أقدم.أبرد.وكأنهما تحملان أعمارًا لا يمكن لإنسان أن يعيشها.قال إياد:"مين أنت؟"ابتسم الرجل."قلت لك."تقدم خطوة."أنا النسخة التي تركتها خلفك."رفع إياد يده دون أن يشعر، وكأنه يستعد لمواجهة شخص يعرف أنه لا يستطيع الوثوق به.قال:"نسخة مني؟""نعم.""مستحيل.""أنت قلت الكلمة نفسها منذ آلاف السنين."تجمد سليم.أما يوسف فجلس على الأرض.قال بصوت خافت:"لا..."التفتت نور إليه."أنت تعرفه."لم يرفع يوسف رأسه."نعم.""مين هو؟"ظل صامتًا.قالت نور:"يوسف."رفع عينيه ببطء."إنه الحارس السابع."قال إياد:"أنا الحارس السابع."أجاب يوسف:"أنت..."وأشار إلى الرجل."وأنت."ثم:"كلاكما."ساد الصمت.ضحك الرجل الغريب."أخيرًا."ثم قال:"بدأتم تفهمون."---اقترب الرجل أكثر.قال إياد:"إزاي يكون
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-31
อ่านเพิ่มเติม

٢٢٦

الفصل 226الذي لم يولد بعدلم تنم نور تلك الليلة.ظلت واقفة أمام الحائط الذي ظهر عليه الرقم 226، تحدق في الجملة الأخيرة حتى بدأت الكلمات تتداخل أمام عينيها.«الحارس الثامن سيولد عندما تنتهي ذاكرة العالم.»ثم:«ولديكم عشرون عامًا فقط.»كان إياد يجلس على الكرسي المقابل.لم يقل شيئًا منذ دقائق.أما حور فكان واقفًا بجوار النافذة.يحدق في الشارع.والأغرب من كل ذلك...أن آدم كان يبتسم.قالت نور:"إنت بتبتسم ليه؟"نظر إليها."لأننا أخيرًا عرفنا حاجة.""إيه؟""إن اللي جاي مش لازم يكون لعنة."قالت:"إزاي؟"أشار إلى الحائط."الرسالة قالت إن الحارس الثامن سيولد.""أيوه.""لكنها ما قالتش إنه لازم يبقى حارس."صمتت نور.نظر إياد إلى آدم.ثم قال:"عنده حق."قالت نور:"بس قالت إن ذاكرة العالم هتنتهي."أجاب حور:"وده معناه إن المشكلة مش في الطفل.""أمال في إيه؟"اقترب من الطاولة.رفع الصورة."في العالم."---وضع حور الصورة أمامهم.كان الطفل فيها صغيرًا جدًا.وجهه غير واضح تمامًا.لكن هناك شيء في الصورة جعل نور تشعر بأنها تعرفه.ليس كذكرى.بل كإحساس.قالت:"ليه أنا حاسة إني شفته قبل كده؟"قال حور:"لأن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-31
อ่านเพิ่มเติม

٢٢٧

الفصل 227الساعة السادسة عشرةلم يكن الرقم 16 مجرد رقم.كان عدًّا تنازليًا.نور فهمت ذلك في اللحظة التي ظهر فيها على الجدار.لم يكن أحد يعرف بالضبط إلى ماذا يعدّ.لكن الجميع شعر بأن شيئًا بدأ بالفعل.وقف نادر في قاربه وسط المياه السوداء، بينما كانت المدينة الغارقة من حولهم تضيء وتطفئ أنوارها القديمة كأنها تستيقظ من نوم استمر آلاف السنين.قال إياد:"ستة عشر إيه؟"أجاب نادر:"ستة عشر سنة.""لإيه؟""لنهاية الذاكرة."قالت نور:"لكن الطفل قال إنه لا يريد أن يكون حارسًا.""لم يقل إنه يستطيع منع ذلك.""إذن إيه المطلوب؟"نظر نادر إليها."أن يجد شخصًا يختار له."تقدمت نور خطوة."أنا أمه."قال نادر:"ولهذا أنتِ أخطر شخص عليه."---تجمدت نور."أخطر شخص؟"أومأ."لأنك ستفعلين أي شيء لحمايته."قال إياد:"وده شيء طبيعي.""في هذه المدينة، الطبيعي هو أخطر شيء."قال آدم:"اشرح."رفع نادر عينيه إلى المباني الغارقة."الحراس الأوائل لم يصبحوا حراسًا لأنهم أرادوا السلطة."ثم:"أصبحوا حراسًا لأنهم أحبوا."سأل سليم:"أحبوا مين؟""أبناءهم."ثم أضاف:"كل حارس حاول أن يحمي شخصًا واحدًا."نظر إلى نور."ومع كل مح
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-31
อ่านเพิ่มเติม

٢٢٨

الفصل 228الحارس الأوللم تتحرك نور.حتى أنفاسها توقفت لثوانٍ.كان الرجل يقف أمامهم بهدوء غريب، وكأنه لم يخرج للتو من مدينة غارقة تحت الأرض، وكأنه لم يحمل في يده الكتاب الذي بدأت منه الحكاية كلها.سِير.الاسم الذي قرأته نور في التمثال.الاسم الذي ظهر في أول دفتر.الاسم الذي ظل مخفيًا خلف آلاف السنين من الأساطير.والآن...كان صاحبه واقفًا أمامها.حيًا.قال إياد:"إنت سِير؟"ابتسم الرجل."كان هذا اسمي.""كان؟""الأسماء تتغير."تقدم إياد خطوة."إحنا مش فاهمين حاجة."قال سير:"وهذا جيد.""جيد؟""لو فهمتم كل شيء الآن، فأنتم على وشك الوقوع في الخطأ نفسه الذي وقعت فيه أنا."قالت نور:"إنت بدأت المكتبة."نظر إليها طويلًا."نعم.""وإنت بدأت اللعنة.""لا.""لكن كل شيء بدأ بسببك.""هذا صحيح.""إذن؟"قال:"أنا لم أبدأ اللعنة."ثم نظر إلى الكتاب."أنا بدأت الخوف."---ساد الصمت.كان حور يقف بعيدًا.لأول مرة منذ ظهور سير، لم يتحدث.لاحظت نور ذلك.قالت:"حور."لم يجب."إنت تعرفه."رفع حور عينيه."نعم."قال إياد:"من إمتى؟""منذ البداية.""إذن كنت تعرف إنه حي؟""كنت أعرف أنه موجود.""وده فرق؟"أجاب ح
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-31
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
212223242526
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status