الفصل 229الباب الذي لا يُفتح إلا من الداخللم تكن كلمة «الداخل» مجرد كلمة.كانت تحذيرًا.وهذا ما أدركته نور بعد ساعات من عودتهم.في الطريق إلى القاهرة، لم تتحدث كثيرًا.كان إياد يقود السيارة، بينما كانت هي تنظر من النافذة.الصحراء تمتد بلا نهاية.أشجار متباعدة.قرى صغيرة.أضواء سيارات تظهر وتختفي.كل شيء طبيعي.هادئ.عادي.وهذا تحديدًا ما كان يخيفها.لأنها عاشت سنوات طويلة وهي تعرف أن الهدوء في هذه الحكاية لا يعني النهاية.أحيانًا...كان يعني أن شيئًا ما يستعد.قال إياد:"ساكتة ليه؟"قالت:"بفكر.""في إيه؟""في الباب."نظر إليها سريعًا."باب إيه؟""الباب اللي ظهر بعد ما رجعنا."ابتسم."قلتلك.""إيه؟""مفيش باب."نظرت إليه."متأكد؟""مفيش باب قدامنا.""أنا مش بتكلم عن باب حقيقي.""عارف."ثم قال:"لكننا اتفقنا.""على إيه؟""إننا مش هنفتح حاجة."ابتسمت."اتفقنا."ثم عادت تنظر للطريق.لكنها لم تخبره بما شعرت به.كانت هناك فكرة تدور في رأسها منذ لحظة قرأت الجملة.الباب الذي لا يُفتح إلا من الداخل.إذا كان الباب لا يُفتح من الخارج...فهذا يعني أن شخصًا ما موجود بالفعل في الداخل.ينتظر.---
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-31 อ่านเพิ่มเติม