الفصل 249الأب الذي مُحي اسمه— افتحيه.كانت يد نور لا تزال فوق مقبض الباب الأسود.جاء صوت إياد خلفها.— لا تترددي.قالت نور:— أنا لا أتردد.ثم نظرت إلى المرأة الواقفة بجانبها.— أنا أحاول أن أفهم لماذا الجميع يخافون من هذا الباب.قالت المرأة:— لأن ما وراءه ليس ذكرى.سأل إلياس:— إذن ماذا يكون؟— حقيقة.قال مالك:— وما الفرق؟أجابته المرأة:— الذكرى يمكن تغييرها.ثم نظرت إلى نور.— أما الحقيقة، فإذا ظهرت، فلا يستطيع أحد إعادتها إلى الظلام.قالت نور:— هذا ما أريده.قالت المرأة:— حتى لو كانت الحقيقة ستؤذيكِ؟— نعم.— حتى لو اكتشفتِ أن كل ما عشته كان مبنيًا على كذبة؟— عشت سنوات وأنا أبحث عن الحقيقة.قالت نور:— لن أتراجع الآن.قال إياد:— ولن تكوني وحدكِ.نظرت إليه.— وعدتني؟— وعدتكِ.قال إلياس:— وأنا كذلك.أما مالك فبقي صامتًا.التفتت إليه نور.— وأنت؟رفع عينيه إليها.— قلت لكِ إنني سأدخل معكِ.— إذن لا تتراجع.— لن أفعل.مدت نور يدها من جديد.وقبل أن تلمس المقبض، جاء صوت المرأة.— انتظري.توقفت.— ماذا؟— هناك شيء يجب أن تعرفيه.— قولي.— عندما يفتح الباب، قد تسمعين أصواتًا كثي
Last Updated : 2026-09-10 Read more