Semua Bab الزوجة المخدوعة : Bab 121 - Bab 129

129 Bab

الفصل 120 🔥

ظل جواد جالساً على الأرض والصورة بين ذراعيه حين اهتز هاتفه في جيبه. تردد لحظة ثم أخرجه. رأى على الشاشة عنوان الرسالة: نتيجة تحليل الحمض النووي. تسارعت أنفاسه. فتح الرسالة بأصابع مرتجفة وقرأ السطر الأول: نسبة التطابق تفوق 99.9 بالمئة. بقي صامتاً. الكلمات وصلت إلى عقله ببطء. ثم انهمرت دموعه فجأة. لم تكن دموع حزن، بل شيء آخر لم يعرفه منذ سنوات طويلة. قال بصوت مبحوح يخاطب الصورة: -ابني. آدم ابني حقاً. نهض فجأة. ضحك بصوت عالٍ وحيداً في الغرفة الفارغة. مسح دموعه بكفه. شعر أن حياته استعادت معنى فقدته منذ زمن. قال لنفسه بيقين جديد: -لم يعد الأمر يتعلق بالانتقام فقط. لدي ابن. ابن مني ومن أسيل. لن أسمح لأحد أن يأخذه مني، ولن أسمح لأحد أن يأخذها هي أيضاً. في صباح اليوم التالي استيقظ جواد بحماس لم يعرفه منذ سنوات. ألغى كل اجتماعات شركته دون تردد. توجه مباشرة إلى الفندق. أراد أن يرى آدم. أراد أن يرى أسيل بعينين مختلفتين هذه المرة. دخل البهو بخطى سريعة. لم ير أي حركة معتادة حول جناح أسيل. انتظر دقائق ثم ساعة كاملة دون أن يلمح أحداً من طاقمها. اقترب أخيراً من موظف الاستقبال وسأل: -سيدة أس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-27
Baca selengkapnya

الفصل 121 🔥

بعد ثلاثة أيام من استقرار أسيل وآدم في الفيلا الجديدة، كانت الحديقة الواسعة تعج بالحياة. كان أمير قد جاء في زيارة بعد الظهر، ووقف أمام الشواية يشوي اللحم بمهارة مصطنعة أثارت ضحك أسيل، بينما ركض آدم بين الأشجار يلاحق قطته الصغيرة، وضحكته تملأ المكان. صاحت أسيل من بعيد وهي تلاحق آدم: -ببطء يا صغيري، ستسقط! أجاب آدم وهو يضحك بصوت عالٍ: -لن أسقط يا أمي، أنا سريع جداً! جلست أسيل أخيراً الى العشب تراقب ابنها بسعادة هادئة اقترب أمير حاملاً طبقاً وجلس بجانبها. قال: -أول أسبوع لنا هنا، ويبدو أن آدم أسعد طفل في دبي. ابتسمت أسيل بصدق: -وأنا أيضاً... لم أشعر بهذا الاستقرار منذ زمن طويل. رفع أمير طبقاً نحو آدم الذي ركض نحوهما جائعاً، وأطعمه بيده وسط ضحكات الثلاثة. في المنزل المقابل، وقف جواد على شرفته العلوية والمنظار المكبر بين يديه. يراقب المشهد بأكمله دون أن يشعر أحد بوجوده. رأى أمير يحمل آدم بين ذراعيه، يطعمه، يلاعبه، وضحكة الطفل تصل حتى إلى شرفته البعيدة. اشتدت قبضة جواد على المنظار حتى ابيضّت أصابعه. قال لنفسه بصوت يخنقه الغضب: -هذا الرجل يحمل ابني بين ذراعيه وكأنه ابنه هو. يطع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-27
Baca selengkapnya

الفصل 122 🔥

كانت أسيل لا تزال محتضنة آدم الباكي، بينما وقف جواد أمامها بهدوء لا يليق بالموقف. أخرج من جيبه ورقة مطوية بعناية ووضعها على طاولة الصالة الزجاجية دون أن يقترب أكثر. قال بصوت هادئ مدروس: -هذه نتيجة تحليل الحمض النووي. مطابقة تامة. آدم ابني، وأنتِ تعرفين هذا جيداً. اشتد بكاء آدم من التوتر المحيط به وخبّأ وجهه في رقبة أمه. التفتت أسيل إلى ماريا بصوت متماسك رغماً عنها: -خذيه إلى غرفته الآن، وابقي معه. أخذت ماريا الطفل بسرعة واختفت في الممر. بقيت أسيل واقفة وحدها أمام جواد، مشت خطوتين جانباً ثم وقفت منتصبة، كأنها تحصّن جسدها. خطا جواد خطوة واحدة. صوته لا يزال هادئاً شبه متوسل: -دعيه يكبر بيننا يا أسيل. له أب وأم، ويستحق أن يجتمع بهما تحت سقف واحد. اتركي أمير، وارجعي إليّ. تغيّرتُ، أقسم لكِ أنني لستُ الرجل الذي عرفتيه. انفجرت أسيل ضاحكة ضحكة باردة لا فرح فيها. تقدمت خطوة نحوه لأول مرة منذ دخوله، ويداها مشدودتان إلى جانبيها. قالت: -تغيّرت؟ أين كان هذا التغيّر عندما كنتُ أنام جائعة في شقة صغيرة في لندن، وبطني يكبر كل يوم، ولا أحد يعرف اسمي هناك؟ أين كنتَ يا جواد عندما كنتُ أبكي ،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-27
Baca selengkapnya

الفصل 123 🔥

استيقظت أسيل على رنين هاتفها المتواصل. الساعة السابعة صباحاً، والشمس تتسلل من النافذة لتلامس وجه آدم الصغير النائم في سريره بجوارها. مدّت يدها بتمهل، ورفعت الخط بصوت مثقل بالنعاس: "نادية؟ ما الأمر في هذا الوقت؟" جاءها صوت نادية مشحوناً بالتوتر: "سيدة أسيل، أعتذر على الإزعاج، لكن هناك أمر خطير يجب أن تعرفيه فوراً." جلست أسيل في سريرها، وقد تبدد النعاس تماماً: "ماذا حدث؟" قالت نادية بنبرة جادة: "راجعنا بنود عقد الصيانة والحماية الخاص بالمجمع السكني الذي اشتريتِ فيه المنزل. شركة الأمن المتعاقدة والمثبتة قانونياً لإدارة البوابات وكاميرات المجمع... مملوكة بالكامل لمجموعة جواد الاستثمارية." تجمّدت أسيل في مكانها. أصابعها تشبثت بالهاتف بقوة: "ماذا؟" تابعت نادية: "هذا يعني أنه يملك الحق القانوني في دخول المنطقة والمراقبة في أي وقت. العقود موقعة بهذا البند يا سيدة أسيل، ولا يمكن كسرها من طرف واحد." اشتعل الغضب في صدر أسيل. قالت بصوت حاد: "هذا السافل لن يهدأ! نادية، اتصلي فوراً بطاقم حراستنا الخاص القادم من لندن. أريد طرد كل حراس المجمع الواقفين حول أسوار منزلي فوراً، وقومي بتغيير رموز ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-28
Baca selengkapnya

الفصل 124 🔥

في عتمة الليل وقف جواد على شرفة غرفته في المبنى المقابل تماماً لمنزل أسيل. النوافذ الزجاجية لغرفة أسيل مكشوفة. أمسك المنظار المكبر ووجهه نحو غرفتها. رآها تخرج من الحمام بعد انتهاء مكالمة أمير. ترتدي طقم نوم قصيراً جداً من الساتان الأسود: صدرية ضيقة تكشف أعلى صدرها وشورت قصير يلتصق بفخذيها. جلست على طرف السرير وأخرجت علبة كريم مرطب. بدأت توزعه على بشرتها ببطء. رفع المنظار أكثر. رآها تضع الكريم على عنقها أولاً، أصابعها تمر ببطء على الجلد الناعم. ثم نزلت يداها إلى صدرها، تدهن الجلد المكشوف فوق الصدرية، تضغط قليلاً ثم تمسح. انتقلت إلى ذراعيها ثم إلى ساقيها وقدميها. كل حركة بطيئة واضحة. عقل جواد يغلي. قال في داخله بصوت حاد: -تباً.. كم اشتقتُ لجسدكِ يا أسيل. بشرتكِ البيضاء هذه تكاد تحرق عيني. أريد أن أقبل عنقكِ، وصدركِ الصغير الذي كان ملكي يوماً. أريد قدميكِ الناعمتين تحت يدي الآن. شعر بحرارة تجتاح جسده. دقات قلبه تسارعت بعنف حتى كادت تدمع عيناه من فرط الهوس. عندما أدارت ظهرها رأى خصرها الضيق. همس لنفسه: -خصركِ أصبح صغيراً جداً.. فقدتِ الكثير من وزنكِ، أصبحتِ كالريشة التي أريد التق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-28
Baca selengkapnya

الفصل 125 🔥

دخل جواد مكتبه، وأغلق الباب خلفه. جلس خلف المكتب الفخم، وأصابعه تداعب حافة كأس الويسكي. كان ينتظر. دقّ الباب مرتين، فدخلت رئيسة الخادمات الموثوقة، تحمل علبة كرتونية مغلقة بشريط لاصق، محفوظة بسرية تامة. تقدمت بخطوات حذرة، ومدت العلبة نحو سيدها: "سيدي، هذه الأشياء التي وجدناها في سلة مهملات الجناح... كما طلبت." أخذ جواد العلبة بصمت. فتح درج مكتبه، وأخرج رزمة ضخمة من الأوراق النقدية، ومدها نحوها. اتسعت عينا الخادمة، وارتبكت يداها: "سيدي... هذا كثير جداً، المهمة كانت بسيطة..." قاطعها بنبرة حادة: "خذيها واذهبي. ولا تخبري أحداً." انصرفت مسرعة. فتح العلبة ببطء، وارتسمت على شفتيه ابتسامة مشوهة. كان هناك عطرها المفضل، شريط شعر صغير، وملابسها الحريرية. رفع الشريط إلى أنفه، واستنشق بعمق، ثم همس بصوت متقطع: "الآن... سألعب اللعبة بالطريقة التي أحبها." أخذ العلبة، وخرج مسرعاً نحو الفيلا التي اشتراها، المقابلة تماماً لفيلا أسيل الجديدة في تلك الأثناء، أسيل تقف أمام المرآة الطويلة، ترتدي فستاناً صيفياً أصفر بلون عباد الشمس، بقصة أنيقة تكشف عن كتفيها الناعمين. تعدل أقراطها الذهبية، وتضع ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-28
Baca selengkapnya

الفصل 126 🔥

تسحب أسيل نفسها لتبدو متماسكة أمام أمير الواقف ينتظر إجابتها. تقول في سرها: لن أخبره الحقيقة الآن، سيفتعل شجاراً مع جواد وهذا ما لا أريده أن يتورط فيه. تقول مرتجفة: -تعثّرتُ في الفيلا وأنا أتفقد بوابة الأمان، فانكسر الزجاج وجرحني. أدخلني أرجوك. يحملها أمير دون أن يجادل: -لا تتكلمي الآن. في داخله يفكر: من يتعثر تتناثر خدوشه على ركبتيه، أما هذا فقطع واحد عميق كأن قبضتها أُطبقت على شيء. ثم يلمح النافذة المقابلة مضاءة في الفيلا الأخرى. تساعدها ماريا على تغيير ثيابها. يركض آدم: -عمّو أمير! عدتَ! يضمه أمير ويخفي غضبه في شعر الطفل. بعد أن ينام آدم يجلس بجانب أسيل. يأخذ يدها المجروحة برفق، ينظف الجرح، يضمد إصبعها بعناية، ثم يرفع يدها ويقبل مكان الجرح ببطء. ينظر في عينيها ويقول بصوت منخفض دافئ: -لا تخافي. أنا هنا. لن أترككِ تؤلمين وحدك. نمِي الآن، سأبقى حتى تنامي. يظل جالساً يمسك يدها حتى تغفو. يخرج فوراً إلى الفيلا المقابلة. يخبره الحارس أن مستأجرها الجديد هو جواد. يصدم أمير. جواد هنا أيضاً؟ ما هذه الصدف الغريبة؟ في عيادة صغيرة قبيل الفجر يجلس جواد على السرير والدم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-29
Baca selengkapnya

الفصل 127 🔥

دخل أمير والدم على قميصه. خلع سترته الملطخة ببطء وألقاها على الكرسي. جلس. صوته خرج بألم . — من هو جواد؟ أجابت بصوت مرتجف: — زوجي السابق... وأبو آدم. . ظل صامتاً طويلاً، ثم رفع رأسه ببطء ونظر إليها نظرة لم تعرفها من قبل — وآدم؟ هل يعلم؟ ردت بصوت مرتعش: — لا. وجواد عرف مؤخرًا فقط. صمت طويلاً. كان الصمت أثقل من أي كلام. ثم بدأ يتكلم بصوت منخفض، — فتح الصندوق. أخرج ملابسك الداخلية. رفعها إلى وجهه. استنشقها أمامي. قال لي إن جسدك كان يستجيب له. قال لي أشياء تجعلني أشعر أنني كنت أعيش في كذبة كبيرة. توقف. ارتجفت يداه. سقط الكوب من على الطاولة وتحطم. لم ينظر إليه. ضغط على الجرح في كتفه حتى نزف من جديد، ثم نهض فجأة واقترب منها. أمسك بوجهها بكلتا يديه بقوة ليست عنيفة لكنها لا تدع مجالاً للهروب، وجعلها تنظر إليه مباشرة في عينيه. — انظري إليّ. انظري جيداً. كيف استغبيتِني؟ كيف جعلتِني أبدو غبياً إلى هذا الحد؟ حاولت أن تشيح بوجهها، لكنه ثبتها. — كم مرة التقينا؟ جلسنا على طاولة واحدة وأنتِ بجانبي؟ صافحته وصافحني، وضحكتما، وتحدثتما عن العمل، وأنا أظنه شريك عمل فقط؟كنت أقف أمامه مثل الأبله.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-29
Baca selengkapnya

الفصل 128 🔥

وقفت أسيل أمام المرآة الطويلة، تحدّق في انعكاسها . طقم أسود كلاسيكي، سترة محكمة ، شعر مرفوع بعقدة صارمة، حذاء بكعب عاليى لا مجوهرات، سوى ساعة رفيعة على معصمها أمامها على السرير، ملف أسود واحد، التقطت هاتفها وكتبت بيد ثابتة لا ترتجف، -جواد، تعبت والله. موضوع هوما تيك كبير وسنخسر كلنا، وأنا لا أقدر على الخسارة. وموضوع خطيبي أمير أتعبني. تعال اليوم السابعة مساءً إلى قاعة الاجتماعات، لنحلّ كل شيء بهدوء، وأنا مستعدة لأسمعك وأوقّع ما تريده. لا تحضر أحداً معك. أرسلتها. ثم وضعت أحمر شفاه قاتم اللون ببطء، همست لنفسها بصوت لا يسمعه سواها: -ظننت أنك ستفرّقني عن خطيبي أمير. أنت لا تفرّقني، أنت تعلّمني كيف أكون أقسى. اليوم سأعلّمك أنا. أخذت الملف وخرجت. قرأ جواد الرسالة فابتسم. ابتسامة المنتصر . التفت إلى أيمن: -أخيراً استسلمت. كانت تحتاج إلى ضغطة صغيرة فقط. جهّز لي البدلة السوداء الجديدة. اليوم سأعيدها إلى مكانها. فتح السائق لأسيل باب سيارتها السوداء. وفي اللحظة نفسها، انخفض زجاج سيارة الـ«جي-واغن» المقابلة. أطلّ جواد مبتسماً بثقة : -مساء الخير يا أسيل. تبدين جميلة اليوم. كنت أعرف أنك ست
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-29
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
8910111213
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status