. نظرت إلى الخاتم الماسي، ثم ابتسمت بوضوح ودفء صريح. قالت أسيل بصوت خفيض ونبرة جادة: «أنا أقبل يا أمير... أقبل الزواج بك وأن أكون شريكة حياتك.» اتسعت ابتسامة أمير بفرح عارم. سحب الخاتم الماسي وأدخله في إصبعها الايسر ثم انحنى وأمسك بخصرها وسحبها نحو صدره، ليلتثم شفتيها بقبلة حارة وممتدة يملؤها الشغف. تفاعلت أسيل مع قبلته، ولفّت يديها حول عنقه. رفعها أمير بين ذراعيه لثوانٍ معدودة وهو يضحك بفرح صريح، ثم وضعها على الأرض بهدوء دون أن يفلت خصرها. نظر إلى عينيها وقال بصوت دافئ ومباشر: «أعدكِ يا أسيل أن أكون السند الذي لا يميل، والحصن الذي يحميكِ ويحمي آدم طوال العمر.» أسندت أسيل رأسها على صدره، ومسكت بيده وقالت بصدق: «لم أشعر بالأمان مع رجل في حياتي كما أشعر به معك يا أمير... أنت لم تمنحني حبك فقط، بل أعطيتني احترام ايضا .» في صباح اليوم التالي، خرجت أسيل برفقة إسراء للتسوق . كانت أسيل تدفع عربة آدم الصغير بين المتاجر، وإسراء تسير بجانبها تتحدث عن ترتيبات الأسبوع. توقفت أسيل عند واجهة أحد المتاجر لتنظر إلى فستان معروض. رفعت يدها لتشير إلى الفستان، وهنا لمحت إسراء الخاتم في إصبعها .
Last Updated : 2026-09-23 Read more