All Chapters of الزوجة المخدوعة : Chapter 101 - Chapter 110

129 Chapters

الفصل 101 ❣️

. نظرت إلى الخاتم الماسي، ثم ابتسمت بوضوح ودفء صريح. قالت أسيل بصوت خفيض ونبرة جادة: «أنا أقبل يا أمير... أقبل الزواج بك وأن أكون شريكة حياتك.» اتسعت ابتسامة أمير بفرح عارم. سحب الخاتم الماسي وأدخله في إصبعها الايسر ثم انحنى وأمسك بخصرها وسحبها نحو صدره، ليلتثم شفتيها بقبلة حارة وممتدة يملؤها الشغف. تفاعلت أسيل مع قبلته، ولفّت يديها حول عنقه. رفعها أمير بين ذراعيه لثوانٍ معدودة وهو يضحك بفرح صريح، ثم وضعها على الأرض بهدوء دون أن يفلت خصرها. نظر إلى عينيها وقال بصوت دافئ ومباشر: «أعدكِ يا أسيل أن أكون السند الذي لا يميل، والحصن الذي يحميكِ ويحمي آدم طوال العمر.» أسندت أسيل رأسها على صدره، ومسكت بيده وقالت بصدق: «لم أشعر بالأمان مع رجل في حياتي كما أشعر به معك يا أمير... أنت لم تمنحني حبك فقط، بل أعطيتني احترام ايضا .» في صباح اليوم التالي، خرجت أسيل برفقة إسراء للتسوق . كانت أسيل تدفع عربة آدم الصغير بين المتاجر، وإسراء تسير بجانبها تتحدث عن ترتيبات الأسبوع. توقفت أسيل عند واجهة أحد المتاجر لتنظر إلى فستان معروض. رفعت يدها لتشير إلى الفستان، وهنا لمحت إسراء الخاتم في إصبعها .
last updateLast Updated : 2026-09-23
Read more

الفصل 102 ❣️

كانت أسيل تنهي استعدادها للسفر منذ الصباح، تتأكد للمرة الأخيرة من جوازات السفر والأوراق الموضوعة داخل حقيبتها، بينما أدم يدور حولها محاولًا معرفة ما إذا كانت قد انتهت. أغلقت الحقيبة أخيرًا ورفعتها عن السرير، ثم انحنت أمامه لتعدل ملابسه قبل أن يغادرا الغرفة. لم يكن آدم يبدو سعيدًا بفكرة الرحيل، وكلما اقترب موعد مغادرتهما عاد يسألها إن كان أمير سيرافقهما، حتى وصلوا إلى المطار الخاص. الطائرة تنتظر على المدرج، والطاقم يستعد للصعود بينما حمل أحدهم حقائب أسيل. أمسكت بيد آدم وسارت معه نحو الطائرة، لكن الصبي توقف فجأة عندما شعر بأن أمير لن يتحرك معهما. عاد إليه بسرعة وأمسك بطرف قميصه رافعًا وجهه نحوه بتوسل واضح. — عمو، تعال معنا! لماذا لن تركب معنا؟ انحنى أمير وقبّل جبينه ثم وضع يده على كتفه محاولًا طمأنته. — سألحق بكما خلال أيام يا بطل. عدني أن تعتني بأمك. ضحك آدم بخجل ولوّح بيده، ثم عاد إلى أسيل، لكنه ظل يلتفت نحو أمير بين لحظة وأخرى. اقترب أمير من أسيل بعد أن ابتعد آدم قليلًا، أمسك يدها بإحكام، وقبّلها على جبينها. — اذهبي يا أسيل... وأنا سألحق بكِ خلال أيام. لن أترككِ وحدكِ هناك.
last updateLast Updated : 2026-09-23
Read more

الفصل 103 🔥

تحرك جواد عبر بخطوات ثابتة، ثم أخذ نفسًا عميقًا وعدّل ياقة قميصه الصيفي بهدوء. عيون موظفي الاستقبال تلاحقه بفضول، وما إن التفت نحوهم حتى خفضوا رؤوسهم وعادوا إلى عملهم. اتجه مباشرة إلى مكتب المدير العام، وما إن دخل حتى وقف المدير خلف مكتبه مرتبكًا. — من هي نزيلة الجناح الملكي؟ أخذ المدير يقلب الأوراق أمامه بسرعة قبل أن يجيب: — الحجز تم بشكل خاص يا سيدي. لا توجد معلومات عن اسم الشركة أو صاحبة الحجز في العقد. السيدة التي أتمت الإجراءات قدمت نفسها كمديرة أعمال، اسمها نادية جونسون، ودفعت شهرًا مقدمًا مع طلب طاقم حراسة مشدد. توقف جواد أمام المكتب، ثم سأل بنبرة أكثر حدة: — ومن الشخصية التي تمثلها هذه السيدة؟ هز المدير رأسه. — لم يُذكر اسمها يا سيدي. كل شيء تم بسرية تامة. ضاقت عينا جواد وهو يستوعب التفاصيل. امرأة مجهولة، جناح ملكي، حراسة مشددة، وإقامة مدفوعة لشهر كامل دون ترك أي معلومات عن الشخصية التي جاءت من أجلها. وقبل أن يخرج، لمح ملف الحجز الموضوع على طرف المكتب، فمد يده إليه وقلب صفحاته بسرعة. لم يجد سوى رقم جناح وتاريخ الوصول واسم نادية جونسون. لا صورة، ولا رقم هوية، ولا
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل 104 🔥

بينما كان آدم يتحرك بين الأريكة وطاولة الإفطار بحيوية جعلت المربية تلاحقه بنظرات يقظة. كانت أسيل تستعد للمغادرة، رتبت حقيبتها وأغلقت هاتفها بعد أن تأكدت من جدول عملها، ثم التفتت إلى المربية بنظرة حازمة. — لا يخرج آدم من الجناح اليوم إطلاقاً. لا صحافة، لا ضوضاء، لا أي طارئ. أريده بأمان تام حتى عودتي. هزت المربية رأسها بثقة، بينما كان آدم منشغلاً بلعبته دون أن يهتم بحديث الكبار. — اطمئني يا سيدتي، لن تغيب عيناي عنه لحظة. اقتربت أسيل من آدم وانحنت أمامه، ثم رتبت شعره بيدها قبل أن تضمه إليها. أحاطها بذراعيه فورًا، فقبّلت خده وبقيت للحظة ممسكة به. — كن مطيعاً يا حبيبي، وأمك ستعود إليك قبل أن تشتاق. ابتعد آدم عنها قليلًا، ثم رفع وجهه إليها بابتسامة واسعة. — بسرعة يا ماما! ضحكت أسيل، وقبّلت جبينه مرة أخيرة قبل أن تقف. حملت حقيبتها واتجهت نحو الباب، لكن يدها توقفت فوق المقبض. التفتت إليه. اذ آدم قد عاد إلى ألعابه، جالسًا على الأرض وسط ألعابه الصغيرة، لا يعرف شيئًا عن اليوم الذي ينتظره. ظلت أسيل تنظر إليه لثوانٍ أطول مما ينبغي، وشعور غريب مرّ في صدرها دون سبب واضح. عبست ق
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل 105 🔥

— ألن تغيّري الفندق إذن؟ هل أنتِ مستعدة للقائه؟ رفعت أسيل فنجان قهوتها وأخذت رشفة هادئة، ثم أعادته إلى الطاولة. — لم أكن أعلم أنه له، إنه مجرد تصادف. لكن هذا لا يُربكني. جودة الفندق تناسب طاقمي، ونستطيع العمل بكل أريحية. نظرت نجلة إليها باهتمام، ثم مالت قليلًا نحوها. — وإن قابلتِه؟ حرّكت أسيل الفنجان بين أصابعها قبل أن تتركه مكانه. — عادي جداً. لم يعد يهمني الماضي... لقد انتهى يا نجلة. ابتسمت أسيل، ثم رفعت حاجبها وكأنها قررت تغيير الحديث تمامًا. — والآن، حدّثيني عن لؤي. كيف بدأت القصة؟ ضحكت نجلة بخجل، وأراحت ظهرها إلى الأريكة. — تخيلي! التقيت به في متجر حيوانات أليفة، تشابك مقود كلبي مع مقوده وسقطت كل الأغراض على الأرض! بدأ الأمر بشجار طريف وانتهى بإعجاب! ضحكت أسيل من قلبها، ثم هزت رأسها وهي تنظر إليها. — يبدو رجلاً محظوظاً... أم كلبه هو المحظوظ؟ شهقت نجلة وضربتها بخفة على ذراعها. — أسيل! يا لكِ من شريرة! ضحكت أسيل أكثر، ثم تناولت فنجانها من جديد. — أريد أن أتعرف عليه شخصياً. ما رأيك بعشاء فاخر الليلة، نحن الثلاثة ؟ إجابت نجلة بابتسامة — فكرة رائعة!موافقة في نفس ا
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل 106 🔥

ابتسمت أسيل ابتسامة هادئة، ثم ثبتت عينيها على جواد للحظة قبل أن تتراجع خطوة عن الطاولة. — مرحباً سيد جواد. تشرفنا. أومأ جواد برأسه، بينما بقيت أسيل على ابتسامتها نفسها. التفتت إلى نجلة ولؤي، وأخذت حقيبتها من فوق الكرسي. — أعتذر منكم، الوقت تأخر وعندي صباح مليء بالاجتماعات. لؤي، سعدت جداً بلقائك. نجلة، سأراكِ غداً. نظرت نجلة إليها، ثم ألقت نظرة سريعة نحو جواد قبل أن تعود إلى أختها. — بالتأكيد يا أسيل... نم جيداً. أومأت أسيل، ثم استدارت وغادرت الطاولة. تحركت نحو ممر المطعم بخطوات ثابتة، بينما بقي جواد في مكانه يراقبها. دخلت أسيل الجناح وأغلقت الباب خلفها بهدوء. كان المكان غارقًا في ضوء خافت، ولم تجد أمامها سوى صوت المكيف وأنفاس آدم المنتظمة. توجهت إلى السرير، فوجدته نائمًا بعمق، وقد انزلق الغطاء عن كتفه الصغير. سحبته أسيل إلى أعلى، ثم انحنت وقبّلت جبينه. — يا روحي. بقيت يدها لحظة فوق شعره قبل أن تبتعد. اتجهت إلى المرآة، وأخذت تنزع مجوهراتها واحدة تلو الأخرى. وضعت الأقراط على الطاولة، ثم السوار والخاتم مسحت آثار المكياج عن وجهها، وجمعت شعرها خلف رأسها، ثم أسندت أطراف أصابع
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل 107 🔥

كان الليل قد استقر فوق المدينة، بينما خفتت الأصوات في الجناح الكبير. في الغرفة المجاورة، آدم نائمًا بهدوء، ولم يبقَ في الصالة سوى ضوء المصباح القريب من الأريكة. جلست أسيل أمام حاسوبها تراجع بعض الملفات، حين أضاء هاتفها باسم أمير. أجابت فورًا. — مساء الخير يا أسيل. آسف على الاتصال المتأخر، لكن العرض لا ينتظر. سيلين قدمت لنا صفقة ضخمة: توريد الأثاث والديكورات لمشروع دبي، مع امتيازات لم أرَ مثلها. أرسلت لكِ الملف الآن. انتقلت أسيل إلى حاسوبها وفتحت المرفق. ظهرت أمامها عشرات الصفحات، لكنها لم تتعامل معها كعرض عابر. بدأت تقرأ البنود واحدًا تلو الآخر، وتوقفت عند الأرقام، ونسب التوريد، وشروط الدفع. وضعت بعض الملاحظات جانبًا، ثم عادت إلى بند آخر. كل شيء كان محسوبًا بعناية. رفعت الهاتف من جديد. — ومن هي المجموعة الفندقية صاحبة العرض؟ جاء صوت أمير من الطرف الآخر. — مجموعة غراند رويال لم تتحرك لثوانٍ، ثم عادت إلى الصفحة نفسها. قرأت اسم المجموعة مرة أخرى، قبل أن تغلق الملف للحظة وتتكئ إلى ظهر المقعد. لم تكن بحاجة إلى وقت طويل. فتحت الملف مجددًا، وأجرت مراجعة سريعة لأهم
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل 108 🔥

مرت الدقائق سريعًا، وحاول جواد الضغط على أسيل بضرباته القوية، لكنها حافظت على هدوئها وأعادت كل كرة في مكانها. قال بسخرية: — لا بأس بالمستوى، سيدة أسيل. أجابته وهي تستعد للنقطة التالية: — وأنت ما زلت تضرب بقوة حين لا تعرف إلى أين تتجه. بعد دقائق، حسمت أسيل ولؤي الشوط لصالحهما. صفق لؤي بحماس: — أحسنتِ يا أسيل! نحن فريق رائع! التفتت نجلة إلى جواد وهي تلهث: — ما بك؟ ألا تركز؟ مسح جواد العرق عن جبينه. — أركز... أكثر مما تتخيلين. مرت أسيل بجانبه، ثم توقفت لحظة. — الشوط الأول فقط يا جواد. لا تتعجل بالحزن. واصلت طريقها، بينما ابتسم جواد ابتسامة قصيرة. — جميل. جلس الأربعة على المقاعد الجانبية للملعب خلال الاستراحة، بينما أخذ كل منهم زجاجة ماء. لم تستمر اللحظة طويلًا قبل أن يهتز هاتف أسيل، فظهر اسم ماريا على الشاشة. أجابت فورًا، فجاءها صوت ماريا مرتبكًا من الطرف الآخر: — سيدتي، آدم استيقظ ويبكي بشدة. يبحث عنكِ ولم يهدأ مهما حاولت. تغير وجه أسيل فورًا، ونهضت وهي تلتقط حقيبتها. — لا تتركيه وحده لحظة، أنا قادمة حالًا. أنهت المكالمة واتجهت نحو أغراضها بسرعة
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل 109 🔥

وقفت أسيل قرب النافذة، تحدّق في أضواء دبي المتلألئة التي تملأ الأفق، بينما كانت أصابعها تضغط على هاتفها الصغير. كان الوقت متأخرًا، والمدينة لا تنام، لكن قلبها كان مثقلًا بمشاعر متضاربة. أخذت نفسًا عميقًا، ثم اتصلت بأمير. رنّ الهاتف عدة مرات قبل أن يجيب، وكان صوته هذه المرة مختلفًا، مترددًا وثقيلًا. — أمير، متى ستصل؟ لم يبقَ سوى يومين على الزفاف. كل شيء جاهز، وأنا أنتظرك بفارغ الصبر. جاء صوته مترددًا، وكأن الكلمات تخرج من صدر ضيق: «أسيل، لن أستطيع الحضور. لدي صفقات عاجلة في لندن، ولا يمكنني تركها الآن. سأحاول أن ألحق بك... لكن ليس قبل موعد الزفاف.» صمتت أسيل للحظة، وشعرت وكأن الأرض تهتز تحت قدميها. نظرت إلى انعكاس صورتها في زجاج النافذة، ثم قالت بهدوء مُصطنع، تخفي وراءه خيبة أملها: «فهمت. أتمنى لك التوفيق في صفقاتك.» أنهت المكالمة ووضعت الهاتف جانبًا. بقيت أمام النافذة لحظات طويلة، تراقب حركة السيارات في الشوارع المزدحمة دون أن ترى شيئًا. كان قلبها يصرخ، لكنها كتمت صوتها. ثم قالت بصوت خافت يكاد يختفي بين ضجيج المدينة: — كنت أريدك بجانبي... لكن لا بأس. بعد قليل، تركت أسيل آدم مع م
last updateLast Updated : 2026-09-24
Read more

الفصل 110 🔥

قالت هامسة، كي لا توقظ آدم: -أمير؟! كيف... أنت قلت في الهاتف إنك... وضع أمير الحقيبة أرضًا، ثم ابتسم بهدوء. -قلت ما قلته حتى أرى وجهك حين تفتحين الباب. وقد رأيته، ويستحق كل الرحلة. لم تمنحه فرصة لإكمال ابتسامته. اندفعت نحوه وعانقته بقوة، وأخفت وجهها في كتفه. بقيت بين ذراعيه للحظات، قبل أن تبتعد قليلًا وتلتقي شفتاهما في قبلة قصيرة حملت شوق الساعات الماضية. ضربت أسيل صدره بخفة وهي تنظر إليه. -جعلتني أقضي يومًا كاملًا أقنع نفسي أن العمل أهم مني. رفع أمير يده ومسح على وجنتها. -لا شيء أهم منك. لكنني أردت أن أكون حاضرًا ، لا مجرد صوت على الهاتف. سكتت أسيل لحظة، ثم التفتت نحو باب غرفة آدم المفتوح قليلًا. قالت بهدوء: -آدم نائم. لا توقظه الآن، سيقفز عليك غدًا بما يكفي. ضحك أمير بخفوت، ثم حمل حقيبته من الأرض. -أعدك أن أتحمل. جناح التجهيز مزدحمًا منذ الصباح. مصففة الشعر تتحرك بين المرآة والطاولة، وأدوات المكياج موزعة أمام نجلة بينما تحاول الأخيرة إبقاء يديها ثابتتين. رفعت نجلة نظرها إلى المرآة، فرأت أمير في الجهة الأخرى من الجناح، جالسًا على الأرض أمام آدم. كان يبني برجًا من المكعبا
last updateLast Updated : 2026-09-25
Read more
PREV
1
...
8910111213
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status