كان المظروف الأحمر يستقر فوق الطاولة، يحمل ختم مزرعة الشيخ فيصل، بينما كانت نادية تتأمله بفضول. فتحته أسيل وسحبت منه بطاقة دعوة أنيقة، كُتبت عليها كلمات بخط الشيخ فيصل: «ابنتي أسيل، مناقصة المزارع الذكية تحتاج فارسة مثلك. أدعوكِ إلى عشاء خاص في مزرعة الخيل يوم الجمعة، في الخامسة مساءً. حضوركِ وطاقم هوم تك يشرّفنا. عمكِ فيصل.» تأملت أسيل الدعوة، ثم أغلقتها ببطء. — يبدو أن عمي فيصل قرر إصلاح ما أفسده الآخرون. جلست نادية قبالتها، وألقت نظرة على الدعوة. — أو ربما يريد جمعكِ بجواد تحت سقف واحد، خصوصًا أن أمير سيحضر بصفته شريكًا في المناقصة. وضعت أسيل الدعوة على الطاولة. — سأذهب من أجل المناقصة، لا من أجل المصالحات العائلية. أخرجت نادية هاتفها، وبدأت تعرض عليها صورًا لفساتين السهرة. — ما رأيكِ بهذا؟ أعتقد أنه يناسبكِ، خصوصًا أن العشاء رسمي. ألقت أسيل نظرة سريعة على الشاشة، ثم هزّت رأسها. — لا أريد فستانًا. اختارت أسيل جمبسوتًا بيج واسعًا بحزام جلدي عريض، ونسّقته مع بليزر أبيض مفتوح وبوت ركوب متوسط الارتفاع. تأملتها نادية باستغراب. — هل ستذهبين إلى عشاء أم إلى تدريب للفروسية؟
Terakhir Diperbarui : 2026-09-30 Baca selengkapnya