Share

الفصل 137 🔥

last update Tanggal publikasi: 2026-10-02 08:25:20

استيقظت أسيل على صوت إشعارات متتالية.

فتحت الواتساب. عشر صور. كلها من أمير. صور مفبركة بدقة، تظهرها مع جواد في الممر، فستانها ممزق أكثر مما كان، وجسده ملتصق بها بقوة مبالغ فيها. أسفلها رسالة واحدة مستفزة:

**أمير**: -هل هكذا كان ينقذكِ؟ أم كان يستمتع؟ انزعي سترته أولاً، ثم تكلمي معي عن الثقة.

اتصلت به فوراً. غضبها سبق صوتها قبل أن يرد.

رفع أمير صوته من الطرف الآخر:

ـ رأيتُ كيف كان يلمسكِ! كيف التصق بكِ!

ردت أسيل ببرود جارح. صوتها لم يرتجف رغم العاصفة التي كانت تضرب داخلها.

ـ أنتَ أصبح
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 140 🔥

    نام آدم أخيرا أغلقت باب غرفته بهدوء، وعندما التفتت وجدت جواد يقف في نهاية الممر، يدين في جيبيه، يحدق فيها كمن ينتظر هذه اللحظة منذ ساعات طويلة. اقترب حتى صار على بعد خطوة واحدة فقط. ـ البسي فستان الستان الأسود. الآن. أسيل رفعت ذقنها. ـ لا. أخرج هاتفه، فتح الشاشة ـ ليلة واحدة. ستكونين ليلة امرأتي… أو يصل هذا الفيديو لكل من يعرفكِ ولكل من يعرف ابنك. اختاري. لم ترد. دخلت غرفة النوم القديمة، الغرفة التي كانت غرفتهما الزوجية، وأغلقت الباب. ستان أسود شفاف بدون حمالات حقيقية، يلتصق بالصدر فيكشف كل شئ بوضوح تام تحت أي ضوء خافت، ، قصير جداً ينتهي أعلى الفخذين. ارتدته. نظرت إلى نفسها في المرآة: جسدها كله ظاهر تقريباً، ، الفستان يلتصق بين ساقيها كأنه جلد ثانٍ. غطت نفسها بالشال الثقيل وخرجت. جواد كان ينتظر في الصالة. حين رآها، توقف تنفسه لحظة. مد يده ونزع الشال ببطء شديد، كأنه يكشف شيئاً يشتهيه منذ زمن. الفستان الشفاف التصق بها أكثر تحت نظراته الجائعة. عيناه نزلتا إلى صدرها، ثم إلى المكان الذي يلتصق فيه القماش بين فخذيها، ثم عادتا إلى وجهها ببطء. ـ تعالي. أخذها من مع

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 139 🔥

    وصلت أسيل بجنون تام. ضربت باب السيارة خلفها دون أن تغلقه بالكامل، واندفعت نحو المنزل الساحلي الذي كانت تسكنه قبل سفرها إلى لندن. الباب فُتح قبل أن تطرقه. جواد كان يحمل آدم بين ذراعيه. ابتسم الطفل فور رؤيتها. مدت أسيل ذراعيها بلهفة أم تمتزج بغضب مكتوم. ـ حبيبي… تعال لحضن أمك. قبل أن يتحرك آدم نحوها تدخل جواد بخبث ناعم. أنزله على الأرض ووجهه نحو السيارة السوداء الكبيرة المركونة على الرمل. ـ آدم، اذهب جرّب السيارة الجديدة، شوف إذا هي أسرع من الحمراء. ركض آدم ببراءة تامة نحو السيارة، منشغلاً عنها فوراً. بقيت أسيل واقفة وذراعاها فارغتان في الهواء. ـ أنتَ تمنعه حتى من حضني؟ قال جواد ببرود: ـ أنا أعلّمه ألا يركض نحو من تركته أسبوعاً محبوساً. دخلت أسيل الصالة وتجمدت مكانها فوراً. الصالة بأكملها مغطاة بالصور. صور زفافهما القديمة مطبوعة بحجم ضخم، صور لهما معاً في لندن، وصور أخرى مصنوعة بالذكاء الاصطناعي بوضوح فاضح: صور لهما كعائلة مع آدم، صورة لها بفستان الزفاف وهي حامل، لحظات لم تحدث يوماً. ـ ما هذا؟ أنتَ مجنون! ما هذه الصور؟ هذه ليست حقيقية! ابتسم جواد ابتسامة مهووسة هادئة.

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 138 🔥

    لم ترتجف أسيل هذه المرة. نظرت إلى يده المربوطة والدم الذي يتسرب ببطء من تحت الضماد، ثم رفعت عينيها إلى عينيه ببرود تام. سحبت يدها من جرحه ببطء شديد، ومسحت دمه عمداً على قميصه الأبيض تركت بصمة دم واضحة على صدره، ثم سحبت يدها الثانية من فوق قلبه. ابتسمت ابتسامة باردة. ـ الجرح القديم سببه أنتَ، والجرح الجديد سببه أنتَ أيضاً، لأنكَ قررتَ تلعب دور البطل أمام الكاميرات. لا تضع أوساخك عليّ يا جواد. صوتها لم يرتفع، لكنه كان حاداً كالنصل. ـ تريد أن تعرف إلى متى سأهرب؟ سأهرب حتى ينسى ابني رائحة عطركَ. آدم ليس لعبة لتستفزني بها. أخذت كيس السترة، أخرجتها، ورمتها على الأرض تحت قدميها. داستها بكعبها وهي تتجه نحو الباب. عند الباب توقفت لحظة دون أن تلتفت. ـ نظّف مكتبك، رائحة دمك مزعجة. خرجت وأغلقت الباب خلفها بقوة. بقي جواد واقفاً. نظر إلى بصمة دمها على قميصه. غضب استفزازي اجتاحه فجأة. مسح كل شيء فوق مكتبه بذراعه. الأوراق والملفات والكأس تطايرت وتكسرت على الأرض. دخل أيمن. وجده يتنفس بصعوبة، دمه لا يزال ينزف. ـ أسيل استفزتني. تجاوزت حدودها. مسحت دمها على قميصي وتظن أنها انتصرت. قال

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 137 🔥

    استيقظت أسيل على صوت إشعارات متتالية. فتحت الواتساب. عشر صور. كلها من أمير. صور مفبركة بدقة، تظهرها مع جواد في الممر، فستانها ممزق أكثر مما كان، وجسده ملتصق بها بقوة مبالغ فيها. أسفلها رسالة واحدة مستفزة: **أمير**: -هل هكذا كان ينقذكِ؟ أم كان يستمتع؟ انزعي سترته أولاً، ثم تكلمي معي عن الثقة. اتصلت به فوراً. غضبها سبق صوتها قبل أن يرد. رفع أمير صوته من الطرف الآخر: ـ رأيتُ كيف كان يلمسكِ! كيف التصق بكِ! ردت أسيل ببرود جارح. صوتها لم يرتجف رغم العاصفة التي كانت تضرب داخلها. ـ أنتَ أصبحتَ لا تثق بي. أنا لم أطلب منه أن يُسقط حامل الإضاءة لينقذني، ولم أطلب منكَ أن تشك بي. إذا كانت صورتان مفبركتان تهزّان ثقتكَ بي، فما قيمة خطوبتنا؟ أغلقت الهاتف في وجهه. أول مرة تقف فيها بهذه القوة أمامه. يداها ارتجفتا بعد إنهاء المكالمة، لكن شيئاً بداخلها شعر بالراحة أيضاً. كأن جداراً صغيراً انهار أخيراً. في شقته جلس أمير. الغضب ما زال يغلي. رن هاتفه فجأة. جده عثمان. رد بصوت حاول تهدئته. يعرف أن أي حدة في نبرته قد تضر بقلب جده المريض. **عثمان** (بصوت متعب لكنه حازم): ـ متى الزفاف يا أمير

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 136 🔥

    أمير أمسك يدها بقلق ظاهر. ـ هل أنتِ متأكدة؟ أومأت برأسها بحزم، عيناها ثابتتان على الزجاج الذي يعكس أضواء الكاميرات في الخارج. ـ نعم. لازم أطلع وأفضحها. دفعت الباب وخرجت. الفلاشات انفجرت في وجهها دفعة واحدة. الصحافة متجمعة كقطيع جائع، والمستثمرون ما زالوا داخل القاعة يراقبون من خلف الزجاج الكبير. سيلين واقفة وسط الصحفيين، تبتسم ببراءتها المصطنعة المعتادة، أسيل لم تهرب. توقفت في منتصف الدرج الأمامي، مدت يدها وأخذت الميكروفون من يد صحفي قريب. صوتها خرج بارداً، قاتلاً، واضحاً فوق ضجيج الكاميرات. ـ بما أنكم هنا، دعوني أريكم كيف يزوّر مدير الأعمال العقود في شركتنا. ناديا فتحت التابلت بسرعة. على الشاشة الخارجية الضخمة للفندق ظهرت صورة الإيميل. الساعة 2:47 صباحاً. سيلين ترسل النسخة المزورة بنسبة 35%. التفاصيل واضحة، الوقت محفوظ، والخادم لا يكذب. أسيل التفتت إلى سيلين مباشرة، أمام كل العدسات. ـ كنتِ تظنين أن 35% ستجعلني أبدو طماعة، لكنكِ نسيتِ أن الخادم يحفظ وقت الإرسال يا سيلين. أنتِ مفضوحة الآن. الكاميرات التقطت صدمة سيلين كاملة. وجهها انهار ببطء، الابتسامة اختفت، واليد التي

  • الزوجة المخدوعة    الفصل 135 🔥

    كان افتتاح فنادق الاربعة الحدث الأبرز في المدينة، حيث اجتمع رجال الأعمال والمستثمرون والصحافة في البهو الفخم، وصلت أسيل بفستانها الأنيق، يرافقها أمير، بينما ك ناديا تسير خلفهما وهي تراجع الملفات على جهازها اللوحي. تعثرت أسيل عند حافة السجادة، فسارع أمير إلى جذبها نحوه، محيطًا خصرها بذراعه. نظرت إليه مبتسمة وهي تستعيد توازنها، ثم قالت مازحة: -يبدو أن السجادة قررت إحراجي أمام الجميع ابتسم أمير وهو يساعدها على الوقوف باستقامة، وأجابها: -لن أسمح لها بذلك مرة أخرى ثم أمسك يدها وتوجها نحو الحضور. من أعلى الدرج، جواد يراقبهما بصمت، وعيناه لا تفارقان أسيل. لاحظت سيلين نظراته، فضغطت على كأسها بانزعاج، ثم قالت بسخرية: -تنظر إليها كأنك لم ترَ امرأة قبلها» لم يلتفت إليها جواد، بل أجاب ببرود: -وأنتِ تتحدثين كثيرًا، سيلين» تحرك نحو الدرج، لكن أيمن أمسك بمرفقه، محذرًا إياه من إفساد خطتهما بتصرف عاطفي. سحب جواد ذراعه، مؤكدًا أنه يعرف ما يفعله، ثم تابع مراقبة أسيل. أما سيلين، فغادرت غاضبة، وقد قررت أن تجعل هذه الليلة مكلفة بالنسبة إليها. على المنصة، وُضع الاتفاق أمام أسيل لتوقيعه. قلبت الصفح

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status