All Chapters of الزوجة المخدوعة : Chapter 81 - Chapter 90

132 Chapters

الفصل 81 ❣️

ابتسم الطبيب بتهذيب ليطمئن أمير وقال بوضوح: · اهدأ يا سيدي، كل شيء بخير. الجنين بوضع ممتاز ونبضه منتظم. ما حدث كان تقلصات عضلية حادة وإرهاقاً شديداً نتيجة الإجهاد والحركة الزائدة. أعطيناها مغذياً ومسكناً، وعليك أن تحرص على ألا ترهق نفسها مجدداً بأي مجهود. تنفس أمير بعمق، واسترخت ملامحه المتوترة. بعد مرور ساعة كاملة، سمحت الممرضة له بالدخول لزيارتها لعدة دقائق قبل ترخيص خروجها. دفع أمير الباب ببطء، فوجد أسيل تستلقي على السرير الأبيض، تفتح عينيها بتعب وبطء شديد. وما إن وقعت عينها عليه حتى انتفضت بملامح هلع، وسألت بصوت مبحوح يرتجف: · طفلي... أمير، هل حدث مكروه لطفلي؟! اقترب أمير منها بسرعة دون تفكير، وأمسك بيدها الباردة بين يديه ليطمئنها بلهفة ودون أن يشعر بنفسه: · اهدئي سيدة أسيل... اهدئي، كل شيء بخير! الجنين بخير تماماً ولم يمسه أي سوء، لا تقلقي إطلاقاً، وستخرجين من هنا بعد ساعة. تنفست أسيل بعمق، ونظرت إلى يده الممسكة بيدها بذهول. انتبه أمير فوراً لموقعه، فسحب يده بسرعة وهو يشعر بالحرج وقال متلعثماً: · أنا... أنا آسف جداً، لم أقصد. أغمضت أسيل عينيها لثوانٍ وتنفست بارت
last updateLast Updated : 2026-09-20
Read more

الفصل 82 ❣️

ساد الصمت بينهما على الكورنيش، بينما كانت دموع أسيل تنسكب ببطء على وجنتيها وتتألق تحت أضواء الشارع الخافتة. ارتبك أمير بشكل واضح، وتراجع خطوة للخلف، بينما اعتصر الندم ملامحه. مسح وجهه بيده بسرعة وقال بنبرة مليئة بالاعتذار الصادق: ·السيدة أسيل... أنا آسف جداً! أعتذر بعمق، لم أكن أقصد فتح أي جراح. أرجوك سامحيني. سحبت أسيل نفساً عميقاً، ومسحت دموعها بأطراف معطفها الكبير، ثم التفتت إليه ونظرت في عينيه بثبات وقالت بنبرة حازمة: · لا داعي للاعتذار يا سيد أمير... الأمر فقط أن الماضي كان قاسياً وممتلئاً بالخيبات، وأنا هنا في لندن لأطوي تلك الصفحة بالكامل، ولأبني أماناً مستحقاً لابني القادم بجهدي وعملي فقط. تأملها أمير لثوانٍ بنظرة تفيض بالاحترام، وارتسمت على وجهه ابتسامة هادئة، وقال بثقة: وأنا أحترم ذلك وأقدره جداً. أعدك ألا أفتح هذا الباب مجدداً... هيا بنا إلى السيارة قبل أن يزداد البرد. عادا إلى السيارة، وقاد أمير ببطء حذر حتى أوقف المركبة أمام بناية شقتها الجديدة. ترجل وحمل كيس أدوية المستشفى، ومشى بجوارها حتى وصل بها إلى عتبة باب الشقة. قدم لها الكيس بتهذيب، ورفض الدخول باحترام وا
last updateLast Updated : 2026-09-20
Read more

الفصل 83 ❣️

أمام مرآة المتجر الكبير في وسط لندن، وقفت أسيل تتأمل انعكاس صورتها بفستان سهرة فاخر باللون الكحلي الملكي. كان الفستان يبدأ اتساعه المنسدل من أسفل الصدر مباشرة، ليغطي بطنها البارز في شهرها السادس بانسيابية تامة، ويمنحها حركة مريحة دون أي ضغط. صففت أسيل شعرها الناعم إلى الخلف، وأضافت إسراء لمسات مكياج ناعمة أبرزت حدة عينيها وثبات ملامحها. قالت إسراء وهي تعدل أطراف فستان بابتسامة واسعة: · تبدين كملكة حقيقية يا أسيل! الأناقة والقوة تجتمعان فيك الليلة بشكل باهر. ابتسمت أسيل بامتنان وقالت وهي تعدل أقراطها الذهبية: · شكراً لك يا إسراء... لولا دعمك وتشجيعك لما خطوت هذه الخطوة اليوم. في المساء، اتجهت أسيل بسيارة أجرة نحو الفندق الفخم في قلب العاصمةلندن، حيث تقام الاحتفالية الكبرى لإطلاق المقر الميداني الأول لشركة "هوم تيك". دخلت أسيل القاعة الضخمة المضاءة بثريات كريستالية ساحرة. كانت الطاولات موزعة بانتظام، ورجال الأعمال والموظفون يتناقلون الحديث في أجواء رسمية ورفيعة المستوى. وقفت أسيل بمفردها عند الطاولة الجانبية، تفكر في أن هذه أول مناسبة كبيرة تحضرها في لندن دون أن تملك فيها معارف
last updateLast Updated : 2026-09-20
Read more

الفصل 84 ❣️

جلس أمير خلف مكتبه ا في المقر الميداني الجديد بقلب لندن، وأمامه ملف شركة الشحن الأوروبية الكبرى التي كانت تهدد بإلغاء عقد التوريد الرئيسي نتيجة تعقد الإجراءات الجمركية. كان التوتر يسيطر على القاعة الإدارية، وإلى جواريقف كاتيا، نائبة المدير التنفيذي، بمشهد مرتبك وهي تقلب الأوراق. قال أمير بنبرة حادة وصارمة: "العقد قيمته ملايين الإسترليني يا كاتيا! كيف تتراجع الشركة المفاوضة في هذه اللحظة الحاسمة؟" ردت كاتيا بنبرة متلعثمة: "لقد حاولنا معهم يا سيد أمير... الشروط اللوجستية التي يطلبونها تعجيزية ولا يمكن لفرعنا تلبيتها في الوقت الحالي." في تلك اللحظة، فتح باب المكتب ودخلت أسيل بخطوات واثقة ومتزنة. كانت ترتدي بدلة رسمية سوداء أنيقة، تبرز معالم حملها الواضح في الشهر السابع . رفعت أسيل ملفاً أزرق وضعتْه بثبات على طاولة أمير، وقالت بصوت هادئ ورزين: "العقد وُقّع بالكامل يا سيد أمير. وهذه هي النسخة المعتمدة بختم رئيس مجلس إدارتهم." اتسعت عينا كاتيا بذهول، بينما رفع أمير رأسه ونظر إلى أسيل باستغراب وإعجاب شديدين: "كيف قمتِ بإقناعهم؟ رئيس شركتهم معروف بصلابته ورفضه للتفاوض المباشر!" جلست
last updateLast Updated : 2026-09-21
Read more

الفصل 85 ❣️

أغلقت أسيل شاشة حاسوبها، وتركت الهاتف ملقى على الأريكة. لم تمسح الرسالة المجهولة، ولم تفكر حتى في الرد عليها. . في صباح اليوم التالي، دخلت أسيل المقر في غير أيامها المقررة. لم تكن خطواتها مجرد سير عادي، عبرت الممر الطويل، وكل موظف يرفع رأسه عنها بسرعة، كأنهم يعرفون شيئاً لا تعرفه. عند مدخل جناح المبيعات، وقفت سارة تحمل كومة أوراق. تجمدت ملامحها لحظة رأت أسيل، ثم ارتدت ابتسامة باردة: "صباح الخير يا سيدة أسيل... لم نكن نتوقع حضورك اليوم. هل نسي أحدهم أن يبلغك أن اليوم ليس ضمن جدول عملك ؟" نظرت إليها أسيل بثوانٍ من الصمت، ثم قالت بهدوء : "العمل لا ينتظر أحداً يا سارة. ولا ينسى أحد." تجاوزتها ودخلت مكتبها. فتحت الأدراج، قلبت الأوراق، بحثت في الأرفف العلوية والسفلية. ملف العميل الألماني اختفى. أخذت نفساً عميقاً، وأغلقت الدرج ببطء. لم تصرخ، ولم تتصل بأمير. فقط جلست على كرسيها، وحدقت في الفراغ. ثم رن الهاتف الداخلي. "سيدة أسيل، السيد أمير يطلبك في قاعة الاجتماعات الرئيسية. فوراً." دخلت أسيل القاعة. كان أمير يجلس في صدر الطاولة، وأمامه تقرير مطبوع، وكاتيا واقفة بجانبه بملام
last updateLast Updated : 2026-09-21
Read more

الفصل 86 ❣️

مرت الأيام متتابعة وثقيلة على أسيل داخل المقر . اشتدت وتيرة التضييق، وتضاعفت المعاملة السيئة من جميع الموظفين بتحريض مباشر من سارة وتغطية كاملة من كاتيا. كانوا يتعمدون تأخير إرسال التقارير المالية الخاصة بالصفقات، ويتجاهلون الاتصالات الرسمية التي تجريها من منزلها، وحين تحضر في أيامها المحددة، تتعرض لتجاهل صامت ونظرات مستفزة في الممرات. دخلت أسيل إلى مكتب كاتيا، ووضعت ملف صفقة توريد جديدة على الطاولة بقوة، وقالت بصوت حاسم: * الاعتماد المالي لهاته الصفقة معطل منذ ثلاثة أيام يا كاتيا. العميل يهدد بإلغاء العقد، وأنتِ تتجاهلين التوقيع! رفعت كاتيا رأسها ببرود، وقالت بنبرة جافة: * التدقيق المالي يتطلب وقتاً يا أسيل. نحن لا نوقع الصفقات بأسلوب عاطفي أو عاجل كما تفعلين. اذهبي وارتاحي في منزلكِ ودعي الإدارة لرجالها. ردت أسيل بثبات وصرامة: * هذا تعطيل متعمد لأرباح الشركة، وسيكون مدوناً في تقريري الدائري الموجه للسيد عثمان مباشرة. وقفت سارة عند الباب، وقالت بابتسامة شامتة: * هددتِنا بالتقارير كثيراً يا سيدة أسيل... لكن الواقع أنكِ أصبحتِ عبئاً إدارياً وصحياً على المقر. بوجودكِ أو بغي
last updateLast Updated : 2026-09-21
Read more

العنوان 87 ❣️

التقط المصور الرسمي للمؤتمر الاقتصادي عدة صور تجمع أمير وجواد أمام المنصة الرئيسية، حيث أحاطت بهما الأضواء وبدت علامات الرضا واضحة على وجهيهما. صافح جواد يد أمير بنبرة حازمة وقاطعة: «فكر في الشراكة يا سيد أمير. التوسع التكنولوجي لمجموعتنا في أوروبا يحتاج إلى شبكة توزيع كشبكتكم.» رد أمير بصلابة ونبرة واثقة: «سأراجع التقارير النهائية لفرع لندن فور وصولي، وتصلك إجابتي الرسمية عبر السكرتارية.» ابتسم جواد ابتسامة ثقيلة ومحترفة، ثم استدار مغادراً القاعة. في جناح الفندق الفخم، جلس جواد خلف مكتبه وأمامه شاشة الحاسوب المحمول. فتح الموقع الرسمي لشركة «هوم تيك»، ودقق في الرسوم البيانية الخاصة بالمؤشرات المالية لفرع لندن. لاحظ قفزة استثنائية في حجم الأرباح والعقود المبرمة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة مقارنة بالفترات السابقة. تذكر فوراً حديث أمير عن مديرة المبيعات والتنسيق. أخرج جواد هاتفه، واتصل بسيلين فوراً. ردت بلهجة رسمية: «مرحباً سيد جواد. هل انتهت جلسات المؤتمر؟» رد بصرامة وجدية حادة: «سيلين... اتصلي بسكرتارية أمير فوراً وتابعي ملف الشراكة. أرقام فرعهم في لندن تميزت بفضل مديرة مبيع
last updateLast Updated : 2026-09-21
Read more

الفصل 88 ❣️

مرت ثلاثة أسابيع كاملة وأمير ينتظر قرار أسيل بشأن العودة إلى المقر. كان يحاول الاتصال بها بين الحين والآخر، لكن هاتفها ظل يرن دون إجابة. تزايد قلقه من أن يكون قد ألمّ بها أو بجنينها أي مكروه صحي في هذا الشهر المتقدم من الحمل. لم يستطع الانتظار أكثر. استقل سيارته واتجه مباشرة إلى بنايتها في جنوب لندن. وقف أمام المدخل، وفي اللحظة التي يستعد فيها للضغط على جرس الشقة، فتح الباب الخارجي للعمارة وخرجت أسيل وهي ترتدي معطفها الربيعي الخفيف. توقفت أسيل ورفعت رأسها بتفاجؤ واندهاش: «سيد أمير؟!» تراجع أمير خطوة إلى الخلف وقال بنبرة اعتذار جادة ودافئة: «أعتذر منكِ للقدوم دون موعد يا أسيل... لكن مرت ثلاثة أسابيع كاملة دون أن تردي على اتصالاتي، وخفتُ أن يكون قد حدث لكِ أي شيء سيء.» تنفست أسيل ببطء، وقالت بهدوء: «أعتذر، كنتُ أبتعد قليلاً عن الهاتف لأستريح. أنا بخير، والطفل بخير.» نظر أمير إلى هيئتها الجاهزة للخروج، وسألها باهتمام: «إلى أين أنتِ ذاهبة في هذا الجو الربيعي الجميل؟ دعيني أوصلكِ بسيارتي.» ابتسمت أسيل ابتسامة خفيفة وقالت: «أشعر برغبة شديدة في تناول الرامين الكوري الحار... أنا ذ
last updateLast Updated : 2026-09-21
Read more

الفصل 89 ❣️

وصلت نجلة إلى لندن في بداية الشهر التاسع من حمل أسيل. الجو صيفياً معتدلاً، والشمس تشرق على المدينة بنور هادئ. أضفت زيارة نجلة دفئاً خاصاً على الشقة، وانضمت إليها إسراء لتكتمل حلقة الدعم حول أسيل. رغم إرهاق الحمل المتقدم، خرج الثلاثي في جولات هادئة بين حدائق لندن ومقاهيها المفتوحة، وسهرات منزلية ملؤها الطعام الدافئ والأحاديث البسيطة . لكن أسيل كانت تشرد أحياناً، وتستعيد في ذهنها تفاصيل المقر وحركة العقود. في إحدى الليالي الصيفية، جلست الفتيات في الصالة حول كؤوس عصير بارد. فتحت إسراء موضوع العلاقات العاطفية الفاشلة وتجارب الخيبة السابقة، ثم التفتت نحو أسيل وقالت بابتسامة ناعمة: «الماضي انتهى يا أسيل... لكن هناك من يحاول إضاءة حاضركِ هنا في لندن.» تطلعت نجلة باهتمام وسألت: «حقاً؟ عن من تتحدثين؟» ابتسمت إسراء وقالت: «أسيل تملك صورة مميزة جداً يظهر فيها شخص ينظر إليها باهتمام غير عادي.» سحبت نجلة هاتف أسيل الملقى على الطاولة بفضول، وفتحت الاستوديو لتشاهد صورة أسيل وأمير بالزي الكوري التقليدي «الهانبوك». اتسعت عينا نجلة بذهول، وقالت: «هذا الشاب أنيق ووسيم جداً يا أسيل! وعيناه
last updateLast Updated : 2026-09-21
Read more

الفصل 90 ❣️

مر شهر كامل على ولادة آدم، و الصيف في لندن بأجوائه المشمسة. خرجت أسيل تدفع عربة طفلها الصغير بجوار إسراء في الحديقة المطلة على النهر. كان الهواء عليلاً، وأشعة الشمس تنعكس على سطح الماء الهادئ. توقفت إسراء عند دكة خشبية، والتفتت نحو أسيل بابتسامة واسعة: «أسيل... أريد أن أُعرّفكِ على شخص مهم جداً في حياتي.» اقترب شاب طيب الملامح، يرتدي قميصاً أبيض أنيقاً، وسلّم باحترام ورزانة. تبادلوا أحاديث قصيرة وممتعة حول الحياة في لندن. شعرت أسيل بالطمأنينة لأجل صديقتها، واستمتعت بالهدوء الصيفي وسط ضحكاتهم البسيطة قبل أن تستأذن للعودة. في طريق العودة إلى الشقة، مرت أسيل أمام معرض ضخم للسيارات الفاخرة. توقفت خطواتها أمام الواجهة الزجاجية العريضة، وتأملت سيارة «رانج روفر» سوداء وفاخرة ذات تصميم مهيب. انحنت أسيل نحو عربة طفلها، ونظرت إلى وجه آدم المستغرق في النوم، وقالت له بصوت خفيض ونبرة تفيض بالقوة والثقة: «أمك يجب أن تحقق هدفها الثاني يا آدم... هاته السيارة في انتظارنا لتليق بمكانتنا القادمة.» في المساء، أصلحت أسيل جلستها في الصالة، وسحبت هاتفها. اتصلت بأمير بعد انقطاع دام أسابيع. رد أمير ف
last updateLast Updated : 2026-09-22
Read more
PREV
1
...
7891011
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status