لم تستوعب نور الكلمات. بقيت واقفة أمام ياسر، والرسالة في يدها ترتجف. — دار الحكمة كانت بيت أمي؟ أومأ ياسر. — قبل أن تصبح مكتبة. — كيف عرفت؟ — لأن جدي أخبرني. — جدك؟ — عبدالرحمن. تدخل يوسف: — عبدالرحمن كان يعرف؟ ياسر: — كان يعرف أكثر مما قال لنا. نور: — ولماذا لم يخبرني؟ ياسر: — ربما لأنه كان ينتظر الوقت المناسب. نور: — أو ربما كان خائفًا. قال يامن: — لم يكن خائفًا من الحقيقة. نظر إليه الجميع. — كان خائفًا ممن يريد الحقيقة. --- خرجوا من البيت القديم. كانت الشمس قد ارتفعت قليلًا، لكن نور لم تشعر بدفء الصباح. كل ما كانت تفكر فيه هو دار الحكمة. المكان الذي ظنت أنه مجرد مكتبة. المكان الذي التقت فيه بياسر. المكان الذي بدأ فيه كل شيء. قال آدم: — هل أنت متأكدة أنك تريدين الذهاب الآن؟ نور: — نعم. — لم تنامي. — لا أستطيع النوم. — تحتاجين إلى الراحة. — الراحة ستأتي بعد أن أعرف الحقيقة. نظر إليها آدم طويلًا. — كنت أعرف أنك ستقولين ذلك. ابتسمت. — لأنك تعرفني. — أكثر مما كنت أعرف نفسي أحيانًا. قال يامن: — وأنا أيضًا أعرفها. نظر آدم إليه. ثم ابتسم. — يب
Terakhir Diperbarui : 2026-08-12 Baca selengkapnya