استيقظت نور قبل شروق الشمس بقليل. لم يكن هناك سبب واضح لإيقاظها. لم يكن صوتًا. ولا حلمًا. ولا كابوسًا. فقط شعور غريب جعلها تفتح عينيها فجأة، وكأن شيئًا ما ناداها من مكان بعيد. جلست على فراشها، ونظرت إلى النافذة. كانت السماء لا تزال رمادية، والمدينة غارقة في سكون الفجر. وضعت يدها على صدرها. قلبها ينبض طبيعيًا. كل شيء طبيعي. ومع ذلك، كان هناك إحساس لا تستطيع تفسيره. شيء يشبه انتظار حدث لم يبدأ بعد. نهضت. ارتدت ملابسها، وخرجت من الغرفة بهدوء. عندما وصلت إلى دار الحكمة، وجدت الباب مفتوحًا. توقفت. تذكرت أن آدم هو من أغلقه ليلة أمس. اقتربت بحذر. دخلت. كانت المكتبة مظلمة. رفعت يدها لتشعل المصباح. لكن قبل أن تفعل، جاءها صوت آدم: — لا تشعليه. التفتت. كان جالسًا في آخر القاعة. قالت: — منذ متى وأنت هنا؟ — منذ ساعة. — ولماذا؟ — لأنني استيقظت مثلك. اقتربت منه. — هل حدث شيء؟ — لا أعرف. — إذن لماذا أنت خائف؟ نظر إليها طويلًا. — لأنني وجدت هذا. وأشار إلى الطاولة. كان الكتاب الأبيض. الكتاب الذي ظهر في نهاية كل شيء. كتاب الحياة الأولى. كان مغلقًا. لكن فوق غلافه
최신 업데이트 : 2026-08-12 더 보기