لم تكن نور تعرف أين تقف. كل شيء حولها كان غريبًا، ومع ذلك كان يحمل إحساسًا مألوفًا بصورة مخيفة. الشارع القديم. المنازل الحجرية. رائحة الخبز القادمة من مكان بعيد. أصوات الناس في الأزقة. والسماء التي بدت أقرب مما ينبغي. كان عمر يقف أمامها، شابًا في الثامنة والعشرين، يحمل الكتاب القديم بين يديه. قال: — لا تنظري إلى المكان، انظري إلى اللحظة. نور: — أي لحظة؟ — اللحظة التي بدأت فيها الحكاية. فتح الكتاب. لم تكن الصفحات تحتوي على كلمات. كانت تحتوي على صور. ظهرت الصورة الأولى لامرأة شابة تحمل طفلة. عرفت نور المرأة فورًا. أمها. لكنها كانت أصغر بكثير. ثم ظهرت صورة عمر بجانبها. قالت نور: — هذه ليلة ولادتي. — نعم. — إذن لماذا قلت إنني لم أولد بالطريقة التي أعرفها؟ — لأن الولادة كانت بداية جسدك فقط. قلب الصفحة. ظهرت غرفة صغيرة. امرأة تصرخ. طبيب يقف بجوارها. وعمر ينتظر خارج الباب. ثم خرج الطبيب. حمل طفلة صغيرة. كانت نور. لكن شيئًا غريبًا حدث. أطفأ الطبيب النور. ووضع الطفلة أمام صندوق زجاجي صغير. داخل الصندوق كان هناك ضوء يتحرك. نور شهقت. — ما هذا؟ عمر: — الذا
최신 업데이트 : 2026-08-12 더 보기