دوت الطلقة في الممر كأنها انفجرت داخل صدورهم. تبعها صوت ارتطام معدني بالأرض. صرخت ليان: — نور! لكن نور لم تعرف من الذي أصيب. كان الظلام كثيفًا. ثم ظهر ضوء خافت من نهاية الممر. وسمعوا صوت ياسر: — الجميع بخير؟ رد يامن: — نعم. سليم: — أنا بخير. ليان: — وأنا. نور رفعت رأسها. — من أطلق النار؟ لم يجب أحد. ثم ظهر الرجل الغريب من الظلام. كان يحمل المسدس، لكن يده لم تكن موجهة إليهم. كان السلاح موجهًا إلى عبدالرحمن. قال: — قلت لك إنني لن أسمح لك بإكمال الأمر. عبدالرحمن لم يتحرك. — كنت أعرف أنك ستأتي. — لكنك لم تعرف أنني سأصل قبلك. — وصلت متأخرًا. الرجل ضحك. — كما كنت دائمًا. قالت نور: — كفى ألغازًا. نظر إليها الرجل. — أنت نور. — نعم. — إذن لم يعد هناك وقت. — وقت لماذا؟ — لإنقاذك. تدخل يامن: — ممن؟ رفع الرجل عينيه نحو عبدالرحمن. — منه. --- قال عبدالرحمن: — لا تستمعوا إليه. الرجل: — بل استمعوا إليّ مرة واحدة. نور: — من أنت؟ تنفس ببطء. — اسمي فؤاد. ياسر شهق. — فؤاد؟ التفت الجميع إليه. قال ياسر: — الاسم موجود في مذكرات جدي. نور: — من كان فؤاد؟
최신 업데이트 : 2026-08-12 더 보기