لم يتحرك أحد. كانت الورقة فوق الطاولة، والجملة المكتوبة عليها تبدو كأنها خرجت لتوها من يد شخص يقف بينهم. «إذا أردتم معرفة من تكون نور حقًا، ابحثوا عن ليان قبل أن تجدكم.» قرأ ياسر الجملة مرة ثانية. ثم رفع عينيه نحو سامح. — من ليان؟ سامح لم يجب. قال آدم: — سألتك سؤالًا. سامح: — أعرف. — إذن أجب. نظر سامح إلى نور. — المشكلة ليست في من تكون ليان. نور: — بل في من أكون أنا. — نعم. — ولماذا ترتبط بي؟ سامح: — لأنها تحمل النصف الآخر من الإجابة. سليم اقترب من الطاولة. — أنت تعرفها. سامح: — نعم. — أين؟ — في مكان لا يمكنكم الوصول إليه بسهولة. سليم: — هل هي حية؟ سامح: — نعم. نور: — هل تعرف أنني موجودة؟ صمت سامح. ثم قال: — أكثر مما تتخيلين. --- قال يامن: — لماذا لم تخبرنا عنها من البداية؟ سامح: — لأن الوقت لم يكن مناسبًا. آدم: — أنت دائمًا تقول ذلك. سامح: — لأن الحقيقة إذا ظهرت قبل أوانها قد تكون أخطر من الكذب. نور: — أنا سئمت من هذه الجملة. سامح نظر إليها. — أعرف. — إذن توقف عن إخفاء الأشياء. — لا أستطيع. — لماذا؟ — لأنني وعدت مراد. تجمدت نور. —
Terakhir Diperbarui : 2026-08-12 Baca selengkapnya