All Chapters of فريسه الصقر : Chapter 41 - Chapter 42

42 Chapters

الفصل الواحد والاربعون

مرت شهور على سبوع "روان" و"ريڤان"، والسرايا ظاهرياً كانت عايشة في هدوء وسكينة، بس في العالم المظلم اللي صقر وأدهم وزين بيباشروه من تحت لتحت، كان في بركان بيتجهز ينفجر.في المقر الخفي لقطاع الأمن الوطني، كان زين قاعد قدام أجهزة المراقبة والشاشات، عينيه حمرا من كتر السهر، سجارتين ورا بعض بيتفحموا في المطفأة قدامه. الشاشة كانت بتعرض حركة شاحنات مشبوهة بتتحرك في طريق الساحل الشمالي، شاحنات تابعة لشركة ملاحة كبرى، والشركة دي للأسف.. اسمها مرتبط باستثمارات آل الشاذلي وآل الصقر!الباب اتفتح بحدة، ودخل إياد وهو شايل لاب توب ووجهه مشحون بغضب مرعب، ملامحه اللي كانت دايماً ضاحكة ومستهترة اتقلبت لشرار!إياد رزع اللاب توب على الطاولة قدام زين:— «زين! شوف المهزلة دي بنفسك! حد بيخترق السيستم المالي للشركة عندنا في المقطم، وفي صفقات بالمليارات بتتنقل لرحلات وهمية باسم بابا صقر وعمي أدهم! فيه ثعبان جوة الشركة ومحدش حاسس بيه!»زين وقف بسرعة، عينيه اتسعت وهو بيبص للأرقام اللي بتتحول على الشاشة:— «إيه الجنان ده؟! مين اللي يقدر يوصل للبصمة الإلكترونية بتاعة عمي صقر؟! دي مش لعبة مهربين عادية يا إياد.. ده
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

الفصل الأخير

مرت سنواتٌ ثلاث على تلك الليلة التي اندحرت فيها آخر أذيال الخيانة والسواد. سنواتٌ كانت كفيلة بأن تداوي كل جرح، وتجعل جذر عائلتي "آل الشاذلي" و"آل الصقر" أعمق وأقوى في أرض السرايا، حتى باتت الحكايات تُحكى عنها كأساطير تُورّث للجيل الجديد.في صباح يومٍ مشمسٍ دافئ، كانت حديقة السرايا تتزين بأبها صورها. الزينة البيضاء تعلو الأشجار، وصوت ضحكات الأطفال يملأ الأرجاء حركةً ونشاطاً.ركضت الملاك الصغيرة "روان" بفستانها الوردي الرقيق وهي تحمل في يدها فانوس والدتها النحاسي الصغير، وتلاحقها أختها التوأم "ريڤان" بضحكات ناعمة، لترتما معاً في أحضان والدها مراد الذي كان يجلس على مقعده في الحديقة ببدلته الكحلية الأنيقة، فريداً بهيبته وشموخه.ضم مراد ابنتيه بابتسامة حنونة أذابت كل صرامة القوات الخاصة في عينيه، ورسّخت دفء الأب الحامي. رفع عينيه ليرى مايا وهي تقبل عليه، ترتدي فستاناً أبيضَ كالأميرات، وفي يدها النسخة المطبوعة النهائية من روايتها الجديدة التي كُتبت أوراقها بماء الذهبي تحت عنوان (عهد الصقر وصغيرة القلم).جلس مراد بجوارها، وسحب يدها ليقبلها أمام طفلتيهما، وهامسها بنبرة صوت تفيض عشقاً أزلياً:
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status