هدوء شمس الصباح كانت مغرقة صالة الفيلا الجديدة على أطراف القاهرة. النوافذ الزجاجية الكبيرة كانت بتطل على الجنينة والبيسين، ونسيم الصبح الدافئ بيلعب بالستائر البيضاء الناعمة.ملاك كانت واقفة في المطبخ المفتوح، لابسة فستان أبيض خفيف، وبتحضر الفطار بثقة وابتسامة رايقة مش مفارقة وشها. لأول مرة تحس إن البيت بيتها، وإن الأمان مش مجرد كلمة، ده واقع بتعيشه كل ثانية مع أدهم.من وراها.. قرب أدهم بخطوات هادية وبدون أي صوت. لف إيديه حولين وسطها بالراحة، وسند دقنه على كتفها وهو بيبتسم.«صباح الخير يا حرم الصقر.» أدهم قالها بصوت ناعم خفيض قريّب من أذنها.ملاك لفت وشها له بكسوف رقيق وابتسامة دافية: «صباح النور يا حبيبي.. صاحي بدري ليه؟ كنت فاكراك لسه نايم.»أدهم قبل خدها برفق: «أنا أصحى في أي وقت عشان أشوف الابتسامة دي.. النهار ده مفيش شركات، مفيش تلفونات، ومفيش أي حد هيعكر صفو أول أيامنا سوا.»ملاك مسكت إيده وضغطت عليها بحب: «أنا مش مصدقة إننا هنا يا أدهم.. حاسة إني كنت عايشة في كابوس طويل وأخيراً صحيت منه.»أدهم قعدها على الكرسي وقعد جنبها، ومسك إيدها السليمة وقبل ظهرها بامتنان: «الكابوس انتهى خلا
Last Updated : 2026-08-13 Read more