Tous les chapitres de : Chapitre 11 - Chapitre 20

42

الفصل الحادى عشر:كسره قلب الملاك

ساد صمت جثوم داخل السيارة المصفحة. أضواء الليزر الحمراء كانت تخترق الزجاج الداكن كإبر نارية تتراقص على صدر أدهم وملاك. ملاك كانت تتنفس بصعوبة، يدها ترتجف بشدة بين قبضة أدهم الصلبة. خرج صوتها مبشوعاً من بين شفتيها: «أدهم... الشريط كان هيقول إيه؟ يعني إيه أنا مش...؟» أدهم لم ينظر إليها، بل كانت عيناه الرماديتان ترصدان حركة الأضواء بالخارج بجمود قاتل. سحب الخزنة الإضافية لمسدسه، وتأكد من تعشيق السلاح بصوت ميكانيكي حاد. — «مهما كان السر يا ملاك... أنتِ تحت حمايتي.» قالها بنبرة خفيضة وعميقة، ثم التفت للسائق الصامت برعب: «أول ما أفتح الباب، هتضغط على زر الطوارئ اليدوي تحت التابلوه... الكهرباء هترجع لثانيتين بس، استغلهم وشغل محرك الدفع الخلفي.» قبل أن يستوعب السائق، التفت أدهم لملاك، وضع يده على رأسها وكسر نظرة الخوف في عينيها بنظرة ثبات لم ترها من قبل: «اثبتي هنا، وما تطلعيش رأسك مهما سمعتِ.» وفجأة... طخخخخ! فتح أدهم باب السيارة بقوة عاتية، مستخدماً هيكل الباب المصفح كدرع واقٍ! انطلقت طلقات نارية متتالية واصطدمت بالحديد المصفح محدثة شراراً طائراً في الظلام! أدهم خرج كالأسد المبتل بما
last updateDernière mise à jour : 2026-08-12
Read More

الفصل الثانى عشر: فى قبضه الصقر

كانت الرؤية مشوشةوالنور البيض الثلجي بيقطع عينيها زي السكاكين. ملاك فتحت عينيها بالعافية، وحست بثقل رهيب في جفونها، ودماغها بيلف كأنه في ساقية. أثر المادة المخدرة اللي اتحقنت بيها في رقبتها كان لسة بيجري في دمها زي السُم البطيء.حاولت تحرك إيديها.. رنين سلاسل حديد!إيديها الاتنين كانوا مربوطين بسلاسل صلبة متثبتة في الحيطة وراها، وهي قاعدة على كرسي خشبي قديم في وسط أوضة مفيهاش غير لمبة واحدة بتتهز من السقف، وصوت نقط مية بتنزل بانتظام على الأرض: تك.. تك.. تك..«صح النوم يا حلوة..»الصوت جه من العتمة اللي في زاوية الأوضة. صوت مبحوح، بارد، فيه نبرة شماتة تخلي القشعريرة تسري في العظام.خرج الراجل صاحب الجزمة الملمعة والقفازات السوداء من الظل. شال الماسك من على وشه ببطء.. ملامحه كانت حادة، بعين واحدة كحلاء والتانية فيها بياض زجاجي مرعب إثر حرق قديم.ملاك بلعت أريقها بالعافية، وصوتها خرج متقطع ومخنون: «أنت مين؟ وأنا فين؟ سيف.. سيف جرى له إيه؟»الراجل ضحك ضحكة مكتومة، ومشي بخطوات بطيئة لحد ما وقف قدامها مباشرة، ونزل لمستواها: «سيف؟ المساعد الوفي بتاع "الصقر"؟ رميناه في الترعة مع العربية المق
last updateDernière mise à jour : 2026-08-12
Read More

الفصل الثالث عشر: رماد الأسرار

كان العداد الرقمي المضيء بالأحمر تحت الكرسي بينبض بسرعة مرعبة: ** .. .. ..**ملاك غمضت عينيها واستسلمت للموت، والدموع مالية وشها. بس في أخر ثانيتين، أدهم ما جراش لورا ولا هرب! أدهم اندفع للأمام زي السهم، مسك السلسلة الحديدية اللي مربوط بيها الكرسي، وسحب ملاك من وسطها بجنون ورمى جسمه وجسمها برة الشباك الجانبي للمخزن، بالضبط في اللحظة اللي العداد وصل فيها لـ ****!بوووووووووووم!انفجار هز الأرض تحتهم، واللهب خرج من نوافذ المخزن المهجور زي ألسنة الشيطان! موجة الضغط الهوائي طيرت أدهم وملاك في الهوا لعدة أمتار، وسقطوا سوا على كومة من القش والرمل الناعم القريب من السور الخارجي.أدهم كان واخد ملاك في حضنه بالكامل، حاطط إيديه على رأسها وظهرها عشان يحميها من الحديد والتراب الطاير. السكون حل على المكان بعد صوت الانفجار.. مفيش غير صوت المطر الخفيف اللي نازل، وصوت أنفاس أدهم العالية والمهدودة وهو بيلهث في أذنها.ملاك كانت بتترعش في حضنه، مش قادرة تستوعب إنها لسة عايشة. فتحت عينيها ببطء، وشافت وش أدهم قرييب جداً من وشها.. الجرح اللي في جبهته كان بيشر دم خفيف، وعينيه الرمادية كانت مليانة حنان وخوف
last updateDernière mise à jour : 2026-08-12
Read More

الفصل الرابع عشر: لماذا يا أبى

سكون مرعب خيم على الممر.. أدهم واقف بظهره، التليفون في إيده، والصوت اللي طلع من الميكروفون كان لسة بيرن في أذنه زي الصاعقة: «ملاك.. هي البنت الوحيدة لـ عاصم الجبالي!»أدهم حاسس إن الأرض بتلف بيه.. حاسس ببرودة بتسري في أطرافه. بس اللي خلى الدم يتجمد في عروقه أكتر.. هو صوت انفاس هادية وراء ظهره مباشرة، وصوت صرير الباب الخشب وهو بيتفتح ببطء!أنفاسه اتجمعت، ولف ببطء شديد كأنه خايف يواجه الحقيقة.ملاك كانت واقفة على عتبة الباب.. لافة البطانية حولين جسمها النحيل، إيدها المصابة بتترعش، وعيونها الواسعة المليانة دموع كانت مثبتة على أدهم. الصدمة على وشها ما كانتش صدمة خوف، كانت صدمة إنسان اكتشف إن حياته كلها كانت كذبة كبيرة!— «عاصم الجبالي؟» ملاك قالت الكلمة بصوت خفيض ومبحوح، زي الهمس اللي بيقطع السكون: «الراجل اللي مسك المشرط وكان عاوز يذبحني النهاردة.. الراجل اللي قال عليا غبية ونسخة من أمي.. ده يبقى أبويا؟!»أدهم بلع ريقه بصعوبة، وقفل التليفون في إيده ورماه على الترابيزة القريبة. أخد خطوة ببطء ناحيتها، ورجليه كانت ثقيلة زي الرصاص: «ملاك.. اهدى يا ملاك، الموضوع مش زي ما أنتِ فاهمة.. مراد لسة
last updateDernière mise à jour : 2026-08-12
Read More

الفصل الخامس عشر: الملاك الجريح

صوت السراين كان بيشق سكون القصر، والأضواء الحمراء والزرقاء بتمسح جدران الأوضة من الشباك. ملاك قامت وقفت بجلابيتها البيضاء الواسعة، مسكت في ذراع أدهم بإيدها المربوطة وجسمها كله بيترعش من الخوف. «أدهم.. هيسلموني ليه؟» ملاك قالتها وصوتها بيقطع من الرعب: «الشرطة هتاخدني للمجرم ده؟» أدهم ما تلفظش بكلمة.. عينيه الرمادية كانت زي الجمر المشتعل. لف بسرعة لـ مراد وصوته خرج صارم زي السيف: «مراد.. انزل عطل القوة في الصالون تحت، اديهم المستندات الرسمية بتاعة جوازنا وقولهم إن ملاك في حالة صحية حادّة ومش قادرة تتحرك.» مراد هز رأسه بقلق: «أدهم، وكيل النيابة طالع بنفسه ومعه أمر فض واحتجاز! عاصم الجبالي قدم وثائق نسب رسمية وشهادة ميلاد مسجلة بإسمه، والقانون معاه يا أدهم!» — «القانون يبل بليته ويشرب ميته لو هيسلم مراتي لمجرم عايز يسحب دمها!» أدهم صرخ فيها بنبرة هزت الأوضة، وبعدين مسك وش ملاك بين كفيه الدافيتين، وبص في عينيها بثبات: «ملاك.. بتثقي فيا؟» ملاك بلعت ريقها، وبصت في عينيه الواثقة وسط كل الرعب ده، وهزت رأسها ببطء: «بثق فيك..» «يبقى مش هسمح لمخلوق يلمس منك شعرة.» أدهم قالها وهو بيسحب
last updateDernière mise à jour : 2026-08-12
Read More

الفصل السادس عشر: الصديق الخائن

باب الأوضة اتفتح ببطء شديد.. دخل أدهم. كان قلع الجاكيت والمسدس، ولابس قميص أبيض ممرود الأكمام وبنطلون أسود. كان شايل في إيده صينية نحاسية عليها عشاء صعيدي خفيف وكوبايتين شاي بالنعناع. قرب أدهم بخطوات هادية، وحط الصينية على الترابيزة الصغيرة جنب السرير وقعد على الكرسي المقابل لها. «الشيخ مهران خلى الحريم يعملولك العشاء ده.. قال إنك محتاجة تقوي جسمك بعد الإرهاق ده كله.» أدهم قالها بنبرة هادية جداً وهو بيصب الشاي. ملاك بصت له، وبعدين بصت لكوباية الشاي، وصوتها خرج خفيض زي الهمس: «شكراً يا أدهم.. على كل حاجة عملتها عشان تخرجني من هناك.» أدهم رفع عينه فيها، وبص في عينيها الواسعة بتركيز: «أنا مابعملش حاجة عشان آخد عليها شكر يا ملاك.. أنا بعمل اللي لازم يعمله أي راجل عشان يحمي مراته.» كلمة "مراته" طلعت من لسانه هادية، بس هزت قلب ملاك من جوة. ملاك فركت إيديها بتوتر وقالت ببطء: «أنت بجد تصدق إن الراجل اللي اسمه عاصم ده يبقى أبويا؟ وبجد تصدق إن أمي مش هي اللي ربتني؟» أدهم تنهد وقام قعد على طرف السرير جنبها بالراحة. مسك إيدها السليمة بين كفيه الدافيتين، وقال بصدق شديد: «عاصم الج
last updateDernière mise à jour : 2026-08-12
Read More

الفصل السابع عشر: جرح الصقر

— «أنت قتلت أبويا!!» صرخ سيف بأعلى صوت عنده، صرخة هزت أركان الأوضة! سكون مرعب حل في المكان.. ملاك اتسعت عينيا بذهول، وأدهم اتجمد في مكانه وحواجبك انقبضت بصدمة: «قتلت أبوك؟! أنت بتتكلم عن إيه؟ أبوك مات في حادثة عربية من 10 سنين!» سيف هز رأسه بنفي وجنون والدموع بتنزل من عينيه: «كذب! أبويا ما ماتش في حادثة.. أبويا كان شغال مع أبوك توفيق المنشاوي، ولما حاول ينسحب من لعبة الخزنة الملاعين دي، أبوك أمره بالتصفية.. وأنت اللي تنفذت الأمر بأمر من أبوك عشان تغطي على السر!» أدهم مسك رأسه بيده، وصوته خرج بحدة واستنكار: «أنت مجنون؟! مين اللي حشى دماغك بالقرف ده؟! أنا وقتها كنت طالب في الجامعة ومكنتش أعرف حاجة عن شغل أبوي اصلاً!» سيف ابتسم بنذالة: «عاصم الجبالي هو اللي كشف لي الحقيقة بالأوراق والمستندات! عاصم هو اللي فتح عيني ووراني التسجيلات.. وهو اللي طلب مني أزرع الشريحة في عربيتك وابلغ عن مكان ملاك، وعشان أطفي ناري.. طلب مني أنهي حياة البنت دي بالسرنجة دي عشان الشفرة تطير منك ومن عاصم ومن كل عائلة المنشاوي!» ملاك اتنفست ببهدلة ورجعت لورا على السرير وهي بتترعش من البشاعة اللي بتسمعها.
last updateDernière mise à jour : 2026-08-12
Read More

الفصل الثامن عشر: مواجهه الصقر

الهواء في ساحة الدوار اتجمد تماماً.. صياح عاصم وصوت صرير المسدس وهو بيترفع في الوش كان بيتردد أثره في المكان.«لو مش هاخد التركة.. محدش هيطلع حي من هناااااا!!»عاصم صرخ والجنون مالي عينيه، وإيده المترعشة وجهت سن المسدس لمكان واحد فقط.. صدر أدهم المنشاوي!رجال الدوار والشرطة تحركوا في نفس اللحظة بذهول، بس قبل ما حد يلحق يضغط على الزناد..أدهم ما اتلفتش ولا رمش له جفن! وبسرعة الصقر الخاطفة، اترمى لجنبه وزق المستشار هشام بعيد عن خط النار، وفي نفس اللحظة طخخخخخخخخخخ!طلقة نارية حية انطلقت من مسدس عاصم وشقت سكون المكان، عدت على بعد سنتيمترات قريبة جداً من كتف أدهم وضربت في العمود الخشبي للبوابة!«امسكوا المجرم ده!!» صرخ ضابط الشرطة وهو بيدي أمر لرجاله.رجال الشرطة هجموا على عاصم الجبالي، وسحبوا المسدس من إيده بالعافية وثبتوه على الأرض وهو بيصرخ ويثور زي الجمل المذبوح: «أنا عاصم الجبالي!! مش هسيبكم.. البنت دي ملكي!! التركة دي ملكيييي!!»الضابط كلبش إيدين عاصم بقسوة وقال بصرامة: «أنت متلبس بمحاولة قتل عمد، وتزوير أوراق رسمية، وبلاغ كاذب للنيابة! خدووووه على عربية الترحيلات فوراً!!»المستشار
last updateDernière mise à jour : 2026-08-13
Read More

الفصل التاسع عشر: أطياف الهدوء وظل فى العتمه

شمس الصباح كانت بتبعت أشعتها الدافية من شباك الجناح الملكي في قصر المنشاوي. المكان كان هادي تماماً، ومفيش غير صوت زقزقة العصافير برة في الجنينة.ملاك كانت واقفة قدام المراية، لابسة فستان ناعم بلون اللافندر، وبترتب شعرها الأسود الطويل. الخاتم الألمظ كان بيلمع في إيدها تحت النور، وكل ما تبص له كانت ابتسامة دافية تترسم على وشها.الباب اتفتح ببطء.. دخل أدهم.كان لابس قميص كحلي وبنطلون أسود، وهيئته هادية ومستريحة لأول مرة من أشهر. قرب بخطوات هادية من وراها، ولف ذراعه حولين وسطها بالراحة وسند دقنه على كتفها وهو بيبص لانعكاسهم في المراية.«صباح الخير يا ملاك الصقر.» أدهم قالها بصوت ناعم خفيض.ملاك ابتسمت ولفت وشها له بكسوف رقيق: «صباح النور يا أدهم.. صاحي بدري ليه النهارده؟»أدهم مسك إيدها وقبل صوابعها برفق: «صاحي عشان أبدأ معاكي اليوم من أوله. مفيش شغل، مفيش قضايا، ومفيش مشاكل.. النهاردة اليوم بتاعنا إحنا وبس.»ملاك عيونها لمعت بفرحة: «بجد يا أدهم؟ مش هتروح الشركة؟»أدهم ابتسم وسحبها ببطء ناحية الباب: «ولا الشركة ولا غيرها.. يلا بينا، حضّرت لك مفاجأة صغيرة في الجنينة.»في الجنينة الخلفية لل
last updateDernière mise à jour : 2026-08-13
Read More

الفصل العشرون : هدوء وحذر

السكون اللي كان مالي المكتب اتحول لضغط ونظرات قلق بين أدهم وملاك.ملاك كانت واقفة جنب الكنبة، عينيها بتتأرجح بين وش أدهم المشدود زي أوتار الصلب، وبين الفلاشة السوداء الصغيرة اللي كان ماسكها في إيده.«أدهم.. في إيه؟ اتكلم قنعتني السكوت ده!» ملاك قربت منه بخطوات مترددة، وإيدها المرتعشة مسكت ذراعه.أدهم أخد نفس عميق، وبص في عينيها بالراحة.. الشغف والهدوء اللي عاشوه الصبح اتمسح في لحظة لما اسم "المايسترو" اتذكر في المكالمة، ورجعت رائحة الغموض تملا المكان.«مفيش حاجة يا ملاك.. تعالي تقعدي هنا.» أدهم قالها بصوت ناعم وهو بيسحبها تقعد جنبه على الكنبة الخشبية العريضة.ملاك هزت رأسها بنفي وإصرار: «مش هقعد ولا ههدى قبل ما أعرف مين اللي اتصل بيك وخلاك تبص تحت المكتب كده! أدهم، إحنا اتفقنا نكون سوا في كل حاجة.. صح؟»أدهم بص لها بعمق، وفي عينيه الرمادية كان فيه هدوء حذر. وطى بجسمه بالراحة، وأخد الفلاشة السوداء وشغل جهاز اللابتوب الخاص والمشفر بأعلى درجات الأمان.نزع الفلاشة، وحطها في مدخل الجهاز. ملاك قربت منه ووقفت جنبه، عينيها معلقة على الشاشة اللي ظهرت عليها شفرة فك التشفير.أدهم دخل كود الأمان،
last updateDernière mise à jour : 2026-08-13
Read More
Dernier
12345
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status