ساد صمت جثوم داخل السيارة المصفحة. أضواء الليزر الحمراء كانت تخترق الزجاج الداكن كإبر نارية تتراقص على صدر أدهم وملاك. ملاك كانت تتنفس بصعوبة، يدها ترتجف بشدة بين قبضة أدهم الصلبة. خرج صوتها مبشوعاً من بين شفتيها: «أدهم... الشريط كان هيقول إيه؟ يعني إيه أنا مش...؟» أدهم لم ينظر إليها، بل كانت عيناه الرماديتان ترصدان حركة الأضواء بالخارج بجمود قاتل. سحب الخزنة الإضافية لمسدسه، وتأكد من تعشيق السلاح بصوت ميكانيكي حاد. — «مهما كان السر يا ملاك... أنتِ تحت حمايتي.» قالها بنبرة خفيضة وعميقة، ثم التفت للسائق الصامت برعب: «أول ما أفتح الباب، هتضغط على زر الطوارئ اليدوي تحت التابلوه... الكهرباء هترجع لثانيتين بس، استغلهم وشغل محرك الدفع الخلفي.» قبل أن يستوعب السائق، التفت أدهم لملاك، وضع يده على رأسها وكسر نظرة الخوف في عينيها بنظرة ثبات لم ترها من قبل: «اثبتي هنا، وما تطلعيش رأسك مهما سمعتِ.» وفجأة... طخخخخ! فتح أدهم باب السيارة بقوة عاتية، مستخدماً هيكل الباب المصفح كدرع واقٍ! انطلقت طلقات نارية متتالية واصطدمت بالحديد المصفح محدثة شراراً طائراً في الظلام! أدهم خرج كالأسد المبتل بما
最後更新 : 2026-08-12 閱讀更多