في مجمع الصفوة السكنيوقفت تالين تحدق في ربى، التي كانت تحمل حقيبة سفر كبيرة، وقالت بلا حول:«هل هربتِ من المنزل مرة أخرى؟»ضحكت ربى وقالت:«أحسنتِ لقد خمنتِ صحيحًا. »ثم سحبت حقيبتها إلى داخل غرفة المعيشة.سألتها تالين وهي تغلق الباب:«وما السبب هذه المرة؟»أجابت ربى بضيق:«أبي رفض أن يشتري لي أحدث حقيبة من ماركة عالمية، بل وأجبرني على الذهاب للعمل في الشركة هل تصدقين؟»تنهدت تالين وقالت:«ألم تكوني مسافرة إلى الخارج؟ متى عدتِ؟»اقتربت منها ربى بجدية وقالت:«سمعت أنكِ تطلقتِ، فعُدت على الفور. »ثم أمسكت بيدها وقالت:«احكي لي كل شيء في الطريق. أنا جائعة جدًا.»خرجتا معًا، ووبينما هما تنتظران المصعد روت لها تالين ما حدث باختصار،نظرت إليها ربى وكأنها تنظر إلى شخص ساذج.وقالت بغضب:«لقد كنتِ متساهلة جدًا مع ذلك الوغد آسر! حتى إنك لم تطلبي منه أي تعويض.»وأضافت:«أقول لك، مع رجل مثله كان يجب أن تطلبي مبلغًا ضخمًا. لا تكوني طيبة أكثر من اللازم.»ثم تابعت بحماس:«أنا أصلًا لم أحبه يومًا. ولولا أنه آسر، لكنت ضربته من أجلك.»وأثناء انتظارهما المصعد، استمرت ربى في التذمر.كانت غاضبة جدًا، لدر
Last Updated : 2026-08-16 Read more