All Chapters of وقعت في حب زوجتي السابقة: Chapter 31 - Chapter 40

73 Chapters

الفصل 031

صرّ آسر على أسنانه وقال بغيظ:«دكتورة الخطيب »لكن تالين بدت غير مكترثة.صحيح أنها كانت ترغب في رؤيته يعاني قليلًا، لكنها، بصفتها طبيبة، لم تستطع معاملة مريض بهذه الطريقة.نعم... مريض.في نظرها، لم يكن آسر في هذه اللحظة سوى مريض يحتاج إلى المساعدة.فلا يمكن لشخص أن يخاف الظلام إلى درجة الإغماء، إلا إذا كان يعاني من اضطراب نفسي خطير، أو مرّ في الماضي بصدمة جعلته يكوّن استجابة خوف شديدة تجاه الظلام.قالت وهي تعيد الهاتف إليه:«كنت أمزح فقط. صحيح أنني لا أحبك إطلاقًا، لكنني لست من النوع الذي يستغل ضعف الآخرين.»أخذ آسر الهاتف ونظر إليها قائلًا:«إذن... أنتِ تعترفين بأنك تكرهينني. »رفعت كتفيها وقالت بلا مبالاة:«نعم، وماذا في ذلك؟»ولأنهما كانا وحدهما داخل المصعد المظلم،لم تمانع تالين في تبادل بضع كلمات إضافية معه.سألها آسر:«لماذا؟ لا أذكر أنني أسأت إليكِ يومًا.»ابتسمت بسخرية وقالت:«لقد أسأت إليّ بطرق كثيرة. »ألقت عليه نظرة خاطفة، وهي تفكر في سرها:لو علم أن زوجته السابقة تقف أمامه الآن... لما تحدث بهذه الطريقة.قطب آسر حاجبيه وسأل:«مثل ماذا؟»قالت بحدة:«مثل ما فعلته مع عائلة
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 032

في صباح اليوم التالي، وبعد أن انتهت تالين من إحدى العمليات الجراحية في مستشفى النور ،تلقت اتصالًا من نائل.قال لها:«هناك من يحقق في خلفيتك. الطرف الآخر يملك نفوذًا كبيرًا، ولا أظن أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا قبل أن يكتشف معلوماتك.»تفاجأت تالين قليلًا، لكنها سرعان ما استعادت هدوءها.«لا بأس يا نائل. حتى لو عرفوا، فما المشكلة؟ ليس لدي ما أخفيه.»ضحك نائل وقال ممازحًا:«ظننت أنك لا تريدين أن يعرف آسر هويتك. »ابتسمت تالين ولوحت بيدها بلا مبالاة.«لا يهمني إن عرف أم لم يعرف. إن عرف، فليعرف. وإن لم يعرف، فلن أخبره بنفسي.»ومن كلام نائل، خمنت أن آسر هو على الأرجح الشخص الذي يحقق في أمرها،ورأت أن هذا الاحتمال وارد جدًا.ثم سألها نائل:«هل أنت مشغولة مؤخرًا؟ يبدو أنك تدخلين غرفة العمليات كل يوم.»كان خارج البلاد حاليًا، لذلك لم يكن قادرًا على زيارتها.أجابت بابتسامة:«مشغولة قليلًا، لكن هذا أفضل من أن يكون لدي وقت فراغ كبير يجعلني أفكر كثيرًا. »وبعد حديث قصير، أنهيا المكالمة.وما إن همّت تالين بالعودة إلى عملها، حتى طرق أحدهم باب مكتبها.دخل الشخص بسرعة، فرفعت رأسها بدهشة.«السيد صافي؟»
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 033

لمحت تالين ومضة خاطفة من الكراهية في عيني كمال عندما التقت نظراتهما.كانت متأكدة أنها لم تفعل شيئًا ليستدعي منه هذا الحقد.فمن أين جاء كل ذلك؟هل بسبب آسر؟في تلك اللحظة، بدا وكأنها فهمت شيئًا.قالت بهدوء:«أنا أيضًا لست مهتمة بآسر. »ثم أضافت:«لا أعرف نوع العداوة التي بينك وبينه، لكن من فضلك... لا تزج بي في الأمر. »ابتسم كمال من جديد، وكأن تلك النظرة المليئة بالكراهية لم تكن موجودة قبل لحظات.وقال:«دكتورة الخطيب، أنتِ تبالغين في التفكير. أنا فقط أريد ملاحقتك والتقرب منك.»كان من الصعب تصديق أن هذا الرجل المبتسم هو نفسه الذي قيل إنه قتل والده.أجابته تالين بحزم:«أنا أرفض »ولم يبدُ على كمال أي انزعاج.نهض وهو ما يزال يبتسم وقال:«لا بأس، لدي متسع من الوقت. أؤمن بأنني سأتمكن يومًا ما من الفوز بقلبك.»ثم غادر المكتب دون أن ينتظر ردها.تنهدت تالين في سرها.«يا له من يوم سيئ. »وفي وقت لاحق من ذلك المساء، بينما كانت تستعد لإجراء عملية جراحية، جاءت نادين مسرعة تبحث عنها.قالت بقلق:«دكتورة الخطيب، هناك مريض في قسم الطوارئ يصر على أن تكوني أنتِ من يجري له العملية. »وبدا واضحًا أن ناد
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 034

وجدت تالين أن المرأة التي أمامها غريبة الأطوار.كان ابنها بخير، ومع ذلك كانت تصر على إجراء عملية جراحية له، وهو ما بدا مريبًا لتالين.وفجأة، أمسكت يد دافئة بيدها. التفتت لترى بلال، المريض الراقد على السرير، سألته بهدوء:«ما الأمر؟ هل تشعر بعدم الارتياح؟»همس بلال بصوت خافت، وكأنه يخشى أن تسمعه والدته:«أنا لا أريد إجراء العملية. »شعرت تالين أن هناك شيئًا غير طبيعي،وكانت على وشك أن تطرح المزيد من الأسئلة عندما رن هاتفها. كانت مكالمة من غرفة العمليات تطلب منها الحضور فورًا.قال طبيب الطوارئ:«اذهبي إلى العملية أولًا، دكتورة. سأتعامل مع الأمور هنا.»نظرت تالين إلى أفراد العائلة الواقفين في الخارج، ثم إلى بلال على السرير، وقالت:«لا تقلق. حالتك لا تستدعي إجراء عملية جراحية. استمع إلى الطبيب، وسيعالجك.»«حسنًا. » أومأ بلال برأسه وهو يشعر براحة كبيرة لأنه لن يضطر إلى الخضوع للجراحة.وبعد أن أعطت بعض التعليمات، كانت تالين على وشك التوجه إلى غرفة العمليات عندما اندفعت المرأة نحوها لتمنعها.«لا يمكنكِ الذهاب من سيجري العملية لابني إذا غادرتِ؟»لكن قبل أن تتمكن المرأة من لمس تالين، أوقفها ش
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 035

عندما رأى كمال الغضب على وجه آسر، لم يجرؤ على استفزازه أكثر.ففي النهاية، كان يعلم أنه ليس ندًا له في القتال. لكن ذلك لا يعني أنه سيتراجع.صحيح أنه قد لا يستطيع هزيمة آسر في مواجهة فردية، لكنه ينتمي إلى عائلة قوية في القتال، وليست أضعف من عائلة الداغر.سأل آسر وهو يحدق في الوردة الحمراء التي يحملها كمال، وقد ازداد شعوره بالانزعاج:«لماذا أنت هنا؟»هز كمال كتفيه ونظر نحو غرفة العمليات قائلاً:«بالطبع جئت لألاحق فتاة أحلامي. ماذا كنت تظن؟»فتاة أحلامه؟هل أصبحت الدكتورة الخطيب فتاة أحلامه بين ليلة وضحاها؟قال آسر وهو يضغط على أسنانه:«لقد حذرتك أن تبتعد عنها. »ولولا وجود هذا العدد الكبير من الناس حولهما، لكان قد لكم كمال بالفعل.قلب كمال عينيه باستخفاف وقال:«سيد داغر، الا تتدخل أكثر من اللازم؟ هل للدكتورة الخطيب أي صلة بك؟»وقفت كاميليا بجانبهما تستمع إلى حديثهما،وكان الحسد يشتعل في قلبها حتى كادت تفقد صوابها.هل كان كمال يلاحق الدكتورة خطيب فعلًا؟ومن طريقة تصرف آسر، بدا وكأنه هو الآخر تربطه بها علاقة خاصة.لماذا؟لماذا يدور رجلان بهذه المكانة حول تلك المرأة؟اشتعل غضب آسر، وبينما
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 036

«ماذا حدث؟»امتلأ قلب تالين بالقلق الشديد، وبدأت نبضات قلبها تتسارع بشكل لا إرادي.قالت نادين بلهفة:«لقد تعرض الفتى الموجود في قسم الطوارئ لحادث»ثم تابعت بسرعة:"بعد دخولك الى غرفة العمليات، أصرت والدته على نقله إلى مستشفى آخر، ولم يكن أمامنا خيار سوى الموافقة."كنا نعرف أنها مجرد إصابة بارتجاج في الدماغ لذلك لم نتوقع أن تحدث أي مشكلة إذا نُقل إلى مستشفى آخر" لكن قبل قليل تلقينا اتصالًا من مركز الطوارئ يفيد بأن مريضًا في مستشفى تعرض لنزيف حاد أثناء الجراحة. وعندما "طلبنا معلومات المريض، اكتشفنا أنه ذلك الفتى. لقد أخذته والدته إلى مستشفى صغير غير مرخص لإجراء العمليةكانت نادين غاضبة للغاية، فقد كان الأمر يفوق التصور.أي نوع من الأمهات قد يفعل ذلك؟تغير لون وجه تالين أيضًا، وسألت بقلق:«أين هو الآن؟»أجابت نادين:«إنه لا يزال في الطريق. قال الطبيب الموجود في سيارة الإسعاف إن حالته خطيرة جدًا، لذلك طلب منا الاستعداد مسبقًا. لهذا جئت لأبحث عنك.»لم يكن لدى تالين وقت للتفكير فيما حدث بالتحديد، فأمرت نادين على الفور:«جهزوا وحدات الدم من بنك الدم، وأبلغوا الجميع بالاستعداد. ما إن يصل الم
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 037

ما إن أنهت تالين كلامها حتى اتجهت مباشرة نحو المريض.كان الفتى الذي بدا مفعمًا بالحيوية في ذلك المساء يرقد الآن بلا حراك على النقالة، ووجهه الشاحب يثير الشفقة.قالت بحزم ودون أن تضيع ثانية واحدة:«انقلوه إلى غرفة العمليات فورًا. »لكن في تلك اللحظة، استعادت المرأة رباطة جأشها فجأة، ووقفت مرة أخرى في طريق تالين.«لن أسمح لك بلمس ابني لقد آذيته بما فيه الكفاية، فهل تريدين قتله أيضًا؟»ألقت نظرة جانبية على النقالة بانزعاج، وفكرت في نفسها:لماذا لم يمت ذلك الوغد الصغير بعد؟ لولا أن المستشفى الخاص خشي تحمل المسؤولية، لما وافقت على نقله إلى هنا." ولو مات، لجلبت جثته فقط، وعندها سأرى ماذا ستقول الدكتورة الخطيب".صرخت نادين بغضب:«هل جننتِ؟ ابنك يحتضر، وأنت تمنعيننا من إنقاذه هل تريدين قتله عمدًا؟»قالت تالين وهي تكبت غضبها:«ابتعدي عن الطريق»كانت مستعجلة لإنقاذ المريض، ولم ترغب في الدخول في شجار.لكن المرأة واصلت تكرار الجملة نفسها:«لا، لن تلمسي ابني. »كانت مصممة على منع تالين من إنقاذه.بلغ غضب تالين ذروته، وانقبضت قبضتاها بقوة. وبينما كانت على وشك التحرك، ظهر أمامها فجأة رجل طويل القام
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 038

استمرت المناقشات على الإنترنت،وبدأ كثير من الناس يبحثون عن معلومات تخص تالين،وكأنهم يسعون لإحقاق العدالة.لكن تالين لم تكن تعلم شيئًا عما يحدث في الخارج.ففي تلك اللحظة، كانت تركز كامل انتباهها على العملية الجراحية.وعندما نظرت إلى الفتى ذي الستة عشر عامًا الممدد على طاولة العمليات، والذي كان يقف على أعتاب الموت في هذا العمر الصغير،أطبقت على أسنانها بعزم، وأقسمت في نفسها أن تنتزعه من بين يدي الموت.ومع حلول الظلام، أدرك آسر فجأة أن الساعة أصبحت العاشرة ليلًا.كانت تالين تجري العملية منذ سبع ساعات كاملة،ولم تظهر أي علامة على اقتراب انتهائها."هل تستطيع تلك المرأة تحمل كل هذا؟"وبينما كان غارقًا في أفكاره، انطفأ الضوء الأحمر فوق غرفة العمليات فجأة، وخرجت إحدى الممرضات.سألت بصوت مرتفع:«هل يوجد أحد من عائلة المريض؟»أسرعت المرأة قائلة بلهفة:«أنا هنا أنا هنا! هل مات ابني؟»عقدت الممرضة حاجبيها باستغراب.لماذا شعرت وكأن هذه المرأة تتمنى موت ابنها؟قالت الممرضة:«لقد تم إنقاذ المريض. عليكم الآن إنهاء إجراءات التنويم ودفع رسوم العلاج.»ما إن سمعت المرأة أن ابنها لم يمت،حتى تبدلت ملام
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 039

لكن تالين اكتفت بإلقاء نظرة سريعة عليه، ثم أخرجت هاتفها وفتحت الأخبار، لتجد أن اسمها يتصدر قائمة المواضيع الأكثر تداولًا.وبعد أن تصفحت التعليقات بسرعة، أدركت تقريبًا ما الذي حدث.نظر إليها آسر بقلق وقال:«لا تنزعجي. هؤلاء الأشخاص على الإنترنت لا يعرفون الحقيقة، وإنما ينساقون خلف الرأي العام.»أغلقت تالين هاتفها وقالت ببرود:«لا تقلق، لستُ بهذه الهشاشة. »فلو كانت بضعة تعليقات من الغرباء قادرة على التأثير فيها بسهولة، لما وصلت إلى ما هي عليه اليوم.وبعد أن استعادت هدوءها، التفتت نحو المرأة لتسألها عما تريده حقًا.لكن قبل أن تنطق بكلمة، اندفعت مجموعة من الصحفيين يحملون الكاميرات والميكروفونات، وأحاطوا بها من كل جانب.سأل أحدهم:«هل أنتِ الدكتورة الخطيب؟ بصفتك طبيبة، رفضتِ إجراء عملية لمريض. ألا تعتقدين أنك تفتقرين إلى أخلاقيات المهنة؟»وسأل آخر:«ذلك الطفل لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره، وقد مات بهذه الطريقة. ألا يؤنبك ضميرك؟»وأضاف ثالث:«هناك من يقول إنك حصلتِ على منصب نائب رئيس الأطباء بطرق غير نزيهة. هل يمكنك توضيح ذلك؟»توالت الأسئلة دون توقف، فتجمدت ملامح تالين.ثم نظرت إلى أحد
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 040

«نورا الخوري، 45 عامًا، عاطلة عن العمل. الطفل الذي خضع للتو للجراحة ليس ابنك البيولوجي، بل ابن زوجك.»«يُقال إنكِ لم تكوني تحبين ابن زوجك هذا أبدًا، بل وقلتِ مرارًا إنكِ تتمنين موته في أقرب وقت. ويبدو أن حادث السيارة الذي تعرض له له علاقة بكِ أيضًا.»«لقد أردتِ من الأطباء إجراء عملية فتح للجمجمة له، على أمل أن يموت على طاولة العمليات. وبهذه الطريقة تتخلصين من ابن الزوج المزعج، وتحصلين أيضًا على تعويض مالي من المستشفى. أليس هذا صحيحًا؟»ما إن انتهى من كلامه حتى نظر الجميع إلى نورا بذهول وعدم تصديق.هل يمكن أن توجد حقًا امرأة بهذه القسوة؟حتى لو لم يكن ابنها البيولوجي، فهل يمكن أن تتمنى موته؟وعندما رأت الجميع يحدقون بها، شحب وجه نورا،وصرّت على أسنانها وقالت: «أنت تتحدث هراء أنت فقط تحاول مساعدة الدكتورة الخطيب على التهرب من المسؤولية.»قال: «سواء كنتُ أقول هراء أم لا، فالشرطة ستحقق في الأمر وستعرف الحقيقة. لكن دعيني أذكركِ بأن كل ما فعلتهِ في قسم الطوارئ بعد ظهر اليوم موثق بكاميرات المراقبة. هل تعتقدين أنكِ تستطيعين قلب الحقائق بمجرد بضع كلمات؟»بعد أن أنهى حديثه، تقدم عدة رجال شرطة
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more
PREV
1234568
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status