صرّ آسر على أسنانه وقال بغيظ:«دكتورة الخطيب »لكن تالين بدت غير مكترثة.صحيح أنها كانت ترغب في رؤيته يعاني قليلًا، لكنها، بصفتها طبيبة، لم تستطع معاملة مريض بهذه الطريقة.نعم... مريض.في نظرها، لم يكن آسر في هذه اللحظة سوى مريض يحتاج إلى المساعدة.فلا يمكن لشخص أن يخاف الظلام إلى درجة الإغماء، إلا إذا كان يعاني من اضطراب نفسي خطير، أو مرّ في الماضي بصدمة جعلته يكوّن استجابة خوف شديدة تجاه الظلام.قالت وهي تعيد الهاتف إليه:«كنت أمزح فقط. صحيح أنني لا أحبك إطلاقًا، لكنني لست من النوع الذي يستغل ضعف الآخرين.»أخذ آسر الهاتف ونظر إليها قائلًا:«إذن... أنتِ تعترفين بأنك تكرهينني. »رفعت كتفيها وقالت بلا مبالاة:«نعم، وماذا في ذلك؟»ولأنهما كانا وحدهما داخل المصعد المظلم،لم تمانع تالين في تبادل بضع كلمات إضافية معه.سألها آسر:«لماذا؟ لا أذكر أنني أسأت إليكِ يومًا.»ابتسمت بسخرية وقالت:«لقد أسأت إليّ بطرق كثيرة. »ألقت عليه نظرة خاطفة، وهي تفكر في سرها:لو علم أن زوجته السابقة تقف أمامه الآن... لما تحدث بهذه الطريقة.قطب آسر حاجبيه وسأل:«مثل ماذا؟»قالت بحدة:«مثل ما فعلته مع عائلة
Last Updated : 2026-08-17 Read more