All Chapters of وقعت في حب زوجتي السابقة: Chapter 21 - Chapter 30

73 Chapters

الفصل 021

لاحظت كاميليا التغير الذي طرأ على آسر، وشعرت بعدم ارتياح شديد.متجاهلةً آسر وكاميليا، همست تالين لإياد:«لا أعلم متى سيُعرض الغرض الذي تبرعت به للمزاد. »كانت تتساءل عن السعر الذي سيصل إليه غرضها.أجابها إياد:«علينا أن ننتظر قليلًا. أعمال السيد ميخائيل لم تُطرح في السوق منذ سنوات، لذا فمن المؤكد أن لوحتك ستكون مسك الختام.»ثم هز رأسه بعجز وقال:«هل أنتِ متأكدة أنكِ تستطيعين التبرع بلوحة السيد ميخائيل بهذه السهولة؟»ابتسمت تالين بلا مبالاة وقالت:«إنه أستاذي، ولن يغضب مني. »ثم أضافت:«ثم إنه أهداني اللوحة بالفعل، لذا يحق لي أن أفعل بها ما أشاء. »قال إياد مبتسمًا:«صحيح، لن يلومك. »فأجابت بثقة:«بالطبع، إنه يحبني كثيرًا. »كان الاثنان يتحدثان بصوت منخفض،لذلك لم يسمع آسر، الجالس إلى جوارهما ما كانا يقولانه. كل ما رآه هو أنهما يتحدثان ويضحكان معًا، وهو ما أثار غضبه بلا شك.وبحكم كونه رجلًا، استطاع آسر أن يدرك من نظرات إياد أنه لا يريد أن يكون مجرد أخ لتالين.وسرعان ما بدأ المزاد، فعمّ الصمت المكان.كان أول معروض عقدًا من الألماس تبرع به أحد رجال الأعمال. وعندما ذكر المذيع اسمه، وقف
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 022

«لكن...»ابتسمت تالين وقالت:«لا بأس يا إياد. في الحقيقة، أنا لا أحب ذلك السوار إلى هذه الدرجة.»فالسوار لم يكن من الأشياء الضرورية بالنسبة لها.وبما أن إياد لم يواصل المزايدة، فقد فاز آسر بالسوار، وأُعجب الجميع بمدى ثرائه.أما كاميليا، فقد غمرتها السعادة أيضًا. لم تتوقع أبدًا أن يشتري لها آسر هدية بهذا الثمن الباهظ، لذلك شعرت بالحماس، لكن القلق تسلل إلى قلبها في الوقت نفسه.إلا أن السوار لم يسلَّم إليها.بعد أن أتم آسر الدفع، همس ببضع كلمات في أذن أحد النُّدُل.ثم تقدم النادل نحو تالين وقال بأدب:«مرحبًا آنسة. يقول السيد داغر إنه يود أن يقدم لكِ هذا السوار تعبيرًا عن امتنانه.»لقد أهدى آسر السوار إلى تالينأصيب كل من سمع بذلك بالصدمة، ولم يستطعون منع أنفسهم من التساؤل:تبلغ قيمة هذا السوار عشرة ملايين دولار لقد أهداها إياهما بهذه البساطة؟أليست أخت إياد؟وهي تعرف آسر أيضًا؟وماذا عن أخت آسر؟وفي النهاية، لم يجدوا سوى الاعتراف بأن العلاقة بين هؤلاء الأربعة معقدة للغاية.أما تالين، فلم تقبل الهدية، ولم تظهر على وجهها أي علامة فرح.بل عقدت حاجبيها ونظرت إلى آسر وكأنها تسأله عن قصده.ق
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 023

«لوحة للسيد ميخائيل؟ مستحيل.»قال أحدهم بلهجة حازمة:«نعلم جميعًا أن السيد ميخائيل توقف عن عرض لوحاته في المزادات منذ وقت طويل. لا يمكن أن تكون هذه إحدى لوحاته.»وأضاف آخر:«صحيح. من الذي أحضر هذه اللوحة المزيفة إلى هنا؟ لسنا حمقى، أليس كذلك؟»كان جميع الحاضرين في ذلك المساء من كبار الشخصيات في مدينة النور ولم تكن مجلة أصداء تستطيع تحمل إغضاب أي واحد منهم.تصبب العرق البارد من جبين جواد، وقال على عجل:«هذه اللوحة تبرع بها شخص مجهول، وقد أكد لي بنفسه أنها أصلية. »رد أحدهم فورًا:«أكد لك؟ ومن الذي يستطيع ضمان ذلك؟ ومن هو هذا الشخص المجهول؟ تقول إنها أصلية، فهل تستطيع إثبات ذلك؟»كانت جميع القطع المعروضة في مزاد الليلة مقدمة من ضيوف الحفل،ولذلك فلا بد أن يكون ذلك الشخص المجهول حاضرًا بين الحاضرين.وأراد الجميع معرفة من هو الشخص الوقح الذي تجرأ على بيع لوحة مزيفة باسم السيد ميخائيل.عقد إياد حاجبيه، وامتلأ وجهه بالاستياء.وفكر بغضب:«كيف يجرؤون على القول إن لوحة تالين مزيفة؟»كان على وشك الوقوف، لكن تالين سبقته بخطوة وقالت:«أنا من تبرعت بهذه اللوحة. »وصل صوتها الهادئ، الذي حمل شيئًا
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 024

كان آسر وكريم، الجالسان في الطابق الثاني، يراقبان كل ما يحدث من أحداث في قاعة المزاد بالأسفل.ابتسم كريم وهو ينظر إلى آسر وقال:«يبدو أنها وقعت في مشكلة. ألا تنوي مساعدتها؟»سخر آسر وكأنه لا يبالي بالأمر.«أساعدها؟ ولماذا أفعل ذلك؟ أنا لا أعرفها.»ضحك كريم بخفة وقال:«حقًا؟ إذًا لماذا أهديتها ذلك السوار؟»تغيرت ملامح آسر قليلًا، ثم قال:«لقد أخبرتك بالفعل. كانت تلك هدية مقابل إنقاذها حياة كاميليا.»لم يجادله كريم، لأنه كان يعلم أن آسر يعرف الإجابة الحقيقية بنفسه.وصل خبير التقييم سريعًا، وبينما كان الجميع ينتظر النتيجة،استمرت الأحاديث في القاعة، وكانت كاميليا متحمسة للغاية.فمن وجهة نظرهم، كانت اللوحة مزيفة بلا شك، وتالين تكذب.ولم يمض وقت طويل حتى ظهرت النتيجة.صرخ أحد الرجال بغضب:«لقد فات الأوان لتغيير أقوالك الآن. »ثم التفت إلى الخبير وسأله:«السيد عوض، هذه اللوحة مزيفة، أليس كذلك؟»لكن نديم عوض لم يجبه، بل نظر إلى تالين بفضول، راغبًا في معرفة هويتها.لم تستطع كاميليا كبح نفسها، فقالت:«دكتورة خطيب، هل لديكِ ما تقولينه الآن؟ لقد ظهرت النتيجة.»حقًا لم تكن تفهم كيف ما زالت تالين
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 025

قال جواد بندم:«كل هذا مجرد سوء فهم.». لم يكن يعلم أن تالين تلميذة السيد ميخائيل.قالت تالين: «انسَ الأمر يا ياسر، إنه لا شيء. ففي النهاية، لم يرسم السيد ميخائيل أي أعمال جديدة منذ سنوات طويلة.» كانت تتفهم سبب شك الجميع في أصالة اللوحة، لذلك لم تغضب.عندما رأى ياسر أنها ما زالت هادئة ومتماسكة،لم يجد ما يقوله. وبعد لحظة تنهد بعجز وقال «لقد أخبرتكِ من قبل أنكِ لستِ وحدكِ، أتذكرين؟ لديكِ نحن، ويمكنكِ الاعتماد علينا أحيانًا.»ابتسمت تالين وقالت:«أعلم يا ياسر. وإذا واجهتُ مشكلة مرة أخرى، سأتصل بك.»لم ترغب تالين في إزعاجه لأنها كانت تعلم أن اللوحة تحتاج إلى التحقق من أصالتها.همس أحدهم:«إذًا... هل هي آخر تلميذة للسيد ميخائيل؟»ابتسمت تالين وأومأت برأسها، ثم قالت للجميع:«شكرًا لكم على إعجابكم بلوحات أستاذي. سأخبره بذلك، وأنا متأكدة أنه سيسعد كثيرًا.»ساد الصمت مجددًا. ثم همس رجل يعرف بعض الخفايا: «سمعت أن السيد ميخائيل قبل سرًا تلميذة موهوبة، وكان ينوي إعدادها لتكون خليفته. إذًا فهي هذه الفتاة»لم يتوقع أحد أن تكون آخر تلاميذ السيد ميخائيل امرأة،ناهيك عن أنها بهذه الدرجة من الجمال.
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 026

بعد انتهاء المزاد، بدأت جلسات التعارف والمجاملات الاجتماعية التي لا مفر منها، لكنها كانت مملة للغاية. كانت أنظار الكثيرين تتجه إلى تالين،فهي ليست شقيقة إياد فحسب، بل أيضًا آخر تلميذة للسيد ميخائيل.وكان الجميع يعتقد أن التقرب منها قد يكون خطوة تقودهم إلى النجاح.أما تالين، فلم تكن تعلم شيئًا عن تلك النوايا. لكنها كانت تشعر بالضيق لأن آسر هو من فاز بلوحتها في المزاد.في الحقيقة، لم يكن ينبغي لها أن تهتم بمن اشتراها، فريعها سيذهب إلى الأعمال الخيرية.ومع ذلك، فإن كون المشتري هو آسر جعلها تشعر بالنفور.ولم تستطع منع نفسها من التفكير:«هل يفهم ذلك الرجل الفن أصلًا؟ أم أنه سيهديها إلى كاميليا مرة أخرى؟»ندمت قليلًا على تبرعها بهذه اللوحة تحديدًا الليلة. فلو كانت تعلم، لاختارت لوحة أخرى.وبينما كانت غارقة في أفكارها، اختبأت في أحد أركان القاعة تحمل كأسًا من النبيذ. ومن هناك رأت إياد يتحدث مع الآخرين براحة وثقة.ابتسمت بخفة وهي تفكر:«لقد بدأ يبدو حقًا كرجل ناجح.»وبينما كانت شاردة، اقترب منها شخص وقال:«مرحبًا آنستي، أنا أكرم زهران. ما رأيك أن نصبح صديقين؟»رفعت تالين رأسها، فإذا به رج
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 027

«وماذا لو جعلتُ عائلة زهران عدوتي؟»قال كمال بلهجة حادة، وقد تبدلت ملامحه في لحظة، ليصبح حضوره مخيفًا.ألقت تالين نظرة جانبية عليه، وقد ازداد فضولها تجاه هذا الرجل.فعلى الرغم من مظهره المستهتر والمرح، فإنه عندما يتعلق الأمر بالأمور الجادة يصبح حازمًا بصورة لافتة.وبينما كان التوتر يسيطر على الأجواء، نزل آسر وكريم من الطابق الثاني، وقد فوجئا برؤية كمال.قال كريم وهو يبتسم بخبث محاولًا استفزاز آسر:«يبدو أنك تأخرت. لقد سبقك أحدهم إليها.»اسودّ وجه آسر، وأصبحت نظراته باردة وقاسية.قال كريم:«أتظن أن كمال يفعل هذا بدافع الشهامة؟»ثم هز رأسه وأردف:«أنت محق. من يدري أي حيلة يخطط لها؟ من المؤسف أن الدكتورة الخطيب قد تقع في فخه.»لم يرد آسر، بل ظل يراقب المشهد من بعيد.في تلك اللحظة، اقتربت كاميليا منه.«آسر. »فما إن رأته حتى أسرعت نحوه. كانت تشعر بأنها غريبة وسط الحفل من دون وجوده إلى جانبها.لكنه اكتفى بإيماءة مقتضبة، دون أن يقول شيئًا آخر، ثم عادت عيناه لتستقرا على تالين.صرخ أكرم بغضب:«كمال لا تقل لي إنك وقعت في حبها أنت أيضًا»ظل كمال صامتًا للحظة طويلة، ثم رد بنفاد صبر:«أتريد ال
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 028

أجرت تالين وكمال حديثًا ممتعًا، ووجدته شخصًا مثيرًا للاهتمام، أو على الأقل لم تشعر بالنفور منه.ومع انتهاء الحفل المسائي، غادرت تالين برفقة إياد.وقبل أن ترحل، لوّح لها كمال قائلًا بابتسامة:«إلى اللقاء، دكتورة الخطيب. »ابتسمت ولوّحت بيدها قائلة:«إلى اللقاء. »ثم ركبت السيارة.وما إن اختفت السيارة في ظلام الليل، حتى اختفت ابتسامة كمال،ورفع يديه يفرك وجنتيه اللتين بدأتا تؤلمانه من كثرة الابتسام.استدار فجأة، ليجد آسر يقف خلفه دون أن يشعر.قال متذمرًا وهو يتراجع بضع خطوات:«آسر، هل تحاول إخافتي حتى الموت؟»فهو يعلم جيدًا أنه ليس ندًا لآسر.ظل آسر يحدق فيه بوجه جاد، ثم قال ببرود:«هذه مسألة بيننا. لا تُشرك الأبرياء فيها.»ضحك كمال وهو يفرك أذنه وقال بعدم تصديق:«ماذا قلت؟ هل سمعت جيدًا؟ هل أنت... تقلق على امرأة؟»زمجر آسر:«كمال، كنت أتغاضى عن تصرفاتك الصبيانية في الماضي، لكن هذا لا يعني أنني سأستمر في تجاهلك. »فقد تسبب كمال له بالكثير من المتاعب على مر السنين.في الحقيقة، لم يكن آسر يرغب في الدخول في صراع معه،لأن كمال كان هو الآخر ضحية لذلك الحادث الذي وقع قبل سنوات.لكن صبره بدأ ي
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 029

أوصل إياد تالين إلى مدخل المجمع السكني، ولوّح لها مودعًا قبل أن ينطلق بسيارته.لكنها لم تدخل المبنى مباشرة، بل انتظرت حتى اختفت سيارته تمامًا عن الأنظار، ثم اتجهت إلى متجر البقالة الصغير المقابل للشارع.لم تكن قد تناولت الكثير من الطعام في الحفل، وكان معدتها تؤلمها بشدة. وإن لم تأكل شيئًا، فستقضي ليلة سيئة.اشترت بعض الوجبات الخفيفة وكوبًا من المعكرونة سريعة التحضير، ثم عادت إلى المجمع متجهة إلى شقتها.لكنها فوجئت عندما رأت آسر واقفًا أمام المصعد.للحظة، راودها شعور بأنه كان ينتظرها عمدًا.وإلا... كيف يمكن أن تكون هذه المصادفة بهذا القدر من الغرابة؟تظاهرت بالهدوء، وسارت نحوه دون أن تلقي عليه التحية، وكأنهما غريبان لا يعرف أحدهما الآخر.ظل الاثنان صامتين داخل المصعد، حتى أصبح الجو خانقًا ومليئًا بالتوتر.وحين ظنت تالين أن الصمت سيستمر حتى يصل كل منهما إلى شقته، تكلم آسر أخيرًا:«ابتعدي عن كمال. لديه دوافع خفية من تقربه منك.»توقفت لحظة، ثم نظرت إليه وقالت باستغراب:«هل تتحدث معي؟»رد بوجه متجهم:«ومع من غيرك؟ هل يوجد شخص ثالث هنا؟»ابتسمت تالين بسخرية وقالت وهي تنظر إليه باهتمام:
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 030

«حسنًا... نعم. »خرج صوت الرجل بصعوبة بالغة، وكأنه يبذل كل ما لديه لينطق بهذه الكلمة.كان يشعر أن الظلام المحيط به يوشك أن يبتلعه بالكامل،بينما كانت يد تالين هي طوق النجاة الوحيد الذي يتمسك به.قالت وهي تسنده:«هاتفي نفدت بطاريته، أين هاتفك؟»كانت تشعر بأن ارتجافه يزداد سوءًا شيئًا فشيئًا.وإذا استمر الأمر على هذا الحال، فقد يفقد وعيه داخل المصعد.قالت بعد لحظة:«إذا لم تتكلم، فسأبحث عنه بنفسي. »ثم مدت يدها نحوه.وأقسمت في داخلها أنها لم تكن تقصد شيئًا آخر، بل كانت تريد فقط العثور على الهاتف بأسرع وقت للاتصال بإدارة المبنى.لكن...في الظلام الدامس، راحت يدها تتحسس طريقها.لامست أصابعها النحيلة عضلات صدر آسر المشدودة.ثم انزلقت قليلًا لتلامس عضلات بطنه المحددة بوضوح.يا له من جسد رياضي...هكذا فكرت في سرها.ضغط آسر على أسنانه وقال بصوت مرتجف امتزج بالبرود:«أين تلمسين بالضبط؟»سحبت تالين يدها بسرعة وقالت بإحراج وهي تضحك بخفة:«لا أعرف أين تخبئ هاتفك. »أطلق آسر شخيرًا باردًا، وكبح خوفه بصعوبة،ثم أخرج هاتفه من حقيبته وسلمه لها.وقال:«ليس لدي رقم إدارة المبنى... اتصلي بطارق. »أومأت
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more
PREV
1234568
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status