الظلال تتحرك قبل أن نلحظها، وكأن الغابة تتنفس بصمتأصوات لا تسمع إلا لمن يراقب، تخفي أسئلة لم تطرح بعد ولكل خطوه تقربك أكثر من شيء لا تستطيع رؤيتة... لكنه يراك!!! تتلاقى الرياح فوق شجرة عجوز مخضرة الأوراق وتتداخل لتتخذ من أوراق الشجر سفينة لرحلتها لتبحر على مسافة ليست بطويلة حتى تقتحم نافذة في إحدى المباني السكنية في المدينة لتداعب وجنة ذلك الشاب النائم ومن حوله بعض فراشات ملونة بشكل عجيب ليفيق الصبي حتى تنتشر من حوله الفراشات وتطير بعيداً عنه هارية من النافذة، رآها الشاب ولم يتعجب أبدًا فتلك ليست المرة الأولى فأحياناً يستيقظ يجد فراشات وأحياناً يجد سناجب وفي مرة وجد ثعبان !!! لكن بمجرد أن يستيقظ حتى يهربوا من حوله، المشكلة أنه لم يكن يترك تلك النافذة مفتوحة أبدًا و كأن أحدًا كان يقوم بفتحها لمجرد دخوله في نوم عميق، صوت يأتي من خلف باب غرفته: يامن الساعة سابعة وربع يلا عشان تلحق المحاضرة ... طرق، طرق، طرق، أستاذ يامن يلا أصح ...يامن: ايوا ياعم جمال حاضر صحيت، نهض يامن من سريره وتوجه إلى الحمام وعقله مشغول بأفكار، ورؤيا مشوشة، صوت رنين أيفون يدل على ثراء صاحبه يخرج يامن من الحمام
最終更新日 : 2026-08-11 続きを読む