ログインيرى ان من كان خلفه هو
رَوْحَه جالسه تنظر إلى شمالها ثم تنظر له ظل يامن ينظر لها وكأن عقله بها غيامه لا يفكر وقف وهو ينظر لها ثم خرج ليسير إلى أصدقائه الجالسين بالخارج وجلس معهم ورأسه مغيمه توقفت عن التفكير وشلت عن التفسير، لكنه عاد إلى رشده عندما وجد عمر يهزه ويقول له : يا بني أنت سامعنا يا من : ايوا ايوا بتقول ايه ، قال سيف : بقولك في مكان أثري في الغابة وبيقولوا إنها كانت لمملكه قديمه وهجرت المكان من قرون واختفت هنروح نزور المكان دا دلوقتي وهنقضي اليوم هناك ، يامن : ماشي ، ثم وجدهم يقومون من جلستهم فقال : رايحين فين ؟ فقال سيف : هو أنت واكل ايه على الصبح ؟ ماقلنا هنروح الموقع دا ، يامن : دلوقتي ؟ يوسف : ايوا هنخيم هناك ... مالك في ايه أنت تعبان ولا شوفت عفريت قالها ضاحكًا ، فزفر بعدم ارتياح ثم توجه ليجهز حقيبته ، انهى تجهيز الحقيبه ووضع رَوْحَه في صندوقها وخرج ووجد عمر ويوسف في انتظاره كان يوسف على وشك أن يتفوه بشيء عن رَوْحَه حتى أنقذه قدوم سيف الذي قال وهو ممسكًا بهاتفة : يلا نمشي كدا ، ثم سار وسار البقيه من خلفه ، لم يكن الطريق طويل فقد أخذوا تقريبًا فقط عشر دقائق حتى الوصول وخلال الطريق كان يامن كلما نظر إلى رَوْحَه وجد عقله يقف وكأنه لا يسمح له مجرد التفكير في ما هيتها غير إنها مجرد ثعلب ، بعد وصولهم كلف سيف كل شخص بمهمه ومهمة يامن كانت جمع حطب ، ذهب وأخذ معه رَوْحَه حتى لا يضيع طريقه ما إن تحرك أضاعا طريقهما لكنه لم يقلق قليلا ظل يسير وهو يجمع الحطب، ثم طلب من رَوْحَه أن تعيده، فبدأت بالتحرك وهو يسير خلفها ساروا ما يقارب العشر دقائق فبدأ يقلق حاول الاتصال بأصحابه لكن الشبكه لم تكن في صالحه أبدًا فأضطر أن يكمل سيره خلف رَوْحَه لربما لم تتذكر كثيرا أخذت رَوْحَه يامن إلى كهف ودخلت داخله ظل يامن يناديها لكنها لم تستجب له حتى غاصت في ظلامه فسار خلفها وأضاء كشافه بدأ يسير خلفها وعينيه عليها فقط ، وفجأه وجدها توقفت وأمامهم حائط كبير عندما أضاءه وجد رسم محترف جدا مثل رسم الفراعنه لكن هؤلاء الأشخاص كانوا يرتدون دروع حديديه ويمتلكون سيوف وكأنهم ذاهبون في حرب ولكن كان هناك ما هو غريب فكان لديهم ما يشبه الذيول، كان عدد منهم يملك ذيلان و أخر يملك أثنان أو ثلاثة كان أقصى عدد من الذيل هو خمسه و أسفل الرسم عبارات كبيره بالغه غريبة فقام بتصويرها، لفت نظره رسم لما يبدو أنه ملك و يمسك درع مرسوم عليه رمز لا تظهر معالمه فبدأ ينفخ الغبار عنه فكانت صدمته عندما وجد أنه نفس رمز خاتم والدته، كان خاتم والدته يحمل ما يشبه الشعله وهو فوقها هلال ينظر إلى الأعلى وعلى الجانبان هلالان ينظران إلى الخارج بجهة الأسفل ومنقوش أسفلهم مثلث ومكتوب جمله بلغه لا يفهمها، كان ذلك الرجل حوله ما يشبه الذيل مثل الجنود ولكن كان عددهم سبعة ذيول شكلهم مهيب ، وجد يامن أسفل ذلك الرسم كلمه بلغه مختلفة (..........................) لم يفهمها و أسفلها يوجد فراغ يسع خاتم والدته ، كان سوف يضع الخاتم في مكانه لكن رَوْحَه قامت بسحبه للخلف من ملابسه ، عندما أستدار لها وجدها تسير للخارج فسار خلفها فهو كان يجد في وجودها ما يجعله يطمئن سار قليلاً حتى وجد نفسه أمام المخيم ، لكنه لم يجد أصدقاءه في مكانهم فدب في قلبه الرعب ، ولكن سرعان ما ذهب عندما سمع يوسف ينادي عليه من بعيد فقال له بصوت عالٍ : يوسف .. أنا هنا ، فسمعه ينادي على سيف وعمر وقال لهم : تعالوا دا رجع وبعد دقيقتين ظهر أصدقاؤه وأقترب منه سيف وقال له : أنت رحت فين أنت فجأه أختفيت من قدامنا كأنك اتبخرت ؟؟؟، يامن : أنا تهت بس رَوْحَه رجعتني ، فنظر لها الجميع نظرة إعجاب وقال يوسف : الظاهر هغير رأيي عنها، فقامت رَوْحَه بتوجيه إليه نظرت إستعلاء ثم اعطت له ظهرها في إشارة أنها تقول أن رأيك لا يهمني بشئ فضحك الجميع على ما فعلته بينما يوسف قال لها، خلاص رجعت في كلامي ، جلس الجميع لكي يأكلون بينما يجهز يوسف الطعام ، ثم قال يامن فجأه هي رَوْحَه فين !!، فقال له يوسف شفتها دخلت الكهف قلت يمكن رايحه تتصير ولا حاجه ، يامن وهو ينهض متجهًا للكهف ويقول ليوسف : نفسي تبطل الفاظك دي بجد ، فقال سيف وعمر في نفس الوقت : أه والله ، فنظرا لبعضهم ومضوا بالضحك ، ظل يامن يدخل إلى الكهف وبيده هاتفه وهو ينادي رَوْحَه ويسمع صوت ضحكات أصدقائه تبتعد أكثر فأكثر، وجد رَوْحَه تقف أمامه وكأنها تنتظره وما إن وصل إليها حتى بدأت تتحرك إلى داخل الكهف فسار خلفها في صمت وكأنه مسحور ظلت تسير حتى وصلت إلى نهاية سد توقف يامن لكن رَوْحَه لم تتوقف حتى وصلت إلى الجدار ثم قفزت ونظرت إليه طالبه منه أن يقترب عندما بدأ يقترب لاحظ وجود ممر على يساره لم يكن يراه من مكانه وكأنه مخفي بدأت رَوْحَه تدخل ذلك الممر حتى وصل إلى مكان يبدو بـ نهايته لكن ما أثار ريبته أن الغرفه كانت مضيئة !!، حقًا مضيئه بدون مشاعل أو أي أنوار لم يكن يعلم مصدر النور ثم بدأ يلفت أنظاره رسوم ونقوش على الجدران وفي الأمام وجد نقش مثل نقش خاتم والدته لكن ينقصه الثلاث هلالات وأسفله نصوص بنفس اللغه الغريبة كان بوابة الصدار من نهايته فقام بإلتقاط صور لجميع الجدران و ما أن أنهى إلتقاط الصور حتى نادت عليه رَوْحَه بصوتها الرقيق لكي يخرجوا من الكهف ، عندما وصل إلى الخارج وجد أصحابه يجلسون يضحكون ثم وجد يوسف يقول : بجد يا يوسف انت لازم تعمل ضبط مصنع لـالفاظك دي ، يوسف : يا عم دي هي بتبقا زلت لسان بس ، ظل يامن واقفًا ثم قال وهو يشك بنفسه هو انتم لسه بتتكلموا في الموضوع دا ،سيف: لسه ايه يا بني يدوبك كلمتين اللي قلناهم في الدقيقة اللي دخلت فيها وخرجت ، يامن وكان على ملامحه بديات صدمه قادمة : دقيقة ؟ أنا جوا بقالي حوالي ثلث ساعة يوسف : ثلث ساعه ايه يا بني أنت أول ما دخلت خرجت أنت وهي، قام وهو يشير على روحه التي ذهبت فمكان يامن وتكورت عليه جالسه وهي تنظر ليامن بلا مبالاه، فنظر إليهم يامن لبعض الوقت ثم ذهب ليجلس مكانه حيث تجلس روحه، انهى سيف طهي الطعام وأكلوا سويا، وهم يتسامرون ويامن يشاركهم فقط بإبتسامه بين الحين والأخر وبعد أن أنهو طعامهم ذهبوا ليصلوا جماعة سويا صلاة الظهر وما ان انهوها حتى سمعوا اذان العصر القادم من هاتف يامن، وهم جالسون يستمعون إلى صوت الأذان شعر يامن بمشاعر غريبه كان يشعر بأن هناكما يركض حولهم في الغابة يركضون حتى يصلوا إلى نطاقهم ثم يتوقفون، ثم تهيأ له أنه يرى اشياء بيضاء تخرج من فوهة الكهف...يرى ان من كان خلفه هو رَوْحَه جالسه تنظر إلى شمالها ثم تنظر له ظل يامن ينظر لها وكأن عقله بها غيامه لا يفكر وقف وهو ينظر لها ثم خرج ليسير إلى أصدقائه الجالسين بالخارج وجلس معهم ورأسه مغيمه توقفت عن التفكير وشلت عن التفسير، لكنه عاد إلى رشده عندما وجد عمر يهزه ويقول له : يا بني أنت سامعنا يا من : ايوا ايوا بتقول ايه ، قال سيف : بقولك في مكان أثري في الغابة وبيقولوا إنها كانت لمملكه قديمه وهجرت المكان من قرون واختفت هنروح نزور المكان دا دلوقتي وهنقضي اليوم هناك ، يامن : ماشي ، ثم وجدهم يقومون من جلستهم فقال : رايحين فين ؟ فقال سيف : هو أنت واكل ايه على الصبح ؟ ماقلنا هنروح الموقع دا ، يامن : دلوقتي ؟ يوسف : ايوا هنخيم هناك ... مالك في ايه أنت تعبان ولا شوفت عفريت قالها ضاحكًا ، فزفر بعدم ارتياح ثم توجه ليجهز حقيبته ، انهى تجهيز الحقيبه ووضع رَوْحَه في صندوقها وخرج ووجد عمر ويوسف في انتظاره كان يوسف على وشك أن يتفوه بشيء عن رَوْحَه حتى أنقذه قدوم سيف الذي قال وهو ممسكًا بهاتفة : يلا نمشي كدا ، ثم سار وسار البقيه من خلفه ، لم يكن الطريق طويل فقد أخذوا تقريبًا فقط عشر دقا
ذهب يامن إلى حيث اتفق مع أصدقائه للإلتقاء فوجدهم ينتظرون وبجانبهم سياره محمله بالحقائب والأغراض وألقى عليهم السلام ثم قال : ايه هو فين حسن ؟ فقال يوسف : أستأذن وقال إنه مش هيعرف يجي معانا اليومين دول بس بيقولك أنه هيجي قبل بداية يوم ميلادك وهيقضي اليوم من أوله لأخرهم معاك ، ومُش عارف هو كان بيجمع ليه . يامن : طيب .. يلا بينا ، انطلقوا جميعًا ولم تحتج رحلتهم أكثر من نص ساعه حتى وصلوا كانوا سوف يباتون في سيارة المنزل المتنقلة (المقطوره)، أختار يامن ان يبيت بواحدة لمفرده فلم يمانعه أحد ، كان يخاف أن يتسلل كائن ما أثناء نومه كالعادة فيفزع من معه ، كان مرهق بشده ما ان دخل إلى العربه وأغلق بابها قام بفتح الصندوق لـ رَوْحَه لتاخذ حريتها ثم أخذ الصندوق ووضعه تحت سريره ثم اطفأ الأنوار لينعم بنوم هادئ واتجه إلى سريره الذي كانت قد سبقته رَوْحَه لتنام عليه فذهب ونام بجانبها وحتى بدأ نومه. الحلم الأول : رؤيا مُظلمة ثم ضوء يبدأ من أخر مد بصره ، ممر بيد وأنه أقرب لممر في قصر تفاصيله دقيقة ولكن لا يوجد به أي فتحات أو حتى نوافذ فقط جدار مزخرف مرسوم بلغة غير مفهومة بالنسبة إليه ، ظل
حتى فتح باب غرفة عمه فجأة ففَزع يامن فزعةً كبيرةً فقد خُيل له أنه باب غرفة الأشباح. عم جمال ضاحكاً: إيه؟ شفت عفريت؟ رغم أن يامن قد علم أنه عمه إلا أن ملامح الصدمة لم تزل عنه بعد لما يراه أمامه، لقد كان هو عمه جمال ولكن لا يعلم وكأنه عجوز جداً وكأنه قد عبر سن المائة وعمه فقط في عمر اثنان وستون ولم يكن عجوزاً لتلك الدرجة، فلما لاحظ عمه تناقض وجّهه المصدوم قال له: في إيه مالك يا يامن أنت كويس؟؟ يامن: شـ شـ شكلُك... عم جمال: ماله، ثم ذهب واتجه إلى مرآة غرفته ونظر فيها وقال: ماله يبني مفهوش حاجه أهو، قال يامن ولم تزل عنه معالم الصدمة: أ أنت عجزت أوي.. جداااا. عم جمال: عجزت إيه أنا عجوز دايماً ثم أردف ضاحكاً: الظاهر إنك كان نظرك ضعيف وكنت شايفني شباب ونظرك رجع دلوقتي، ألف سلامة، ثم تركه وتوجه إلى المطبخ وهو يتمتم: لا حول ولا قوة إلا بالله. دخل يامن إلى غرفته وجلس على سريره وهو يفكر ما هذا متى؟ رأيته قبل أن أنزل ماذا حدث ؟ كيف ؟ كيف ؟ حتى تطرق لوقوف رَوْحَه تنظر له في سكون فأحس بشئ صلب بيده كان يقبض عليه بشده فعندما فتح يديه وجد أنها تلك العشبه الخضراء فبدأ يبحث داخل
الظلال تتحرك قبل أن نلحظها، وكأن الغابة تتنفس بصمتأصوات لا تسمع إلا لمن يراقب، تخفي أسئلة لم تطرح بعد ولكل خطوه تقربك أكثر من شيء لا تستطيع رؤيتة... لكنه يراك!!! تتلاقى الرياح فوق شجرة عجوز مخضرة الأوراق وتتداخل لتتخذ من أوراق الشجر سفينة لرحلتها لتبحر على مسافة ليست بطويلة حتى تقتحم نافذة في إحدى المباني السكنية في المدينة لتداعب وجنة ذلك الشاب النائم ومن حوله بعض فراشات ملونة بشكل عجيب ليفيق الصبي حتى تنتشر من حوله الفراشات وتطير بعيداً عنه هارية من النافذة، رآها الشاب ولم يتعجب أبدًا فتلك ليست المرة الأولى فأحياناً يستيقظ يجد فراشات وأحياناً يجد سناجب وفي مرة وجد ثعبان !!! لكن بمجرد أن يستيقظ حتى يهربوا من حوله، المشكلة أنه لم يكن يترك تلك النافذة مفتوحة أبدًا و كأن أحدًا كان يقوم بفتحها لمجرد دخوله في نوم عميق، صوت يأتي من خلف باب غرفته: يامن الساعة سابعة وربع يلا عشان تلحق المحاضرة ... طرق، طرق، طرق، أستاذ يامن يلا أصح ...يامن: ايوا ياعم جمال حاضر صحيت، نهض يامن من سريره وتوجه إلى الحمام وعقله مشغول بأفكار، ورؤيا مشوشة، صوت رنين أيفون يدل على ثراء صاحبه يخرج يامن من الحمام