LOGINتح باب غرفة عمه فجأة ففَزع يامن فزعةً كبيرةً فقد خُيل له أنه باب غرفة الأشباح.
عم جمال ضاحكاً: ما بك، هل رأيت شبحًا؟؟ رغم أن يامن قد علم أنه عمه إلا أن ملامح الصدمة لم تزل عنه بعد لما يراه أمامه، لقد كان هو عمه جمال ولكن لا يعلم وكأنه عجوز جداً وكأنه قد عبر سن المائة وعمه فقط في عمر اثنان وستون ولم يكن عجوزاً لتلك الدرجة، فلما لاحظ عمه تناقض وجّهه المصدوم قال له: يامن ما بك هل أنت بخير؟؟ يامن: شـ شـ شكلُك... عم جمال: ما به، ثم ذهب واتجه إلى مرآة غرفته ونظر فيها وقال: ما به ليس به شيئًا، قال يامن ولم تزل عنه معالم الصدمة: ل لقد أصبحت عجوزًا جدًاا... وبشده!!! عم جمال: أصبحت عجوزًا؟؟ ولكني عجوزًا دائمًا، ثم أردف ضاحكاً: يبدو أن بصرك كان معطوبًا و كنت تراني شابًا والأن قد عاد إليك بصرك،سلامات عليك، ثم تركه وتوجه إلى المطبخ وهو يتمتم: لا حول ولا قوة إلا بالله. دخل يامن إلى غرفته وجلس على سريره وهو يفكر ما هذا متى؟ رأيته قبل أن أنزل ماذا حدث ؟ كيف ؟ كيف ؟ حتى تطرق لوقوف رَوْحَه تنظر له في سكون فأحس بشئ صلب بيده كان يقبض عليه بشده فعندما فتح يديه وجد أنها تلك العشبه الخضراء فبدأ يبحث داخلها عما هو ذلك الصلب فوجد خاتمًا فضي اللون نحت عليه شعار لشئ ما لا يعرفه منقوش باللون الذهبي شعار لا يعرفه لكن عمه يعرفه جيدًا ، تعجب يامن من الخاتم شعر بأنه مألوف وذلك الشعار أيضًا لكن لا يعرف من أين فهو لم يرى ذلك الشعار أبدًا من قبل فذهب إلى عمه الذي كان يقف يجهز الغداء وراءسه في مكانًا أخر كل تركيزه في كيف ؟ كيف ؟ وكيف ؟ كيف عرف ؟ كيف لم ينسى ؟ كيف ظل متذكرًا ؟ هل بدأت الأن ؟، حتى خرج من تفكيره عندما سمع صوت يامن : عم جمال ما هذا الخاتم ؟ نظر له عم جمال ثم إلى ما في يده فوقع نظره على الخاتم ووقع معه قلبه ووقعت عليه صاعقة من الصدمة ومره أخرى يضج عقله بكلمه واحده وبصراخ عالٍ كيف ؟؟ كيف ؟ كـيـيـف ؟؟؟ عم جمال في عدم فهم واستيعاب وهو يأخذه من يده مريباً وينظر له ويتمعن النظر فيه كما أنه يتأكد أنه هو أم شبية له ثم قال : غير معقول إنه هو حقًا... يامن : ما هو؟؟ عم جمال : الخاتم .. هذا خاتم والدتك رحمها الله، لكن هذا مستحيل كيف وصل إلى هنا .. يامن : ربما كنت تحمله بين حاجياتك... عم جمال : لا،لقد كان بحوزة سلطانه، اين وجدته ؟ يامن : وجدته بين اعشاب غابه أسفل باب غرفة الاشباح،لكن من هي سلطانة ؟ عم جمال وقد أدرك زلة لسانه التي ستكشفة : سلطانة إنها .. خالتك .. يامن : خالتي ؟؟ وكيف لم تخبرني من قبل أنني لدي خالة ؟؟ عم جمال : أنظر يا بني لا أعلم ماذا أقول لك لكن خالتك منذ وفاة والدك و والدتك لم تكن تتحدث إلى اي أحد من حزنها،ثم في يوم أختفت فجأه وبحثت عنها كثيرًا لم اجدها ، ثم أردف بحزن دفين و دمعه هربت من عينيه على خده : بحثت كثيرًا واصدرت بلاغًا للشرطه وقاموا بالبحث ولم يجدوها، كأنها تبخرت، رحلت دون حتى أن تودعني. سكت يامن عندما أحس أنه قد جلب على عمه الحزن فيبدو وأنه كان يعشقها بداخله كثيرًا. فسمعوا أذان المغرب فقال عم جمال : حسنًا يا بني هيا بنا لنتوضأ ونصلي صلاة المغرب سويًا وبندها نأكل لأنني أريد الحديث معك بعد الغداء. يامن وهو يسير مشوش الذهن : حسنًا... أنتهى كل منهما من صلاتة وجلسا وهمهم ينهش رؤوسهم ثم نهض عم جمال وأخبره أنه سوف يجهز الطعام فورًا وقبل أن ينهض أستدار إليه وأعطاه خاتم والدته وقال له: أعتبر ان هذا الخاتم هدية والدتك لك ليوم ميلادك الثامن عشر ، وتركه وخرج في أتجاهه إلى المطبخ ، جلس يامن متأملاً الخاتم بيده فوجد رَوْحَه تقبل عليه بسرعة ثم وقفت أمامه وبدأت تنظر له وإلى الخاتم بتمعن شديد وبدأت تنظر إلى الخاتم وتهز رأسها تجاهه تدفعه إلى أن يرتدية . فقام ليرتديه في يده اليسرى ، لكن رَوْحَه سحبت يده بالخاتم ومنعته ، فنظر لها مستفهمًا ، فأشارت هي بفمها إلى يده اليمنى ففطن إلى ما تشير إليه وأرتداه بيده اليمنى ، لم يكن يامن يتعجب كثيرًا من أفعال رَوْحَه فكان قد أعتاد ذلك بالفعل كان يشعر وكأن رَوْحَه شخص حقيقي يعي ويفهم ولكنه لا يتحدث ، ما إن أرتدى الخاتم حتى ركضت رَوْحَه من أمامه فذهب خلفها ليجدها عند عمه في المطبخ تصرخ جوعًا وكان صوتها جميل جدًا ورقيق وصوت الثعالب مثل ضحك الإنسان ، أما هي فصوتها مثل ضحك طفلاً صغير يجبرك على الضحك فرحًا من صوتها الجميل الذي يملأ المنزل فور قيام موعد الغداء ، جلسا لتناول الغداء ورَوْحَه تشاركهم بجانب جلستهم الصامتة ، وبعد أن أنتهوا وجلس يامن ينتظر عودة عمه وبجانبه تجلس رَوْحَه ، ما إن دخل عمه عليهم الصاله حتى وجد رَوْحَه تقف فجأة وتنظر إلى ما في يدي عمه ، كان صندوقًا حين تراه ترتاح عينيك وكأنها نائمة دون جسدك وحين تفتحه تشتم رائحة الأشجار والعطر والتربه وكأنك في الغابة وحين تلمسه يدق قلبك كأنك تمسك يد زوجتك لأول مره بعد عقد قرانكم ، جلس عمه بجانبه وما إن اقترب حتى انطلق عبق الغابه في المكان وقبل أن يتحدث فجأة بدأت رَوْحَه تزمجر و صوتها يشبه الصياح والعويل وبدأت تحاول سحب يامن بعيد عن عمه ، فتعجب كلا هما من فعلها ونظر لها عمه نظرت شك ، ثم تذكر شيئًا وقال ليامن : انتظرني لحظه سوف آتي مجددًا، ثم دخل غرفتة وغاب قليلاً ثم عاد وقال له : أنظر يا بني... هذا الصنودق هديك لك مني به اشياء كثيره، اشياء منها لي واشياء منها لأمك وشيء لأباك وشيء لخالتك. ، أعلم ان الفضول اخذك في طريقه، لكن هذا الصندوق لك منذ إتمامك السنه الأوله من مولدك، كان من المفترض ان تعطيك إياه والدتك رحمها الله يوم مولدك الثامن عشر، هذا الصندوق به كل الحقائق والحكايه التي أردت معرفتها كاملة .. لكن احملك أمانه ألا تفتحه قبل ذلك الوقت، حتى مهما بلغ منك الفضول، سوف تأخذه معك في رحلتك فل تهتم به جيدًا ، ثم ناوله الصندوق ما إن قام بأمساكه حتى شعر بشعور غريب حيث دق قلبه كأنه يمسك يد زوجته لأول مره بعد عقد قرانه ، أتضح له معالم الصندوق أكثر بالنسبة إلى يامن ، كان الصندوق يبدو عليه كم هو عتيق بشده وكأنه كان محفور داخل شجره معمره ثم قلع من داخلها كانت نقوش الصندوق تبدو مثاليه تحتوي على حجر أسود في منتصف الصندوق من فوق وحجرًا أبيض في منتصف الصندوق من أسفل وله مقبضان من الجانبان يبدو أنهما مصنوعان من الذهب ونحت بهم أشكال وفروع ومن كلا الجانبين من الصندوقضق نقش شكل إلى تسع ذيول تقريبًا وهذا ما وصفه يامن بعقلة و نظرة . فجأه ظهر صوت رنين هاتف ايفون يدل على ثراء صاحبه وكان هو هاتف يامن، فقام بالرد : مرحبًا... أهلًا يا سيف سيف : أين انت ألم نتفق على الساعه التاسعه يامن : نعم نعم أعرف أنا قادم حالًا سيف: إذًا هيا بسرعه لا تتأخر، أغلق يامن الخط ونظر لعمه وقال : يجب أن اذهب لقد تأخرت فقال العم : حسنًا جهز حقيبتك وانا سوف اجهز لك ما تأخذه معك لتأكله وسوف اضع لك الماء وبعض من الأموال ، ثم نهض وتركه أخذ يامن الصندوق وتوجه إلى غرفتة ووضعه على السرير وبدأ يجهز أغراضة على عجل ، لكنه سريعًا ما أن لاحظ شيئًا غريب فرَوْحَه تجلس على السرير بجانب الصندوق دون حراك فقط ما تفعله هو النظر إلى الصندوق ، فأقترب منها ببطأ ثم وضع يده على رَوْحَه وفجأه قفزت رَوْحَه في مكانها وكان عقربًا قد لدغها ، فَرُعَت رَوْحَه بشكل ملفت جدًا ومضحك مما دفعه للضحك عليها من شكلها وكان رد فعل رَوْحَه غريب فكانت تنظر له نظرات عتاب وضجر وغضب في نفس الوقت فقال لها يا من متزعلش يا رَوْحَه بس أنتِ شكلك كان يموت يضحك بجد ، ولكن رَوْحَه ظلت على حالها فقال لها بعدما فكر: امم إذًا ما رأيك بالمجيء معي؟؟ ، عندها فجأه نظرت له رَوْحَه بإبتسامه غريبة أن تظهر على حيوان إبتسامه أنثاوية وقفزت قفزه عاليه في الهواء تتبعها قفزات عده وهي تضحك بصوتها الرقيق مثل الأطفال ، فقال لها : إذًا هيا بنا جهز يامن حاله وأخذ الصندوق وجعل رَوْحَه في صندوق مخصص لها وخرج إلى عمه الذي ما إن رآه قال : كدت أن أخبرك ان تأخذ روحه معك ، يامن : لقد ظلت تقفز حتى تأتي معي ، عمه : حسنًا هيا حتى لا تتأخر. .يامن : حاضر... ثانيه واحده لقد نسيت هاتفي ، عمه : ربما يكون بغرفتك ما إن توجّه إلى غرفته حتى توجه عمه إلى صندوق رَوْحَه و فتحه وأخرجها ثم همس لها: أهتمي به يا روحه لقد علمت سرك كنت اتعجب عن سبب اختياره لذلك الأسم، اريد ان تكوني معه لأنني لا استطيع ، ثم سكت قليلاً وأردف : لقد علمت مكان سلطانه وعلمت أنه هو من أخذها يجب أن أذهب لأنقذها، ما إن قال ذلك حتى ظهر ملامح الفزع على رَوْحَه وظلت تحرك رأسها يمينًا ويسارًا وكأنها تقول له لا تفعل ، قال : لا يا رَوْحَه لن استطيع تركها مره أخرى لقد خسرت صديق عزيز لا استطيع خسارتها هي أيضًا،ارجوكِ ساعديني أريدك ان تهتمي بيامن إن وجدته يفعل الخطأ فرديه عنه وأنصحيه، فنظرت له نظره هادئه وهزت رأسها في علامه أنها تقول حسناً ولكن أحترس . خرج يامن وهو يقول : لم اجده بالداخل،اعتقد انه هنا...أها لقد وجدته...ماذا يحدث؟؟ عمه : لا شيء كنت أودع روحه سوف اشتاق إليها وكنت أوصيها عليك ... لقد تذكرت سوف اسافر لعمل أسبوعين أو ما يقارب ذلك. يامن : عمل؟ سفر؟ عمه : تتذكر عمك شوقي والد صديقك حسن يامن : نعم عمه : سوف نذهب انا وهو إلى الغابه.. لنصطاد. يامن : اممم .. مثل التخييم إذا، حسنا فلتتوه ليرجعك ثعلب فنأخذه ونقوم بتربيته ويتزوج بروحه لينجبوا ارواح صغيره فقامت روحه بإصدار صوت يدل على اعتراضها فضحك كلاهما بشده فقال عمه ضاحكًا : دا اشتمت رائحته في المنزل سوف تقتله وترميكما انتما الاثنان بالخارج ياااا لقد ذكرتني بمقوله هنديه ، ثم ضحك ولم يكمل فقال له يامن : ما هي؟ عمه : لدي سؤال هل تتحدث الهنديه؟ يامن : لا عمه : إذًا كبف سوف تفهمها ثم ضحك بصوت عالٍ وقال له : يا فتى هل مازلت تسقط فيها يامن : إذا سوف ارحل قبل أن تاتيني بكل النكات التي تعرفها يامن : سلام عليكم ، وتوجه راكضًا للباب قبل أن يقبل عليه عمه بوابل من خفة دمه وما إن وصل إلى الباب حتى ناداه عمه فوقف واستدار وما إن استدار حتى وجد عمه يحتضنه فجأه وبشده وبعد أن أطال في حضنه قال له : سوف اشتاق إليك كثيرًا، أيًا يكن ما سوف تخوضه وتمر به الفترة القادمه اريدك ان تظل على علم انه قضاء وقدر من الله لا تتخذ اي خطوه من دونه ، اعتني بنفسك جيدًا يا بني، يامن : حسنًا يا أبي لا تقلق علي وانت ايضًا اعتني بنفسك جيدا وعد سريعًا دون غياب، ثم فكَّ العناق وخرج يامن إلى رحلته التى سوف تطيل كثيرًا لا قليلًا...ضوء أسود قائم، مما جعل المرأة تتوقف وصرحت في الحراس وأخبرتهم أن يطردوه خارج المملكة، كان الفتى ينظر في ذعر ويستنجد بكِ، لكن لم أسمع ما كان يقوله، وما إن عادت عينيه على الفتى بجانبي، حتى بدأ يصرخ غضباً وأفلت نفسه من الحراس وسحب سيفاً وانطلق في إتجاهنا، وسيفه نحو الفتى الفتى الفتى بحركة سريعة، أخرج الفتى سيفه وحرك سيف الفتى الغاضب بعيداً، كان بالفعل بعيداً عنه، لكن كان في إتجاهي أنا، أغمضت عيني وشعرت بحرارة شديدة بجسدي وأنا أنتظر أن يدخل السيف إلى عنقي، شعرت أن الانتظار دام كثيراً ففتحت عيني لأجد المرأة التي كانت على الساحة بجانبي وقد أمسكت السيف قبل أن يصل إلى عنقي، لشعرت برواحة كبيرة، لكن أنتبهت أن المرأة كانت تنظر لـ يامن بشدة مخيفة، ثم قالت أهبط إلى الساحة أيها الفتى، وقالت إلى الحارس الذي كان يقف بجانبي أيضاً، فشعرت بالخوف بعض الشيء، صعدنا أنا والفتى إلى الساحة، نادت المرأة على سلطانة والتي كانت خالتي، وعلى إكليل وهو عمي، ومن ثم نادت على رَوْحَة والدي الذي كان في مقتل الحراس، وتقف بجانبه والدتها، في الشيوخ، والملكي...والدة رَوْحَة كانت تنظر لي.. لي فقط، لا تحيد عيناها، ظلت أنظر له
«وبعد أن انتصر شوشي، بدأت جمال بإدخال الطاقة للغرفة، فبدت وكأنها سحر، فقبل أن يدخل مازن أدخل الرمز المكتوب، وهنا ظهر الخاتم على يد جمال.ما إن أدخل الرمز المكتوب على الجدار، يسحب الخاتم المكتوب على الشجرة، صفحة غطاء الخشب وسقط اللوح من الشجرة، وكان هناك أحدهم يدخل من الداخل، فكانت هناك فتحة طويلة، فبدأ الخروج إلى الخارج، فظل مثل مستطيل بشكل مثالي، يندفع إلى الخارج، فبدأ الشجر ينفتح ليخرج منه شوشي، الباب بالدخول إلى فجوة من النور.فدخل هما الاثنان من ذلك الباب ليخرجا من حرج، شجرة كحجر يطل على وادي كسرى، فمدينة ضخمة، في منتصفها قصر كبير جداً، يحيط بها سور بحجم ضخم، ثمان أطواق، كان هذا المنظر مثيراً للإعجاب، لكن ما كان مثيراً للدشة والتعدجب هو وجود كائنات ذات أجنحة ضخمة، تطوف وتدخل المدينة، وعندما تنظر لهم، قليل، فتفتح لك أنهم بشر، ففيما يبدو أنهم بشر، ولكن بأجنحة ملاكية، حديثة، جدرانها سوداء، ووقفا هناك، يتأملان المنظر، ولو بهت يظهر لروية، كليبهما، ينظران إلى بعضهما عقود، التفت جمال على شوشي وهو يمسح دموعه، دهشة، لا زالت في عينيه، ليقول لشوشي وهو:»«سقط أرضاً، وقال: «آسف!»وقال له: «
«وبعد أن انتصر شوشي، بدأت جمال بإدخال الطاقة للغرفة، فبدت وكأنها سحر، فقبل أن يدخل مازن أدخل الرمز المكتوب، وهنا ظهر الخاتم على يد جمال.ما إن أدخل الرمز المكتوب على الجدار، يسحب الخاتم المكتوب على الشجرة، صفحة غطاء الخشب وسقط اللوح من الشجرة، وكان هناك أحدهم يدخل من الداخل، فكانت هناك فتحة طويلة، فبدأ الخروج إلى الخارج، فظل مثل مستطيل بشكل مثالي، يندفع إلى الخارج، فبدأ الشجر ينفتح ليخرج منه شوشي، الباب بالدخول إلى فجوة من النور.فدخل هما الاثنان من ذلك الباب ليخرجا من حرج، شجرة كحجر يطل على وادي كسرى، فمدينة ضخمة، في منتصفها قصر كبير جداً، يحيط بها سور بحجم ضخم، ثمان أطواق، كان هذا المنظر مثيراً للإعجاب، لكن ما كان مثيراً للدشة والتعدجب هو وجود كائنات ذات أجنحة ضخمة، تطوف وتدخل المدينة، وعندما تنظر لهم، قليل، فتفتح لك أنهم بشر، ففيما يبدو أنهم بشر، ولكن بأجنحة ملاكية، حديثة، جدرانها سوداء، ووقفا هناك، يتأملان المنظر، ولو بهت يظهر لروية، كليبهما، ينظران إلى بعضهما عقود، التفت جمال على شوشي وهو يمسح دموعه، دهشة، لا زالت في عينيه، ليقول لشوشي وهو:»«سقط أرضاً، وقال: «آسف!»وقال له: «
طاولة خشبية صغيرة عليها كرسيان أو شيء من هذا القبيل لكن ما كان يراه كان لا يوصف وكأنه قصر ذو مساحة ضخمة جداً وقاعة كبيرة في نهايتها سلمان للطابق العلوي وفي منتصفهما نافذة زجاجية كبيرة تحمل شعار الخاتم والقلادة، وكان هناك بصاره غرفة ذات باب مفتوح تطل على قاعة ضخمة بها مائدة لم يرى في طولها شيء سابقاً وفي السقف ثريا معلقة ضخمة وجذابة كأنها مصنوعة من الكريستال، وكان هناك على يمينه غرفة أخرى تحتوي على مقاعد وأريكة كبيرة وضخمة وذات جدران زجاجية تطل على منظر لا أروع منه، تجول يامن في ذلك القصر بذهول حتى قالت له رَوْحه: تحب تشوف الدورين اللي فوق، قال يامن بذهول: هو في كمان دور ثالث ؟؟ طبعاً عايز أشوفهم، أخذته رَوْحه في رحلة استكشاف لذلك القصر وهي تشرح له كل مكان وهما يصعدان السلم قالت رَوْحه: المطبخ موجود ورا السلم عشان لو حسيت بالجوع، ولما وصلوا للدور الثاني قالت له: الدور ده عبارة عن...أرض نوم على يمينك وعلى شمالك، تشير تارة إلى هذا وتارة إلى هذا، وبينما هي تتحدث كان يامن يسير في الممر الفسيح وعينيه على الغرفة المحددة، لاحظت رَوْحه ذلك فسارت خلفه في هدوء حتى وصل يامن إلى غرفة في نهاية الم
وعندما ينظر لا يجد شيء وما أن يصرف نظره يراها من جديد ؛ أغمض يامن عينيه وهو يتمتم : «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، اللهم لا إله إلا أنت إني كنت من الظالمين ، اللهم أنجد عبدك الضعيف ، يا رب ... يا رب متحتطنيش في حاجه وأنت أعلم إني مش قدها يا رب لو مكتوبلي حاجه صعبه ومفيش مفر منها فاديني يا رب القوه عليها ، يا قوي إن عبدك الضعيف يحتاج إليك» ، وظل يكررها كثيراً وهو مغمض عينيه وواضعاً وجهه بين ذراعيه المستنده لركبتيه ، وظل هكذا حتى شعر بشيء ذي أيدي صغيره موجودة ...علي راسه ، رفع رأسه رويداً وهو ينظر بنظرة باسمة، وجدها تضع رأسها علي ذراعيه، وأنها قريبه من وجهه وتنظر إلي عينيه في قلق، وأنها تتحرك بشكل لطيف جداً لتطمئنه، فابتسم لها أثمن من أختها ثم قام ببراعة أنسها بأنها، وهو يبتسم، ثم قام بإمساكها ووضعها في أحضانه وهو يتحسس شعرها ويقول لها: «م تخافيش أنا كويس»، فنظرت له نظرة طويلة وكأنها تطمئنه، ثم نظرت بعيداً ...لم يفهم معاني تلك النظرات، لكنه لم يفكر كثيراً؛ فعمر نادى انه حان وقت اقامة الصلاة، فنهض يامن وأقام الصلاة، وكان عندما يسجد يدعو الله بشدة أن يساعده فيما هو فيه، وأن يكشف له ح
يرى ان من كان خلفه هو رَوْحَه جالسه تنظر إلى شمالها ثم تنظر له ظل يامن ينظر لها وكأن عقله بها غيامه لا يفكر وقف وهو ينظر لها ثم خرج ليسير إلى أصدقائه الجالسين بالخارج وجلس معهم ورأسه مغيمه توقفت عن التفكير وشلت عن التفسير، لكنه عاد إلى رشده عندما وجد عمر يهزه ويقول له : يامن هل أنت معنا؟ يامن : نعم نعم ماذا تقول، قال سيف : كنت أقول انه هناك مكان أثري في الغابة يقال انه كان ملك لمملكة قديمه وهجرت المكان منذ قرون واختفت سوف نذهب إلى هناك ونقضي اليوم هناك ، يامن : فليكن، ثم وجدهم يقومون من جلستهم فقال : إلى اين تذهبون ؟ فقال سيف بسخريه : جديًا ماذا أكلت هذا الصباح؟ لقد قلت اننا سوف نذهب إلى ذلك المكان، يامن : الآن ؟ يوسف : نعم سوف نقوم بالتخيم هناك ... ما بك هل أنت مريض؟ ام رأيت عفريتًا قالها ضاحكًا ، فزفر بعدم ارتياح ثم توجه ليجهز حقيبته ، انهى تجهيز الحقيبه ووضع رَوْحَه في صندوقها وخرج ووجد عمر ويوسف في انتظاره كان يوسف على وشك أن يتفوه بشيء عن رَوْحَه حتى أنقذه قدوم سيف الذي قال وهو ممسكًا بهاتفة : هيا من هاذا الطريق، ثم سار وسار البقيه من خلفه ، لم