Home / خارق / شمعة سميراميس / شمعة على وشك الانشعال

Share

شمعة على وشك الانشعال

last update publish date: 2026-08-31 19:30:46

طاولة خشبية صغيرة عليها كرسيان أو شيء من هذا القبيل لكن ما كان يراه كان لا يوصف وكأنه قصر ذو مساحة ضخمة جداً وقاعة كبيرة في نهايتها سلمان للطابق العلوي وفي منتصفهما نافذة زجاجية كبيرة تحمل شعار الخاتم والقلادة، وكان هناك بصاره غرفة ذات باب مفتوح تطل على قاعة ضخمة بها مائدة لم يرى في طولها شيء سابقاً وفي السقف ثريا معلقة ضخمة وجذابة كأنها مصنوعة من الكريستال، وكان هناك على يمينه غرفة أخرى تحتوي على مقاعد وأريكة كبيرة وضخمة وذات جدران زجاجية تطل على منظر لا أروع منه، تجول يامن في ذلك القصر بذهول
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • شمعة سميراميس   طي التذكر

    ضوء أسود قائم، مما جعل المرأة تتوقف وصرحت في الحراس وأخبرتهم أن يطردوه خارج المملكة، كان الفتى ينظر في ذعر ويستنجد بكِ، لكن لم أسمع ما كان يقوله، وما إن عادت عينيه على الفتى بجانبي، حتى بدأ يصرخ غضباً وأفلت نفسه من الحراس وسحب سيفاً وانطلق في إتجاهنا، وسيفه نحو الفتى الفتى الفتى بحركة سريعة، أخرج الفتى سيفه وحرك سيف الفتى الغاضب بعيداً، كان بالفعل بعيداً عنه، لكن كان في إتجاهي أنا، أغمضت عيني وشعرت بحرارة شديدة بجسدي وأنا أنتظر أن يدخل السيف إلى عنقي، شعرت أن الانتظار دام كثيراً ففتحت عيني لأجد المرأة التي كانت على الساحة بجانبي وقد أمسكت السيف قبل أن يصل إلى عنقي، لشعرت برواحة كبيرة، لكن أنتبهت أن المرأة كانت تنظر لـ يامن بشدة مخيفة، ثم قالت أهبط إلى الساحة أيها الفتى، وقالت إلى الحارس الذي كان يقف بجانبي أيضاً، فشعرت بالخوف بعض الشيء، صعدنا أنا والفتى إلى الساحة، نادت المرأة على سلطانة والتي كانت خالتي، وعلى إكليل وهو عمي، ومن ثم نادت على رَوْحَة والدي الذي كان في مقتل الحراس، وتقف بجانبه والدتها، في الشيوخ، والملكي...والدة رَوْحَة كانت تنظر لي.. لي فقط، لا تحيد عيناها، ظلت أنظر له

  • شمعة سميراميس   صياط الحقيقة

    «وبعد أن انتصر شوشي، بدأت جمال بإدخال الطاقة للغرفة، فبدت وكأنها سحر، فقبل أن يدخل مازن أدخل الرمز المكتوب، وهنا ظهر الخاتم على يد جمال.ما إن أدخل الرمز المكتوب على الجدار، يسحب الخاتم المكتوب على الشجرة، صفحة غطاء الخشب وسقط اللوح من الشجرة، وكان هناك أحدهم يدخل من الداخل، فكانت هناك فتحة طويلة، فبدأ الخروج إلى الخارج، فظل مثل مستطيل بشكل مثالي، يندفع إلى الخارج، فبدأ الشجر ينفتح ليخرج منه شوشي، الباب بالدخول إلى فجوة من النور.فدخل هما الاثنان من ذلك الباب ليخرجا من حرج، شجرة كحجر يطل على وادي كسرى، فمدينة ضخمة، في منتصفها قصر كبير جداً، يحيط بها سور بحجم ضخم، ثمان أطواق، كان هذا المنظر مثيراً للإعجاب، لكن ما كان مثيراً للدشة والتعدجب هو وجود كائنات ذات أجنحة ضخمة، تطوف وتدخل المدينة، وعندما تنظر لهم، قليل، فتفتح لك أنهم بشر، ففيما يبدو أنهم بشر، ولكن بأجنحة ملاكية، حديثة، جدرانها سوداء، ووقفا هناك، يتأملان المنظر، ولو بهت يظهر لروية، كليبهما، ينظران إلى بعضهما عقود، التفت جمال على شوشي وهو يمسح دموعه، دهشة، لا زالت في عينيه، ليقول لشوشي وهو:»«سقط أرضاً، وقال: «آسف!»وقال له: «

  • شمعة سميراميس   صياط الحقيقة

    «وبعد أن انتصر شوشي، بدأت جمال بإدخال الطاقة للغرفة، فبدت وكأنها سحر، فقبل أن يدخل مازن أدخل الرمز المكتوب، وهنا ظهر الخاتم على يد جمال.ما إن أدخل الرمز المكتوب على الجدار، يسحب الخاتم المكتوب على الشجرة، صفحة غطاء الخشب وسقط اللوح من الشجرة، وكان هناك أحدهم يدخل من الداخل، فكانت هناك فتحة طويلة، فبدأ الخروج إلى الخارج، فظل مثل مستطيل بشكل مثالي، يندفع إلى الخارج، فبدأ الشجر ينفتح ليخرج منه شوشي، الباب بالدخول إلى فجوة من النور.فدخل هما الاثنان من ذلك الباب ليخرجا من حرج، شجرة كحجر يطل على وادي كسرى، فمدينة ضخمة، في منتصفها قصر كبير جداً، يحيط بها سور بحجم ضخم، ثمان أطواق، كان هذا المنظر مثيراً للإعجاب، لكن ما كان مثيراً للدشة والتعدجب هو وجود كائنات ذات أجنحة ضخمة، تطوف وتدخل المدينة، وعندما تنظر لهم، قليل، فتفتح لك أنهم بشر، ففيما يبدو أنهم بشر، ولكن بأجنحة ملاكية، حديثة، جدرانها سوداء، ووقفا هناك، يتأملان المنظر، ولو بهت يظهر لروية، كليبهما، ينظران إلى بعضهما عقود، التفت جمال على شوشي وهو يمسح دموعه، دهشة، لا زالت في عينيه، ليقول لشوشي وهو:»«سقط أرضاً، وقال: «آسف!»وقال له: «

  • شمعة سميراميس   شمعة على وشك الانشعال

    طاولة خشبية صغيرة عليها كرسيان أو شيء من هذا القبيل لكن ما كان يراه كان لا يوصف وكأنه قصر ذو مساحة ضخمة جداً وقاعة كبيرة في نهايتها سلمان للطابق العلوي وفي منتصفهما نافذة زجاجية كبيرة تحمل شعار الخاتم والقلادة، وكان هناك بصاره غرفة ذات باب مفتوح تطل على قاعة ضخمة بها مائدة لم يرى في طولها شيء سابقاً وفي السقف ثريا معلقة ضخمة وجذابة كأنها مصنوعة من الكريستال، وكان هناك على يمينه غرفة أخرى تحتوي على مقاعد وأريكة كبيرة وضخمة وذات جدران زجاجية تطل على منظر لا أروع منه، تجول يامن في ذلك القصر بذهول حتى قالت له رَوْحه: تحب تشوف الدورين اللي فوق، قال يامن بذهول: هو في كمان دور ثالث ؟؟ طبعاً عايز أشوفهم، أخذته رَوْحه في رحلة استكشاف لذلك القصر وهي تشرح له كل مكان وهما يصعدان السلم قالت رَوْحه: المطبخ موجود ورا السلم عشان لو حسيت بالجوع، ولما وصلوا للدور الثاني قالت له: الدور ده عبارة عن...أرض نوم على يمينك وعلى شمالك، تشير تارة إلى هذا وتارة إلى هذا، وبينما هي تتحدث كان يامن يسير في الممر الفسيح وعينيه على الغرفة المحددة، لاحظت رَوْحه ذلك فسارت خلفه في هدوء حتى وصل يامن إلى غرفة في نهاية الم

  • شمعة سميراميس   غياهب المعاناه

    وعندما ينظر لا يجد شيء وما أن يصرف نظره يراها من جديد ؛ أغمض يامن عينيه وهو يتمتم : «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، اللهم لا إله إلا أنت إني كنت من الظالمين ، اللهم أنجد عبدك الضعيف ، يا رب ... يا رب متحتطنيش في حاجه وأنت أعلم إني مش قدها يا رب لو مكتوبلي حاجه صعبه ومفيش مفر منها فاديني يا رب القوه عليها ، يا قوي إن عبدك الضعيف يحتاج إليك» ، وظل يكررها كثيراً وهو مغمض عينيه وواضعاً وجهه بين ذراعيه المستنده لركبتيه ، وظل هكذا حتى شعر بشيء ذي أيدي صغيره موجودة ...علي راسه ، رفع رأسه رويداً وهو ينظر بنظرة باسمة، وجدها تضع رأسها علي ذراعيه، وأنها قريبه من وجهه وتنظر إلي عينيه في قلق، وأنها تتحرك بشكل لطيف جداً لتطمئنه، فابتسم لها أثمن من أختها ثم قام ببراعة أنسها بأنها، وهو يبتسم، ثم قام بإمساكها ووضعها في أحضانه وهو يتحسس شعرها ويقول لها: «م تخافيش أنا كويس»، فنظرت له نظرة طويلة وكأنها تطمئنه، ثم نظرت بعيداً ...لم يفهم معاني تلك النظرات، لكنه لم يفكر كثيراً؛ فعمر نادى انه حان وقت اقامة الصلاة، فنهض يامن وأقام الصلاة، وكان عندما يسجد يدعو الله بشدة أن يساعده فيما هو فيه، وأن يكشف له ح

  • شمعة سميراميس   كهف من الماضي

    يرى ان من كان خلفه هو رَوْحَه جالسه تنظر إلى شمالها ثم تنظر له ظل يامن ينظر لها وكأن عقله بها غيامه لا يفكر وقف وهو ينظر لها ثم خرج ليسير إلى أصدقائه الجالسين بالخارج وجلس معهم ورأسه مغيمه توقفت عن التفكير وشلت عن التفسير، لكنه عاد إلى رشده عندما وجد عمر يهزه ويقول له : يامن هل أنت معنا؟ يامن : نعم نعم ماذا تقول، قال سيف : كنت أقول انه هناك مكان أثري في الغابة يقال انه كان ملك لمملكة قديمه وهجرت المكان منذ قرون واختفت سوف نذهب إلى هناك ونقضي اليوم هناك ، يامن : فليكن، ثم وجدهم يقومون من جلستهم فقال : إلى اين تذهبون ؟ فقال سيف بسخريه : جديًا ماذا أكلت هذا الصباح؟ لقد قلت اننا سوف نذهب إلى ذلك المكان، يامن : الآن ؟ يوسف : نعم سوف نقوم بالتخيم هناك ... ما بك هل أنت مريض؟ ام رأيت عفريتًا قالها ضاحكًا ، فزفر بعدم ارتياح ثم توجه ليجهز حقيبته ، انهى تجهيز الحقيبه ووضع رَوْحَه في صندوقها وخرج ووجد عمر ويوسف في انتظاره كان يوسف على وشك أن يتفوه بشيء عن رَوْحَه حتى أنقذه قدوم سيف الذي قال وهو ممسكًا بهاتفة : هيا من هاذا الطريق، ثم سار وسار البقيه من خلفه ، لم

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status