บททั้งหมดของ اتهمني بالسرقة... فأصبح زوجي: บทที่ 151 - บทที่ 160

164

الفصل 152

أمسك يوسف رأسه بألم، ووجهه متجهم تحت ضوء الهاتف الذي لا يزال مسلطاً عليه. تنهد بعمق، ثم قال بنبرة متذمرة: «كنت أصلاً أنتظرك قرب موقف الحافلات لأن الوقت تأخر كثيراً، لكنكِ لم تريْني وكنتِ تحدثين نفسكِ بغضب طوال الطريق، وكلما تقربت لأناديكِ كنتِ تسرعين وتختبئين في أماكن عشوائية.. فخفت أن يكون قد حدث لكِ مكروه!» تجمدت سيلين. انخفض هاتفها ببطء حتى انطفأ الفلاش، وعاد الظلام يلف الزقاق من جديد، لكن هذه المرة كان أثقل. ليس ظلام الخوف، بل ظلام الذنب. نظرت إليه. حقاً نظرت إليه. ليس كشبح يلاحقها، ولا كمجهول يتربص بها، بل كأخيها الصغير الذي خرج في منتصف الليل فقط لأنه قلق عليها. تبدلت نبرتها الغاضبة فوراً إلى قلق واعتراف بالذنب. انكسر صوتها قبل أن ينكسر غضبها، وقالت بنبرة منكسرة: «آه.. حقاً؟ أنا آسفة حقاً.. لم أكن أعلم.» اقتربت منه بخطوات بطيئة، ومدت يدها بتردد. لمست رأسه بأناملها بلطف، وتفقدت مكان الضربة بحذر كأنها تلمس جرحاً مفتوحاً. كانت المنطقة دافئة تحت أصابعها، وربما بدأت تنتفخ قليلاً.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-04
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 153

أشرق صباح اليوم التالي. استيقظت سيلين وهي ممددة على سريرها، عيناها مفتوحتان، تنظر إلى السقف، إلى البقعة الصغيرة في الزاوية التي لم يلاحظها أحد غيرها، إلى الشق الرفيع الذي يشبه نهراً جافاً. لم تتحرك، لم تتنفس بعمق، فقط نظرت. حدّثت نفسها بأسى: «حسناً، اليوم عطلة من العمل، صحيح أن الأمر مريح ومفرح نوعاً ما، لكن نهاية العطلة الصيفية تقترب بسرعة البرق، وعليّ العودة قريباً إلى الجامعة والدراسة!» الجامعة. الكلمة ضربت رأسها كحجر. الجامعة التي تركتها. الجامعة التي لم تعد إليها منذ أشهر. الجامعة التي ظنت أنها لن تعود إليها أبداً لأنها كانت غنية، كانت زوجة رجل غني، كانت تملك كل شيء. والآن؟ * استوعبت الكارثة الكاملة ببطء، ببطء مؤلم، كأنها تبتلع سماً قطرة قطرة. هتفت بصدمة داخلية، وصوتها يرتفع قليلاً في الغرفة الفارغة: «رائع يا سيلين.. في أقل من شهر تحولتِ من فتاة غنية إلى فقيرة مديونة، ثم تم خداعك وخيانتك مع صديقتك، ثم أصبحتِ بسرع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-05
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 155

أجزّت سيلين على أسنانها بغضب من غباء أخيها الصامت. يوسف الذي فتح برطمان المربى ونسي أن أخته تختنق بكذبة أمام والديها. عادت لتنظر إلى أمها بوجه ملائكي مبتسم، وقالت بسرعة واندفاع: «لقد اتصل بي البارحة وأخبرني أن العمل قد يطول لمدة لم يحددها بسبب تأخير بعض الاجتماعات المهمة!» أطالت أمها النظر إليها بانتظار التفاصيل، عيناها تبحثان عن شيء، عن أي تأكيد أو نفي. تحركت عينا سيلين بسرعة نحو أي شيء لتختلق كذبة إضافية، نحو النافذة، نحو الساعة، نحو طبق البيض. ثم تابعت: «وفي الواقع يا أمي.. هو الآن في بلد أوروبي، ولديهم موجة تساقط أمطار غزيرة! أعلم أن الفصل صيف، لكن كما تعلمين.. الوضع الجوي يختلف من بلد إلى آخر.. أليس كذلك يا يوسف؟!» ضربت كتف يوسف بقسوة تحت الطاولة، ضربة لا يراها والداها، ضربة تقول: تكلم، الآن، فوراً. هتف يوسف مذهولاً وهو يكاد يسقط ملعقته: «أجل، أجل يا أمي! كل ما تقوله سيلين صحيح مئة بالمئة!» ثم همس لنفسه بخفوت تام وهو ينظر إلى طبقه: «مع أنني لا أعلم بحق الجحيم عن أي هراء تتحدث أو عن أي بلد تتحدث به يتساقط فيه الأمطار في
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-05
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 156

وسط تلك الأفكار الإجرامية المشتعلة في رأسي، أضرب الصحون في مغطس غسل الأطباق بقوة وعنف شديدين. يداي ممتلئتان برغوة سائل التنظيف الثقيلة. الرغوة البيضاء تتطاير في كل مكان. على حافة المغطس. على ثيابي. على وجهي. لا أهتم. كل ما أهتم به هو هذا الصحن الذي بين يدي. هذا الصحن الذي يمثل وجه زياد. أفركه. أفركه بقسوة. بقسوة لم أفرك بها شيئاً في حياتي. كأنني أحاول أن أمحو وجهه من على سطحه. كأنني أحاول أن أكسره. ليس الصحن. زياد. زياد اللعين. صفار البيض. الرجل الذي أهدر سنة من عمري. أتحسر بمرارة على الفرصة الذهبية التي ضاعت من بين يدي للتخلص منه إلى الأبد. لو دعسته. لو فقط دعسته. لكان كل شيء انتهى. لكانت حياتي أسهل. لكانت الجامعة خالية من وجهه. لكانت هذه الصحون تغسل بهدوء. لكانت أمي لا تصرخ عليّ. «سيلين!» صوت والدتي الحاد والغاضب من الخلف يقطع أفكاري كسكين. «سيلين! انتبهي إلى الأطباق جيداً ولا تقومي بكسر صحوني الصينية العزيزة!»
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-06
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 159

لترحب بها أمي بابتسامة دافئة قائلة: «أجل، من الجيد أن تجدي من يرافقك للتسوق!». تبدأ أمي وتالا في تبادل أطراف الحديث بأريحية تامة وسلاسة مرعبة. كأنهما تعرفان بعضهما منذ سنوات. كأنهما صديقتان قديمتان. تضحكان. تتكلمان. تميلان برأسيهما. وأنا واقفة مكاني. وقد تسلل الرعب الخالص إلى عروقي. وبدأ عقلي يعمل بسرعة فائقة. كأنني ثعلبة محاصرة. «عمتي، هل تبحثين عن شيء معين اليوم؟» تسأل تالا بصوتها العذب المسموم. «نعم يا بنيتي، نبحث عن ملابس لسيلين. موسم جديد وكل شيء.» «آه، جميل جداً! هذا المتجر ممتاز للملابس النسائية. هل أساعدكم؟» «هذا لطيف منك يا تالا. شكراً لكِ.» «لا تشكريني عمتي. أنا سعيدة أنني معكم.» سعيدة. سعيدة أنها معنا. سعيدة أنها ستقضي ساعتين معي ومع أمي. سعيدة أنها ستمشي بجانبي وتبتسم لأمي وتضحك. سعيدة أنها ستجلس معنا وتختار ألواناً وتقول: هذا جميل يا عمتي. وهذا لا يليق يا سيلين. وهذا أفضل. أقف. وأبتسم. وأبتسم. وأبتسم.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-06
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 161

تضع أمي يدها على صدرها وهي تتنهد بعمق وتكاد تبكي من شدة الارتياح: «الحمد لله.. الآن فقط أستطيع التنفس براحة، لقد أقلقتني حتى توقف قلبي.. ماذا حدث بحق الرب لكي تسقطي هكذا؟» يشتد توتري أضعافاً مضاعفة. ماذا أقول لها؟ ماذا أقول؟ أنني تظاهرت بالإغماء؟ أنني أخذت شهيقاً وزفيراً بسرعة حتى أغمي عليّ؟ أنني فعلت ذلك هرباً من تالا المشؤومة؟ أنني اخترت أن أسقط أرضاً وأخيفها وأبكيها بدل أن أمشي بجانب تالا في مركز تسوق؟ لا. لا أستطيع. لا أستطيع إخبارها. «سيلين؟» تقول أمي. «ماذا حدث؟» «أنا.. أنا..» أتلعثم. أتلعثم في الكلام وأنا أحاول اختيار الكلمات بحذر. كلمات لا تكشف الكذبة. كلمات لا تفتح باباً آخر من الأسئلة. كلمات تغلق هذا الموضوع وتدفنه. «أمي، أنا فقط—» «فقط ماذا؟ هل أكلتِ شيئاً؟ هل كنتِ متعبة؟ هل—» «أمي.» أبقى صامتة لثوانٍ. أنظر إلى وجهها القلق. إلى عينيها الحمراوين. إلى يدها التي لا تزا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-07
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
121314151617
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status