تقربت قليلاً بحركة خفية نحو ظهر تالا. تحديداً نحو الأجزاء السفلية من فستانها الفاخر. فتحت شفرتي المقص بهدوء مطبق. وبدأت أقص القماش. بحركات دقيقة. خفيفة. لا تثير أدنى انتباه. قص. قص. قص. «عمتي، تخيلي! كنت أسير في الشارع أمس، وفجأة ظهر رجل أمامي وسألني عن عنوان!» صوت تالا. عذب. مقرف. لا يتوقف. «يا بنيتي، وماذا فعلتِ؟» صوت أمي. دافئ. طيب. لا يعرف شيئاً. «أخبرته طبعاً! لكن يا عمتي، طريقة سؤاله كانت غريبة جداً! كأنه لم يرَ امرأة في حياته!» أمم. ذوقها في الفساتين ليس سيئاً حقاً. القماش ناعم. فاخر. ثمين. لكن يا ترى كم يبلغ سعر هذا الفستان؟ آلاف. ربما أكثر. سيصبح بحالة جيدة جداً بعد قليل. فهو فقط يحتاج إلى بعض اللمسات الفنية من أناملي الذهبية ليتحول إلى أحدث صيحات الموضة الخاصة بتالا عند خروجها من المشفى! قص. قص. قص. مثلث حاد هنا. خط طويل هناك. قطعة صغيرة تسقط على الأرض. لا يراها أحد. لا يسمعها أحد. صوت المقص خا
Last Updated : 2026-10-07 Read more