تمت مرافقة سيلين سريعاً إلى داخل المكتب المقصود، وهناك ستعرف أخيراً طبيعة العمل الحقيقية والمفاجأة الكبرى التي كانت تنتظرها. جلست أمام المسؤول في مكتب واسع أنيق، مكتب خشبي كبير عليه أوراق مرتبة وأقلام ذهبية ولوحة صغيرة تحمل اسم الشركة، وهناك اتضحت لها تفاصيل العمل كاملة؛ لم يكن مجرد عرض عابر ولا فرصة مؤقتة، بل عمل مخصص لعارضات الأحذية المحترفات، عمل له فريق تصوير خاص واستوديو خاص وجدول خاص. «مرحباً يا سيلين،» قال المسؤول وهو يمد يده، «أنا كريم، مدير قسم الإنتاج في الشركة وأيضاً المدير التنفيذي. سعيد بلقائكِ أخيراً.» «سعيدة بلقائكَ أيضاً،» قالت وهي تصافحه وتجلس على الكرسي المقابل. «حسناً، لن أطيل عليكِ. رأيتكِ البارحة في الحفلة، ورأيت كيف تمشين، ورأيت شيئاً فيكِ لا أستطيع شرحه بالكلمات. حضور. ثقة. شيء يجعل الكاميرا تحبك. وهذا نادر. نادر جداً في هذا المجال.» «شكراً،» قالت وهي تحاول أن تبدو هادئة رغم أن قلبها كان يدق بسرعة. «العمل بسيط من حيث المبدأ،» أكمل وهو يفتح ملفاً أمامه، «ستكونين عارضة أحذية. نصور مجموعات لكل موسم. الصيف، الشتاء، الخريف، الربيع. كل موسم له جلسة تصوير خا
Last Updated : 2026-09-28 Read more