首頁 / المذؤوب / رفيقة الألفا الملعون / الفصل الحادي والعشرون

分享

الفصل الحادي والعشرون

last update publish date: 2026-08-30 04:05:41

قربٌ لا يستطيع إنكاره

...

كان الصباح قد بدأ ينسج خيوطه الأولى خلف نوافذ المستشفى، عندما فتحت ميرا عينيها ببطء.

كانت قد نامت على المقعد المجاور لسرير والدتها، ورأسها مستند إلى طرف الفراش، بينما بقيت يدها ممسكة بيد أمها طوال الليل.

رفعت رأسها بتثاقل، ثم نظرت إلى والدتها.

كانت نائمة بهدوء.

تنفست ميرا براحة، ومسحت آثار النوم عن عينيها.

لكنها ما إن استدارت حتى تجمدت في مكانها.

كان داميان واقفًا عند النافذة.

لم تعرف منذ متى كان هناك.

كان يرتدي قميصًا أسود بسيطًا، وقد رفع أكمامه إلى مرفقيه، بينما بدا
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الحادي والاربعون

    استيقظت ميرا في الصباح وهي تشعر بخفة غريبة في قلبها.لم تعد تحاول إقناع نفسها بأن ما يحدث بينها وبين داميان مجرد اتفاق.لم تعد تستطيع فعل ذلك بعد اعترافه.لقد قال إنه يحبها.وهي أيضًا قالت له ما كانت تخشاه طويلًا.لكن الغريب أنها، رغم ذلك، شعرت بالخجل كلما تذكرت اللحظة.جلست على حافة السرير، ثم غطت وجهها بكفيها."لماذا أشعر بالخجل كلما تذكرت ما قلته؟"جاء طرق خفيف على الباب.رفعت رأسها."من؟"جاءها صوته."أنا."ارتسمت ابتسامة على شفتيها دون قصد."ادخل."فتح داميان الباب.نظر إليها لحظة، ثم قال:"صباح الخير.""صباح الخير.""هل أنت مستعدة؟"عقدت حاجبيها."لأي شيء؟""للخروج."نهضت بسرعة."إلى أين؟""ستعرفين عندما نصل.""أنت تحب المفاجآت كثيرًا.""ليس دائمًا.""إذن ماذا تريد مني؟""أن تثقي بي."ابتسمت."هذا سهل."اقترب منها، ثم قال:"لكن قبل ذلك، عليك ارتداء شيء مناسب."نظرت إلى ثوبها."لماذا؟""لأننا سنغادر القصر."اتسعت عيناها."نحن؟""نعم.""إلى أين؟""مكان هادئ."حدقت فيه للحظة."هل هذا مسموح؟""أنا الألفا الأعلى."ضحكت."هذا ليس جوابًا.""بالنسبة إليّ، هو كذلك."هزت رأسها."حسنًا. ان

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل أربعون

    لم تنم ميرا طويلًا تلك الليلة.لم يكن السبب قلقًا هذه المرة، ولا خوفًا من المستقبل.بل كلمة واحدة ظل صداها يتردد في رأسها كلما أغمضت عينيها."أحبك."قالها داميان.قالها لها بوضوح، من دون تردد، ومن دون أن يترك لها مجالًا لتظن أنها أساءت فهمه.وضعت ميرا كفها فوق قلبها.كان يخفق بطريقة غريبة.ابتسمت في الظلام وهمست:"وأنا أيضًا."ثم سحبت الغطاء فوق وجهها بخجل، وكأن أحدًا يمكنه سماعها.في الصباح، لم تجرؤ على الخروج من غرفتها في البداية.وقفت أمام المرآة، رتبت شعرها، ثم أعادته إلى الخلف.بعد لحظات، تركته منسدلًا.ثم نظرت إلى نفسها بضيق."ما الذي أفعله؟ إنه مجرد صباح."لكنها كانت تعرف أنه ليس مجرد صباح.لقد أصبح كل شيء مختلفًا منذ الليلة الماضية.وحين فتحت الباب أخيرًا، وجدت إيفلين تقف في الممر.توقفت ميرا.نظرت إيفلين إليها.ثم ابتسمت."صباح الخير.""صباح الخير.""نمتِ جيدًا؟"ترددت ميرا."نعم."رفعت إيفلين حاجبها."حقًا؟""نعم.""إذن لماذا تبدين وكأنك لم تنامي؟"احمر وجه ميرا."لم يحدث شيء.""لم أسأل ماذا حدث."اتسعت عينا ميرا."إيفلين!"ضحكت المشرفة."اهدئي. لم أقل شيئًا."خفضت ميرا رأسه

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل التاسع والثلاثون

    لم يكد داميان يبتعد عن غرفة ميرا حتى توقف عند نهاية الممر.ظل واقفًا للحظات، وعيناه معلقتان بالباب المغلق خلفه.كان يستطيع العودة.كان يستطيع أن يطرق الباب، ويدخل، ويخبرها بكل ما يشعر به.لكنه لم يفعل.زفر ببطء، ثم قال في نفسه:"ليس الآن."كان يعرف ميرا.يعرف كم تغيّرت منذ دخلت القصر، وكم احتاجت من الوقت حتى تتوقف عن رؤيته كرجل مخيف يملك مصيرها بين يديه.لم يكن يريد أن يجعل اعترافه عبئًا عليها.أراد أن تختاره لأنها تحبه، لا لأنها تشعر بأنها مدينة له.وحين استدار ليغادر، سمع صوتًا خلفه."هل انتهيت من الوقوف أمام بابي؟"تجمد.استدار.كانت ميرا تقف عند عتبة غرفتها، وقد عقدت ذراعيها أمام صدرها.رفع حاجبه."ظننت أنك نائمة.""وأنا ظننت أنك غادرت.""كنت على وشك ذلك.""لكنك لم تفعل."ابتسم داميان."ربما لم أرد أن أذهب."اقتربت منه خطوتين."هل هناك شيء آخر؟"صمت للحظة.ثم قال:"نعم."انتظرت."كنت أفكر فيك."خفضت عينيها، ثم قالت بخجل:"أنت تفكر فيّ كثيرًا.""وأنت؟"رفعت عينيها إليه."ربما.""ربما فقط؟""لا أريد أن أجعلك مغرورًا."ضحك بهدوء."فات الأوان."ابتسمت.ثم قالت:"اذهب الآن، قبل أن يراك

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل الثامن والثلاثون

    لم تستطع ميرا النوم بسهولة تلك الليلة.كلما أغمضت عينيها، تذكرت وقوف داميان أمام باب غرفتها، ونظرته التي لم تعد تشبه تلك النظرات الباردة التي اعتاد الجميع الخوف منها.كان مختلفًا معها.والأسوأ من ذلك أنها أصبحت تحب هذا الاختلاف.تقلبت على فراشها مرة أخرى، ثم دفنت وجهها في وسادتها وهمست:"كيف يفترض بي أن أنام بعد أن قال إنه يفتقدني قبل أن يبتعد؟"سكتت لحظة.ثم ابتسمت رغمًا عنها."هذا الرجل يزداد جرأة كل يوم."وفي الصباح، استيقظت قبل موعدها المعتاد.جلست فوق السرير، ونظرت إلى ملابسها الموضوعة على المقعد.ثم تذكرت وعد داميان.يوم كامل معها.لم تعرف لماذا جعلها ذلك متحمسة إلى هذه الدرجة.ارتدت ثوبًا بسيطًا، وتركت شعرها منسدلًا على كتفيها، ثم وقفت أمام المرآة للحظات."لا تبالغي."قالتها لنفسها."إنه مجرد يوم."لكن ابتسامتها فضحتها.ما إن فتحت الباب حتى وجدت داميان واقفًا في الممر.توقفت فجأة."منذ متى وأنت هنا؟""منذ قليل."نظرت إليه باستغراب."هل كنت تنتظرني؟""نعم.""لماذا لم تطرق الباب؟""كنت سأفعل."ثم نظر إليها من رأسها حتى قدميها قبل أن يعيد نظره إلى عينيها."تبدين جميلة."احمر وجهها

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل السابع والثلاثون

    ما لم يُقَللم يقل داميان شيئًا بعد صوت ذئبه الداخلي.ظل يحتضن ميرا، بينما كانت مستندة إلى صدره في هدوء، وكأنها وجدت أخيرًا المكان الذي تستطيع فيه أن تنسى كل مخاوفها.كان يسمع نبض قلبها بوضوح.نبضًا هادئًا هذه المرة.وللمرة الأولى منذ سنوات، لم يكن هناك ألم يقطع أنفاسه، ولا لعنة تجعله يخشى الساعات القادمة.فقط ميرا.قالت بصوت خافت:"داميان؟"خفض رأسه إليها."نعم؟""هل ما زلت تفكر في كلام ذئبك؟"تجمد للحظة."كيف عرفتِ؟"ابتسمت وهي ترفع رأسها."عندما تصمت فجأة، أعرف أنك تفكر في شيء."حدق فيها للحظات."أنتِ تلاحظين الكثير.""لأنني أصبحت أعرفك."كانت الجملة بسيطة، لكنها أصابت شيئًا عميقًا داخله.قال:"وهل ترين أن هذا أمر جيد؟"فكرت قليلًا."نعم.""حتى عيوبي؟"ابتسمت."خصوصًا عيوبك."رفع حاجبه."هذا ليس جوابًا مطمئنًا."ضحكت ميرا."كنت أظنك لا تخاف من شيء.""أنا لا أخاف.""إذن لماذا تبدو متوترًا؟"صمت.ثم قال:"لأنني لا أعرف كيف أكون معك."اختفت ابتسامتها قليلًا."ماذا تقصد؟"نظر إلى عينيها مباشرة."كل شيء كان واضحًا بالنسبة إليّ قبل أن تأتي.""والآن؟""الآن أصبحت أريد أشياء لم أكن أسمح ل

  • رفيقة الألفا الملعون    الفصل السادس والثلاثون

    كان الصباح مختلفًا هذه المرة.استيقظت ميرا قبل أن تفتح عينيها على شعور دافئ يحيط بها، وكأنها ما زالت تجلس في المكتبة بين ذراعي داميان.فتحت عينيها ببطء، ثم جلست فوق السرير.وضعت يدها على صدرها.كان قلبها يخفق بسرعة."لماذا أفكر فيه منذ أن استيقظت؟"تنهدت، ثم نهضت.لم تكد ترتب شعرها حتى سمعت طرقًا على الباب.توقفت.عرفت الطارق قبل أن يتحدث."ميرا."ابتسمت دون قصد."ادخل."فتح داميان الباب.كان يرتدي ملابسه السوداء المعتادة، لكن ملامحه بدت أكثر هدوءًا.نظر إليها للحظة."صباح الخير.""صباح الخير."ظل ينظر إليها.فضحكت."ماذا؟""لا شيء.""أنت تنظر إليّ.""ألا يحق لي؟""ليس بهذه الطريقة."اقترب منها."وأي طريقة تريدين؟"ارتبكت."لا أعرف."ابتسم."إذن سأستمر."هزت رأسها."أنت مستحيل."مد يده إليها."تعالي."نظرت إلى يده."إلى أين؟""لنتناول الإفطار.""معًا؟""نعم."اتسعت عيناها."لكن ماذا عن القصر؟""لا أحد سيهتم.""بل سيهتم الجميع.""فليهتموا."ضحكت وهي تضع يدها في يده."أنت أصبحت لا تبالي بأي شيء."نظر إلى أصابعها المتشابكة مع أصابعه."ليس بكل شيء.""بماذا تبالي إذن؟"رفع عينيه إليها."بك

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status