บททั้งหมดของ رغبات آثمة: مجموعة قصص قصيرة: บทที่ 1 - บทที่ 10

17

قضيب الجار(1)

كنت أكره الانتقال كما أكره النشوة الفاشلة.تنقلت بين سبعة شقق خلال عشر سنوات، ولم يسهل الأمر يوماً. قلت لنفسي للمرة المئة إن هذه ستكون آخر مرة أنتقل فيها، لكنك لا تعرف أبداً إلى أين ستأخذك الحياة.لحسن الحظ حصلت على الشقة بسعر رخيص بشكل مريب بالنسبة لهذه المنطقة، لكنني لم أكن أشتكي. كانت غرفتين، إضاءتها جيدة، ومناسبة تماماً لميزانيتي. لم أطرح الكثير من الأسئلة عن سبب انخفاض الإيجار، فكل ما أحتاجه الآن هو انتصار صغير.حملت أثقل صندوق من الشاحنة ودخلت المبنى. كانت ذراعاي ترتجفان بالفعل في منتصف الممر الضيق، وشعرت بالصندوق ينزلق من يدي المتعرقتين. لا. لا. لا. لا.كنت على وشك الاستسلام وتركه يسقط حين أحسست بيدين قويتين تأخذانه مني. رفعت رأسي، وأنا متأكدة أنني أبدو ككائن من المستنقع وألهث مثله، فرأيت أجمل إنسان رأيته في حياتي.كان طويل القامة، كتفه عريضان يكادان يملآن الممر الضيق. ذراعاه مغطاتان بالوشوم، ووشوم أخرى تظهر من تحت ياقة قميصه. شعره أشقر متسخ، وعيناه زرقاوان فاتحتان لدرجة أنهما تبدوان فضيتين. كان جذاباً بطريقة جعلت معدتي تنقبض فوراً بحرارة ثقيلة وغريبة.قال مبتسماً وهو يكشف عن أ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม

قضيب جاري(2)

استغرق الأمر بقية بعد الظهر حتى استقررت تماماً، وبحلول الوقت الذي انتهيت فيه من فك الصناديق، كانت المطبخ ما زال فوضى. منهكة، قررت أن أطلب بيتزا وأنهي اليوم.رن هاتفي وظهرت اسم أفضل صديقاتي، كايلا، على شاشة الفايستايم. أجبت فوراً وأنا أقطب أنفي.«هل أنتِ عارية؟» كانت لديها عادة سيئة بالمشي عارية تماماً في سكن الجامعة.«لقد رأيتني عارية مرات كثيرة، وأنا في بيتي حرفياً.» دحرجت عينيها لكنها أمسكت بقميص وارتدته. «طيب… كيف الشقة الجديدة؟» سألت.«أجمل مما توقعت. استقريت بالفعل.» قلت محاوِلة أن أبدو غامضة. أعرف كايلا، ستسألني مئة سؤال عن كل شيء.«و…؟ أي جيران جذابين؟» سألت.تنهدت، فاشلة في منع الاحمرار من وجهي. «قابلت واحداً. رجل بجوار بابي. ساعدني في حمل الصناديق.»جلست فوراً واقتربت من الكاميرا حتى رأيت جبهتها بوضوح. «انتظري، أعطني التفاصيل. هل هو جذاب؟ كم طوله؟ هل يبدو كشخص يمكنني مواعدته؟»«إم… ألا تملكين حبيباً؟» سألتها.«التزمي بالموضوع يا آن.» أنّت. هي وحبيبها المتقطع منفصلان… مرة أخرى.مستسلمة، أخبرتها بكل شيء عن نيكولاس: العينين الفضيتين، الوشوم، الصوت. عندما انتهيت، أومأت برأسها وبد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม

قضيب الجار(3)

كان يرتدي بنطال رياضي رمادي يتدلى منخفضاً على وركيه، وقميصاً أبيض مشدوداً على صدره العريض. الحبر الداكن على ذراعيه بدا لذيذاً جداً في هذا الوقت المبكر من الصباح. كان الرجل يحمل كلمة «فتى اللعب» مكتوبة في كل مكان عليه، وبحكم الأداء الصوتي الذي سمعته الليلة الماضية، فقد استحق اللقب بالتأكيد.كانت الساعة السابعة صباحاً، ونِك بدا كأنه استيقظ وكان مزدهراً منذ ساعات.ابتسم عندما اقتربت، وناولني كوباً طازجاً من القهوة قبل أن أصل حتى إلى الكوب.«تبدين كأنكِ تحتاجين هذا أكثر مني»، همس، صوته ما زال يحمل تلك الخشونة الصباحية المنخفضة.«كنت مستيقظة حتى وقت متأخر.» تمتمت، آخذة رشفة. «لم أستطع النوم مع كل… الضوضاء.» أتمنى ألا يظن أنني كنت أستمع إليهما عمداً. ربما يظن أنني نوع من المنحرفات.توقف نِك، ونظرة مذنب وخجولة عبرت ملامحه الوسيمة فجأة. رفع يداً ليفرك مؤخرة رقبته بشكل محرج. «آه. هل أزعجتكِ؟ أظن أن الأمور خرجت عن السيطرة قليلاً. آسف على ذلك يا آني. لن يحدث مرة أخرى.»«لا، لا بأس»، كذبت بسلاسة، محاوِلة تجاهل الطريقة التي انقبض بها مركزي فقط بتذكر ما فعلته وأنا أستمع إليه. «كنت أحتاج إنجاز بعض ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม

قضيب الجار(4)

شقة كانت تشبه شقتي لكنها مختلفة قليلاً. كانت لديه رفوف كتب تبطن جداراً واحداً. بالتأكيد لم يكن يكذب بشأن حبه للكتب.الرائحة في الشقة كانت تماماً مثله.«يمكنكِ الجلوس.» أومأ نحو الأريكة. «هل تريدين شاياً؟»«لا يجب عليك—»«شاي أو قهوة؟» سأل مرة أخرى، قاطعاً إياي.«شاي. شكراً.» جلست ونظرت حولي بينما يتحرك في المطبخ، ثم علقت عيناي على شيء غريب.كان هناك حبل طويل داكن موضوع على حافة رف الكتب. حدقت فيه بدهشة. لماذا هو؟عاد نِك بكوبين وجلس في الكرسي المقابل لي.«أفضل؟» سأل.«نعم.» لفت يديّ حول الكوب. «آسفة مرة أخرى.»«توقفي عن الاعتذار.» نظر إليّ. «يمكنكِ أخذ غرفة الضيوف. هي لكِ طالما احتجتِها.» اتكأ إلى الخلف وحدق بي فقط. كان هناك صمت محرج، جعلني أتململ في الكرسي.«إذن منذ متى تعيش هنا؟» سألت، محاوِلة صنع محادثة.«ثلاث سنوات.» أجاب.«وتحبّه؟»«هادئ. أحبه هنا.» قال. درست الوشوم على ذراعيه. كانت جميلة. لم يفوتني بطنه المسطح كالمغسلة. ذهبت نظرتي إلى الأسفل، وابتلعت لعابي عند الانتفاخ في بنطاله. كان كبيراً بالتأكيد.«كيف الشاي؟» سأل، يقطعني من أفكاري.«لذيذ.» نظرت إلى رفوف الكتب مرة أخرى. «لديك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม

قضيب الجار(5)

«سأضاجع هذه المؤخرة الضيقة الآن»، زمجر، مفرقاً خدي مؤخرتي. بصق مباشرة على فتحتي المتجعدة قبل أن يضغط رأس زبره ضدها.«يا إلهيييي.» صرخت، عندما شق طريقه داخلي. تحركت وركاه إلى الأمام، جعلتني أنّ في الوسادة الجلدية.كنت ممتلئة، ممتلئة تماماً. هذا الاحتكاك الشديد والتمزيقي كان لا يُقارن بأي جنس أساسي خضته في الماضي. أردت المزيد من الألم. أردته أن يضاجعني حتى أفقد عقلي.«أنتِ ساخنة جداً عندما تصرخين هكذا»، تمتم، يداه الكبيرتان تمسكان وركيّ لتثبتي في مكاني وهو يضاجع مؤخرتي بقوة، كل دفعة ترسلني إلى بُعد آخر.«تحلبين زبري كعاهرة»، بحّ.أنّت بصوت عالٍ عند كلماته، الحديث القذر جعل كسي يفيض بالرطوبة تماماً. «اضاجعني أقوى… سأكون عاهرتك الصغيرة القذرة… ضع زبرك الكبير في أي فتحة تريدها!»كنا فوضى عرقية تامة بينما أصوات مضاجعتنا تملأ الغرفة الهادئة. رفع إحدى ساقيّ فوق ذراع الأريكة، الزاوية الوحشية الجديدة سمحت له بالطحن أعمق، يضرب نقاطاً جعلت نجوماً تنفجر خلف عينيّ.«انزلي على زبري»، طالب.صرخت اسمه بينما عصاراتي تقطر بشدة على فخذيّ.«نعم. اصرخي اسمي كما تفعلين في الليل.»الكلمات ضربت دماغي كصدمة جس
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม

قضيب الجار(6)

انسحبنا وحدقنا في بعضنا. داعب خديّ. «أنتِ جميلة جداً.»«ليس لديكِ أي فكرة عن الأحلام التي حلمت بها عنكِ.»«أي نوع من الأحلام؟» ضحكت، أعض شفتيّ.«سيئة.» همس، يرسم قبلات في كل مكان على كتفيّ وظهري. «النوع الذي تصرخين فيه اسمي وأنا أضربكِ من الخلف.»حملني. «دعينا ننظفكِ.» قال وهو يتجه إلى حمّامه. وضعني وشغّل الدش. الماء غسل العرق والسائل.قبلنا مرة أخرى ومررت أصابعي في شعره المبلل. ثم نزل خلفي وفرّق خدي مؤخرتي وغاص بلسانه. أنّت وكدت أنزلق لكن لحسن الحظ ثبتني.نهض وضغط زبره إلى مؤخرتي مرة أخرى، ينزلق بسهولة الآن. ضاجعني ببطء في البداية، يداه تجولان على جلدي المبلل، يقبل لوحي كتفيّ برفق ثم أمسك رأس الدش، وضعه ضد بظري وهو يطرق مؤخرتي بقوة، الضغط جعلني أصرخ. المتعة كانت طاغية جداً.«نعم، اضاجع مؤخرتي هكذا!» ولولت، الماء يزيد كل إحساس. أسقط رأس الدش ولف ذراعاً حول خصري ليثبتني.فقدت العد لعدد المرات التي نزلت فيها.قبلتنا كانت يائسة، وهو يضاجعني واقفاً، ثم أنزلنا كليهما إلى أرضية الدش. على ركبتيّ في البخار، أخذته في فمي بينما الماء ينسكب على وجهي.سحب، وسحبني للأعلى. «انزلي معي»، طالب ونزلنا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม

ليلة واحدة مع شقيق خطيبي (1)

«توقف هنا.» قلت لسائق التاكسي ونحن نقترب من مبنى يبدو رثاً. كان الظلام في الخارج والمبنى يبدو كئيباً.هل هذا المكان الصحيح حقاً؟ لا يمكن أن يكون هذا، أليس كذلك؟ هل هكذا يجب أن يبدو الموتيل؟ بدا أقرب إلى مبنى مسكون.«يا آنسة، هل ستنزلين أم لا؟» هسهس السائق.«أ-آسفة.» اعتذرت وأنا أنزل من السيارة بارتباك. تمتم تحت أنفاسه وانطلق بمجرد أن أغلقت الباب، تاركاً إياي وحيدة في الظلام.كان الجو بارداً ولففت المعطف الذي أرتديه حول نفسي بإحكام. ترددت في الدخول إلى المبنى في البداية، لكن ما حدث قد حدث ولم أعد أستطيع التراجع.أطلقت نفساً مرتجفاً وأنا أتجه إلى الموتيل ونظرت حولي. اللوبي كان فارغاً لكن لحسن الحظ كان كل شيء نظيفاً ومضاءً جيداً.نظرت إلى ساعتي. كانت التاسعة تماماً ورجل سينتظرني داخل الغرفة رقم اثني عشر.كان هذا غبياً ومتهوراً، لكنني بالتأكيد لم أستطع التراجع الآن.صعدت الدرج ومع كل خطوة شعرت بالقلق يتسلل إليّ. كيف سيبدو؟ هل سأكون آمنة… لم أشك في الوكالة التي اتصلت بها، فهم يتعاملون مع النخبة ويفتخرون بسلامة عملائهم، لكن مع ذلك كانت هذه المرة الأولى التي أفعل فيها شيئاً كهذا. كان لديّ رذ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม

ليلة واحدة مع شقيق خطيبي (2)

كنت على وشك الامتثال عندما توقفت. كان عليّ أن أفرض هيمنتي، أظهر لهذا الرجل أنني أعرف بالضبط ما أفعله.«لا. اخلع أنت.» قلت بغطرسة.هو ليس المسيطر هنا. أنا.ضحك مرة أخرى، الصوت العميق يفعل أشياء غريبة في مركزي.«أظن أنني سأفعل ذلك من أجلكِ.» مد يده وشعرت بفستاني ينزلق من كتفيّ.«ان-انتظري.» قلت وهو يسحب فستاني إلى الأسفل تاركاً إياي في ملابسي الداخلية.«صه يا أميرة. دعيني أعتني بكِ.» رفعني بسهولة، كأنني لا أزن شيئاً ووضعني على حافة السرير. غاصت المرتبة تحت وزنه وهو يركع بين ساقيّ. كان كبيراً بما يكفي ليعلو فوقي حتى في هذا الوضع.«أنتِ ترتجفين»، همس بينما إبهامها يداعبان عظام ترقوتي.كنت مرعوبة. كانت هذه المرة الأولى ولم أعرف ما الذي أتوقع خاصة من شخص بهذا الحجم.أصابعه تتبعت انتفاخ ثدييّ من خلال حمالة الصدر الحريرية التي أرتديها. شعرت بحلماتي تتصلب عند لمسه. داعب حلمتي اليسرى من خلال القماش وأطلقت أنّة منخفضة.«قولي لي أن أتوقف، وسأفعل لكنني لا أظن أنكِ تريدين ذلك.»هززت رأسي، أصابعي تلتوي في الملاءات. «أنا… أنا عذراء.» قلت بهدوء. يجب أن يعرف على الأقل ذلك.اتسعت عيناه قليلاً قبل أن تظل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม

ليلة واحدة مع شقيق خطيبي (3)

انخفض السرير الواحد تحت وزننا.حدقت فيه وهو يثبتني، ما زال يتنفس بشدة من نشوتي. ساقاي مفترقتان وكسّي زلق ومنتفخ.استطعت رؤية طوله يتصلب مرة أخرى ونظر إليّ بعينين مليئتين بالشهوة.«ماذا تقصد؟ لقد نزلت بالفعل وأنا متأكدة أنني لم أعد عذراء.» قلت. لم يكن لديّ كل الليل وأردت أن أغادر من هنا في أسرع وقت ممكن. رغم أنني استمتعت بالتجربة وشعرت بقليل من التردد في المغادرة، كنت هنا لغرض وقد تحقق هذا الغرض.«أنا مدفوع لأعطيكِ التجربة الكاملة وأجعل ليلتكِ ممتعة قدر الإمكان. لم تحصلي حتى على نصف التجربة. كانت تلك جولة واحدة فقط.» داعب خدي وسحبت نفساً حاداً.ماذا سيفعل؟«ك-كم جولة نحتاج أن نذهب؟» سألت.ابتسم وهو يفك يديّ ويسحبني إليه. كأنني لم أكن قريبة بما يكفي بالفعل.«لمسيني نفسكِ»، قال بخشونة. «افرقي ساقيكِ واسعاً والعبي بكسكِ. أريد أن أراكِ تدخلين أصابعكِ في ذلك الكس المبلل قبل أن أضاجعكِ مرة أخرى.»انقطع نفسي بسبب كلماته الفجة. هذا الرجل ليس لديه فلتر. لمست نفسي من قبل لكن ليس أمام أحد وشعرت بالخجل. لا بد أنه شعر بذلك لأنه أطلق ضحكة لذيذة الصوت. «لن أحكم عليكِ يا ملاك، هذا طبيعي. أريد فقط أن أ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม

ليلة واحدة مع شقيق خطيبي (4)

حدقت فيه بدهشة. ألم يكن راضياً؟ هل هو وحش؟ كنت منهكة بالفعل ومستعدة للذهاب بصراحة.ابتسم لتعبيري وقبل خدي.«لماذا فعلت ذلك؟» سألت.«لأنني أريد ذلك.» صوته كان دافئاً ورسم أنماطاً كسولة وغافلة على ذراعي بأصابعه. «رائحتكِ طيبة يا ملاك.»زفر. اللقب كان يجب أن يزعجني لكن بطريقة ما لم يفعل.«تعرف أنني ما زلت سأبلغ عنك للوكالة بسبب صراحتك.» قلت.ضحك. «ظننت أنني أرضيتكِ بعمق الليلة، بالتأكيد بدوتِ كذلك من قبل.»حاولت الانسحاب منه لكنه أمسكني أقوى فقط، مجبراً إياي على الاستراحة ضد صدره الصلب. تنفست رائحته النظيفة والذكورية وضد حكمي الأفضل استرخيت فيه.«ارقدي معي لفترة. من فضلك.» همس ونظرت إلى وجهه.كان جميلاً. حتى الآن استطعت رؤية ملامحه المنحوتة والطريقة التي يتوهج بها جلده الناعم تحت الضوء. في الواقع، الهالة التي كان يعطيها لم تكن لشخص يفترض أن يكون هنا.«أظن أنني أستطيع البقاء بضع دقائق.» تمتمت وسحبني أقرب قليلاً إليه.«ما اسمك؟» قررت أن أسأل.«آسف لكننا غير مسموح لنا بإعطاء الأسماء.» قال.عادل بما فيه الكفاية، أظن.«هل كنت دائماً عاهراً؟» قررت أن أسأل.«لماذا تسألين؟» مرر يده ببطء عبر شعري
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
12
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status