الفصل الحادي عشر: المقبرة البحريةلم يكن البحر أمام نور مجرد بحر.منذ أن أخرجت القطعة الحجرية من جيبها، لم تعد ترى الإسكندرية بالطريقة نفسها التي عرفتها طوال حياتها. كانت المدينة تمتد أمامها بأضوائها وشوارعها ومبانيها الحديثة، لكن خلف كل ذلك كان هناك شيء آخر، شيء قديم جدًا، شيء ظل مختبئًا تحت الماء والطبقات المتراكمة من التاريخ.وضعت القطعة الحجرية فوق الطاولة داخل الغرفة التي استأجروها في أحد الفنادق القريبة من الساحل.ظل الجميع يحدقون فيها.كان الرسم المحفور عليها واضحًا الآن.مدينة غارقة.أعمدة ضخمة.تمثال مكسور.وفي المنتصف شكل دائري تحيط به سبع علامات.قال سامح:"دي مش مجرد قطعة من خريطة."رفع إياد حاجبه."وأنت عرفت منين؟""لأن الرموز دي موجودة في مكتبة الإسكندر."نور:"أنا شفتها.""كل رمز من السبعة يمثل بوابة."قالت مريم:"بوابات لإيه؟"سامح لم يجب.كان يمرر أصابعه فوق الحجر بحذر.ثم توقف عند الرمز الأوسط."ده أهم رمز."اقتربت نور."يشبه الشمس.""ليس الشمس.""أمال؟""عين."قال إياد:"عين؟"سامح أومأ."عين الملك."تبادل الجميع النظرات.قال محمود:"إذن وجدنا الطريق."نور التفتت إل
Last Updated : 2026-08-17 Read more