Todos los capítulos de مقبرة الاسكندر الاكبر السر المدفون تحت اقدام ابي الهول الثان: Capítulo 61 - Capítulo 70

140 Capítulos

61

الفصل الحادي والستون: آدم الأولظل الطفل واقفًا على مقدمة السفينة.لم يتحرك.ولم يتكلم.أما نور فبقيت تنظر إليه وكأنها تحاول أن تجد في وجهه إجابة عن سؤال لم تستطع حتى صياغته.كان يشبه آدم.نفس العينين.نفس الهدوء.نفس الطريقة التي ينظر بها إلى الأشياء وكأنه يعرف عنها أكثر مما ينبغي.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.هذا الطفل لم يحمل ذلك الحزن الذي كان في عيني آدم الذي عرفته.كان يحمل شيئًا أقدم.شيئًا جعل نور تشعر بأنها لا تنظر إلى طفل.بل إلى بداية عمرها كله.قال إياد:"آدم الأول؟"رفع الطفل عينيه إليه."نعم.""لكن آدم كان..."توقف.لم يعرف كيف يكمل.قال الطفل:"كان جزءًا مني."ثم أضاف:"كما كنت جزءًا منكم."---اقتربت السفينة من الشاطئ.لم يسمع أحد صوت محرك.لم يكن هناك شراع.ولم تكن هناك رياح.ومع ذلك كانت السفينة تتحرك.كان هيكلها أسود، لكن حوافها مغطاة بخطوط من الضوء الأزرق.وعلى مقدمتها الرمز الثامن.رمز الدائرة المفتوحة.قال سامح:"أنا مش راكب السفينة دي."نظر إليه إياد."وأنا كمان."ابتسم سامح."كويس."ثم نظر إلى نور."إنتِ هتركبي طبعًا."قالت:"طبعًا."تنهد سامح."كنت عارف."---
last updateÚltima actualización : 2026-08-26
Leer más

62

الفصل الثاني والستون: الطفل الذي اختار النسيانلم يكن أحد يتحدث.كانت السفينة تمضي ببطء وسط بحر ساكن، والسماء فوقهم مغطاة بغيوم كثيفة حجبت القمر.أما نور فظلت واقفة عند المقدمة، تحدق في المكان الذي اختفى فيه الطفل.لم تستطع أن تنسى عينيه.كانتا تشبهان عينيها.لكنها شعرت أن شيئًا فيهما لا ينتمي إليها.قال إياد:"نور."لم تلتفت."سمعته.""أنا عارف.""قال إنه لا يريد أن يتذكر.""أيوه.""لكن ليه؟"صمت إياد.ثم قال:"يمكن لأنه شاف حاجة إحنا لسه مش شايفينها."التفتت إليه."أنت عندك ذكرى عنه؟"هز رأسه."مش ذكرى كاملة.""إذن ماذا؟"وضع يده على صدره."إحساس."---اقترب سامح."إحساس بإيه؟"أجاب إياد:"إن الطفل ده مش جاي يطلب مساعدة."قالت ليان:"أمال جاي يعمل إيه؟"نظر إلى الظلام."جاي يحذرنا."---في تلك اللحظة، اهتز المفتاح الذهبي في يد نور.ظهر عليه الرقم تسعة.ثم اختفى.وعادت مكانه جملة قصيرة:"لا تفتحوا الباب."قرأتها نور بصوت مسموع.قال سامح:"أي باب؟"لم يجب أحد.قال الإسكندر:"هناك باب واحد فقط يمكن أن يعنيه.""أين؟"أشار إلى مقدمة السفينة.ظهر أمامهم باب لم يكن موجودًا قبل لحظات.كان أ
last updateÚltima actualización : 2026-08-26
Leer más

63

الفصل الثالث والستون: الرجل الذي عاش حياة إيادظل إياد واقفًا على ضفة النيل، والهاتف ما زال في يده.لم يكن الصوت الذي سمعه غريبًا تمامًا.وهذا ما أخافه.كان الصوت قريبًا من صوته.ليس في النبرة فقط، بل في طريقة نطق الكلمات، في التردد القصير قبل كل جملة، وحتى في ذلك الهدوء الذي اعتاد إياد استخدامه عندما يكون أمام خطر لا يفهمه.قالت نور:"إياد."لم يجب.أشارت إلى الجانب الآخر.كان الشاب ما يزال هناك.واقفًا تحت ضوء أحد أعمدة الإنارة.لم يتحرك.لم يقترب.فقط ظل ينظر إليهم.قال سامح:"هو ده؟"أجاب إياد:"أيوه."قالت ليان:"يشبهك."رد إياد:"أنا شايف."ثم أضاف:"لكن مش أنا."---كان الطفل يقف بجوار نور.فجأة أمسك يدها بقوة.قال:"لا تذهبوا إليه."نظرت إليه."تعرفه؟"أجاب:"أعرف ما بداخله."سأل إياد:"إيه اللي جواه؟"رفع الطفل عينيه إليه."حياتك."تجمد إياد.قال:"حياتي؟""نعم.""إزاي؟""هو لم يعش حياة خاصة به."ثم أشار إلى الشاب."عاش حياتك."---قال سامح:"أنا مش فاهم."قال الطفل:"ولا أنا كنت أفهم."ثم نظر إلى نور."لكن الآن تذكرت."قالت:"ماذا؟""لماذا كان يجب أن يكون هناك شخص مثله."---
last updateÚltima actualización : 2026-08-26
Leer más

64

الفصل الرابع والستون: أول اختيارلم تستطع نور أن تتحرك.كان إياد يقف على الجانب الآخر من النيل.لكنها لم تكن ترى إياد الذي عرفته.كانت ترى شخصًا آخر.عيناه تحملان ذلك الضوء الغريب الذي رأته في المدينة الأولى، والرمز العاشر ما زال مضيئًا على يده.وبجواره وقف الشاب الذي ظنت أنه اختفى.لم يعد الشاب يبتسم.كان ينظر إلى إياد وكأنه يرى شيئًا لم يتوقع أن يظهر بهذه السرعة.قال سامح:"نور..."لم تجبه.قال مرة أخرى:"نور، لازم نتحرك."أشارت إليه دون أن تنظر."استنى."---رفع إياد عينيه.التقت عيناه بعينيها.وللحظة قصيرة جدًا عاد كما كان.عاد الرجل الذي عرفته.الرجل الذي وقف بجانبها في المقابر.الرجل الذي أمسك يدها عندما كانت تخاف.الرجل الذي اختارها أكثر من مرة.ثم اختفى ذلك الشعور.ظهر مكانه شيء أقدم.شيء لم يكن بشريًا.قال إياد:"نور."كان صوته صوته.لكن الكلمات لم تكن كلماته.قال:"أنتِ وصلتِ متأخرة."تقدمت خطوة."إياد.""لا تقتربي.""أنا مش هسيبك."ابتسم."كنت أعرف أنك ستقولين ذلك."---تحرك الشاب بجواره.قال:"لا تجعلها تصل إليك."نظر إليه إياد."أنت تعرف ما سيحدث."أجاب:"نعم.""إذن أخبرن
last updateÚltima actualización : 2026-08-26
Leer más

65

الفصل الخامس والستون: أم الذاكرةلم تكن الدرجة الأولى باردة.كانت دافئة.وهذا ما أخاف نور أكثر من أي شيء آخر.فالظلام الموجود أسفل السلم لم يكن يشبه ظلام المقابر التي دخلتها من قبل، ولا ظلام الأنفاق القديمة، ولا حتى الظلام الذي وجدته تحت المدينة الأولى.كان ظلامًا حيًا.كأن شيئًا في الأسفل يتنفس.توقفت نور.كانت المرأة ما تزال في نهاية السلم.واقفة بلا حركة.تبتسم.قالت:"لا تخافي."رفعت نور رأسها."أنتِ أمي؟"أجابت المرأة:"السؤال أصعب من ذلك."قال إياد:"إذن من أنتِ؟"نظرت إليه المرأة.ابتسامتها اختفت.وقالت:"وأنت..."توقفت.ثم:"ما زلت تحميها."قال إياد:"هذا عملي."هزت المرأة رأسها."لم يكن عملك."ثم نظرت إلى نور."كان اختيارك."---اقتربت نور خطوة أخرى.قالت:"مريم قالت إنها ليست أمي في الحياة الأولى.""كانت حارستك.""وأنتِ؟""كنتُ الأصل.""أصل ماذا؟"ابتسمت المرأة."أصل كل ما تلاحقونه."---بدأ سامح وليان والإسكندر بالنزول خلفهما.قال سامح:"أنا بس حابب أوضح إن كلمة أصل دي مش مريحة."قالت ليان:"ولا المكان."أجاب:"ولا القصة."ابتسمت المرأة."أنتم البشر تحبون الأجوبة البسيطة."
last updateÚltima actualización : 2026-08-26
Leer más

66

الفصل السادس والستون: الابن الذي أصبح أبًالم تستطع نور أن تستوعب الجملة.ظلت واقفة أمام الباب المغلق، تحدق في المكان الذي اختفى فيه الرجل.كان صوته ما يزال يتردد في عقلها."أنا كنت ابنك."ثم الجملة الأخرى:"وأنتِ كنتِ أمي قبل أن تعرفي معنى أن تكوني ابنة."لم يكن الأمر مجرد سر جديد.كان شيئًا يهدم كل ما اعتقدت أنها تعرفه عن نفسها.قال إياد:"نور."لم ترد.اقترب منها."بصي لي."رفعت عينيها إليه.كان وجهه هادئًا، لكن عينيه كانتا مليئتين بالقلق.قال:"مهما قال، مش لازم نصدقه."همست:"لكنه عرف أشياء لا يمكن لأحد أن يعرفها.""وده مش معناه إنه بيقول الحقيقة.""قال إنه ابني."صمت إياد.ثم قال:"إحنا في مكان كل حاجة فيه ممكن تكون حقيقة وممكن تكون ذكرى."قالت:"ولو كان صادقًا؟"أجاب:"يبقى هنكتشف الحقيقة."---كان يونس واقفًا بالقرب من الأطفال الثمانية.أما الطفل الذي يحمل وجه نور فظل يحدق في الباب.قال فجأة:"هو لم يكذب."التفتت نور إليه."ماذا قلت؟"قال:"هو ابنك."اقترب إياد."إزاي تعرف؟"أجاب الطفل:"لأنني كنت هناك."قالت نور:"متى؟""قبل البداية."---جلست نور على الدرجة الحجرية.لم تعد ق
last updateÚltima actualización : 2026-08-26
Leer más

67

الفصل السابع والستون: المدينة التي لا تناملم تكن المدينة تحت القاهرة تشبه أي مكان عرفته نور من قبل.لم تكن مدينة مهجورة.ولم تكن مدينة ميتة.كانت حية.حية بطريقة جعلت الصمت نفسه يبدو كأنه كائن يراقبهم.آلاف النوافذ المضيئة كانت تحيط بهم من كل جانب، والمباني الحجرية ترتفع في طبقات متدرجة حتى تصل إلى القصر الموجود في قلب المدينة.لم يكن هناك شخص واحد في الشوارع.ومع ذلك، كانت المصابيح تشتعل وحدها كلما تحركوا.قال سامح وهو ينظر حوله:"أنا عندي اقتراح."لم يرد أحد.قال:"نرجع."نظرت إليه ليان."نرجع منين؟"أشار خلفه.لكن الممر الذي دخلوا منه لم يعد موجودًا.تنهد."كنت متوقع السؤال ده."---كانت نور تمسك يد إياد.لم تكن تريد أن تتركها.ليس خوفًا من المدينة فقط، بل خوفًا من أن تختفي منه مرة أخرى تلك اللحظة التي عرفت فيها أنه اختارها بإرادته.قال إياد:"إنتِ ساكتة من بدري.""بحاول أفهم.""وصلتي لحاجة؟"هزت رأسها."كل ما أفهم حاجة، ألاقي تحتها عشر حاجات."ابتسم."دي بقت قاعدة."نظرت إليه."أنت كويس؟""أيوه.""والعلامة؟"رفع يده.كانت العلامة العاشرة ما تزال موجودة، لكنها أصبحت باهتة.قال:"ح
last updateÚltima actualización : 2026-08-27
Leer más

68

الفصل الثامن والستون: ذاكرة البحركانت كلمة واحدة كافية لتعيد الخوف إلى وجوههم جميعًا.الإسكندرية.لم تكن مجرد مدينة جديدة على خريطة الرحلة.منذ أن بدأت الحكاية، كانت كل الأماكن التي وصلوا إليها تحمل أثرًا من الماضي، وكل باب يقود إلى باب آخر، وكل إجابة تفتح سؤالًا أكبر.لكن الإسكندرية كانت مختلفة.لأنها لم تظهر على الخريطة.ظهرت في السماء.كأن المكان نفسه هو الذي استدعاهم.---قال سامح:"إحنا هنروح الإسكندرية دلوقتي؟"نظر إليه إياد."عندك اقتراح تاني؟""آه.""إيه؟""نقفل الباب ونرجع ننام."قالت ليان:"مستحيل.""ليه؟""لأنك أنت أول واحد هتفتح الباب."تنهد سامح."أنا مش عارف ليه بتعرفيني كده."---اقتربت نور من الباب.لم تلمسه.كانت تنظر إلى النقش."البحر لا يحفظ الأسرار... بل يعيدها."قالت:"أعتقد إن البحر مش المكان اللي هنلاقي فيه الحقيقة."قال إياد:"أمال؟""هنلاقي فيه الحاجة اللي حاولنا ندفنها."---قال يونس:"هناك شيء آخر."التفتوا إليه.كان ينظر إلى السماء."ماذا؟"قال:"الإسكندرية ليست البداية.""إذن ماذا تكون؟""المكان الذي أُخفيت فيه النهاية."---سألته نور:"من أين تعرف؟"أجاب
last updateÚltima actualización : 2026-08-27
Leer más

69

الفصل التاسع والستون: مفتاح الصفرلم تتحرك السفينة بسرعة.كانت تقترب ببطء شديد، وكأن البحر نفسه يدفعها نحو الشاطئ.لم يكن على متنها سوى شخص واحد.رجل طويل يرتدي معطفًا أسود، ووجهه لا يحمل أي علامة يمكن أن تساعدهم على معرفته.لكن المفتاح الموجود في يده كان واضحًا.صفر.وقفت نور بجوار إياد.قالت:"المفتاح ده أخطر من كل المفاتيح اللي شفناها."أجاب إياد:"لأنه مش بيفتح باب."نظرت إليه."أمال؟""يمكن بيفتح البداية."---وصلت السفينة إلى الشاطئ.توقفت دون أن تصدر أي صوت.نزل الرجل.مشى فوق الماء.ولم تغرق قدماه.قال سامح:"أنا هقولها بصراحة."نظر إليه الجميع."أنا مش مستعد أشوف حد جديد يمشي فوق البحر."ابتسم الرجل."لم تأتِ إلى هنا لتكون مستعدًا."قال سامح:"كنت أتمنى إجابة تطمني."---تقدم الرجل.توقفت نور أمامه.قال:"أنتِ نور.""نعم.""التي كسرت الدائرة.""نعم.""والتي أعادت الذاكرة إلى صاحبها."نظرت إلى الرجل الذي كان يومًا والدها، ثم قالت:"نعم."هز رأسه."إذن نجحتِ."قال إياد:"في إيه؟"نظر إليه الرجل."في الشيء الذي فشل فيه الجميع قبلك."---سأل يونس:"من أنت؟"أجابه:"أنا الحارس الأ
last updateÚltima actualización : 2026-08-27
Leer más

70

الفصل السبعون: المدينة التي لم تولد بعدلم يصدق أحد ما رأته عيناه.في البداية ظنوا أنها مجرد انعكاسات للضوء فوق سطح البحر.لكن المدينة كانت واضحة.أبراجها ترتفع من الأعماق، وقبابها الفضية تلمع تحت الماء، وشوارعها تمتد كشبكة من الخطوط المضيئة بين مبانٍ ضخمة لم تشبه أي حضارة عرفوها.كانت هناك مدينة تحت البحر.مدينة كاملة.ومع ذلك، لم تكن غارقة.كانت كأنها تنتظر أن يأتي وقتها.وقفت نور على الشاطئ، ومفتاح الصفر بين أصابعها، تحدق في الأفق.قال إياد:"أطلانتس."هزت نور رأسها."مش متأكدة.""إذن ماذا؟"قالت:"يمكن الاسم مجرد رمز."اقترب يونس."لا."التفتت إليه."أنت متأكد؟""نعم.""كيف؟"أشار إلى المفتاح."لأنني أتذكره."---نظر سامح إليه بدهشة."إنت فاكر أطلانتس؟"أجاب يونس:"ليس المدينة.""أمال؟""لحظة اختفائها."ساد الصمت.قال إياد:"اختفائها؟"أومأ يونس."كنت هناك."---اقتربت نور."كنت هناك متى؟"قال:"قبل أن تصبح أطلانتس أسطورة."ثم نظر إلى البحر."وقبل أن يختفي أول إنسان."سألته ليان:"هل المدينة كانت حقيقية؟"أجاب:"كانت أكثر من حقيقية.""ماذا كانت؟""كانت تجربة."---قال سامح:"أنا ب
last updateÚltima actualización : 2026-08-27
Leer más
ANTERIOR
1
...
56789
...
14
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status