Rédactionفي الوقت الذي كانت فيه عائلة فهد تعتقد أن قصة علياء انتهت خلف القضبان، كانت هي تعيش بداية فصل جديد أكثر ظلامًا وخطورة. لم تكن علياء مستعدة للاستسلام، ولم يكن السجن بالنسبة إليها سوى جدار مؤقت يمكن تجاوزه إذا وجدت الشخص المناسب.وفي ليلة عاصفة، تمكنت علياء من الفرار بمساعدة رجل لم يكن أحد يتوقع أن يدخل إلى قصتها. كان اسمه رعد الزعري، الرجل الذي تخشاه المنطقة بأكملها، وأحد أكبر تجار الممنوعات فيها. لم يكن اسمه يُذكر إلا همسًا، فقد ارتبط بجرائم غامضة واختفاءات لم تجد الشرطة لها تفسيرًا. والأخطر من ذلك أنه كان قاتلًا متسلسلًا لا يعرف الرحمة.لكن رعد لم يساعد علياء بدافع الشفقة.كان لديه حساب قديم مع فهد.منذ سنوات، كان لرعد أخ يعمل في إحدى الشركات التي كان فهد يديرها. كان الرجل بسيطًا، مخلصًا لعمله، ولا علاقة له بعالم الجريمة الذي يعيش فيه أخوه. وفي أحد الأيام، وقعت مشادة بينه وبين أحد المسؤولين المقربين من فهد، وانتهى الأمر بكارثة غامضة.قيل إن العامل سقط من فوق بناية قيد الإنشاء.لكن رعد لم يصدق الرواية.كان مقتنعًا أن أخاه لم يسقط وحده، وأن فهد يعرف الحقيقة كاملة.مرت السنوات
Última actualización : 2026-08-20 Leer más