Rédactionلم يكن فيصل الشامي يتحدث كثيرًا عن الزواج، وكلما حاول أحد أفراد العائلة أن يفتح معه هذا الموضوع، اكتفى بابتسامة غامضة ثم غيّر الحديث وكأن الأمر لا يعنيه. لكن في الأسابيع الأخيرة تغيّر شيء في تصرفاته. أصبح أكثر هدوءًا، يخرج لساعات طويلة دون أن يخبر أحدًا إلى أين يذهب، ويتلقى مكالمات هاتفية سرية، وما إن تقترب منه أمه أو أحد إخوته حتى ينهي المكالمة بسرعة.بدأت الشكوك تتسلل إلى القصر.كان الجميع يتساءل: هل وقع فيصل في الحب؟ ومن تكون المرأة التي استطاعت أن تخطف قلبه بعيدًا عن أعين عائلة الشامي؟أما فيصل، فكان يحتفظ بسر كبير.وفي صباح أحد الأيام، اجتمع أفراد العائلة في الصالون الكبير. كان السيد فهد يجلس في مقدمة المجلس، بينما كانت سلمى وسعد ونجلاء وبقية أفراد الأسرة يتبادلون الأحاديث. دخل فيصل بهدوء، لكنه هذه المرة لم يكن وحده.وقف الجميع عندما رأوا خلفه رجلًا في منتصف العمر، يرتدي بدلة فاخرة، وتبدو عليه علامات الثراء والهيبة.قال فيصل:— أريد أن أقدم لكم شخصًا مهمًا جدًا في حياتي.ساد الصمت.ابتسم الرجل وقال:— أنا صبري، والد الآنسة عبير صبري.تبادل أفراد العائلة النظرات.عبير؟ا
Last Updated : 2026-08-18 Read more