Rédactionعادت نجلاء إلى القصر بخطوات بطيئة، وكأنها تدخل مكانًا لم يعد يعرفها. كان الباب الكبير مفتوحًا أمامها، لكن الدفء الذي اعتادت أن تشعر به لحظة عودتها اختفى تمامًا. ما إن خطت خطواتها الأولى داخل البهو حتى بدأت العيون تتجه نحوها.الخدم يتبادلون النظرات، والكنات يتهامسن في الزوايا، وحتى بعض أفراد العائلة الذين كانوا بالأمس يبتسمون لها صاروا يتعمدون إخفاء ابتسامات ساخرة خلف أيديهم.سمعت إحدى النساء تقول بصوت خافت، لكنه وصل إلى أذنها:— هذه هي إذن صاحبة الفضائح التي ملأت الصحف؟ردت أخرى بسخرية:— لم أكن أتوقع أن تصل الأمور إلى هذا الحد... يبدو أن الثقة الزائدة لا تأتي إلا بالمصائب.توقفت نجلاء للحظة، وشعرت بوخزة في صدرها، لكنها تماسكت. لم تكن الفضيحة وحدها تؤلمها، بل الطريقة التي أصبح الجميع ينظرون بها إليها، وكأنها مجرمة ثبتت إدانتها.كانت صورها مع طارق منتشرة في كل مكان، والصحافة لم تترك لها مجالًا للدفاع عن نفسها. الجميع رأى الصور، والجميع صدق الرواية التي زرعها طارق بذكاء: نجلاء تخون فهد، ونجلاء تخفي سرًا خطيرًا، ونجلاء تعيش حياة مزدوجة.لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.تقدمت نحو
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-22 อ่านเพิ่มเติม