บททั้งหมดของ ومن الحب ما قتل: บทที่ 81 - บทที่ 90

225

فضيحة نجلاء

Rédactionعادت نجلاء إلى القصر بخطوات بطيئة، وكأنها تدخل مكانًا لم يعد يعرفها. كان الباب الكبير مفتوحًا أمامها، لكن الدفء الذي اعتادت أن تشعر به لحظة عودتها اختفى تمامًا. ما إن خطت خطواتها الأولى داخل البهو حتى بدأت العيون تتجه نحوها.الخدم يتبادلون النظرات، والكنات يتهامسن في الزوايا، وحتى بعض أفراد العائلة الذين كانوا بالأمس يبتسمون لها صاروا يتعمدون إخفاء ابتسامات ساخرة خلف أيديهم.سمعت إحدى النساء تقول بصوت خافت، لكنه وصل إلى أذنها:— هذه هي إذن صاحبة الفضائح التي ملأت الصحف؟ردت أخرى بسخرية:— لم أكن أتوقع أن تصل الأمور إلى هذا الحد... يبدو أن الثقة الزائدة لا تأتي إلا بالمصائب.توقفت نجلاء للحظة، وشعرت بوخزة في صدرها، لكنها تماسكت. لم تكن الفضيحة وحدها تؤلمها، بل الطريقة التي أصبح الجميع ينظرون بها إليها، وكأنها مجرمة ثبتت إدانتها.كانت صورها مع طارق منتشرة في كل مكان، والصحافة لم تترك لها مجالًا للدفاع عن نفسها. الجميع رأى الصور، والجميع صدق الرواية التي زرعها طارق بذكاء: نجلاء تخون فهد، ونجلاء تخفي سرًا خطيرًا، ونجلاء تعيش حياة مزدوجة.لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.تقدمت نحو
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-22
อ่านเพิ่มเติม

ابتزاز طارق وتهديد علياء

Rédactionلم تكن نجلاء تتوقع أن تصل الأمور إلى هذه الدرجة. عادت إلى القصر وهي تحمل فوق كتفيها ثقل الفضيحة، لكن ما إن دخلت الصالون الكبير حتى أدركت أن المصيبة لم تنتهِ بعد.كان طارق ينتظرها.جلس بهدوء مستفز، وعلى وجهه ابتسامة باردة لا تشبه ابتسامة رجل جاء ليواسي امرأة مكسورة، بل رجل جاء ليجني ثمار مؤامرته.رفع عينيه إليها وقال:— «أستطيع أن أنهي كل هذا يا نجلاء.»نظرت إليه باستغراب.— «كيف؟»ابتسم وقال:— «تتزوجينني.»ساد الصمت.كانت الجملة كأنها صفعة جديدة. حدقت فيه نجلاء طويلاً، ثم قالت بصوت مرتجف:— «أنت مجنون... بعد كل ما فعلته بي، تطلب مني الزواج منك؟»اقترب طارق قليلاً وقال بنبرة أكثر قسوة:— «أنا أعطيك فرصة أخيرة. أستطيع أن أوقف الصحفيين، وأستطيع أن أسكت الناس، وأستطيع أن أجعل الصور تختفي. لكن إن رفضتِ... فلن تكون سمعتك وحدها هي التي ستدفع الثمن.»تجمدت ملامح نجلاء.— «ماذا تقصد؟»أخرج هاتفه ووضعه أمامها.— «ابنتك سلمى.»شهقت نجلاء.كانت هناك منشورات وتعليقات تتحدث عن ابنتها، وتلمح إلى أشياء لم تحدث، وتحاول جر اسمها إلى فضيحة والدتها.صرخت نجلاء:— «اترك سلمى خارج الأمر!»ضحك طا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-22
อ่านเพิ่มเติม

السيدة المجهولة

Rédactionخرجت نجلاء من منزل السيدة المجهولة الهوية وهي تضم القلادة إلى صدرها، لكن قدميها لم تكونا تحملانها بسهولة. كانت تشعر أن العالم من حولها قد تغير في لحظة واحدة. سنوات كاملة من حياتها عادت أمام عينيها كأنها شريط قديم؛ يوم خطوبتها بطارق، ابتسامته الهادئة، خوفها الذي لم تفهم سببه، ثم ذلك الحادث المروع الذي حرمها من بصرها.طوال تلك السنوات أقنعت نفسها أن ما حدث كان قضاءً وقدراً.لكن الحقيقة كانت أبشع.لم يكن حادثاً.كان طارق قد خطط لكل شيء.والأخطر من ذلك أن علياء كانت تعرف.جلست نجلاء داخل سيارتها، وأخرجت الهاتف الذي يحتوي على التسجيل. لم تستطع تشغيله مرة أخرى. كانت يداها ترتجفان.قالت لنفسها: — لماذا؟ لماذا فعل بي كل هذا؟ثم نظرت إلى القلادة.كانت صورة الطفلة الصغيرة لا تزال بداخلها.تذكرت كلمات المرأة:"أنتِ لم تكوني مجرد خطيبة طارق... أنتِ كنتِ جزءاً من سر قديم كان يخشى أن ينكشف."تجمدت نجلاء.سر قديم؟وقبل أن تتمكن من التفكير، وصلتها رسالة مجهولة."إذا أردتِ معرفة لماذا احتفظ طارق بصورتك منذ طفولتك، لا تثقي بأحد."حدقت في الشاشة.ثم وصلت رسالة ثانية:"حتى فهد لا تخبريه الآن."
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-22
อ่านเพิ่มเติม

تسارع الاحداث

Rédactionفتحت نجلاء كتاب الماضي، ولم تكن تعلم أن بين صفحاته ستجد جراحًا ظنت أنها دُفنت إلى الأبد. مررت أصابعها على الأوراق القديمة، وفجأة عادت إليها صور من طفولتها، يوم كانت تركض في أرجاء البيت بضحكتها المعهودة، والكل يلتف حولها. كانت نجلاء جميلة، محبوبة، مرحة، نشيطة، تملك روحًا تجعل حتى الغرباء يشعرون بالألفة معها.لكن خلف تلك الصورة المضيئة كانت تقف علياء، أختها التي لم تستطع يومًا أن تتقبل أن تكون نجلاء محبوبة أكثر منها.تذكرت نجلاء مواقف كثيرة بدت لها في طفولتها مجرد خلافات بين شقيقتين، لكنها الآن بدأت تراها بعين مختلفة. تذكرت كيف كانت ألعابها تختفي، وكيف كانت تُتهم بأشياء لم تفعلها، وكيف كانت علياء تزرع الخلاف بينها وبين أفراد العائلة، ثم تقف بعيدًا تتظاهر بالبراءة.ومع مرور السنوات، لم تتوقف الغيرة… بل تحولت إلى حقد.كلما ازداد حب الناس لنجلاء، ازداد غضب علياء. وكلما وجدت نجلاء السعادة في حياتها، شعرت علياء وكأنها تخسر شيئًا.ثم جاءت مرحلة فهد.كان حب نجلاء لفهد هو الضربة التي أشعلت نار الغيرة داخل علياء. لم تستطع أن تتقبل أن ترى أختها تعيش الحب الذي كانت تتمناه، وأن يصبح فهد س
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-23
อ่านเพิ่มเติม

اللعبة الاخيرة

Rédactionلم يكن فهد بحاجة إلى مزيد من الأدلة.جلس في مكتبه والقصر غارق في صمت ثقيل، وأمامه مجموعة من الأوراق والصور والتسجيلات التي جمعها خلال الأيام الماضية. ظل يقلبها واحدة تلو الأخرى، وكل خيط كان يقوده إلى الحقيقة نفسها.علياء.الاسم الذي كان يرفض عقله تصديقه، أصبح الآن الحقيقة التي لا يستطيع الهروب منها.تذكر كل مرة بكت فيها نجلاء، وكل مرة عادت إلى غرفتها منكسة الرأس، وكل فضيحة لاحقتها، وكل خلاف نشب بينها وبين أفراد العائلة من دون سبب واضح. تذكر الحوادث التي كادت تودي بحياتها، والشائعات التي دمرت سمعتها، والأشخاص الذين ظهروا فجأة في حياتها ثم اختفوا.وفي كل مرة كان هناك خيط صغير يقود إلى علياء.ضرب فهد بيده على المكتب وقال بغضب مكتوم:— كنت أبحث عن عدو بعيد، بينما كانت الأفعى تنام بيننا!لكن ما آلمه أكثر لم يكن اكتشاف خيانة علياء، بل إدراكه أنه ساهم، من دون قصد، في ظلم نجلاء.كم مرة شك فيها؟كم مرة صدق كلام الآخرين قبل أن يسمع منها؟وكم مرة رأى دموعها ولم يسألها عن سببها؟نهض من مكانه واتجه نحو النافذة. كان الليل قد بدأ يلف القصر، لكن فهد شعر أن الظلام الحقيقي لم يكن خارج الجدران
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-23
อ่านเพิ่มเติม

الافعى السامة علياء

Rédactionلم تكن علياء مجرد امرأة غاضبة تحمل الحقد في قلبها، بل كانت العقل الخفي وراء سلسلة طويلة من الكوارث التي ضربت حياة نجلاء وأسرتها. سنوات طويلة مرت والجميع يبحث عن تفسير لما يحدث، بينما كانت الحقيقة تختبئ خلف ابتسامة باردة ونظرات بريئة مصطنعة.كانت نجلاء أول ضحاياها. فمنذ الصغر، لم تستطع علياء أن تتقبل أن تكون شقيقتها محبوبة من الجميع، وأن يحيط بها الناس بالاهتمام، بينما كانت هي تشعر دائماً بأنها تعيش في ظلها. ومع مرور السنوات، تحول الغيرة إلى حقد، والحقد إلى رغبة في الانتقام.لم تكن حادثة فقدان نجلاء لبصرها مجرد حادث عابر كما اعتقد الجميع. كانت علياء تقف خلفها، كما وقفت خلف المحاولة الثانية التي كادت أن تحرم نجلاء من نعمة النظر إلى الأبد. وفي كل مرة كانت تنجح في الإفلات، كانت تترك وراءها أثراً صغيراً لا يلاحظه أحد.لكن الأمر لم يتوقف عند نجلاء.حين وجدت علياء أن تدمير شقيقتها وحدها لا يكفي، بدأت تمد خيوط مؤامراتها إلى كل من يحيط بها. حتى فهد، الرجل الذي أحب نجلاء وحاول أن يحمي عائلته، لم يسلم من شرها. كانت حادثة السير المفتعلة التي كادت تودي بحياته واحدة من أخطر مراحل مخططها،
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-23
อ่านเพิ่มเติม

تفجير القصر

Rédactionاشتعل الغضب في صدر علياء حتى شعرت أن قلبها لم يعد يتسع لكل ذلك الحقد. كانت تمشي ذهابًا وإيابًا في غرفتها، وعيناها تقدحان شررًا، بينما تتردد في رأسها كلمات فهد الأخيرة، وكأنها صفعة لا تريد أن تنساها.لقد خسرت كل شيء تقريبًا. انكشفت خيوط كثيرة من مؤامراتها، وبدأ فهد يجمع الأدلة ضدها، ونجلاء التي أرادت تحطيمها بقيت صامدة، بل أصبحت أقرب من أي وقت مضى إلى كشف الحقيقة كاملة.ضربت علياء بقبضتها على الطاولة وصاحت:— لن أسمح لهم بالانتصار عليّ!توقفت أمام المرآة، حدقت في وجهها طويلًا، ثم ابتسمت ابتسامة باردة مخيفة.— إذا كان القصر هو المكان الذي يجتمعون فيه جميعًا… فسأجعل منه نهايتهم!في تلك اللحظة اتخذت قرارًا مرعبًا. لم تعد تفكر في الهروب، ولم تعد تريد فقط الانتقام من نجلاء أو فهد. لقد أرادت أن تنتقم من الجميع دفعة واحدة.اتصلت بأحد الأشخاص الذين اعتادت استخدامهم في أعمالها المشبوهة، وأعطته أمرًا واضحًا بتنفيذ اعتداء على قصر الشامي ليلًا، في الوقت الذي يكون فيه الجميع نائمين.لكن الرجل، عندما سمع طلبها، صمت للحظات.— علياء… أنت تعرفين أن هذا الأمر مختلف. هناك أطفال وخدم وأناس لا عل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-23
อ่านเพิ่มเติม

تجميد اموال فهد الشامي

Rédactionنجت عائلة الشامي من موت محتم بأعجوبة. فقد فشلت الخطة التي وضعتها علياء عندما استعانت بمجرم متسلسل لتنفيذ جريمة مروعة، هدفها التخلص من أختها نجلاء وأبنائها وزوجها فهد دفعة واحدة. كانت تظن أن انفجار القصر سيغلق آخر صفحة من حياة العائلة، وأنها ستتخلص إلى الأبد من كل من يقف في طريقها.لكن القدر كان له رأي آخر.في تلك الليلة، حدث ما لم يكن في حسابات علياء. الخطة انهارت في اللحظات الأخيرة، ونجا الجميع، بينما اختفى المجرم الذي استأجرته دون أن يترك وراءه سوى أسئلة كثيرة وآثار غامضة. ولم تكن نجلاء تعلم أن نجاتها لم تكن نهاية الخطر، بل كانت بداية فصل أكثر خطورة.مرت أيام قليلة، وحاولت العائلة أن تستعيد هدوءها. كان القصر لا يزال يحمل آثار الخوف، وكل زاوية فيه تذكرهم بالليلة التي كادوا يفقدون فيها حياتهم. ومع ذلك، قررت نجلاء ألا تسمح للخوف بأن يسرق منها فرحة العائلة.كان هناك سبب جميل يستحق الاحتفال.لقد جاء المولود الجديد إلى عائلة سلمان، وكان الجميع يستعدون لاستقباله بالهدايا والفرح. خرجت نجلاء برفقة كنتها إلى السوق، وقررتا أن تجعلا ذلك اليوم مختلفًا عن الأيام السوداء التي مرت بهما.ت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-24
อ่านเพิ่มเติม

فتح ملف قديم

Rédactionدفعت السيدة نجلاء ثمن مشترياتها نقدًا، ثم خرجت من المتجر برفقة كنتها، تحمل بين ذراعيها أكياسًا صغيرة مليئة بمستلزمات المولود الجديد. كانت تحاول أن تستعيد هدوءها بعد الأيام العصيبة التي مرت بها العائلة، ولم تكن تتوقع أن ما ينتظرها عند القصر سيكون أخطر من كل ما عاشته في ذلك اليوم.ما إن اقتربت السيارة من بوابة القصر حتى لاحظت نجلاء سيارات الشرطة المتوقفة في الخارج. توقفت الكلمات في حلقها، وشعرت كنتها بالتوتر وهي تلتفت إليها قائلة:— أمي… لماذا الشرطة هنا؟لم تجب نجلاء فورًا. حدقت في القصر، ثم أخذت نفسًا عميقًا وقالت بصوت ثابت:— لا تخافي. مهما كان الأمر، سنواجهه بهدوء.نزلتا من السيارة، وكان المشهد داخل القصر أكثر توترًا مما توقعتا. رجال الشرطة ينتشرون في المكان، وأحد الضباط كان يحقق مع فهد، بينما كان آخرون يفتشون بعض الملفات والخزائن بحثًا عن وثائق مرتبطة بقضية قديمة.اقتربت نجلاء ببطء، وعيناها تراقبان فهد. كان وجهه متجهمًا، لكنه بدا متماسكًا.قال الضابط بصرامة:— السيدة نجلاء، نحن نبحث عن فيصل. ظهرت معلومات جديدة تربطه بملفات سرية، ولدينا أسئلة كثيرة نريد طرحها عليه.تجمدت ن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-24
อ่านเพิ่มเติม

مؤامرة مدروسة

Rédactionكانت علياء تعرف أن إسقاط فهد لن يكون سهلاً، وأن الوصول إلى نجلاء أو العبث بحياة الأسرة من جديد قد يلفت الأنظار إليها. لذلك قررت أن تبحث في مكان آخر… في الماضي الذي ظنت عائلة الشامي أنها دفنته إلى الأبد.في تلك الليلة، جلست علياء وحدها أمام مجموعة من الملفات القديمة التي حصلت عليها بطرقها الخاصة. كانت تقلب الأوراق ببرود، إلى أن توقفت فجأة أمام ملف يحمل ختمًا أحمر كتب عليه: «سري للغاية».فتحت الملف، وبدأت تقرأ.كان الاسم في الصفحة الأولى: فيصل الشامي.تجمدت ابتسامة علياء للحظات، ثم اتسعت عيناها بدهشة. لم تكن تتوقع أن تجد كنزًا بهذا الحجم.بدأت القصة قبل سنوات، حين كان فيصل يعيش شعورًا مريرًا بالظلم داخل أسرته. كان مقتنعًا أن والديه، فؤاد الشامي وزوجته، كانا يميلان دائمًا إلى فهد، وأن شقيقه يحصل على الحب والثقة والامتيازات التي حُرم منها هو.كان يرى كل نجاح لفهد إهانة شخصية له، وكل كلمة مدح يسمعها والده عن شقيقه كأنها طعنة في قلبه.ومع مرور السنوات، تحول الغضب إلى حقد صامت.وفي إحدى اللحظات التي فقد فيها السيطرة على نفسه، ارتكب فيصل خطأً خطيرًا. استغل موقعه داخل الشركة وعبث ببع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-24
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
7891011
...
23
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status