Todos los capítulos de ومن الحب ما قتل: Capítulo 71 - Capítulo 80

223 Capítulos

هزيمة علياء

Rédactionكان انهيار علياء أقسى من أي عقوبة كانت تتوقعها. طوال السنوات الماضية، كانت تعتقد أن المال والدهاء والقدرة على التلاعب بالآخرين تجعلها أقوى من الجميع، وأنها تستطيع أن تستعمل البشر كما تستعمل قطع الشطرنج. لكنها هذه المرة خسرت الرهان، ولم تخسر شخصًا أو صفقة فقط، بل خسرت آخر شيء كانت تظن أنه يمنحها السيطرة: الطفل البريء الذي حاولت أن تجعله جزءًا من مخططاتها.وقف الخادم أمامها للحظات، وهو يحمل الطفل بين ذراعيه، ثم قال بصوت هادئ لكنه حاسم:— أنتِ لم تستغليّ أنا فقط يا علياء… لقد حاولتِ استغلال براءة طفل لا ذنب له في كل ما حدث.ضحكت علياء ضحكة قصيرة متوترة، وكأنها لم تعد تستوعب ما تسمعه.— أعطني الطفل! إنه لي!هز الخادم رأسه.— لا. الطفل ليس ملكًا لأحد. الطفل إنسان له حق في الحياة، وله حق أن يكبر بعيدًا عن الخوف والخداع.كانت تلك الكلمات أشبه بصفعة على وجهها.قال الخادم:— لقد أعطيتني درسًا قاسيًا في الخداع، لكنني لن أعطيك فرصة لتلقي درسًا على حساب طفل بريء. أنت استغلتِ ضعفي، أما أنا فلن أستغل ضعف هذا الصغير.ثم استدار وغادر.في تلك اللحظة، شعرت علياء أن الأرض انسحبت من تحت قدميها.
last updateÚltima actualización : 2026-08-21
Leer más

سادت المحبة والاحترام

Rédactionمرت السنوات، وكأن الزمن قرر أخيرًا أن يمنح العائلة فرصة لتعويض كل ما عاشته من ألم وخوف ومؤامرات. تبدلت الأيام الثقيلة بأخرى أكثر هدوءًا، وعاد الدفء إلى أرجاء قصر الشامي، لكن هذه المرة لم يكن دفء المال أو السلطة، بل دفء العائلة الحقيقية.كان القصر الذي شهد يومًا صرخات الخوف والاتهامات، يمتلئ الآن بالضحكات. الأطفال يركضون في الممرات، والنساء يتبادلن الأحاديث، والرجال يجتمعون حول مائدة واحدة دون خوف من غدر أو مؤامرة.أما الخادم، فقد تغيرت حياته بالكامل.لم يعد ذلك الرجل الذي يحمل أسرار الآخرين على كتفيه. تزوج واستقر في القصر، وأصبح له بيت صغير داخل العائلة، وطفل كان قد بلغ العاشرة من عمره. كان الصبي ذكيًا، مهذبًا، كثير الأسئلة، يحب الجلوس إلى جانب نجلاء والاستماع إلى حكاياتها الطريفة.كبر الطفل دون أن يشعر بأنه مختلف عن الآخرين. لم يعرف شيئًا عن السنوات السوداء التي سبقت دخوله إلى القصر، فقد حرص الجميع على أن يعيش طفولته بسلام.وكان الخادم ينظر إليه أحيانًا بفخر، ثم ينظر إلى نجلاء وفهد، وكأنه يقول في داخله:"لقد كان قراري يومها صحيحًا."أما نجلاء، فبقيت كما عرفها الجميع.كبرت،
last updateÚltima actualización : 2026-08-21
Leer más

انقلاب الاجواء

Rédactionفي ليلة باردة، كان قصر الشامي غارقًا في هدوء غريب. كانت الرياح تضرب نوافذ القصر، والأشجار في الحديقة تتحرك بعنف تحت سماء ملبدة بالغيوم. جلس فهد في مكتبه يتصفح بعض الأوراق، بينما كان أفراد العائلة يستعدون للنوم.لكن شيئًا غريبًا تسلل إلى قلبه.لم يكن يعرف السبب، إلا أن شعورًا ثقيلًا جعله يرفع رأسه فجأة. شعر بقشعريرة تسري في جسده، وكأن حدسًا داخليًا يخبره بأن شيئًا سيحدث.ثم سمعها.صرخة مدوية اخترقت سكون القصر.— أنت لست والدي!نهض فهد بسرعة من مكانه.عرف الصوت فورًا.كان صوت جميل، الطفل الذي أصبح شابًا صغيرًا وبلغ العاشرة من عمره، والذي عاش طوال سنوات داخل القصر محاطًا بالحب والرعاية.فتح فهد باب مكتبه وهرول في الممرات، بينما كان صوت جميل يزداد ارتفاعًا.— لا أريدك أن تكون والدي!توقف فهد للحظة أمام الغرفة، ثم فتح الباب.كان المشهد صادمًا.وقف جميل أمام الخادم، ووجهه ممتلئ بالغضب والدموع. كان الخادم يحاول تهدئته، لكنه بدا عاجزًا عن فهم ما حدث.صرخ جميل:— قل لهم الحقيقة!تجمد فهد في مكانه.اقترب ببطء وقال:— أي حقيقة؟التفت جميل إليه، وكانت عيناه تحملان شيئًا لم يره فهد فيهما
last updateÚltima actualización : 2026-08-21
Leer más

بداية السر الاكبر

Rédactionلم يكن أحد في القصر قادراً على استيعاب ما سمعه للتو.كان التقرير لا يزال بين يدي فهد، ويداه ترتجفان بشكل واضح. أعاد قراءة النتيجة للمرة الثالثة، ثم رفع عينيه نحو الطبيب وكأنه ينتظر منه أن يقول إن هناك خطأ في التحليل.— أنت متأكد؟أجاب الطبيب بهدوء:— أعدنا الفحص أكثر من مرة، والنتيجة نفسها ظهرت في كل مرة. التطابق بين الطفل جميل والخادم يقارب تسعة وتسعين في المئة.ساد صمت ثقيل.حتى نجلاء، التي كانت تقف بالقرب من الباب، لم تستطع الكلام. كانت تنظر إلى فهد ثم إلى التقرير، وكأنها تحاول جمع قطع لغز ظل الجميع عاجزين عن حله.قالت بصوت مرتجف:— ولكن... كيف يمكن أن يكون الخادم والد جميل؟ ومن كان يعرف بهذا السر؟رفع فهد رأسه ببطء.— هذا هو السؤال الذي يجب أن نجيب عنه.وفي تلك اللحظة، انطلقت من آخر القاعة ضحكة غريبة.كانت علياء.كانت جالسة على الكرسي، تحدق في الفراغ، ثم أخذت تضحك دون سبب واضح. اقتربت منها نجلاء بحذر.— علياء... انظري إليّ. هل تعرفينني؟توقفت علياء عن الضحك.حدقت في وجه نجلاء طويلاً، ثم قالت:— نجلاء؟شهقت نجلاء.لقد كانت تلك أول مرة تنطق فيها علياء اسمها بطريقة واضحة من
last updateÚltima actualización : 2026-08-21
Leer más

الطعنة الاخيرة

Rédactionالطعنة الأخيرةلم يكن أحد في القصر يتوقع أن تكون تلك الليلة هي النهاية الحقيقية للخادم.كانت الأوضاع قد خرجت عن السيطرة، والأسرار بدأت تتساقط واحدًا تلو الآخر. أصوات الشجار، الاتهامات، والخوف من انكشاف الحقيقة جعلت الخادم يدرك أن بقاءه داخل القصر أصبح خطرًا على حياته. كان يعرف أكثر مما ينبغي، ورأى أشياء لم يكن من المفترض أن يراها، ولذلك قرر الرحيل قبل أن يبتلعه الصراع الدائر بين أفراد العائلة.خرج من الباب الخلفي للقصر في ظلام الليل، يحمل حقيبة صغيرة، ويلتفت بين لحظة وأخرى خلفه.لم يكن يعرف أن عينين تراقبانه من بعيد.واصل سيره في أحد الأزقة الهادئة، وكانت خطواته متسارعة. كان يشعر بأن شيئًا ما ليس طبيعيًا. توقف للحظة، واستدار.لا أحد.تنفس الصعداء وأكمل طريقه.لكن بعد أمتار قليلة، ظهر رجل غامض من بين الظلال.قال الخادم بصوت مرتجف:— من أنت؟ ماذا تريد مني؟لم يجبه الرجل.اقترب منه ببطء، ثم حدث كل شيء في ثوانٍ.لمعت شفرة في الظلام، وسقط الخادم على الأرض بعد أن تعرض لطعنة قاتلة.حاول أن يستنجد، حاول أن يتحرك، لكن قوته خانته. رفع عينيه نحو الرجل، وكأنه يريد أن يحفظ ملامحه قبل أن
last updateÚltima actualización : 2026-08-21
Leer más

طارق السعدي

Rédactionكان طارق السعدي اسمًا من الماضي في حياة نجلاء، لكنه لم يكن ماضيًا عابرًا كما ظنت هي. فقد كان في يوم من الأيام خطيبها، الرجل الذي حلم بأن تكون شريكة حياته، قبل أن تتغير الأقدار، وتتبدل الزوجات، وتتداخل العلاقات العائلية بطريقة لم تترك له فرصة للوصول إليها.تزوجت نجلاء، وبنى الزمن بينها وبين فهد حياة لم يكن طارق قادرًا على تقبلها. في البداية حاول أن يقنع نفسه بأن الأمر انتهى، وأن لكل إنسان نصيبه من الحياة. لكنه، بدل أن يبتعد، بدأ يراقب من بعيد.كان يعرف أخبارها أكثر مما تتخيل.كان يعرف متى تضحك، ومتى تمر بأزمة، ومتى يختلف بينها وبين فهد، بل وكان يتابع تفاصيل حياة أسرتها الصغيرة وكأنه يعيش بينهم دون أن يراه أحد. وأكثر ما كان يؤلمه هو ذلك الحب المتبادل بين نجلاء وفهد.كان يرى في عيني نجلاء شيئًا لم يره يومًا موجهًا إليه.وكان ذلك يقتله ببطء.كلما مر فهد بأزمة، كان طارق يتمنى أن تكون نهايتها. وكلما تشاجرت نجلاء مع زوجها، كان يشعر بنشوة خفية، ثم يعود ليغضب عندما يراها تصالحه وتعود إلى أحضانه.لم يكن يريد نجلاء فقط، بل أراد أن يحطم الحياة التي اختارتها بدلًا منه.وهنا ظهرت علياء.و
last updateÚltima actualización : 2026-08-21
Leer más

مخطط طارق

Rédactionلم يكن الوجه الجديد الذي ظهر في حياة نجلاء وفهد مجرد وجه عابر، بل كان يخفي وراء ملامحه الهادئة تاريخًا طويلًا من الحقد والانتقام. كان طارق السعدي، ابن عم نجلاء وعلياء، يراقب الجميع من بعيد، وكأنه ينتظر اللحظة المناسبة ليفتح أبواب الجحيم على القصر من جديد.منذ أن تبدلت الزيجات وضاعت أحلامه القديمة، لم يستطع طارق أن يتقبل رؤية نجلاء تعيش حياة مستقرة إلى جانب فهد. كان يراها تضحك، وتحتضن أطفالها، وتواجه الأزمات ثم تعود إلى زوجها أقوى من السابق. وكلما رأى الحب بينهما، كان يشعر بأن شيئًا داخله يحترق.قال ذات ليلة وهو يقف أمام نافذة غرفته، وعيناه معلقتان بصورة قديمة لنجلاء:— لن أسمح لهما أن يكملا حياتهما معًا... سأفرق بينهما إلى الأبد.لكن طارق لم يكن يريد مجرد الانفصال. كان يريد أن يهدم كل شيء حولهما، وأن يجعل كل فرد في تلك العائلة يدفع ثمن ما اعتبره خيانة لمصيره.وكانت علياء هي المفتاح الأول في خطته.عرف طارق أن حالتها النفسية أصبحت مضطربة، وأنها فقدت القدرة على التمييز بين الماضي والحاضر. لذلك قرر أن يتظاهر بأنه الشخص الوحيد القادر على إنقاذها. استعان بطبيب خاص، ورتب لها علاجًا
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más

قناع الجنون

Rédactionلم تكن نجلاء تعلم أن عودة أخيها من الخارج ستكون بداية لأخطر مواجهة عاشتها في حياتها. عاد الرجل إلى البلاد بعد سنوات من الغياب، يحمل معه أحلامًا كثيرة عن لمّ شمل العائلة، لكنه لم يكن يعلم أن هناك من كان ينتظر عودته منذ زمن.كان طارق السعدي يراقب كل شيء من بعيد.ومنذ أن تحوّل انتقامه إلى هوس، لم يعد يكتفي بتخريب حياة نجلاء وفهد، بل أصبح يبحث عن نقطة ضعف جديدة يستطيع من خلالها السيطرة عليها.وكان يعرف أن أخاها هو أكثر شخص يمكن أن يكسر مقاومتها.في مساء بارد، رن هاتف نجلاء.رقم مجهول.ترددت قبل أن تجيب.— "نعم؟"جاءها صوت طارق:— "إذا أردتِ أن تري أخاك حيًا، تعالي إلى المستودع القديم."تجمدت في مكانها.— "ماذا فعلت به؟"— "لم أفعل به شيئًا... حتى الآن."ثم وصلتها صورة.فتحتها، فشهقت.كان أخوها جالسًا على كرسي خشبي، يداه مقيدتان بحبل، ووجهه يحمل آثار الخوف والإرهاق.صرخت:— "أين هو؟!"— "في المستودع المهجور قرب الطريق الصناعي."— "سأبلغ الشرطة!"ضحك طارق.— "إذا فعلتِ، فلن تجدي أخاك عندما تصلين."ثم أضاف ببرود:— "تعالي وحدك."أغلقت نجلاء الهاتف، وقلبها يخفق بعنف.كانت تعرف أن ال
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más

مكالمة سرية

Rédactionخرج فهد من المشفى بعد أيام طويلة قضاها بين الألم والقلق، وعاد إلى القصر وسط استقبال حافل من أفراد العائلة والخدم. كانت نجلاء أكثرهم فرحًا بعودته، لكنها لم تستطع أن تخفي ذلك القلق الذي استقر في قلبها منذ الحادثة الأخيرة.كان فهد لا يزال ضعيفًا، يسير ببطء، مستندًا أحيانًا إلى ذراع نجلاء، لكنه كان مصممًا على العودة إلى حياته الطبيعية.قال لها وهو ينظر إلى القصر: — أخيرًا عدت إلى بيتي... أشعر أنني ابتعدت عنه سنوات، لا أيامًا.ابتسمت نجلاء محاولةً طمأنته: — المهم أنك عدت سالمًا، وكل شيء آخر يمكن إصلاحه.لكنها لم تكن تعلم أن شخصًا آخر كان يستعد للعودة أيضًا.في الجهة الأخرى من المدينة، خرج طارق السعدي من السجن بعد أن أُفرج عنه بكفالة. لم يكن خروجه نتيجة صدفة أو ضعف في القضية، بل كان نفوذه وعلاقاته قد فتحت له الأبواب التي أُغلقت في وجه غيره.خرج من بوابة السجن مرتديًا معطفه الأسود، وتوقف للحظة ينظر إلى السماء. ثم ابتسم ابتسامة باردة.قال لنفسه: — ظننتم أن السجن سيوقفني؟ لقد بدأت اللعبة الآن فقط.استقل سيارته، ولم يتوجه إلى منزله، بل طلب من سائقه أن يقوده إلى مكان هادئ. وبعد دقائق،
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más

استدراجها لفخ

Rédactionلم تكن نجلاء تتوقع أن يكون خروجها من القصر تلك الليلة بداية لكارثة جديدة.غيّرت ملابسها بعناية، وارتدت معطفًا أسود طويلًا، وأخفت جزءًا من وجهها خلف نظارات داكنة، ثم خرجت متخفية حتى لا يتعرف إليها أحد. كانت تظن أن لقاءها بطارق سيكون قصيرًا، مجرد حديث عابر ينهي به الأسئلة التي زرعها في رأسها خلال الأيام الماضية.دخلت المقهى الذي اختاره، وجلست أمامه دون أن تخلع نظاراتها.رفع طارق عينيه إليها، وابتسم ابتسامة غامضة.— «أخيرًا أتيتِ.»— «قلت إن الأمر يتعلق بسر خطير.»اقترب منها قليلًا، وقال بصوت منخفض:— «بل يتعلق بشيء أخطر من السر... يتعلق بفهد.»تجمدت ملامحها.كان طارق يعرف جيدًا أن العلاقة بين نجلاء وزوجها فهد قائمة على الثقة، وأنه لا توجد بينهما أسرار مخفية. لذلك لم يكن يريد أن يخبرها بحقيقة، بل كان يريد أن يصنع حقيقة وهمية داخل رأسها.أخرج هاتفه ووضعه أمامها.— «أنا لا أريد أن أفرق بينك وبين زوجك... لكن هل أنت متأكدة أنه لا يخفي عنك شيئًا؟»نظرت نجلاء إلى الشاشة، ثم إليه.— «فهد لا يخفي عني شيئًا.»ضحك طارق بهدوء.— «هذا ما كنت أظنه عنكما أيضًا.»لم تكن تعلم أن كل كلمة ينطق ب
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más
ANTERIOR
1
...
678910
...
23
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status