Semua Bab ومن الحب ما قتل: Bab 51 - Bab 60

223 Bab

حمل مزور

Rédactionلم تكن علياء ترى في زواجها من فهد بداية حياة جديدة، بل فرصة طال انتظارها. فمنذ اللحظة التي عرفت فيها أن الجميع يظنون أن الزواج سيجمع بينهما على نحو طبيعي، بدأت ترسم في ذهنها خطة تجعل من الشك حقيقة، ومن الكذبة قصة يصدقها الجميع.في تلك الليلة، كان المنزل غارقًا في الهدوء. انتهت مراسم الزواج، وانسحب أفراد العائلة إلى غرفهم، بينما بقي فهد في المجلس لبعض الوقت، متعبًا من يوم طويل لم يتوقع أن ينتهي بهذه الصورة.دخلت علياء إليه بابتسامة هادئة، تحمل كوبًا من الماء.قال فهد وهو يرفع عينيه إليها: — ما زلتِ مستيقظة؟أجابته: — أردت فقط أن أتأكد أنك بخير.لم يلحظ شيئًا غريبًا. أخذ الكوب، وشرب منه، ثم وضعه جانبًا. وبعد دقائق بدأ يشعر بثقل شديد في جسده، وكأن الإرهاق الذي قاومه طوال اليوم قد هبط عليه دفعة واحدة.— أشعر… بالنعاس.اقتربت منه علياء، وأخفت ارتباكها خلف ملامح ثابتة.— اذهب لترتاح.لم تمضِ دقائق حتى غلبه النوم.وقفت علياء تراقبه بصمت. لم يكن في وجهها انتصار، بل شيء أقرب إلى القلق؛ كانت تعرف أن الخطوة التي أقدمت عليها لن يكون من السهل التراجع عنها.وحين تأكدت من نومه، غادرت الغرف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-19
Baca selengkapnya

مكيدة مدبرة

Rédactionلم تكن حقيقة حمل علياء هي الكذبة التي يخشاها فهد، بل الحقيقة التي أخفتها وراءها.منذ أن أعلنت حملها، انقلب القصر إلى خليّة من التهاني والهمسات. كانت النساء يتحدثن عن الطفل القادم، والخدم يتسابقون إلى تلبية طلباتها، بينما وجد فهد نفسه محاصرًا بسؤال واحد لم يستطع أن يطرحه أمام الجميع.كيف يكون هذا الطفل ابنه، وهو لا يثق بما روته علياء عن تلك الليلة؟كانت علياء تراقب ارتباكه من بعيد، وتدرك أن خطتها تسير كما أرادت. لم يكن هدفها مجرد إقناع الناس بأن فهد أصبح زوجًا لها فعلًا، بل أن تجعل التراجع مستحيلًا. الحمل الحقيقي منحها سلاحًا أقوى من كل الأكاذيب.لكنها وحدها كانت تعرف الحقيقة كاملة.في الجناح الخلفي من القصر، كان أحد الخدم يقف قرب نافذة ضيقة، ينتظرها. كان يعرف أكثر مما ينبغي، ولهذا كانت علياء تخشاه بقدر ما تحتاج إليه.دخلت الغرفة وأغلقت الباب خلفها.قال الخادم بصوت خافت: — لقد بدأت أشعر أن الأمر خرج عن سيطرتك.ابتسمت علياء ببرود.— بل بدأ ينجح.نظر إليها طويلًا، ثم قال: — وإذا اكتشف فهد أن الطفل ليس طفله؟اقتربت منه، وقالت بثقة: — لن يكتشف شيئًا ما دام الجميع مقتنعين بالرواية
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-19
Baca selengkapnya

يوم الولادة

كان البيت يعيش فرحة لم يعرفها منذ وقت طويل. فمنذ أن وضعت علياء مولودها، امتلأت أرجاؤه بالزغاريد والتهاني، وتوافد أفراد العائلة لرؤية الطفل الصغير الذي أصبح حديث الجميع.كانت علياء مستلقية في غرفتها، شاحبة ومتعبة، تضم طفلها إلى صدرها. حاولت أن ترسم على وجهها ابتسامة كلما دخل أحد لتهنئتها، لكن قلبها كان يرتجف خوفًا. كانت تعرف أن لحظة الحقيقة ستأتي، وأن ما أخفته طوال أشهر الحمل لن يبقى سرًا إلى الأبد.في الخارج، وقف سلمان إلى جانب سليم وسلمى، يراقبون ما يحدث بصمت.قال سلمان بلهجة ساخرة:«الغريب أن أبي يبدو سعيدًا جدًا. وكأن كل اعتراضاتنا لم تكن تعني له شيئًا.»رد سليم:«دع الأمر الآن. الطفل لا ذنب له.»أما سلمى فلم تجب. كانت تنظر نحو باب الغرفة بقلق، وكأنها تشعر بأن هناك شيئًا غير طبيعي.بعد قليل، دخل الأب إلى الغرفة حاملاً هدية للمولود. اقترب من علياء، ثم انحنى فوق الطفل بابتسامة عريضة.«انظري إليه... إنه جميل.»ابتسمت علياء بصعوبة.لكن عندما رفع الرجل الطفل قليلًا ليتأمله، تغيرت ملامحه فجأة.حدق في وجه الصغير طويلًا.ثم اقترب أكثر.كانت هناك ملامح يعرفها جيدًا، لكنها لم تكن ملامحه ولا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-19
Baca selengkapnya

حريق مفتعل

Rédactionاشتعلت النار في القصر في منتصف الليل، حين كانت المدينة غارقة في الصمت، ولم يكن يُسمع سوى صرخات الخدم المتقطعة وصوت ألسنة اللهب وهي تلتهم الستائر والأبواب الخشبية. حاول الجميع الفرار، لكن الدخان الكثيف حاصر الممرات، وحوّل القصر الفخم إلى متاهة من النار والرماد.كان الخادم العجوز أول من أدرك أن الحريق لم يكن حادثًا. رأى آثار البنزين تمتد من الجناح الشرقي حتى الدرج الرئيسي، وعرف أن شخصًا تعمّد إشعال النار. وقبل أن يتمكن من إخبار أحد بما رأى، وجدته علياء أمامه.كانت تقف وسط الدخان بوجه جامد، لا تظهر عليه أي علامة خوف أو ندم. حدّق فيها الخادم مذهولًا، ثم حاول أن ينطق بالحقيقة، لكنها سبقته. كانت قد سكبت البنزين في أماكن متعددة، ثم أشعلت النار وغادرت قبل أن تنتشر ألسنة اللهب في أرجاء القصر.لم يكن الخادم وحده ضحية تلك الليلة. ففي الغرفة المجاورة كان طفل صغير محاصرًا، وقد حاول الخادم إنقاذه، لكنه لم يتمكن من الوصول إليه في الوقت المناسب. سقط الطفل ضحية الحريق، وتحولت محاولة إنقاذه إلى مأساة أخرى ستظل تطارد كل من بقي حيًا.حين بدأت النار تلتهم القصر، أدرك الخادم أن علياء لم ترتكب جري
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-19
Baca selengkapnya

خيانة العمر

بعد الحريق، عادت نجلاء إلى القصر، لكن المرأة التي غادرت المكان لم تكن هي نفسها التي عادت إليه. كانت تحمل في عينيها شيئًا من الرماد الذي خلفته النيران، وفي قلبها جرحًا أعمق من كل ما التهمته ألسنة اللهب. وقفت أمام البوابة الكبيرة للحظات، تنظر إلى القصر الذي كان يومًا بيتًا للحب والذكريات، ثم أخذت نفسًا عميقًا ودخلت.لم يكن أول ما شعرت به هو الخوف، بل الغضب.غضب على فهد، وغضب على نفسها، وغضب على السنوات التي منحتها لرجل ظنت أنه لن يخذلها مهما حدث.كانت نجلاء مقتنعة أن فهد ارتكب بحقها أبشع خيانة يمكن أن يرتكبها زوج بحق امرأة أحبته من أعماق قلبها. لم تكن ترى زواجه من علياء مجرد زواج عابر، بل رأته طعنة في كرامتها، وإهانة لكل لحظة عاشاها معًا.قالت لنفسها وهي تصعد درجات القصر:"كيف استطاع أن يستبدلني بهذه السهولة؟ كيف نسي سنوات حبنا في لحظة ضعف؟"لكن الحقيقة كانت أكثر تعقيدًا مما أرادت أن تصدق.فهد لم يستبدل نجلاء يومًا.كان ضعفه هو الذي قاده إلى قرار لم يكن قادرًا على التراجع عنه، وكانت الظروف أقسى من أن تمنحه فرصة للتفكير بعقل هادئ. أما علياء، فقد دخلت حياته في اللحظة التي كان فيها كل شيء
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-19
Baca selengkapnya

معرض الذكريات

معرض الذكرياتأقامت عائلة الشامي مأدبة ضخمة لم تشهد المدينة مثلها منذ سنوات، ودعت إليها كبار رجال الدولة ووجهاء المدينة وأصدقاء العائلة وشخصيات المجتمع، وكان كل شيء قد أُعد بعناية فائقة تكريماً لنجلاء، التي عادت إلى القصر بعد غياب طويل، حاملة في قلبها جراحاً لم تندمل بعد، وكأن عودتها لم تكن عودة امرأة بل عودة لغزٍ ثقيل يترقبه الجميع بصمت مشحون.تزينت القاعة بالورود البيضاء والشموع، وانتشرت الموائد الفاخرة تحت أضواء الثريات الضخمة، بينما وقف الخدم لاستقبال الضيوف واحداً تلو الآخر، لكن في الأجواء كان هناك توتر خفي، كأن القصر نفسه يتنفس ببطء ويخفي شيئاً على وشك الانفجار.لكن المفاجأة الكبرى لم تكن في المأدبة نفسها.فقد أعد سلمان، المصور الفوتوغرافي المحترف وابن نجلاء، معرضاً خاصاً للصور في الجناح الشرقي من القصر، غير أن أحداً لم يكن يعلم أن هذا المعرض لم يكن مجرد استعراض للذكريات، بل مواجهة صامتة مع الماضي.اقتربت نجلاء من المدخل، فتوقفت فجأة، وكأن قدميها التصقتا بالأرض.كان الهواء داخل الجناح مختلفاً، ثقيلاً، مشحوناً برائحة زمنٍ قديم لم يُغلق بابه جيداً.كانت أول صورة معلقة أمامها صورة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-19
Baca selengkapnya

ما حقيقة الصور

Rédactionكانت نجلاء تعلم أن عودتها إلى القصر لن تكون سهلة. فقد عاشت سنوات طويلة وهي تحمل في قلبها جرحًا لم يندمل، جرح امرأة حُرمت من أبسط حقوقها: أن ترى أبناءها يكبرون أمام عينيها، أن تسمع ضحكاتهم الأولى، أن تحملهم يوم مرضوا، وأن تكون حاضرة في عقيقتهم وختانهم وأعياد ميلادهم.لكن ما لم تكن تعرفه أن الحقيقة التي ستكشفها الصور القديمة ستكون أقسى من كل ما تخيلته.في ذلك اليوم، جلست نجلاء أمام مجموعة الصور التي عرضها سلمان في المعرض العائلي. كانت تقلبها بيدين مرتجفتين، صورة بعد أخرى. صورة لفهد يوم زفافهما، وأخرى لهما في بداية حياتهما، ثم صور للأطفال بعد ولادتهم.توقفت فجأة.حدقت في صورة لطفلة صغيرة بين ذراعي فهد.شعرت بأن أنفاسها انحبست.اقتربت من الصورة أكثر، وكأن عينيها ترفضان تصديق ما تراه.قالت بصوت خافت:— من هذه الطفلة؟لم يجبها أحد في البداية.كانت الصورة قديمة، يظهر فيها فهد شابًا، يحمل طفلة صغيرة ملفوفة بغطاء أبيض. وعلى وجهه ابتسامة غريبة، ابتسامة أب يحدق في طفلته بحنان.لكن نجلاء لم ترَ في الصورة مجرد طفلة.رأت الماضي كله.رأت الكوخ الصغير الذي عاشت فيه سنوات، رأت الجوع والبرد و
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-19
Baca selengkapnya

العودة للماضي المرير

Rédactionظلّت نجلاء تحدق في الصورة، وقلبها يخفق بعنف. كانت صورة الطفلة الصغيرة بين ذراعي فهد قد أشعلت في داخلها أسئلة ظلت مدفونة لسنوات، لكنها لم تكن تعرف أن الإجابة ستقلب حياتها كلها.قالت نجلاء وهي تمسك الصورة بقوة:— هذه الطفلة... من هي؟ساد الصمت.أما علياء، التي كانت تقف بعيدًا، فقد شعرت بأن الدم انسحب من وجهها.كانت تعرف الحقيقة.تعرف أن الطفلة التي يحملها فهد في الصورة لم تكن ابنة امرأة غريبة، ولم تكن ثمرة زواج سري، ولم تكن طفلة ظهرت صدفة في حياة العائلة.كانت سلمى.طفلة نجلاء نفسها.الطفلة التي ظنت نجلاء أنها ضاعت منها إلى الأبد.قبل سنوات، كانت علياء قد استغلت أسوأ لحظة في حياة أختها. كانت نجلاء ضعيفة، فاقدة للبصر والذاكرة بعد الاعتداءات التي تعرضت لها، ولم تعد قادرة على الدفاع عن نفسها أو تذكر ما حدث لها.ضربتها علياء بعنف بعمود خشبي، حتى فقدت نجلاء قدرتها على الرؤية، ثم بدأت ذاكرتها تتلاشى تدريجيًا. وعندما أصبحت عاجزة عن تذكر هويتها أو مكانها، نقلتها مع طفلتها الصغيرة إلى كوخ مهجور في أعماق الغابة.كان هدف علياء واضحًا.أن تختفي نجلاء.أن تختفي سلمى معها.وأن تعود هي إلى ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-19
Baca selengkapnya

تحقيق العدالة

Rédactionلم تستطع علياء هذه المرة أن تجد مخرجًا من المصير الذي صنعته بيديها. فقد كانت الأدلة قد تكاثرت حولها، ولم يعد هناك مجال للكذب أو اختلاق الأعذار. كل الأسرار التي أخفتها لسنوات بدأت تظهر تباعًا، وكل جريمة حاولت دفنها عادت إلى السطح من جديد.جلست علياء في غرفة التحقيق صامتة، تحدق في الأرض، بعدما أدركت أن اللعبة انتهت. حاولت في البداية أن تتمسك بآخر خيط من الأمل، وأن تقنع المحققين بأنها ضحية للظروف، وأن ما فعلته لم يكن سوى نتيجة للغيرة والخذلان. لكنها سرعان ما انهارت عندما وُضعت أمامها الأدلة والشهادات والاعترافات التي كشفت حقيقتها كاملة.وللمرة الأولى، لم تحاول علياء إنكار شيء.قالت بصوت مرتجف:"نعم... أنا فعلت كل ذلك."ساد الصمت في الغرفة.ثم بدأت تتحدث، وكأنها تحمل فوق صدرها جبلًا من الأسرار، وراحت تعترف بكل ما نُسب إليها. اعترفت بالمؤامرات التي دبرتها، وبالأكاذيب التي زرعتها بين أفراد العائلة، وبمحاولاتها لتفريق الأحبة، وبالأذى الذي تسببت فيه لأختها نجلاء ولأطفالها وللأسرة بأكملها.كانت كل كلمة تخرج منها كأنها حجر يسقط على قلبها.لم تعد علياء المرأة التي تستطيع التلاعب بالجمي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-19
Baca selengkapnya

الهروب من السجن

Rédactionبينما كانت العائلة تعيش أجمل لحظاتها، وقد عاد الهدوء أخيرًا إلى القصر بعد أسابيع طويلة من الخوف والمواجهات، جلست سلمى في غرفة الجلوس تتابع برنامجًا على التلفاز. كانت تبتسم بين الحين والآخر، بينما كانت أصوات أفراد العائلة تأتي من الخارج؛ ضحكات الأطفال، وحديث الكبار، وصوت الموسيقى الخافتة التي كانت تملأ أرجاء المنزل.لم يكن أحد يتوقع أن دقائق قليلة فقط ستقلب ذلك الهدوء رأسًا على عقب.وفجأة، انقطع البرنامج وظهرت على الشاشة عبارة "خبر عاجل" باللون الأحمر.رفعت سلمى رأسها باهتمام، ثم اقتربت من التلفاز عندما بدأت المذيعة تتحدث بنبرة متوترة:"وردنا الآن خبر عاجل من مصادر أمنية يفيد بوقوع أعمال شغب واسعة داخل السجن المحلي، حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين عدد من السجناء وقوات الأمن، قبل أن يتمكن بعضهم من إضرام النار في أجزاء من مبنى السجن."اتسعت عينا سلمى، وشعرت بقلبها يخفق بسرعة.تابعت المذيعة:"وتفيد المعلومات الأولية بأن الحريق تسبب في حالة من الفوضى داخل السجن، مستغلينها لفتح بعض الأبواب والفرار. وقد بدأت قوات الأمن عملية واسعة لملاحقة الهاربين في المناطق المحيطة بالمدينة."وضعت سل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-20
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
45678
...
23
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status