Rédactionلم تكن علياء ترى في زواجها من فهد بداية حياة جديدة، بل فرصة طال انتظارها. فمنذ اللحظة التي عرفت فيها أن الجميع يظنون أن الزواج سيجمع بينهما على نحو طبيعي، بدأت ترسم في ذهنها خطة تجعل من الشك حقيقة، ومن الكذبة قصة يصدقها الجميع.في تلك الليلة، كان المنزل غارقًا في الهدوء. انتهت مراسم الزواج، وانسحب أفراد العائلة إلى غرفهم، بينما بقي فهد في المجلس لبعض الوقت، متعبًا من يوم طويل لم يتوقع أن ينتهي بهذه الصورة.دخلت علياء إليه بابتسامة هادئة، تحمل كوبًا من الماء.قال فهد وهو يرفع عينيه إليها: — ما زلتِ مستيقظة؟أجابته: — أردت فقط أن أتأكد أنك بخير.لم يلحظ شيئًا غريبًا. أخذ الكوب، وشرب منه، ثم وضعه جانبًا. وبعد دقائق بدأ يشعر بثقل شديد في جسده، وكأن الإرهاق الذي قاومه طوال اليوم قد هبط عليه دفعة واحدة.— أشعر… بالنعاس.اقتربت منه علياء، وأخفت ارتباكها خلف ملامح ثابتة.— اذهب لترتاح.لم تمضِ دقائق حتى غلبه النوم.وقفت علياء تراقبه بصمت. لم يكن في وجهها انتصار، بل شيء أقرب إلى القلق؛ كانت تعرف أن الخطوة التي أقدمت عليها لن يكون من السهل التراجع عنها.وحين تأكدت من نومه، غادرت الغرف
Terakhir Diperbarui : 2026-08-19 Baca selengkapnya