บททั้งหมดของ ومن الحب ما قتل: บทที่ 1 - บทที่ 10

30

تبديل الزوجات

Rédactionومن الحب ما قتلالفصل الأول: تبديل الزوجاتلم تكن عائلة السعدي عائلة عادية. كان اسمها يتردد في كل مكان، مرتبطًا بالذهب والألماس والصفقات الضخمة. كان السيد السعدي أكبر تاجر مجوهرات في البلاد، وامتلك ثروة جعلت قصوره ومخازنه وحساباته المصرفية حديث الجميع.لكن أعظم ما كان يملكه لم يكن الذهب، بل ابنتاه: نجلاء وعلياء.كانت علياء الكبرى، جميلة، واثقة من نفسها، اعتادت أن تحصل على ما تريد. أما نجلاء، شقيقتها الصغرى، فكانت مختلفة تمامًا. فقد فقدت بصرها منذ طفولتها، لكنها امتلكت قلبًا حساسًا وروحًا نادرة جعلت كل من يعرفها يحترمها ويحبها.ولم تكن الأختان تعلمان أن القدر سيضعهما في مواجهة واحدة من أقسى الاختبارات.كان فهد الشامي رجلًا لا يقل ثراءً عن عائلة السعدي. رجل أعمال ناجح، يملك شركات كبرى، والأهم من ذلك أنه صاحب أكبر منجم للذهب في البلاد. كان اسمه وحده كفيلًا بفتح أبواب البنوك والأسواق، وكانت عائلات كثيرة تتمنى أن يصبح فردًا منها.وحين تقدم فهد لخطبة علياء، لم يتردد والدها لحظة.أقيمت حفلة ضخمة، وامتلأ القصر بالزهور والمجوهرات والضيوف. كانت علياء سعيدة، فقد أحبت فهد منذ أن رأته لل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-15
อ่านเพิ่มเติม

لعنة الحب

Rédactionومن الحب ما قتلالفصل الثاني: لعنة الحبلم تكن علياء تتخيل أن اليوم الذي تخلت فيه عن فهد سيكون بداية عذابها الحقيقي.فمنذ أن دخلت نجلاء قصر الشامي، تغير كل شيء.كانت علياء تظن أن أختها العمياء ستعيش حياة مليئة بالحزن والقيود، وأن فهد سيعاملها كزوجة اضطر إلى قبولها بعد أن تركته هي. لكنها فوجئت بما لم يكن في حسبانها.فهد لم يعامل نجلاء كزوجة بديلة.بل عاملها كأميرة.منذ الأيام الأولى للزواج، حرص على أن تشعر بأنها سيدة القصر. جهز لها كل ما يساعدها على التحرك بسهولة، وأمر الخدم أن يصفوا لها الأماكن والأشياء بدل أن يعاملوها بعجز أو شفقة.وكان يقول لها دائمًا:— فقدانك للبصر لا يعني أنك فقدتِ حقك في أن تريدي وتحلمي وتعيشي.وكانت نجلاء تضحك كلما قال ذلك، ثم تجيبه بروحها المرحة:— وأنا لا أحتاج إلى عيني لأرى اهتمامك بي... يكفيني أن أسمع صوتك.تلك الكلمات كانت تجعل فهد يبتسم، حتى في أصعب أيامه.ومع مرور الوقت، أصبحت نجلاء محبوبة من الجميع.كانت خفيفة الظل، كثيرة المزاح، تدخل المطبخ فتضحك مع الطباخين، وتجلس مع الخدم وتسألهم عن أحوالهم، وتحفظ أصواتهم وخطواتهم حتى إنها كانت تعرف من يقتر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-15
อ่านเพิ่มเติม

انتقام علياء

Rédactionالفصل الثالث: انتقام علياءلم تستطع علياء أن تتقبل حقيقة أن نجلاء أصبحت سيدة قصر الشامي، وأن فهد الذي ظنت أنها تخلت عنه أصبح أكثر تعلقًا بزوجته يومًا بعد يوم.تحول الحب القديم في قلبها إلى غيرة، ثم تحولت الغيرة إلى رغبة عمياء في الانتقام.بدأت علياء تبحث عن طريقة تهدم بها صورة نجلاء أمام فهد وعائلته. وكانت تعرف أن أقوى نقطة يمكن أن تضربها هي سمعة أختها.وفي إحدى الليالي، لجأت إلى شخص يجيد التلاعب بالصور والتسجيلات الرقمية، وطلبت منه صناعة مقاطع مزيفة تظهر نجلاء في مواقف مخلة بالآداب. لم تكن تلك المقاطع حقيقية، بل كانت مواد مفبركة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لكنها صُنعت بإتقان يجعل من يراها لأول مرة يظن أنها حقيقية.بدأت علياء بتسريب أحد المقاطع إلى مجموعة خاصة تضم بعض أفراد العائلة.وخلال ساعات، انتشر التسجيل في أرجاء القصر.كانت الصدمة قاسية.تجمع الخدم في صمت، وبدأت الهمسات تنتشر. بعضهم رفض تصديق ما رأى، بينما أصيب آخرون بالارتباك.أما نجلاء، فلم تكن تعرف شيئًا.كانت جالسة مع السيدة منارة عندما سمعت صوت هاتف أحد الخدم يتكرر بلا توقف.سألت بقلق:— ماذا حدث؟ساد الصمت.اقتربت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-15
อ่านเพิ่มเติม

الحادث الذي غير كل شيء

Rédactionالفصل الرابع: الحادث الذي غيّر كل شيءقبل سنوات طويلة من زواج فهد الشامي بنجلاء، وقبل أن تعرف عائلتا الشامي والسعدي أن القدر سيجمع بينهما، وقعت حادثة لم يكن أحد يعلم أنها ستصبح نقطة البداية لكل ما سيأتي لاحقًا.في ذلك الوقت، كانت نجلاء فتاة شابة تتمتع ببصرها كاملًا. كانت ترى العالم بعينيها، وتحب التجول، وتضحك كثيرًا، وكانت علاقتها بأختها علياء تبدو طبيعية أمام الجميع.أما فهد، فكان قد بدأ في ذلك الوقت بناء إمبراطوريته التجارية، وكان اسمه يكبر يومًا بعد يوم بفضل منجم الذهب الذي أصبح لاحقًا من أكبر المناجم في البلاد.لم يكن فهد ونجلاء زوجين، ولم تكن بينهما قصة حب معلنة.كانا مجرد شابين يعيشان حياتيهما دون أن يدركا أن حادثًا واحدًا سيغير مستقبلهما إلى الأبد.في ذلك المساء، خرج فهد بسيارته عائدًا من اجتماع مهم. وفي الوقت نفسه تقريبًا، كانت نجلاء تقود سيارتها في الطريق نفسه.لكن ما لم يكن يعرفه الاثنان أن سيارتيهما كانتا قد أصبحتا جزءًا من خطة إجرامية.خلف الكواليس، كان جلال، ابن أخ فهد الأكبر، قد بدأ يخطط للتخلص من عمه من أجل إضعافه والسيطرة مستقبلًا على جزء من نفوذه وثروته.وكا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-15
อ่านเพิ่มเติม

خبر مفرح

Rédactionلم يكن أحد في المنزل يتوقع أن يبدأ ذلك الصباح بخبرين سيقلبان حياة الجميع رأسًا على عقب. فمنذ أيام، كانت الأجواء مشحونة بالقلق بسبب العملية التي ستخضع لها نجلاء لاستعادة بصرها، بينما كانت علياء تتصرف بطريقة غريبة، كثيرة الصمت، وكأنها تخفي شيئًا عن الجميع.في ذلك الصباح، استيقظت نجلاء وهي تشعر بخوف شديد. جلست على طرف السرير، وراحت تتحسس وجهها بيديها، ثم قالت بصوت مرتجف:"ماذا لو فشلت العملية؟ ماذا لو بقيت هكذا إلى الأبد؟"اقتربت منها والدتها واحتضنتها بقوة."لا تفكري هكذا يا ابنتي. ثقي بالله، وستعود عيناك إلى النور."وفي الجهة الأخرى من المنزل، كانت علياء تحزم حقيبتها بسرعة. لم تخبر أحدًا بما تنوي فعله. وضعت بعض الملابس، وأغلقت حقيبتها، ثم وقفت أمام المرآة للحظات طويلة. كانت عيناها تحملان خوفًا لم يره أحد من قبل.وقبل أن تغادر، تركت رسالة قصيرة على الطاولة."سامحوني... يجب أن أرحل."ثم خرجت من المنزل دون أن تلتفت خلفها.بعد ساعات، اكتشفت الأسرة سفرها المفاجئ. عمّ الصمت المكان، وتحولت فرحة التحضير للعملية إلى قلق وأسئلة.قال أحدهم بغضب:"كيف تستطيع علياء أن ترحل دون أن تخبرنا؟
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-15
อ่านเพิ่มเติม

فرحة اخرى

منذ أن عاد فهد إلى البيت بعد سنوات من الألم والمعاناة، أصبحت الأسرة كلها تعيش على أمل واحد: أن يراه واقفًا على قدميه من جديد.كان الأطباء قد أخبروهم أن هناك عملية جراحية دقيقة يمكن أن تمنحه فرصة حقيقية لاستعادة القدرة على تحريك ساقيه، لكنها عملية معقدة تحتاج إلى طبيب متخصص وفترة طويلة من العلاج والتأهيل. لم يكن أحد يستطيع أن يضمن النتيجة، لكن الأطباء أكدوا أن فرص النجاح موجودة، وأن التأخير قد يجعل الأمر أكثر صعوبة.لهذا السبب، اجتمعت الأسرة ذات مساء حول فهد.قال أحد أفراد العائلة بحذر:"فهد، إلى متى ستبقى تؤجل؟ أنت تعرف أن العملية قد تكون فرصتك الأخيرة."تنهد فهد، وأدار وجهه بعيدًا."قلت لكم إنني لا أريدها."ساد الصمت.كانت الأسرة قد سمعت الجملة نفسها عشرات المرات. كلما حدد الطبيب موعدًا جديدًا، تراجع فهد في اللحظة الأخيرة. مرة بحجة أنه غير مستعد نفسيًا، ومرة لأنه يخشى الفشل، ومرة لأنه كان يعتقد أن العملية لن تغير شيئًا.لكن الحقيقة التي لم يكن يعترف بها كانت أعمق من ذلك.كان فهد خائفًا.خائفًا من أن يدخل غرفة العمليات ثم يخرج منها كما دخل، فيشعر أن آخر أمل له قد انتهى.قالت والدته بح
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-15
อ่านเพิ่มเติม

نجاح العملية

Rédactionالفصل: عودة الضحكةكانت الأيام الماضية ثقيلة على عائلة الشامي، فقد عاش الجميع حالة من القلق والخوف منذ اللحظة التي قرر فيها فهد الخضوع للعملية الجراحية الدقيقة التي كانت الأمل الأخير أمامه ليستعيد قدرته على الحركة ويضع حدًا لسنوات طويلة من الألم والمعاناة.وفي صباح العملية، اجتمع أفراد العائلة حوله في المستشفى، وكل واحد منهم يحاول إخفاء خوفه خلف كلمات التشجيع. أما زوجته، فكانت الأكثر هدوءًا بينهم، رغم أن قلبها كان يرتجف من الداخل. اقتربت منه قبل أن يدخل غرفة العمليات، أمسكت يده وابتسمت له ابتسامتها المشرقة التي اعتاد عليها، ثم قالت:"أريدك أن تعود إليّ كما كنت… لا، بل أفضل مما كنت. وأعدك أن أول شيء سأفعله عندما تعود إلى البيت هو أن أزعجك بضحكاتي!"ضحك فهد لأول مرة منذ أيام، وقال لها ممازحًا:"حتى وأنا ذاهب إلى العملية لم تتركي لي فرصة للراحة!"ضحكت زوجته، وكانت تلك الضحكة آخر ما سمعه قبل أن تغلق أبواب غرفة العمليات.مرت الساعات ببطء شديد. كانت العائلة تنتظر في الخارج، والقلق يسيطر على الوجوه. أما زوجته فكانت ترفع يديها بالدعاء، ثم تعود لتطمئن والدته وإخوته، وتحاول أن تمنحهم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-15
อ่านเพิ่มเติม

الغيرة التي اشعلت النار

Rédactionالفصل: الغيرة التي أشعلت النارلم تكن عودة علياء إلى بيت عائلة الشامي عودة عادية. فمنذ اللحظة التي وطئت فيها قدماها المنزل، شعرت بأن شيئًا تغير، وكأن المكان الذي كانت تعرفه أصبح غريبًا عنها.كانت ترى فهد يضحك من جديد بعد نجاح عمليته، وترى زوجته إلى جانبه، تسانده وتملأ البيت بالحياة. والأكثر إيلامًا بالنسبة إليها أن العائلة أصبحت تحب زوجة فهد أكثر من أي وقت مضى، بعدما رأوا كيف وقفت بجانبه في مرضه وكيف أعادته إلى الحياة بابتسامتها وصبرها.كانت علياء تراقب كل ذلك بصمت.لكن خلف هدوئها كانت نار تكبر يومًا بعد يوم.ثم جاء الخبر الذي جعل غيرتها تتحول إلى حقد.كانت أختها حاملًا، وحملها يسير بشكل طبيعي. كان فهد سعيدًا بشكل لم تره علياء في حياتها، وكان يحرص على زوجته، يرافقها إلى مواعيد الطبيب، ويهتم بكل تفاصيل حملها.كلما رأت ذلك، كانت تشعر أن الحياة تعطي أختها كل شيء وتحرمها هي من كل شيء.وفي إحدى الليالي، وقفت علياء أمام المرآة وقالت لنفسها:"حتى الطفل سيجعل فهد يبتعد عني أكثر... لن أسمح بأن تصبح حياتهما كاملة."ومنذ تلك اللحظة، بدأت تخطط.لم تواجه أختها مباشرة، ولم ترفع صوتها، بل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-15
อ่านเพิ่มเติม

تحول الفرحة الى ماساة

Rédactionالفصل: ليلة انقلبت فيها الفرحة إلى مأساةلم تكن نجلاء تتوقع أن يتحول يومها الهادئ إلى واحدة من أكثر الليالي قسوة في حياتها. كان حملها يسير بشكل مطمئن، وكانت عائلتها تنتظر لحظة ولادتها بفارغ الصبر، خصوصًا أن الجميع كان يتحدث عن الأطفال الذين سيأتون ليملؤوا المنزل ضحكًا وحياة.لكن في ذلك المساء، تغير كل شيء فجأة.شعرت نجلاء بتوعك شديد لم تعرف سببه. وضعت يدها على بطنها، ثم جلست وهي تحاول التقاط أنفاسها. ظنت في البداية أنه تعب عابر، لكن الألم سرعان ما اشتد، وتبعه تقلصات متقاربة.صرخت وهي تمسك بيد زوجها:"فهد... هناك شيء غريب. أشعر أن الولادة بدأت!"ارتبك فهد، وطلب المساعدة فورًا. لم تمضِ دقائق حتى كانت نجلاء في طريقها إلى المستشفى، بينما كان القلق يسيطر على الجميع.وفي غرفة الطوارئ، اكتشف الأطباء أن المخاض بدأ بشكل مفاجئ، وأن الوضع يحتاج إلى تدخل سريع.كانت نجلاء شاحبة ومرهقة، لكنها حاولت أن تتمالك نفسها.قال لها فهد وهو يمسك يدها:"كوني قوية، أنا هنا. ستخرجين أنتِ والأطفال بخير."ابتسمت بصعوبة وقالت:"أريد أن أسمع أصواتهم... أريد أن أضمهم بين ذراعي."لكن الأطباء اضطروا إلى اتخا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-15
อ่านเพิ่มเติม

زواج بلا حب

Rédactionالفصل: زواج بلا حبمضت السنوات ثقيلة، سنة تلو الأخرى، حتى اكتملت عشرون سنة منذ الليلة التي رحلت فيها نجلاء، تاركة خلفها طفلين صغيرين وحكاية ناقصة لم يعرف أحد حقيقتها كاملة.كبر الطفلان تحت رعاية والدهما فهد، الذي قرر منذ اللحظة الأولى ألا يسمح لأحد بأن يشعرهما بأنهما فقدا أمهما وحسب، بل حاول أن يكون لهما الأب والأم في الوقت نفسه.كان فهد رجلًا مختلفًا بعد وفاة نجلاء. فقد انطفأت في داخله رغبة الزواج، وأغلق قلبه تمامًا أمام أي امرأة حاولت الاقتراب منه. خلال السنوات الست الأولى بعد رحيل زوجته، رفض كل محاولات عائلته لإقناعه بالارتباط من جديد.كان يقول دائمًا:"أنا لا أستطيع أن أضع امرأة أخرى في مكان نجلاء."وكانت العائلة تتفهم ألمه، لكنها كانت تخشى عليه من الوحدة، خصوصًا أن الطفلين كانا يكبران ويحتاجان إلى وجود أم في المنزل.أما علياء، فلم تنسَ فهد طوال تلك السنوات.كانت تراقب حياته من بعيد، وتنتظر اللحظة التي تستطيع فيها العودة إلى المشهد من جديد. ومع مرور الوقت، أصبح نفوذها داخل العائلة أقوى، كما أن والديها لم يتوقفا عن الضغط على فهد.كانا يكرران عليه:"الأطفال يحتاجون إلى امر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-15
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status