كان اسم فارس العلوي لا يزال مضيئًا على شاشة هاتف حاسم.ظل يحدق فيه لثوانٍ طويلة.ثم أعاد قراءة السطر الموجود أمامه:آخر عنوان معروف: أوروبا.أغلق الملف، لكنه لم يضع الهاتف جانبًا.بل بقي جالسًا في مكتبه، ساكنًا، بينما كانت أفكاره تتحرك بسرعة لم يعهدها في نفسه منذ سنوات.فارس.الرجل الذي كان مع ليان قبل الحادث.الرجل الذي غادر البلاد بعد الحادث بفترة قصيرة.والآن...ليان نفسها ستغادر إلى أوروبا بعد واحد وعشرين يومًا فقط.رفع حاسم عينيه نحو النافذة.لم يكن يعرف لماذا أصبح الأمر يزعجه إلى هذه الدرجة.هو لم يكن يحب ليان.على الأقل، هكذا كان يعتقد.لقد تزوجها لأن الحادث غيّر حياتها، ولأنه شعر أن عليه أن يتحمل مسؤوليته حتى النهاية.لكن فكرة أن تسافر وحدها، وتلتقي بأشخاص من ماضيها، وترقص مع آدم، وربما تصادف فارس...كانت تترك داخله شعورًا غريبًا.لم يكن غضبًا.ولم يكن خوفًا.كان شيئًا أقرب إلى القلق الذي
Huling Na-update : 2026-09-19 Magbasa pa