Home / الرومانسية / بين الواجب و الحب الضائع / الصورة التي لم يكن يجب أن توجد

Share

الصورة التي لم يكن يجب أن توجد

Author: TheWriter
last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-23 04:59:54

ظل حاسم يحدق في الصورة على شاشة حاسوبه.

لم يتحرك.

لم يرمش حتى.

كانت الصورة قديمة، جودتها ضعيفة، ويبدو أنها التُقطت في عجلة وسط الفوضى التي أعقبت الحادث.

في المقدمة كانت السيارة.

وفي الجهة الأخرى كانت ليان.

وجهها لم يكن واضحًا تمامًا، لكن حاسم عرفها فورًا.

أما في الخلفية...

فكان هناك رجل يقف بعيدًا.

رجل لم يظهر في التقرير الرسمي.

قال حاسم ببطء:

— من هذا؟

كان رائد واقفًا خلفه.
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • بين الواجب و الحب الضائع   من كان خلف الباب؟

    توقفت ليان عن التنفس لثوانٍ.كانت عيناها معلقتين بوجه فارس.— ماذا تقصد بـ"عاد"؟لم يجب فورًا.كان ينظر إلى باب القاعة وكأنه يتوقع أن يُفتح في أي لحظة.قالت ليان بحدة هادئة:— فارس، أنا انتظرت أربع سنوات حتى أسمع منك الحقيقة. لن أخرج من هنا قبل أن تخبرني.اقترب منها وخفض صوته:— ليس هنا.— لماذا؟— لأنني لا أعرف من كان خلف الباب.التفتت ليان بسرعة.كان الممر فارغًا.لم يكن هناك أحد.قالت:— ربما تخيلت الأمر.هز فارس رأسه.— لا.— هل رأيت شخصًا؟— لم أر وجهه.ثم نظر إليها.— لكنني سمعت صوت الباب.سكت لحظة.— وكان هناك شخص آخر معنا.تجمدت ليان.— شخص آخر؟— نعم.— من؟نظر فارس إليها طويلًا.— شخص لم يكن من المفترض أن يكون هناك.في الوقت نفسه، كان حاسم داخل سيارته.كان قد تلقى رسالة من رائد قبل دقائق:

  • بين الواجب و الحب الضائع   الصورة التي لم يكن يجب أن توجد

    ظل حاسم يحدق في الصورة على شاشة حاسوبه.لم يتحرك.لم يرمش حتى.كانت الصورة قديمة، جودتها ضعيفة، ويبدو أنها التُقطت في عجلة وسط الفوضى التي أعقبت الحادث.في المقدمة كانت السيارة.وفي الجهة الأخرى كانت ليان.وجهها لم يكن واضحًا تمامًا، لكن حاسم عرفها فورًا.أما في الخلفية...فكان هناك رجل يقف بعيدًا.رجل لم يظهر في التقرير الرسمي.قال حاسم ببطء:— من هذا؟كان رائد واقفًا خلفه.— لا أعرف بعد.كبّر حاسم الصورة.ظهر الرجل أوضح قليلًا.معطف داكن.هاتف في يده.ووجه نصفه مخفي بسبب زاوية التصوير.قال حاسم:— وكيف حصلت على هذه الصورة؟— من أرشيف إحدى الصحف المحلية. لم تُنشر الصورة في الخبر النهائي، لكنها كانت ضمن الصور الأصلية التي التقطها المصور.— ولماذا لم تظهر في التحقيق؟— هذا ما أحاول معرفته.أعاد حاسم النظر إليها.ثم قال:— كبّر الجهة الأخرى.

  • بين الواجب و الحب الضائع   الاسم الذي عاد من الماضي

    لم تنم ليان تلك الليلة بسهولة.ظلت مستلقية على سريرها، تنظر إلى السقف، بينما كانت رسالة نادين تعود إلى ذهنها مرة بعد مرة.فارس العلوي.لم تكن تتوقع أن يظهر اسمه بهذه السرعة.ولا بهذه الطريقة.مدت يدها إلى هاتفها، وفتحت الرسالة من جديد.نادين:"فارس سيكون موجودًا مع الفريق الأوروبي في الورشة. يبدو أنهم يعملون معًا منذ فترة. أردت فقط أن أخبرك حتى لا تتفاجئي عندما تلتقين به."أغلقت ليان الهاتف.ثم فتحته مرة أخرى.كتبت:ليان:"منذ متى تعرفين أنه سيكون هناك؟"جاء الرد بعد دقائق.نادين:"منذ يومين فقط. لم أكن أعرف أنه هو الشخص نفسه الذي كنتِ تعرفينه في الجامعة."توقفت ليان عند الجملة الأخيرة.ثم كتبت:"حسنًا."لم تضف شيئًا.وضعت الهاتف جانبًا.لكن ذكريات قديمة بدأت تظهر رغمًا عنها.ممرات الجامعة.قاعة الرقص.أيام كانت فيها ليان تضحك بسهولة.وأيام لم تكن فيها تفكر في الألم كلما

  • بين الواجب و الحب الضائع   الرجل الذي سبقها إلى أوروبا

    كان اسم فارس العلوي لا يزال مضيئًا على شاشة هاتف حاسم.ظل يحدق فيه لثوانٍ طويلة.ثم أعاد قراءة السطر الموجود أمامه:آخر عنوان معروف: أوروبا.أغلق الملف، لكنه لم يضع الهاتف جانبًا.بل بقي جالسًا في مكتبه، ساكنًا، بينما كانت أفكاره تتحرك بسرعة لم يعهدها في نفسه منذ سنوات.فارس.الرجل الذي كان مع ليان قبل الحادث.الرجل الذي غادر البلاد بعد الحادث بفترة قصيرة.والآن...ليان نفسها ستغادر إلى أوروبا بعد واحد وعشرين يومًا فقط.رفع حاسم عينيه نحو النافذة.لم يكن يعرف لماذا أصبح الأمر يزعجه إلى هذه الدرجة.هو لم يكن يحب ليان.على الأقل، هكذا كان يعتقد.لقد تزوجها لأن الحادث غيّر حياتها، ولأنه شعر أن عليه أن يتحمل مسؤوليته حتى النهاية.لكن فكرة أن تسافر وحدها، وتلتقي بأشخاص من ماضيها، وترقص مع آدم، وربما تصادف فارس...كانت تترك داخله شعورًا غريبًا.لم يكن غضبًا.ولم يكن خوفًا.كان شيئًا أقرب إلى القلق الذي

  • بين الواجب و الحب الضائع   المشكلة الصغيرة

    لم تستطع ليان النوم.كانت الورقة القديمة لا تزال أمامها.سليم الراوي.اسم لم تفكر فيه منذ سنوات.اسم ظنت أنه أصبح جزءًا من الماضي، مثل الحادث نفسه.لكن سؤال حاسم أعاده فجأة إلى حياتها.هل كنتِ تعرفين شخصًا اسمه سليم الراوي؟وقد أجابته بالكذب.لم تكن تحب الكذب.لكنها لم تكن مستعدة لفتح ذلك الباب.ليس الآن.ليس قبل أن تغادر.أعادت الورقة إلى مكانها وأغلقت الدرج.ثم نظرت إلى دفترها.فتحت الصفحة.بقي 23 يومًا.وضعت يدها فوق الرقم.— لن أسمح للماضي أن يفسد هذا.في صباح اليوم التالي، وصلت ليان إلى الاستوديو.كانت نادين تنتظرها.ومن ملامحها، عرفت ليان أن الأمر ليس بسيطًا كما قالت الرسالة.قالت:— ماذا حدث؟تنهدت نادين.— المؤسسة الأوروبية غيرت شيئًا في البرنامج.— ماذا؟— العرض الرئيسي سيقام قبل الموعد الذي اتفقنا عليه.اتسعت عينا ليان.

  • بين الواجب و الحب الضائع   الرجل الذي رأى الحادث

    في صباح اليوم التالي، لم يكن حاسم يفكر إلا في شيء واحد.الشخص الذي ظهر اسمه في تقرير الحادث.كان جالسًا في مكتبه، وأمامه الملف القديم مفتوح.مرّت ساعات، لكنه لم يستطع التركيز في أي عمل آخر.دخل رائد.— طلبت مني أن أبحث عن الرجل.رفع حاسم رأسه فورًا.— وجدته؟وضع رائد ملفًا على الطاولة.— نعم.فتح حاسم الملف.كان الاسم: سليم الراوي.رجل كان يعمل وقتها في شركة نقل قريبة من المكان الذي وقع فيه الحادث.قال رائد:— يعيش الآن في مدينة أخرى، لكنه ما زال على قيد الحياة. يعمل بشكل مختلف الآن.— هل تحدثت معه؟— اتصلت به.رفع حاسم عينيه.— وماذا قال؟تردد رائد.— قال إنه يتذكر الحادث.— هذا طبيعي.— لا، ليس هذا فقط.صمت رائد لحظة.— قال إنه يتذكر ليان أيضًا.توقفت يد حاسم.— ماذا قال عنها؟— لم يعطِني التفاصيل عبر الهاتف. قال إنه مستعد لمقابلتك.

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status