لم تمضِ سوى دقائق على خروج ريان وسارة من القاعة حتى لحقت بهما تاليا.— ريان!توقف ريان، بينما التفتت سارة بتوتر.اقتربت تاليا منهما.— أريد التحدث معك.— تحدثي.نظرت إلى سارة.— على انفراد.— لا.رفعت حاجبها.— لا؟— إذا كان الكلام يتعلق بسارة، فلن أتركها.اشتد انزعاجها.— منذ متى أصبحت تحميها بهذه الطريقة؟— منذ أن أصبحتِ تتدخلين فيما لا يعنيك.— أنا أتدخل لأنني ابنة عمك!— وهذا لا يعطيك الحق في إهانتها.قالت سارة بسرعة:— ريان، لا بأس.التفت إليها.— لا، ليس لا بأس.ثم نظر إلى تاليا.— إذا كان لديك شيء تريدين قوله، فقولي.ضغطت تاليا شفتيها.— هل أنت جاد بشأنها؟ساد الصمت.نظرت سارة إلى ريان.أما هو فلم يتهرب.— نعم.بدت الصدمة على وجه تاليا.— أنت تعرف ماذا تقول؟— أعرف.— إنها مجرد فتاة من الجامعة، وأنت...— وهي حبيبتي.كانت الكلمة هذه المرة مختلفة.لم يقلها لإثبات اتفاقهما أمام الآخرين.قالها أمام تاليا وحدها، وكأنه يضع حدًا واضحًا.خفضت سارة عينيها.شعرت بحرارة تسري في وجهها.قالت تاليا:— وماذا بعد انتهاء المدة؟تغيرت ملامح ريان قليلًا.لاحظت سارة ذلك.لكن ريان أجاب:— عندما يحي
Last Updated : 2026-10-03 Read more