All Chapters of وقعت في حب حبيبي المزيف : Chapter 41 - Chapter 50

51 Chapters

الفصل الحادي والاربعون

لم تمضِ سوى دقائق على خروج ريان وسارة من القاعة حتى لحقت بهما تاليا.— ريان!توقف ريان، بينما التفتت سارة بتوتر.اقتربت تاليا منهما.— أريد التحدث معك.— تحدثي.نظرت إلى سارة.— على انفراد.— لا.رفعت حاجبها.— لا؟— إذا كان الكلام يتعلق بسارة، فلن أتركها.اشتد انزعاجها.— منذ متى أصبحت تحميها بهذه الطريقة؟— منذ أن أصبحتِ تتدخلين فيما لا يعنيك.— أنا أتدخل لأنني ابنة عمك!— وهذا لا يعطيك الحق في إهانتها.قالت سارة بسرعة:— ريان، لا بأس.التفت إليها.— لا، ليس لا بأس.ثم نظر إلى تاليا.— إذا كان لديك شيء تريدين قوله، فقولي.ضغطت تاليا شفتيها.— هل أنت جاد بشأنها؟ساد الصمت.نظرت سارة إلى ريان.أما هو فلم يتهرب.— نعم.بدت الصدمة على وجه تاليا.— أنت تعرف ماذا تقول؟— أعرف.— إنها مجرد فتاة من الجامعة، وأنت...— وهي حبيبتي.كانت الكلمة هذه المرة مختلفة.لم يقلها لإثبات اتفاقهما أمام الآخرين.قالها أمام تاليا وحدها، وكأنه يضع حدًا واضحًا.خفضت سارة عينيها.شعرت بحرارة تسري في وجهها.قالت تاليا:— وماذا بعد انتهاء المدة؟تغيرت ملامح ريان قليلًا.لاحظت سارة ذلك.لكن ريان أجاب:— عندما يحي
last updateLast Updated : 2026-10-03
Read more

الفصل الثاني والأربعون

في اليوم التالي، كانت سارة تقف أمام خزانتها حين شعرت بشخص يقف خلفها.التفتت.كانت تاليا.قالت ببرود:— أريد التحدث إليك.أغلقت سارة الخزانة.— تفضلي.— بعيدًا عن ريان.— لماذا؟— لأنني لا أريد أن يسمع حديثنا.ترددت سارة لحظة، ثم قالت:— حسنًا.سارت معها إلى الممر الجانبي.وقفت تاليا أمامها.— سأقولها لك بوضوح.— أنا أسمعك.— ابتعدي عن ريان.تنهدت سارة.— لقد أخبرتك أن علاقتنا...قاطعتها:— لا تتحدثي عن الاتفاق.— لكنه موجود.— وأنت تعرفين أنه سينتهي.صمتت سارة.تابعت تاليا:— ريان ليس شخصًا يمكنك الاحتفاظ به بمجرد أن تتغير ملابسك.نظرت سارة إليها بهدوء.— لم أقل إنني أريد الاحتفاظ به.— إذن لماذا تتشبثين به؟— أنا لا أتشبث به.— حقًا؟ابتسمت تاليا بسخرية.— إذن اتركيه.رفعت سارة عينيها إليها.— لن أفعل.اختفت ابتسامة تاليا.— ماذا قلت؟— قلت إنني لن أبتعد عنه لمجرد أنك طلبت ذلك.اقتربت تاليا.— يبدو أنك اكتسبتِ ثقة كبيرة بعد تغيير مظهرك.— لم تتغير شخصيتي.— بل تغير كل شيء.— ليس كل شيء.توقفت سارة لحظة ثم قالت:— وأنا لا أريد أن أكون عدوة لك.— لكنك أصبحتِ كذلك.قبل أن تجيب سارة، جاء
last updateLast Updated : 2026-10-03
Read more

الفصل الثالث والاربعون

ظلّت سارة تنظر إلى ريان بعد أن أخبرها عن رسالة والدته.— هل تريد مني أن أعود إلى المنزل؟— لا.— لكن والدتك طلبت منك الحضور.— وسأذهب.— إذن لماذا قلت إنك لن تسمح لأحد بأن يقرر حياتك؟ابتسم ريان ابتسامة خفيفة.— لأنني أعرف ما ستقوله أمي.— ماذا؟— ستعيد الحديث عن تاليا.انخفض صوت سارة.— وربما معها حق.نظر إليها فجأة.— ماذا؟— أقصد... تاليا ابنة عمك، وعائلتك تعرفها منذ طفولتك.— وأنت؟— ماذا عني؟— أنت تعرفينني منذ مدة أيضًا.ابتسمت بخجل.— ليست مدة طويلة.— لكنها كافية.سكتت.ثم قالت:— لا أريد أن أكون سببًا في مشكلة بينك وبين عائلتك.— أنت لست السبب.— لكنهم قد يرونني كذلك.اقترب منها.— سارة، اسمعيني جيدًا.رفعت عينيها إليه.— لن أسمح لأحد بأن يعاملك كأنك مشكلة يجب التخلص منها.— ريان...— لا.كان صوته حازمًا.— لا تقولي إنك السبب، ولا تعتذري عن وجودك في حياتي.تأثرت بكلماته، لكنها أخفت ذلك بابتسامة صغيرة.— حسنًا.— هل وعدتِ؟— وعدت.ابتسم.— جيد.---في اليوم التالي، كانت سارة تنتظر ريان أمام القاعة.وحين وصل، لاحظت أنه أكثر هدوءًا من المعتاد.— كيف كان حديثك مع والدتك؟— كما تو
last updateLast Updated : 2026-10-04
Read more

الفصل الرابع والاربعون

كان ريان ينتظر سارة أمام مبنى الجامعة عندما لمحها تخرج من القاعة.ابتسم.لكن ابتسامته اختفت سريعًا حين رأى شابًا يقف أمامها.كان طويلًا، أنيق المظهر، يحمل حقيبة سفر صغيرة، ويبتسم لها وكأنه يعرفها منذ سنوات.اقترب ريان ببطء.أما سارة، فلم تكن قد لاحظته.قال الشاب:— سارة؟توقفت.حدقت فيه لثوانٍ.ثم اتسعت عيناها.— آدم؟ضحك.— أخيرًا عرفتِني!وضعت يدها على فمها من شدة المفاجأة.— لا أصدق أنك عدت!— وأنا لا أصدق أنك لم تعرفيني من أول لحظة.ضحكت.— لقد تغيرت كثيرًا!— وأنتِ أيضًا.نظر إليها بإعجاب واضح.— لكنني لم أتوقع أن أراك بهذا الجمال.احمر وجهها.— توقف عن المبالغة.— أنا لا أبالغ.وفي تلك اللحظة وصل ريان.وقف بجوارها، ثم نظر إلى آدم.— من هذا؟التفتت سارة إليه بسعادة.— ريان، هذا آدم.مد آدم يده.— تشرفت.صافحه ريان.— وأنا كذلك.ثم قالت سارة:— إنه صديق طفولتي.نظر ريان إليها.— صديق طفولتك؟— نعم.ابتسم آدم.— كنا لا نفترق عندما كنا صغيرين.لم تعجب ريان الجملة.قال بهدوء:— لم تخبريني عنه.— لم تسألني.— كان يمكن أن تخبريني.نظرت إليه باستغراب.— لماذا؟لم يجد جوابًا.أما آدم، فا
last updateLast Updated : 2026-10-06
Read more

الفصل الخامس والاربعون

كان ريان قد وصل إلى القاعة قبل سارة بدقائق.جلس في مقعده، لكنه لم يفتح كتابه.كان ينظر إلى الباب كل لحظة تقريبًا.دخلت سارة أخيرًا، وبمجرد أن رأته ابتسمت واتجهت نحوه.— صباح الخير.رفع عينيه إليها.— تأخرتِ.— خمس دقائق فقط.— سبع.— هل كنت تعدها؟— ربما.جلست إلى جواره.— أنت غريب منذ عاد آدم.تغير وجهه قليلًا.— لا علاقة لآدم بالأمر.— بالطبع له علاقة.— سارة...— ماذا؟— لا تبدئي صباحنا بالحديث عنه.ضحكت.— أنت فعلًا تغار.— لست غيورًا.— حسنًا.فتحت كتابها.— لن أجادلك.نظر إليها.— لماذا تبتسمين؟— لأنني أعرف أنك غيور.— وأنت تستمتعين بإغاظتي.— قليلًا.كاد يبتسم، لكنه أخفى ذلك عندما دخل الأستاذ.---بعد انتهاء المحاضرة، أعلن الأستاذ عن مشروع جماعي يتطلب العمل خارج أوقات الدراسة.— سأقسمكم إلى مجموعات من ثلاثة.بدأت الأسماء تتوزع.ثم قال:— سارة، ريان، وآدم.ساد الصمت لثانية.نظرت سارة إلى ريان.ثم إلى آدم.أما ريان فقال ببرود:— رائع.ابتسم آدم.— أوافقك الرأي.قالت سارة:— لا تبدآ.— أنا لم أقل شيئًا، قال آدم.— وأنا أيضًا، أجاب ريان.نظرت إليهما.— وهذا تحديدًا ما يقلقني.ضحك
last updateLast Updated : 2026-10-06
Read more

الفصل السادس والاربعون

في صباح اليوم التالي، دخلت سارة الجامعة وهي تحمل ملف المشروع.كان ريان ينتظرها عند الدرج.— صباح الخير.— صباح الخير.نظر إلى الملف.— هل أكملتِ الجزء المطلوب؟— نعم.— جيد.ثم صمت قليلًا.نظرت إليه.— ماذا؟— لا شيء.— أنت تريد أن تسأل عن آدم.رفع حاجبه.— أنا؟ضحكت.— نعم، أنت.— لم أسأل.— لأنك تحاول أن تبدو غير مهتم.— وأنا غير مهتم.— حسنًا.تابعت سيرها.لحق بها.— إلى أين تذهبين؟— إلى القاعة.— وأنا معك.— أعرف.— كيف عرفتِ؟— لأنك تسير بجواري منذ دقيقتين.ابتسم.— ملاحظة جيدة.---بعد المحاضرة، اجتمع الثلاثة لمراجعة المشروع.قال آدم:— الجزء الأخير يحتاج إلى صور من المكان الذي اخترناه.سألت سارة:— هل علينا الذهاب اليوم؟— سيكون أفضل.قال ريان:— سأقود.نظر آدم إليه.— المكان قريب، يمكننا الذهاب معًا.— لم أقل إنني سأذهب وحدي.نظرت سارة إليهما.— أرجوكما، ليس الآن.ثم حملت ملفها.— لنذهب وننهي الأمر.---وصلوا إلى المكان بعد وقت قصير.كان مبنى الجامعة القديم المطل على الحديقة، وقد اختاروه لجمع بعض المعلومات المتعلقة بالمشروع.بدأ آدم يلتقط الصور، بينما كانت سارة تدون الملاحظات
last updateLast Updated : 2026-10-07
Read more

الفصل السابع والأربعون

«وأنا اشتقت إليك.»توقفت سارة أمام ريان، وكأن كلماته أوقفت كل شيء حولها.كانت لا تزال تحمل حقيبتها بيد، بينما بقيت عيناها معلقتين بعينيه.— اشتقت إليّ؟بدا ريان وكأنه أدرك للتو ما قاله، فتنحنح محاولًا استعادة هدوئه.— نعم.— لكنك رأيتني هذا الصباح.— أعرف.ابتسمت سارة رغمًا عنها.— إذن أنت غريب الأطوار.اقترب ريان خطوة، ثم أخذ الحقيبة من يدها.— ربما.— ولماذا اشتقت إليّ إذن؟رفع عينيه إليها.— لأن اليوم كان طويلًا من دونك.اختفت ابتسامتها للحظة، وحل محلها ارتباك دافئ.لم يكن ذلك جوابًا يمكنها تجاهله بسهولة.سارا معًا نحو بوابة الجامعة، وبينما كانت سارة تستعيد هدوءها، قال ريان:— كيف كان المكان الذي ذهبتما إليه؟— جميلًا. آدم كان يتذكر أشياء كثيرة من طفولتنا.لم يعلق ريان فورًا.لكن هذه المرة لم تشعر سارة بتوتره المعتاد، بل لاحظت شيئًا آخر في وجهه.كان يبدو متعبًا.— هل أنت بخير؟— أنا بخير.— أنت تكذب.التفت إليها بدهشة.— منذ متى أصبحتِ تعرفين متى أكذب؟ضحكت بخفة.— منذ أصبحت أقضي معظم يومي معك.توقّف ريان للحظة.ثم قال بصوت أكثر هدوءًا:— إذن يبدو أنني اعتدت وجودك أكثر مما ينبغي.ت
last updateLast Updated : 2026-10-07
Read more

الثامن والاربعون

يومان بقربكلم تكن سارة قد أغلقت باب الحافلة خلفها حتى سمعت صوت ريان يناديها.«سارة، انتظري!»التفتت، فرأته يقترب حاملًا حقيبتها الصغيرة التي نسيتها بجوار السيارة.مدّها إليها، ثم نظر إلى الحقيبة الكبيرة التي تحملها على كتفها.— هل تنوين الانتقال إلى مدينة أخرى؟ضيّقت عينيها.— إنها رحلة تستمر يومين فقط!— إذن لماذا أحضرتِ معك نصف خزانتك؟— لأنني فتاة، ولا أتوقع أن تفهم ذلك.ابتسم ريان، ثم أخذ الحقيبة الكبيرة منها ووضعها في صندوق الأمتعة.— لحسن الحظ، أنا هنا لأحمل ما لا تستطيعين حمله.تأملته سارة للحظة، ثم قالت بمكر:— وهل ستظل تتصرف بهذه اللطافة طوال الرحلة؟أغلق ريان الصندوق والتفت إليها.— هل تفضلين أن أتوقف؟— لم أقل ذلك!— إذن لا تشتكي.سبقها إلى الحافلة، تاركًا إياها تحدق في ظهره بغيظ مصطنع، بينما كانت ابتسامتها تفضح سعادتها.لم تكن تعرف متى أصبح استفزاز ريان جزءًا من الأشياء التي تنتظرها كل يوم، لكنها بدأت تدرك أنها ستفتقد حتى هذه التفاصيل الصغيرة إن اختفى من حياتها.وكانت تلك الفكرة وحدها كافية لإفساد مزاجها.لماذا أصبحت فكرة خسارته مؤلمة إلى هذا الحد؟***استغرقت الرحلة إلى
last updateLast Updated : 2026-10-09
Read more

التاسع والأربعون

«أنتِ ترتدين سترتي مجددًا؟»رفعت سارة رأسها نحو ريان، الذي كان يقف أمامها عند مدخل المطعم في صباح اليوم الثاني من الرحلة.نظرت إلى السترة التي ترتديها، ثم إليه بابتسامة بريئة.— هل هناك قانون يمنعني من ذلك؟— لا، لكنني بدأت أشك في أنك تخططين للاستيلاء على ملابسي كلها.ضحكت وهي تسير إلى جواره.— لا تقلق، سأترك لك شيئًا ترتديه.— يا لكِ من كريمة!مد يده ليأخذ منها كوب القهوة، ثم ناولها إياه بعد أن فتح لها الباب.راقبته سارة بطرف عينها.— ريان؟— ماذا؟— هل تتصرف هكذا مع جميع الفتيات؟توقفت ابتسامته قليلًا.— أي تصرف تقصدين؟— تحمل حقائبي، وتتذكر ما أحب، وتعطيني سترتك، وتصر على البقاء بجانبي طوال الوقت.نظر إليها مباشرة.— هل تريدينني أن أتوقف؟ترددت سارة.كان بإمكانها أن تمزح كعادتها، أو أن تتظاهر بأن الأمر لا يعنيها، لكنها تعبت من الهروب من الإجابة عن أسئلة تعرفها جيدًا.— لا أريدك أن تتوقف.هدأت ملامحه، وكأنها منحته شيئًا كان ينتظره.— إذن لن أفعل.واصل السير، بينما بقيت سارة مكانها لثانية، تحاول استيعاب بساطة إجابته.لم يطلب منها تفسيرًا، ولم يحول اللحظة إلى مزحة.لقد وعدها فحسب.وكا
last updateLast Updated : 2026-10-09
Read more

الفصل خمسون

لم تكن سارة مستعدة لما حدث صباحًا.فما إن وصلت إلى الجامعة حتى وجدت ريان ينتظرها أمام سيارته، ممسكًا بكوبين من القهوة، وعلى وجهه ابتسامة جعلتها تشك في أنه يخطط لشيء ما.ضيّقت عينيها وهي تقترب منه.— ماذا فعلت؟رفع حاجبه.— صباح الخير لكِ أيضًا.— أنت لا تنتظرني أمام الجامعة ومعك قهوتي المفضلة دون سبب. أعترف!ضحك ريان ومدّ إليها الكوب.— هل أصبحتُ متهمًا لمجرد أنني أحضرت لكِ القهوة؟أخذته منه، ثم أجابت بجدية مصطنعة:— منذ بدأت تتصرف بهذه الطريقة، نعم.اقترب منها وهمس:— ربما أحاول تعويضك عن انتهاء الرحلة.اختفت ابتسامتها قليلًا.لم تكن قد أدركت كم أحبت اليومين اللذين قضتهما معه إلا عندما عادت إلى حياتهما المعتادة. لا بحيرة هادئة، ولا نزهات طويلة، ولا فرصة للابتعاد عن ضجيج الجامعة والاستمتاع بوجوده وحده.قالت وهي تنظر إلى كوبها:— لم أكن أريد للرحلة أن تنتهي بهذه السرعة.تأملها ريان، ثم قال:— وأنا أيضًا.رفعت عينيها إليه، لكن جرس هاتفه قطع اللحظة.نظر إلى الشاشة، وتبدلت ملامحه عندما قرأ الرسالة. لم يخفَ ذلك عن سارة.— هل حدث شيء؟أعاد هاتفه إلى جيبه.— لا شيء مهم. لدي اجتماع عائلي مساء
last updateLast Updated : 2026-10-12
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status