لم تكن سارة تتوقع أن يصبح الذهاب إلى الجامعة في اليوم التالي بهذه الصعوبة.فمنذ أن أوصلها ريان إلى المنزل في الليلة الماضية، وهي تستعيد كلماته مرارًا، خصوصًا حين أخبرها بأنه لا يريد انتهاء علاقتهما بانتهاء الاتفاق.لم يقل إنه يحبها، لكنها لم تعد قادرة على التعامل مع مشاعره كما لو كانت مجرد تمثيل.والأسوأ أنها بدأت تتمنى سماع تلك الكلمة منه، رغم أنها وعدت نفسها بألا تتعلق بشيء لم يُمنح لها بعد.دخلت الحرم الجامعي وهي تحاول التركيز على محاضراتها، لكنها توقفت عندما رأت ريان واقفًا قرب أحد المباني، يتحدث إلى تاليا.كانت ابنة عمه ترتدي ملابس أنيقة، وتبدو مستاءة من شيء يقوله. وحين لمحته سارة، سمعت تاليا تقول بوضوح:— لا أفهم لماذا تصر على تعقيد الأمور. الجميع يعرف أننا الأنسب لبعضنا.أجابها ريان ببرود:— ربما لأنني لا أريد هذا الزواج، وقد أخبرتك بذلك أكثر من مرة.— لكنك لم تعطِ نفسك فرصة حقيقية للتفكير!— لقد فكرت بما يكفي.لاحظت تاليا سارة، فتغيرت ملامحها على الفور.— يبدو أن لديك من يشغلك عن عائلتك هذه الأيام.التفت ريان، فرأى سارة تقف على مسافة منهما.لم يتردد في التوجه إليها.— صباح الخ
Dernière mise à jour : 2026-10-14 Read More