الفصل الحادي والعشرون: أنا لا أغارمنذ أن ظهرت سارة بمظهرها الجديد، تغيرت نظرات الجميع إليها، لكن الشخص الوحيد الذي لم تستطع تجاهل نظراته كان ريان... لأنها كانت تحمل شيئًا لم تعد قادرة على اعتباره مجرد تمثيل.في صباح اليوم التالي، دخلت سارة الجامعة وهي تحاول أن تتجاهل الأنظار المحيطة بها.كانت قد اعتادت خلال سنوات دراستها أن تمر في الممرات دون أن يلتفت إليها أحد، أما الآن فقد أصبح الأمر مختلفًا تمامًا.كانت تسمع الهمسات من حولها.— أليست هي سارة؟— نعم، إنها نفسها.— لا أصدق أن هذا التغيير كله حدث بهذه السرعة.— كيف لم نلاحظ جمالها من قبل؟خفضت سارة رأسها قليلًا، وشدت على حزام حقيبتها.لم تكن معتادة على هذا الكم من الاهتمام.وفجأة سمعت صوتًا تعرفه جيدًا.— لماذا تمشين بهذه السرعة؟التفتت.كان ريان يسير خلفها.ابتسمت.— لأن الجميع ينظر إليّ.— دعيهم ينظرون.— الأمر ليس سهلًا كما تقول.اقترب منها.— إذن انظري إليّ.نظرت إليه.ابتسم.— أفضل؟— قليلًا.— جيد.سارا معًا نحو القاعة.وبعد لحظات قال:— بالمناسبة، أنتِ تأخرتِ دقيقتين.— هل تحسب الوقت الذي أتأخر فيه الآن؟— بالطبع.— لماذا؟— ل
Last Updated : 2026-09-14 Read more